أسرار عشيرة مو
الفصل 52 – أسرار عشيرة مو
كان لديها قوام فاتن يشتهيه جميع الرجال ، وكان يُقال إنها كانت ماهرة في إسعاد الرجال بفمها.
” إذاً أنت جين مو” قالت لين مو ، بينما لم يعد لدى ليو خيار سوى التعمق في حفرة الأرانب هذه.
لم تقابل أبدًا مهرجًا مثل ليو طوال حياتها والذي كان يتمتع بشخصية مشرقة وسخيفة، حيث كان كل فرد في عشيرتها رزينًا وجادًا.
“نعم ، ومع ذلك ، لا تكشفي هويتي لأي شخص ، السيدة لين” قال ليو بينما أومأت لين مو برأسها وفحصت ليو مرة أخرى مع مفاجأة محفورة على وجهها.
“هل تنظر بازدراء إلى عشيرة مو وعمال بيوت الدعارة؟ جين مو ، لا تنسى ان معظم القتلة من العاهرات سواء كانوا رجالا ام نساء” قالت لين مو عندما شعر ليو بالارتباك بشأن ما إذا كانت تدافع عن شرف عائلتها أم تشوهها.
“أنت مختلف مقارنة بالشائعات” قالت لين مو بينما انتهز ليو هذه الفرصة لمعرفة المزيد عن الدور الذي كان يلعبه ، حيث قال ” ماذا تقول الشائعات عني؟”
” إذاً أنت جين مو” قالت لين مو ، بينما لم يعد لدى ليو خيار سوى التعمق في حفرة الأرانب هذه.
“المعتاد.
لم تقابل أبدًا مهرجًا مثل ليو طوال حياتها والذي كان يتمتع بشخصية مشرقة وسخيفة، حيث كان كل فرد في عشيرتها رزينًا وجادًا.
يقولون أنك عديم فائدة قد هربت لأنك لم تتمكن من إتقان أسلوب واحد من أساليب العشيرة.
” إذاً أنت جين مو” قالت لين مو ، بينما لم يعد لدى ليو خيار سوى التعمق في حفرة الأرانب هذه.
رجح البعض أنك انتحرت خجلاً من ذلك ، لكن يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.
لست حيا فحسب ، بل تعلمت أيضًا تقنية عشيرتنا التي يصعب إتقانها.
لست حيا فحسب ، بل تعلمت أيضًا تقنية عشيرتنا التي يصعب إتقانها.
عمل جيد” أشادت لين مو بينما قام ليو بفك بعض المعلومات المفيدة من كلماتها.
رجح البعض أنك انتحرت خجلاً من ذلك ، لكن يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.
” كنت سأنتحر في الواقع ، لكن إرادتي كانت أضعف من أن أقتل نفسي… في النهاية أنا أعيش في خزي” قال ليو بينما أصبحت عيون لين مو ناعمة عند كلماته وهي تضع ذراعًا ودودة على كتفه.
“نعم ، جميع نقابات القتلة تحترم عائلة مو ، نحن مثل النبلاء هنا. فقط عشيرة الليل تمتلك تاريخ أعظم منا” قالت لين مو وهي تكاد لا تستطيع كبح ابتسامتها عندما قالت هذه الكلمات ، وهو ما كان غير معتاد مقارنة بالقتلة الذين لاحظهم ليو حتى الآن.
“يقول والدي دائمًا أن الانتحار ليس جيدا ، وأن الضعفاء هم من ينتحرون فقط.
على عكس لين مو ، لم يشعر ليو بأي شيء رومانسي في القصة ولم يستطع فهم سبب إعجابها وهي تسردها.
لا تفعل شيئًا هكذا أبدًا ، حسنًا جين؟ إذا لم يكن هناك أي شيء لتفعله ، فيمكنك دائمًا أن تصبح عشيقا للعشيرة الرئيسية وتسعد الرجال والنساء هناك من أجل لقمة العيش” اقترحت لين مو بجدية ، ومع ذلك ، فإن كلمة عشيق نفسها قد أرسلت قشعريرة أسفل عمود ليو الفقري.
“لا ، شكرًا لك ، أفضل الموت على أن أصبح عاهرة” قال ليو بينما عبست لين مو من كلماته.
“هل تنظر بازدراء إلى عشيرة مو وعمال بيوت الدعارة؟ جين مو ، لا تنسى ان معظم القتلة من العاهرات سواء كانوا رجالا ام نساء” قالت لين مو عندما شعر ليو بالارتباك بشأن ما إذا كانت تدافع عن شرف عائلتها أم تشوهها.
لذا ابذل قصارى جهدك في جميع الاختبارات المقبلة ولا تدمر سمعتنا ، حسنًا؟” قالت لين مو بينما أومأ ليو برأسه وأعطاها ابتسامة مشرقة.
“يجب أن تعرف تاريخ عشيرتنا ، أليس كذلك؟” سألت لين مو بينما هز ليو رأسه ، مما دفع لين مو إلى ضرب قدميها بغضب هذه المرة وهي تقول “كيف لا تعرف تاريخ عشيرتنا؟ كيف يمكنك أن تكون جاهلاً جدًا بجذورك؟”
“هل تنظر بازدراء إلى عشيرة مو وعمال بيوت الدعارة؟ جين مو ، لا تنسى ان معظم القتلة من العاهرات سواء كانوا رجالا ام نساء” قالت لين مو عندما شعر ليو بالارتباك بشأن ما إذا كانت تدافع عن شرف عائلتها أم تشوهها.
“هل يمكنك تنويري؟” تنهد ليو بعمق بينما تنهدت لين مو بعمق وبدأت في سرد قصة عشيرة مو العظيمة.
الفصل 52 – أسرار عشيرة مو
“أُشيع أن أمنا العظيمة ، سون مو ، هي أجمل امرأة في الإمبراطورية بأكملها.
“يجب أن تعرف تاريخ عشيرتنا ، أليس كذلك؟” سألت لين مو بينما هز ليو رأسه ، مما دفع لين مو إلى ضرب قدميها بغضب هذه المرة وهي تقول “كيف لا تعرف تاريخ عشيرتنا؟ كيف يمكنك أن تكون جاهلاً جدًا بجذورك؟”
كان لديها قوام فاتن يشتهيه جميع الرجال ، وكان يُقال إنها كانت ماهرة في إسعاد الرجال بفمها.
بحجة خدمته ، قامت بحقن السم في جسده من خلال عضوه الذكري وتمكنت من قتل الأرشيدوق القوي للغاية الذي يمكنه مواجهة جيوش بأكملها بمفرده ، مما أدى إلى تخليد إرث عشيرة مو إلى الأبد في كتب التاريخ “قالت لين مو تقريبًا بشكل عاطفي ، بينما شعر ليو بالرعب عندما علم بتاريخ عشيرة مو.
كلفت ليلة واحدة معها ما يزيد عن 300,000 عملة ذهبية ، ولا يستطيع تحمل تكاليف خدماتها إلا العملاء الأكثر ثراءً.
“قم بالتمثيل حتى تنجح” فكر ليو في نفسه لأن هذه الكلمات قد أصبحت شعاره في الحياة حرفيًا.
“في ذلك الوقت ، كان الإمبراطور في نزاع مع الأرشيدوق ورغب في التخلص منه سرًا ، لذا كلف عشيرة مو بقتله ، حيث تولت الأم سُو مهمة اغتياله.
“هل يمكنك تنويري؟” تنهد ليو بعمق بينما تنهدت لين مو بعمق وبدأت في سرد قصة عشيرة مو العظيمة.
بحجة خدمته ، قامت بحقن السم في جسده من خلال عضوه الذكري وتمكنت من قتل الأرشيدوق القوي للغاية الذي يمكنه مواجهة جيوش بأكملها بمفرده ، مما أدى إلى تخليد إرث عشيرة مو إلى الأبد في كتب التاريخ “قالت لين مو تقريبًا بشكل عاطفي ، بينما شعر ليو بالرعب عندما علم بتاريخ عشيرة مو.
لم تقابل أبدًا مهرجًا مثل ليو طوال حياتها والذي كان يتمتع بشخصية مشرقة وسخيفة، حيث كان كل فرد في عشيرتها رزينًا وجادًا.
“لا تزور بيوت الدعارة أبدًا-” قال ليو لنفسه وهو يتذكر الملاحظة ، إذ أن مجرد فكرة حقن السم من خلال عضوه الذكري أثناء ممارسة الجنس الفموي قد أرعبته.
“يجب أن تعرف تاريخ عشيرتنا ، أليس كذلك؟” سألت لين مو بينما هز ليو رأسه ، مما دفع لين مو إلى ضرب قدميها بغضب هذه المرة وهي تقول “كيف لا تعرف تاريخ عشيرتنا؟ كيف يمكنك أن تكون جاهلاً جدًا بجذورك؟”
على عكس لين مو ، لم يشعر ليو بأي شيء رومانسي في القصة ولم يستطع فهم سبب إعجابها وهي تسردها.
“قم بالتمثيل حتى تنجح” فكر ليو في نفسه لأن هذه الكلمات قد أصبحت شعاره في الحياة حرفيًا.
“رائع ، عشيرتنا شيء مميز حقًا-” قال ليو بينما ارتفع أنف لين مو بمقدار سنتيمترين بسبب المجاملة.
رجح البعض أنك انتحرت خجلاً من ذلك ، لكن يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.
“نعم ، جميع نقابات القتلة تحترم عائلة مو ، نحن مثل النبلاء هنا. فقط عشيرة الليل تمتلك تاريخ أعظم منا” قالت لين مو وهي تكاد لا تستطيع كبح ابتسامتها عندما قالت هذه الكلمات ، وهو ما كان غير معتاد مقارنة بالقتلة الذين لاحظهم ليو حتى الآن.
“أنت مختلف مقارنة بالشائعات” قالت لين مو بينما انتهز ليو هذه الفرصة لمعرفة المزيد عن الدور الذي كان يلعبه ، حيث قال ” ماذا تقول الشائعات عني؟”
“يجب عليك أيضًا محاولة تحقيق الإنجازات لعشيرة مو.
“أنت مختلف مقارنة بالشائعات” قالت لين مو بينما انتهز ليو هذه الفرصة لمعرفة المزيد عن الدور الذي كان يلعبه ، حيث قال ” ماذا تقول الشائعات عني؟”
أنا متأكد من أنك إذا نجحت في هذا الاختبار المرموق ، فسيتم الترحيب بك بأذرع مفتوحة في المنزل.
“هل يمكنك تنويري؟” تنهد ليو بعمق بينما تنهدت لين مو بعمق وبدأت في سرد قصة عشيرة مو العظيمة.
لذا ابذل قصارى جهدك في جميع الاختبارات المقبلة ولا تدمر سمعتنا ، حسنًا؟” قالت لين مو بينما أومأ ليو برأسه وأعطاها ابتسامة مشرقة.
لست حيا فحسب ، بل تعلمت أيضًا تقنية عشيرتنا التي يصعب إتقانها.
لم يكن لديه أي فكرة عما ستكون عليه الاختبارات الأخرى ، ومع ذلك ، كان لديه ثقة كاملة في مهارة التقليد لمساعدته في التغلب على أي تحدٍ يواجهه.
رجح البعض أنك انتحرت خجلاً من ذلك ، لكن يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.
“قم بالتمثيل حتى تنجح” فكر ليو في نفسه لأن هذه الكلمات قد أصبحت شعاره في الحياة حرفيًا.
“لا ، شكرًا لك ، أفضل الموت على أن أصبح عاهرة” قال ليو بينما عبست لين مو من كلماته.
“سيدة لين ، هل لديك أي فكرة عما سيكون عليه الامتحان الثاني؟” سأل ليو وهم يسيران ببطء نحو أرض الامتحان الثاني ، لكن هزت لين مو رأسها بخيبة أمل.
“لا تزور بيوت الدعارة أبدًا-” قال ليو لنفسه وهو يتذكر الملاحظة ، إذ أن مجرد فكرة حقن السم من خلال عضوه الذكري أثناء ممارسة الجنس الفموي قد أرعبته.
“أعلم أن الامتحان الثالث سيكون قتالا ضد أحد القتلة الرئيسيين ، لكنني لا أعرف ما سيكون عليه الامتحان الثاني.
عمل جيد” أشادت لين مو بينما قام ليو بفك بعض المعلومات المفيدة من كلماتها.
كل عام ، سيختلف الامتحان الأول و الثاني ، بينما سيكون الامتحان الثالث هو نفسه دائمًا.
“أعلم أن الامتحان الثالث سيكون قتالا ضد أحد القتلة الرئيسيين ، لكنني لا أعرف ما سيكون عليه الامتحان الثاني.
“لا أحد يعرف ما الذي ينتظرنا حتى يشرح السادة قواعد الامتحان” أجابت لين مو وعلى الرغم من أن ليو لم يكتشف ما الذي يحمله الامتحان له ، إلا أنه علم بمعلومات عن الامتحان الثالث والأخير.
عمل جيد” أشادت لين مو بينما قام ليو بفك بعض المعلومات المفيدة من كلماتها.
” آه لا يهم ، سأتجاوز بالتأكيد أي تحدٍ يُلقى عليّ” قال ليو بثقة بينما ضحكت لين مو بحرارة على كلماته.
“المعتاد.
لم تقابل أبدًا مهرجًا مثل ليو طوال حياتها والذي كان يتمتع بشخصية مشرقة وسخيفة، حيث كان كل فرد في عشيرتها رزينًا وجادًا.
“لا تزور بيوت الدعارة أبدًا-” قال ليو لنفسه وهو يتذكر الملاحظة ، إذ أن مجرد فكرة حقن السم من خلال عضوه الذكري أثناء ممارسة الجنس الفموي قد أرعبته.
كان وجوده السخيف بمثابة تغيير منعش ، حيث استمتعت لين مو بذلك.
” كنت سأنتحر في الواقع ، لكن إرادتي كانت أضعف من أن أقتل نفسي… في النهاية أنا أعيش في خزي” قال ليو بينما أصبحت عيون لين مو ناعمة عند كلماته وهي تضع ذراعًا ودودة على كتفه.
“لا ، شكرًا لك ، أفضل الموت على أن أصبح عاهرة” قال ليو بينما عبست لين مو من كلماته.
“في ذلك الوقت ، كان الإمبراطور في نزاع مع الأرشيدوق ورغب في التخلص منه سرًا ، لذا كلف عشيرة مو بقتله ، حيث تولت الأم سُو مهمة اغتياله.
الترجمة: Hunter
“قم بالتمثيل حتى تنجح” فكر ليو في نفسه لأن هذه الكلمات قد أصبحت شعاره في الحياة حرفيًا.
“أنت مختلف مقارنة بالشائعات” قالت لين مو بينما انتهز ليو هذه الفرصة لمعرفة المزيد عن الدور الذي كان يلعبه ، حيث قال ” ماذا تقول الشائعات عني؟”
