أيام سيئة
الفصل 58 – أيام سيئة
“فهمنا يا سيدي… شكرًا” قال لوك بينما أومأ فينيسيوس برأسه وابتعد تاركًا لوك وليو للتعامل مع بطونهم المقرقرة.
كان كشط الأوساخ عن الجدران بمعدة فارغة بمثابة إحساس سيء.
لقد كانت معاناة تختلف عما عانى منه الشباب من قبل ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم مجال للشكوى ، ولا مجال لإظهار الضعف أيضا.
لحظات كهذه هي التي جعلت لوك وليو يشعران بأن الأسطورة القائلة بأن جميع البشر ولدوا متساوين كانت غير صحيحة على الإطلاق.
“فهمنا يا سيدي… شكرًا” قال لوك بينما أومأ فينيسيوس برأسه وابتعد تاركًا لوك وليو للتعامل مع بطونهم المقرقرة.
بينما كانت النخبة تحتفل وتلعب لعبة تيرا نوفا طوال اليوم دون أي اهتمام بالعالم ، كان على أولئك الذين يعيشون في قاع المجتمع أن يعملوا بجد ويؤدوا وظائف غير إنسانية فقط لملء بطونهم.
لحظات كهذه هي التي جعلت لوك وليو يشعران بأن الأسطورة القائلة بأن جميع البشر ولدوا متساوين كانت غير صحيحة على الإطلاق.
لقد كانت معاناة تختلف عما عانى منه الشباب من قبل ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم مجال للشكوى ، ولا مجال لإظهار الضعف أيضا.
“هيا… ارفع رأسك ، سنقاتل هذا معًا” قال لوك وهو يعانق شقيقه الأصغر ويحاول تحفيزه على الاستمرار.
مع وفاة العضو الثالث هاري ، زاد عبء العمل عليهم ، حيث لم يعين مشرفهم أي أعضاء آخرين لفريقهم ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المتوقع منهم القيام بعمل مثالي ، حيث إنه إذا لم يفعلوا ذلك ، فمن المحتمل ألا يتناولوا الغداء.
في يوم من الأيام ، سنكون الشخص الذي يضحك ويحتفل.
لقد عمل كل من لوك وليو بأقصى ما في وسعهم وبأسرع ما يمكن.
“سيأتي وقتنا يا أخي… أعدك. سيأتي وقتنا.
لم يرغب كلا الأخوين في جر الآخر إلى الأسفل أو أن يكونا السبب وراء تفويت الآخر لتناول وجبة ، وبحلول وقت الغداء ، جعلوا خزان الصرف الصحي نظيفًا بالكامل ، مما جعلهم يشعران بالفخر قليلاً بعملهم.
لقد كانت معاناة تختلف عما عانى منه الشباب من قبل ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم مجال للشكوى ، ولا مجال لإظهار الضعف أيضا.
“آكلو الفضلات…. أنا هنا من أجل التفتيش” صرخ المشرف فينيسيوس من الأعلى ، بينما صعد لوك وليو السلم ببطء ليخرجوا من الخزان.
“حسنًا ، إذا أكملتم عملكم بهذا الشكل في نهاية اليوم ، فسأسمح لكم بتناول العشاء.
نظر فينيسيوس إليهم بعبوس ، معبّرًا عن اشمئزازه من التعامل مع عمال الصرف الصحي ، لكنه لم يقل شيئًا.
كانت عقولهم تشعر بالدوار من الجوع الشديد، ومع ذلك، كانت أرواحهم قوية.
أشار بضوء الكشاف على الخزان في الأسفل ، فوجئ بأنه نظيف بالكامل ، حيث كاد ان يشعر بالتقدير لعملهم الجاد.
كان يشعر مثل متسول بلا مأوى
“حسنًا ، تمت المهمة بشكل جيد ، يبدو أن قراري بعدم تخصيص عضو ثالث لكم كان صحيحًا.
يومًا ما بالتأكيد” قال ليو بغضب بينما نهض على قدميه ، وغير زوج القفازات القذر ليضع زوجًا جديدًا.
نحن بحاجة فقط إلى اثنين” تذمر فينيسيوس لنفسه بينما لم يستطع ليو إلا أن يصر على أسنانه من وقاحته.
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، وضع لوك يده على فمه ومنعه من إكمال جملته.
“لقد بذلنا قصارى جهدنا يا سيدي… أتمنى أن تسمح لنا بتناول الغداء اليوم” قال لوك بنبرة متواضعة قدر الإمكان بينما أومأ فينيسيوس برأسه.
كان يشعر مثل متسول بلا مأوى
“حسنًا ، إذا أكملتم عملكم بهذا الشكل في نهاية اليوم ، فسأسمح لكم بتناول العشاء.
“حسنًا ، تمت المهمة بشكل جيد ، يبدو أن قراري بعدم تخصيص عضو ثالث لكم كان صحيحًا.
لكن الغداء؟
لن أسمح به.
كان كشط الأوساخ عن الجدران بمعدة فارغة بمثابة إحساس سيء.
اعتبروه عقابًا لأنكم زميلان للشخص الذي ضربني.
في المرة القادمة إذا هاجمني شخص ما ، فأتوقع منكم أن تدافعوا عني بشكل صحيح ، وعندها فقط ستحصلان على فضلي.
لم يرغب كلا الأخوين في جر الآخر إلى الأسفل أو أن يكونا السبب وراء تفويت الآخر لتناول وجبة ، وبحلول وقت الغداء ، جعلوا خزان الصرف الصحي نظيفًا بالكامل ، مما جعلهم يشعران بالفخر قليلاً بعملهم.
تحركوا” قال فينيسيوس بينما لم يتمكن ليو تقريبًا من تصديق ما سمعه.
في يوم من الأيام ، سنكون الشخص الذي يضحك ويحتفل.
بعد كل هذا العمل الشاق ، حرمهم اللقيط من الغداء وذلك أيضًا لسبب تافه ، حيث كاد ليو ان يفقد أعصابه راغبا في الهجوم.
نظر فينيسيوس إليهم بعبوس ، معبّرًا عن اشمئزازه من التعامل مع عمال الصرف الصحي ، لكنه لم يقل شيئًا.
لحسن الحظ ، تم وضع يد قوية على كتفه قبل أن يتمكن من فعل ذلك بينما كان لوك يحدق مباشرة في عينيه وهو يحذر ليو من القيام بأي شيء غبي.
لقد كانت معاناة تختلف عما عانى منه الشباب من قبل ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم مجال للشكوى ، ولا مجال لإظهار الضعف أيضا.
“فهمنا يا سيدي… شكرًا” قال لوك بينما أومأ فينيسيوس برأسه وابتعد تاركًا لوك وليو للتعامل مع بطونهم المقرقرة.
بعد كل هذا العمل الشاق ، حرمهم اللقيط من الغداء وذلك أيضًا لسبب تافه ، حيث كاد ليو ان يفقد أعصابه راغبا في الهجوم.
بمجرد أن أصبح بعيدًا عن نطاق السمع ، بدأ ليو في الشتم”ذلك الحقي-“
“حسنًا ، إذا أكملتم عملكم بهذا الشكل في نهاية اليوم ، فسأسمح لكم بتناول العشاء.
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، وضع لوك يده على فمه ومنعه من إكمال جملته.
“آكلو الفضلات…. أنا هنا من أجل التفتيش” صرخ المشرف فينيسيوس من الأعلى ، بينما صعد لوك وليو السلم ببطء ليخرجوا من الخزان.
“يسمع سوار كل شيء يا ليو ، أعرف ما تشعر به ، لكن فكر مرتين قبل أن تقول أي شيء.
ألا تتذكر ما حدث لذلك الرجل أثناء نداء الحضور اليوم؟
هل ترغب في أن تُصعق بالكهرباء أيضًا؟” قال لوك بينما بدأت الدموع تتشكل في عيون ليو.
“لقد بذلنا قصارى جهدنا يا سيدي… أتمنى أن تسمح لنا بتناول الغداء اليوم” قال لوك بنبرة متواضعة قدر الإمكان بينما أومأ فينيسيوس برأسه.
كان لديه وظيفة كشط الفضلات من الجدران.
الترجمة: Hunter
كان مشرفه وغدا
كان يشعر مثل متسول بلا مأوى
كان يشعر مثل متسول بلا مأوى
لم يكن مذاق البطاطس المهروس الدافئ جيدا ولكن انهمرت الدموع على خدودهم مع كل قضمة اخذوها.
لم يستطع أن يشتم أي شخص للتنفيس عن مشاعره لأن هناك سوار غبي يراقب كل ما يقوله ، ولجعل الأمر أسوأ ، لا يزال عليه العمل لمدة 3 ساعات إضافية حتى تنتهي نوبة عمله ليحصل على الحق في تناول العشاء.
علم لوك أنه يجب عليه الحفاظ على هدوئه ، على الرغم من كل شيء ، الا انه نجح في القيام بذلك مع إبقاء ليو تحت المراقبة أيضًا.
كان هذا أدنى نقطة في حياته بلا شك وشعوره بالعجز عن الخروج من هذا الوضع السخيف قد جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
بعد كل هذا العمل الشاق ، حرمهم اللقيط من الغداء وذلك أيضًا لسبب تافه ، حيث كاد ليو ان يفقد أعصابه راغبا في الهجوم.
“هيا… ارفع رأسك ، سنقاتل هذا معًا” قال لوك وهو يعانق شقيقه الأصغر ويحاول تحفيزه على الاستمرار.
داخليًا ، حتى لوك شعر بالسوء ، حيث أراد أن يشتم فينيسيوس ، ومع ذلك ، كان يعلم أنه ليس لديه الرفاهية للتصرف بهذه الطريقة ، لأنه إذا خرج عن السيطرة ولو قليلاً ، فسيتبعه ليو مثل القطار المتحطم وسيتم تدمير حياتهم.
نحن بحاجة فقط إلى اثنين” تذمر فينيسيوس لنفسه بينما لم يستطع ليو إلا أن يصر على أسنانه من وقاحته.
علم لوك أنه يجب عليه الحفاظ على هدوئه ، على الرغم من كل شيء ، الا انه نجح في القيام بذلك مع إبقاء ليو تحت المراقبة أيضًا.
“حسنًا ، إذا أكملتم عملكم بهذا الشكل في نهاية اليوم ، فسأسمح لكم بتناول العشاء.
“سيأتي وقتنا يا أخي… أعدك. سيأتي وقتنا.
“هيا… ارفع رأسك ، سنقاتل هذا معًا” قال لوك وهو يعانق شقيقه الأصغر ويحاول تحفيزه على الاستمرار.
في يوم من الأيام ، سنكون الشخص الذي يضحك ويحتفل.
لحسن الحظ ، تم وضع يد قوية على كتفه قبل أن يتمكن من فعل ذلك بينما كان لوك يحدق مباشرة في عينيه وهو يحذر ليو من القيام بأي شيء غبي.
يومًا ما بالتأكيد” قال ليو بغضب بينما نهض على قدميه ، وغير زوج القفازات القذر ليضع زوجًا جديدًا.
كان هذا أدنى نقطة في حياته بلا شك وشعوره بالعجز عن الخروج من هذا الوضع السخيف قد جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
“نعم ، يومًا ما بالتأكيد” أكد لوك وهو يتبع ليو ليغير قفازاته.
لم يكن مذاق البطاطس المهروس الدافئ جيدا ولكن انهمرت الدموع على خدودهم مع كل قضمة اخذوها.
سرعان ما نزل الأخوان إلى حفرة الصرف الصحي مرة أخرى استعدادًا لوضع الفضلات المكشوطة في المركز ثم طردها حتى يتمكنوا بعد ذلك من التركيز على تنظيف القاعدة.
كان هذا أدنى نقطة في حياته بلا شك وشعوره بالعجز عن الخروج من هذا الوضع السخيف قد جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
كانت عقولهم تشعر بالدوار من الجوع الشديد، ومع ذلك، كانت أرواحهم قوية.
كان كشط الأوساخ عن الجدران بمعدة فارغة بمثابة إحساس سيء.
ساعدهم غضبهم تجاه مشرفهم على الوصول إلى نهاية النوبة وبحلول وقت التفتيش في نهاية اليوم ، حصلوا على درجة مثالية لعملهم اليومي ، حيث سمح لهم مشرفهم بتناول العشاء.
“نعم ، يومًا ما بالتأكيد” أكد لوك وهو يتبع ليو ليغير قفازاته.
لم يكن مذاق البطاطس المهروس الدافئ جيدا ولكن انهمرت الدموع على خدودهم مع كل قضمة اخذوها.
علم لوك أنه يجب عليه الحفاظ على هدوئه ، على الرغم من كل شيء ، الا انه نجح في القيام بذلك مع إبقاء ليو تحت المراقبة أيضًا.
على الرغم من أن مذاق الطعام كان ألطف من الماء ، إلا أن فرحة دخول شيء دافئ وثقيل إلى بطونهم قد جعلت الاثنين ينسون كل شيء عن الطعم بينما يلتهمانه كما لو كان الطبق الأكثر روعة ، حتى أنهم ذهبوا إلى حد لعق الأطباق عندما انتهوا.
ألا تتذكر ما حدث لذلك الرجل أثناء نداء الحضور اليوم؟
لم يرغب كلا الأخوين في جر الآخر إلى الأسفل أو أن يكونا السبب وراء تفويت الآخر لتناول وجبة ، وبحلول وقت الغداء ، جعلوا خزان الصرف الصحي نظيفًا بالكامل ، مما جعلهم يشعران بالفخر قليلاً بعملهم.
داخليًا ، حتى لوك شعر بالسوء ، حيث أراد أن يشتم فينيسيوس ، ومع ذلك ، كان يعلم أنه ليس لديه الرفاهية للتصرف بهذه الطريقة ، لأنه إذا خرج عن السيطرة ولو قليلاً ، فسيتبعه ليو مثل القطار المتحطم وسيتم تدمير حياتهم.
أشار بضوء الكشاف على الخزان في الأسفل ، فوجئ بأنه نظيف بالكامل ، حيث كاد ان يشعر بالتقدير لعملهم الجاد.
الترجمة: Hunter
“نعم ، يومًا ما بالتأكيد” أكد لوك وهو يتبع ليو ليغير قفازاته.
“فهمنا يا سيدي… شكرًا” قال لوك بينما أومأ فينيسيوس برأسه وابتعد تاركًا لوك وليو للتعامل مع بطونهم المقرقرة.
