رمز الشرف
الفصل 81 – رمز الشرف
بدت الغرفة وكانها حبست أنفاسها بينما أخذ الضابط الرمز ، وفحصه عن كثب ، قبل أن ينظر إلى الضباط الآخرين الموجودين في الغرفة ، حيث كانت هناك حبات عرق مرئية تتشكل على جبهته.
[منظور لوك ، العاصمة الملكية]
[منظور لوك ، العاصمة الملكية]
بعد إتمام التقييم الأول وبروز رؤى جديدة حول معايير التقييم التالي المحدد بعد عام من الآن التي تسلط الضوء على أهمية تعزيز المهارات العملية ، أصبح لدى لوك الآن فهم أوضح لما يجب أن يكون عليه هدفه التالي على المدى القصير.
بدت الغرفة وكانها حبست أنفاسها بينما أخذ الضابط الرمز ، وفحصه عن كثب ، قبل أن ينظر إلى الضباط الآخرين الموجودين في الغرفة ، حيث كانت هناك حبات عرق مرئية تتشكل على جبهته.
أشارت محادثة قصيرة مع أماندا إلى أنها تتعلم حاليًا حرفة الحدادة تحت إشراف امرأة عجوز كانت تُعتبر خبيرة في هذا المجال ، وأن سيرفانتيس شجع هذا الأمر وطلب منها الاستمرار في هذا الطريق لأنه كان يعلم بالفعل عن أهمية تطوير المهارات قبل الإعلان الرسمي.
أما بالنسبة لكيفية علم سيرفانتيس بالأشياء التي لم يكشفها لوك حتى لليو ، مثل رمز الشرف الذي بحوزته ، لم يكن لدى لوك أي فكرة ، ومع ذلك ، وثق في الرجل بما يكفي لمتابعة مخططاته دون التشكيك فيها.
متذكراً محادثته الخاصة مع الرجل ، شعر لوك أن سيرفانتيس كان يدفعه للانضمام إلى منظمة لتطوير مهاراته أيضاً وكان يميل نحو “الأكاديمية الملكية للفرسان” كخيار أول.
“إنه حقيقي…” قال بينما شهق الضباط الآخرون الموجودون في الغرفة بشكل جماعي.
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصراحة ، إلا أن سيرفانتيس في رسالته الأخيرة قد أوضح فوائد الأكاديمية للفارس وأنهى الرسالة بالقول إنها ستقبل رمز الشرف.
[منظور لوك ، العاصمة الملكية]
حقيقة أن الأكاديمية الملكية كانت تقع في العاصمة وأنها تقبل “رمز الشرف” الذي حصل عليه لوك في مجموعة الترحيب الخاصة به قد جعلت لوك يعتقد بشدة أن سيرفانتيس قد جره عمداً إلى العاصمة ، ليقوم بالتسجيل في الأكاديمية الذي سيكون هدفه النهائي.
تشهد الأكاديمية سنويًا عشرات الآلاف من طلبات التقديم ، ومع ذلك لن يتم اختيار سوى عدد قليل فقط.
أما بالنسبة لكيفية علم سيرفانتيس بالأشياء التي لم يكشفها لوك حتى لليو ، مثل رمز الشرف الذي بحوزته ، لم يكن لدى لوك أي فكرة ، ومع ذلك ، وثق في الرجل بما يكفي لمتابعة مخططاته دون التشكيك فيها.
كان البديل الوحيد لعملية القبول الصارمة هذه هو الحصول على رمز الشرف ، وهو وسام نادر يُمنح حصريًا من قبل السادة الفرسان للأفراد الذين يعتبرونهم موهوبين بشكل استثنائي.
********
تشهد الأكاديمية سنويًا عشرات الآلاف من طلبات التقديم ، ومع ذلك لن يتم اختيار سوى عدد قليل فقط.
( الأكاديمية الملكية للفرسان ، مكتب التسجيل )
الفصل 81 – رمز الشرف
تأسست الأكاديمية الملكية للفرسان في ضواحي العاصمة ، الملاذ الأقوى ، حيث احتلت قطعة أرض واسعة تمتد على عدة كيلومترات مربعة. تفتخر هذه المؤسسة المرموقة بمرافق واسعة ، بما في ذلك صالة نوم مشتركة فسيحة ومكتبة جيدة التجهيز والعديد من قاعات المحاضرات والمقصف. ومع ذلك ، فإن شهرتها تنبع في المقام الأول من قاعات التدريب الواسعة وساحات القتال التي تضمها.
“هل لي أن أسأل أي فارس سيد أعطاك هذا الرمز؟” سأل الضابط بينما هز لوك رأسه وقال “طلب مني صاحب هذا الرمز أن أبقي اسمه سراً ، أخشى أنني لن أتمكن من الكشف عن هويته”
سافر الفرسان الطموحون من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى العاصمة ، طامحين في دخول أكاديمية الفرسان.
( الأكاديمية الملكية للفرسان ، مكتب التسجيل )
كان تأمين مكان كفارس متدرب يعتبر إنجازًا هائلاً ، أقرب إلى الفوز بجائزة كبرى ، حيث كانت النقابات في جميع أنحاء الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر تقديم رواتب مربحة لخريجيها.
سافر الفرسان الطموحون من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى العاصمة ، طامحين في دخول أكاديمية الفرسان.
تفتخر الأكاديمية بقائمة متميزة من الخريجين ، الذين لعب العديد منهم أدوارًا محورية في إدارة الإمبراطورية ، مثل خدمتهم كفرسان ملكيين أو قادة للجنود.
بدت الغرفة وكانها حبست أنفاسها بينما أخذ الضابط الرمز ، وفحصه عن كثب ، قبل أن ينظر إلى الضباط الآخرين الموجودين في الغرفة ، حيث كانت هناك حبات عرق مرئية تتشكل على جبهته.
كان هذا الإرث من التميز مصدر فخر لـ الأكاديمية ، التي كانت تحظى باحترام كبير بين عامة الناس.
تأسست الأكاديمية الملكية للفرسان في ضواحي العاصمة ، الملاذ الأقوى ، حيث احتلت قطعة أرض واسعة تمتد على عدة كيلومترات مربعة. تفتخر هذه المؤسسة المرموقة بمرافق واسعة ، بما في ذلك صالة نوم مشتركة فسيحة ومكتبة جيدة التجهيز والعديد من قاعات المحاضرات والمقصف. ومع ذلك ، فإن شهرتها تنبع في المقام الأول من قاعات التدريب الواسعة وساحات القتال التي تضمها.
تشهد الأكاديمية سنويًا عشرات الآلاف من طلبات التقديم ، ومع ذلك لن يتم اختيار سوى عدد قليل فقط.
“هل لي أن أسأل أي فارس سيد أعطاك هذا الرمز؟” سأل الضابط بينما هز لوك رأسه وقال “طلب مني صاحب هذا الرمز أن أبقي اسمه سراً ، أخشى أنني لن أتمكن من الكشف عن هويته”
لم يكن طريق التسجيل سهلاً ، باستثناء أفراد العائلة المالكة من عائلة الدوق أو أعلى ، الذين تم ضمان دخولهم ، بينما كان مطلوبًا من جميع المتقدمين الآخرين ، بما في ذلك أبناء الكونت ، اجتياز امتحان القبول.
كان البديل الوحيد لعملية القبول الصارمة هذه هو الحصول على رمز الشرف ، وهو وسام نادر يُمنح حصريًا من قبل السادة الفرسان للأفراد الذين يعتبرونهم موهوبين بشكل استثنائي.
نظرًا لمدى شعبية الأكاديمية ، كانت المنافسة على كل مقعد شديدة للغاية لدرجة أن أفضل المواهب من جميع أنحاء الإمبراطورية فقط هي التي تمكنت من الوصول إلى الأكاديمية ، حيث فشل حتى الأشخاص الموهوبون إلى حد ما في تجاوز الجولة الثانية أو الثالثة من القبول .
مع وجود 15 فارس سيد نشط فقط في جميع أنحاء الإمبراطورية بأكملها ومع كون موافقاتهم نادرة للغاية ، كان رمز الشرف الذي يحوزه لوك عنصرًا ثمينًا للغاية ، عنصرًا لا يمكن شراؤه بالمال.
********
عند وصوله إلى مكتب دخول الأكاديمية ، انضم لوك إلى قائمة الانتظار الطويلة من المتقدمين الذين كانوا ينتظرون موعد لعرض موهبتهم والتأهل للجولة الثانية من الاختيارات.
نظرًا لمدى شعبية الأكاديمية ، كانت المنافسة على كل مقعد شديدة للغاية لدرجة أن أفضل المواهب من جميع أنحاء الإمبراطورية فقط هي التي تمكنت من الوصول إلى الأكاديمية ، حيث فشل حتى الأشخاص الموهوبون إلى حد ما في تجاوز الجولة الثانية أو الثالثة من القبول .
بعد مرور ساعة تقريبًا ، وصل لوك أخيرًا إلى مكتب المدخل حيث جلس الضابط ، وهو شخص صارم وله هالة من السلطة ، خلف مكتب كبير مهيب مليء بالأوراق والمخطوطات.
لم يكن لوك قلقًا للغاية بشأن قبوله ، حيث أنه بامتلاك رمز الشرف كان من شبه المؤكد أنه سيتمكن من التسجيل ، ومع ذلك ، ما كان يقلق بشأنه هو ما إذا كانت الشخصيات الغير لاعبة ستصدق قصته فيما يتعلق بكيفية حصوله عليه.
“إنه حقيقي…” قال بينما شهق الضباط الآخرون الموجودون في الغرفة بشكل جماعي.
بعد مرور ساعة تقريبًا ، وصل لوك أخيرًا إلى مكتب المدخل حيث جلس الضابط ، وهو شخص صارم وله هالة من السلطة ، خلف مكتب كبير مهيب مليء بالأوراق والمخطوطات.
“إنه حقيقي…” قال بينما شهق الضباط الآخرون الموجودون في الغرفة بشكل جماعي.
عندما اقترب لوك ، رفع الضابط رأسه ليراه ، رافعا حاجبه بفضول. “الاسم والسبب؟” سأل الضابط بصوت عميق ورنان.
حاول الكثيرون الدخول إلى مكتب الدخول برموز شرف مزيفة ، محاولين الاحتيال ، ومع ذلك ، كان دخول مرشح حقيقي يحمل رمز الشرف الحقيقي حدثاً نادراً للغاية.
طهر لوك حلقه ثم مد رمز الشرف نحو الضابط ، ” اسمي هو أسد السماء ، سيدي. أنا هنا للتسجيل كفارس متدرب ، بناءً على توصية من فارس سيد.”
على ما يبدو ، لقد قلل لوك بشكل كبير من أهمية رمز الشرف لأن ما تعنيه كان أكثر من مجرد فرصة للتسجيل ، حيث أن رمز الشرف كان يعني أن فارس سيد قد اختار رسمياً تلميذاً كفارس متدرب!
بدت الغرفة وكانها حبست أنفاسها بينما أخذ الضابط الرمز ، وفحصه عن كثب ، قبل أن ينظر إلى الضباط الآخرين الموجودين في الغرفة ، حيث كانت هناك حبات عرق مرئية تتشكل على جبهته.
عند وصوله إلى مكتب دخول الأكاديمية ، انضم لوك إلى قائمة الانتظار الطويلة من المتقدمين الذين كانوا ينتظرون موعد لعرض موهبتهم والتأهل للجولة الثانية من الاختيارات.
“إنه حقيقي…” قال بينما شهق الضباط الآخرون الموجودون في الغرفة بشكل جماعي.
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصراحة ، إلا أن سيرفانتيس في رسالته الأخيرة قد أوضح فوائد الأكاديمية للفارس وأنهى الرسالة بالقول إنها ستقبل رمز الشرف.
حاول الكثيرون الدخول إلى مكتب الدخول برموز شرف مزيفة ، محاولين الاحتيال ، ومع ذلك ، كان دخول مرشح حقيقي يحمل رمز الشرف الحقيقي حدثاً نادراً للغاية.
متذكراً محادثته الخاصة مع الرجل ، شعر لوك أن سيرفانتيس كان يدفعه للانضمام إلى منظمة لتطوير مهاراته أيضاً وكان يميل نحو “الأكاديمية الملكية للفرسان” كخيار أول.
“هل لي أن أسأل أي فارس سيد أعطاك هذا الرمز؟” سأل الضابط بينما هز لوك رأسه وقال “طلب مني صاحب هذا الرمز أن أبقي اسمه سراً ، أخشى أنني لن أتمكن من الكشف عن هويته”
طهر لوك حلقه ثم مد رمز الشرف نحو الضابط ، ” اسمي هو أسد السماء ، سيدي. أنا هنا للتسجيل كفارس متدرب ، بناءً على توصية من فارس سيد.”
شعر الضابط بقلق أكبر عندما قال لوك هذا ، حيث أغلق المكتب مؤقتًا وهرع لطلب رئيسه من داخل الأكاديمية ، طالباً من لوك الانتظار حتى يعود رئيسه.
مع وجود 15 فارس سيد نشط فقط في جميع أنحاء الإمبراطورية بأكملها ومع كون موافقاتهم نادرة للغاية ، كان رمز الشرف الذي يحوزه لوك عنصرًا ثمينًا للغاية ، عنصرًا لا يمكن شراؤه بالمال.
على ما يبدو ، لقد قلل لوك بشكل كبير من أهمية رمز الشرف لأن ما تعنيه كان أكثر من مجرد فرصة للتسجيل ، حيث أن رمز الشرف كان يعني أن فارس سيد قد اختار رسمياً تلميذاً كفارس متدرب!
أما بالنسبة لكيفية علم سيرفانتيس بالأشياء التي لم يكشفها لوك حتى لليو ، مثل رمز الشرف الذي بحوزته ، لم يكن لدى لوك أي فكرة ، ومع ذلك ، وثق في الرجل بما يكفي لمتابعة مخططاته دون التشكيك فيها.
الفصل 81 – رمز الشرف
الترجمة: Hunter
********
كان هذا الإرث من التميز مصدر فخر لـ الأكاديمية ، التي كانت تحظى باحترام كبير بين عامة الناس.
