Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 80

إنتصار صغير

إنتصار صغير

الفصل 80 – إنتصار صغير 

“احم-” قاطعه لوك ، محاولاً بسرعة تحويل المحادثة إلى محادثة أكثر ودية مع أماندا قبل أن يبدأوا جميعًا في الاستقرار.

عندما دخل لوك وليو إلى شقتهم الجديدة ، انبهروا على الفور بمساحتها الداخلية الواسعة!

—————————————————————————————————————————————

كشف المدخل عن ممر ضيق ، يحيط به من اليسار بابان متميزان ، يؤدي كل منهم إلى غرف نوم منفصلة.

[“تعليق كاتب الرواية” : بهذا ، يمكن اعتبار مقدمة الرواية وأحداثها كاملين.

في نهاية الممر ، انفتحت منطقة مشتركة متواضعة ، لتضم صالة مزودة بالأثاث وباب آخر يؤدي إلى مرحاض داخلي.

“أخي ، انظر ، أستطيع أن أخطو عشرين خطوة في الصالة المشتركة. إنها ضخمة!’

“أخيرًا يمكننا أن نعيش بسلام … لا مزيد من المراحيض الجماعية!” هتف ليو بفرح بينما وضع لوك يده بحزم على كتف ليو معبراً عن دعمه لوجهة نظره.

كشف المدخل عن ممر ضيق ، يحيط به من اليسار بابان متميزان ، يؤدي كل منهم إلى غرف نوم منفصلة.

بمعايير السكن في الأرض ، لن يعتبر مسكنهم المكون من غرفة نوم واحدة واسعًا بشكل خاص ، ومع ذلك ، كان هذا السكن شائعًا للغاية إذا نظرنا إليه من سياق مدينة مزدحمة مثل نيويورك ، لأنه يمثل قمة ما يمكن أن يطمح الفرد العادي للوصول إليه.

للحظة ، افترض ليو أنها عرفت ذلك لأنها قرأت قائمة توزيع السكن ، لكن بيانها التالي أثبت خطأ فرضيته.

بالنسبة إلى لوك وليو اللذين اعتادوا على مساحة ضيقة حيث كان اتخاذ عشر خطوات في أي اتجاه أمرًا مستحيلًا عمليًا ، بدت هذه البيئة الجديدة ضخمة! بغرفها المميزة وجدرانها الحقيقية التي توفر إحساساً بالتقسيم والخصوصية ، والتي كانت مميزات مذهلة.

—————————————————————————————————————————————

“مرحبًا يا رفاق ، أنا أماندا… من فضلكم ، اعتنوا بي جيدًا”، أعلنت أماندا بنبرة مرحة ، خارجة من الغرفة الأولى على اليسار لتفاجئ لوك وليو بظهورها المفاجئ.

مرحبا بكم مرة اخرى ، كما هو متضح من التعليق سنبدأ في احداث مشوقة قريبا وكالمعتاد ساحاول ان انشر 10 فصول يوميا لكن السؤال هل يمكنكم الاستمرار في ملاحقة وتيرتي هذه ام تريدون ان اصبح بطيئا بعض الشيء واقلل الفصول؟ اريد رأيكم بشأن الأمر ، كما اريد ان اشكر كل من يشاهد ويعلق على الفصول واتمنى استمراركم في دعمي روحيا.

“يا إلهي-” صرخ ليو ، ممسكًا بصدره ، بينما ضحكت أماندا وهي تراقب ردة فعله.

مرحبا بكم مرة اخرى ، كما هو متضح من التعليق سنبدأ في احداث مشوقة قريبا وكالمعتاد ساحاول ان انشر 10 فصول يوميا لكن السؤال هل يمكنكم الاستمرار في ملاحقة وتيرتي هذه ام تريدون ان اصبح بطيئا بعض الشيء واقلل الفصول؟ اريد رأيكم بشأن الأمر ، كما اريد ان اشكر كل من يشاهد ويعلق على الفصول واتمنى استمراركم في دعمي روحيا.

“لقد استحوذت على الغرفة الأولى لنفسي. أتمنى ألا تمانعوا ذلك يا رفاق. أعلم أنه لدينا سريران منفصلان وأنه سيتعين على شخص ما الجلوس على الأريكة ، لكنني أحتاج حقًا إلى مساحتي الخاصة.” شرحت ، بينما تبادل لوك وليو نظرات تفاهم متبادلة ووافقوا بصمت.

الترجمة: Hunter  

بينما كانوا متقبلين لفكرة أن أماندا قد أخذت الغرفة لنفسها ، الا انهم لم يستطيعوا إلا أن يعتقدوا أنه كان من الأفضل لو ناقشت الأمر معهم قبل اتخاذ القرار ، حيث كانت الديمقراطية هي المفتاح للعيش بسلام معًا.

ونظرًا لافتقارهم إلى الكؤوس المناسبة ، فقد مرروا الزجاجة ، ليأخذ كل منهم رشفة بالتناوب.

“إذن ، من منكم هو لوك ومن هو ليو؟” استفسرت أماندا ، بينما شعر الأخوان على الفور بالارتباك بشأن كيفية معرفتها بأسمائهم؟

“أنا لوك” قال لوك وهو يمد يده ، بينما صافحته أماندا وقالت “أوه ، إذن أنت زميلي المستقبلي في النقابة! يمكنك مناداتي بـ كيتي ،” مما جعل لوك في حيرة من أمره.

للحظة ، افترض ليو أنها عرفت ذلك لأنها قرأت قائمة توزيع السكن ، لكن بيانها التالي أثبت خطأ فرضيته.

مرحبا بكم مرة اخرى ، كما هو متضح من التعليق سنبدأ في احداث مشوقة قريبا وكالمعتاد ساحاول ان انشر 10 فصول يوميا لكن السؤال هل يمكنكم الاستمرار في ملاحقة وتيرتي هذه ام تريدون ان اصبح بطيئا بعض الشيء واقلل الفصول؟ اريد رأيكم بشأن الأمر ، كما اريد ان اشكر كل من يشاهد ويعلق على الفصول واتمنى استمراركم في دعمي روحيا.

“أنا لوك” قال لوك وهو يمد يده ، بينما صافحته أماندا وقالت “أوه ، إذن أنت زميلي المستقبلي في النقابة! يمكنك مناداتي بـ كيتي ،” مما جعل لوك في حيرة من أمره.

—————————————————————————————————————————————

“عذرًا؟”

لم يمض وقت طويل حتى أنهى الثلاثي الزجاجة ، حيث أعربت أماندا عن امتنانها العميق لتضمينها في لحظة احتفالهم.

“أوه ، صحيح ، أنت لست على علم بذلك… سأنضم إلى النقابة التي سينشئها سيرفانتيس. في الواقع ، قبل التقييم الأول مباشرةً ، شاركت مخاوفي بشأن وضعي كمستوى صفر واحتمال خفض رتبتي ولذا طلبت منه حل هذه المشكلة إذا استطاع. على الرغم من أن رئيس النقابة لم يتمكن من منع تخفيض رتبتي ، إلا أنه بذل قصارى جهده لجعل سكني الجديد آمنًا ، حيث أنفق بعض نقاط الجدارة للتأكد من أنه في حالة تخفيض رتبتي ، سيتم ترتيب مسكني معكم وأنني سأكون آمنة. كما أنه تحدث عنكم كثيرًا… لأكون صادقة ، كان متحيز لـ لوك للغاية مع ذكر أن الاخ الصغير عدواني “، روت أماندا ، مما أثار عبوس ليو ، الذي رد قائلاً ، “حسنًا ، أخبريه أن الشعور متبادل. أنا لست معجبًا به أيضًا.”

في نهاية الممر ، انفتحت منطقة مشتركة متواضعة ، لتضم صالة مزودة بالأثاث وباب آخر يؤدي إلى مرحاض داخلي.

“احم-” قاطعه لوك ، محاولاً بسرعة تحويل المحادثة إلى محادثة أكثر ودية مع أماندا قبل أن يبدأوا جميعًا في الاستقرار.

مع وجود أمتعة قليلة ، استغرق الأمر مجرد دقائق لتفريغ أمتعتهم وترتيبها حيث أن الثلاثة كانوا قد انتهوا إلى حد كبير من إعداد مساحاتهم الخاصة في غضون خمسة عشر دقيقة ، وبعد ذلك قام لوك وليو بدعوة أماندا للانضمام إليهم في المنطقة المشتركة ، حيث فتحوا زجاجة الشمبانيا التي أهداها سيرفانتيس لهم للاحتفال.

من المؤكد أن كون أماندا زميلة مستقبلية في النقابة كان بمثابة مفاجأة مرحب بها ، حيث أنه مع وجود أرضية مشتركة للحديث عنها سيكون من الأسهل العيش معًا.

لم يزيد الطعم الغني للكحول الفاخر إلا من فرحتهم ، وعلى الرغم من أن الشقة كانت صغيرة ومزدحمة من منظورها ، إلا أنها كانت هدية كبيرة بالنسبة للأخوين الذين كانوا يقدرون كل بوصة مربعة منها.

أما بالنسبة لوضع السكن الداخلي ، فقد احتل لوك الغرفة المجاورة لغرفة أماندا ، بينما أخذ ليو الأريكة على الفور.

ونظرًا لافتقارهم إلى الكؤوس المناسبة ، فقد مرروا الزجاجة ، ليأخذ كل منهم رشفة بالتناوب.

مع وجود أمتعة قليلة ، استغرق الأمر مجرد دقائق لتفريغ أمتعتهم وترتيبها حيث أن الثلاثة كانوا قد انتهوا إلى حد كبير من إعداد مساحاتهم الخاصة في غضون خمسة عشر دقيقة ، وبعد ذلك قام لوك وليو بدعوة أماندا للانضمام إليهم في المنطقة المشتركة ، حيث فتحوا زجاجة الشمبانيا التي أهداها سيرفانتيس لهم للاحتفال.

ونظرًا لافتقارهم إلى الكؤوس المناسبة ، فقد مرروا الزجاجة ، ليأخذ كل منهم رشفة بالتناوب.

ونظرًا لافتقارهم إلى الكؤوس المناسبة ، فقد مرروا الزجاجة ، ليأخذ كل منهم رشفة بالتناوب.

“مرحبًا يا رفاق ، أنا أماندا… من فضلكم ، اعتنوا بي جيدًا”، أعلنت أماندا بنبرة مرحة ، خارجة من الغرفة الأولى على اليسار لتفاجئ لوك وليو بظهورها المفاجئ.

لم يمض وقت طويل حتى أنهى الثلاثي الزجاجة ، حيث أعربت أماندا عن امتنانها العميق لتضمينها في لحظة احتفالهم.

“ليو ، انظر ، يمكننا جميعًا الجلوس على الأريكة”

من خلال دراسة سلوك الأخوين لفترة قصيرة ، تمكنت من تحديد مدى فخرهم بحصولهم على الترقية ومدى أهمية زجاجة الشمبانيا هذه بالنسبة لهم.

مع وجود أمتعة قليلة ، استغرق الأمر مجرد دقائق لتفريغ أمتعتهم وترتيبها حيث أن الثلاثة كانوا قد انتهوا إلى حد كبير من إعداد مساحاتهم الخاصة في غضون خمسة عشر دقيقة ، وبعد ذلك قام لوك وليو بدعوة أماندا للانضمام إليهم في المنطقة المشتركة ، حيث فتحوا زجاجة الشمبانيا التي أهداها سيرفانتيس لهم للاحتفال.

على عكس نفسها التي تم تخفيض رتبتها ، فقد شق لوك وليو طريقهم إلى القسم D وكانوا فخورين جدًا بأنفسهم.

الفصل 80 – إنتصار صغير 

لم يزيد الطعم الغني للكحول الفاخر إلا من فرحتهم ، وعلى الرغم من أن الشقة كانت صغيرة ومزدحمة من منظورها ، إلا أنها كانت هدية كبيرة بالنسبة للأخوين الذين كانوا يقدرون كل بوصة مربعة منها.

“إذن ، من منكم هو لوك ومن هو ليو؟” استفسرت أماندا ، بينما شعر الأخوان على الفور بالارتباك بشأن كيفية معرفتها بأسمائهم؟

“ليو ، انظر ، يمكننا جميعًا الجلوس على الأريكة”

من المؤكد أن كون أماندا زميلة مستقبلية في النقابة كان بمثابة مفاجأة مرحب بها ، حيث أنه مع وجود أرضية مشتركة للحديث عنها سيكون من الأسهل العيش معًا.

“أخي ، انظر ، أستطيع أن أخطو عشرين خطوة في الصالة المشتركة. إنها ضخمة!’

“أخي ، انظر ، أستطيع أن أخطو عشرين خطوة في الصالة المشتركة. إنها ضخمة!’

كانت هذه هي نوعية العبارات التي تبادلوها فيما بينهم ، حيث كان من الواضح لأماندا أن الإخوة كانوا أشخاصًا لديهم أصول متواضعة جدًا.

“أوه ، صحيح ، أنت لست على علم بذلك… سأنضم إلى النقابة التي سينشئها سيرفانتيس. في الواقع ، قبل التقييم الأول مباشرةً ، شاركت مخاوفي بشأن وضعي كمستوى صفر واحتمال خفض رتبتي ولذا طلبت منه حل هذه المشكلة إذا استطاع. على الرغم من أن رئيس النقابة لم يتمكن من منع تخفيض رتبتي ، إلا أنه بذل قصارى جهده لجعل سكني الجديد آمنًا ، حيث أنفق بعض نقاط الجدارة للتأكد من أنه في حالة تخفيض رتبتي ، سيتم ترتيب مسكني معكم وأنني سأكون آمنة. كما أنه تحدث عنكم كثيرًا… لأكون صادقة ، كان متحيز لـ لوك للغاية مع ذكر أن الاخ الصغير عدواني “، روت أماندا ، مما أثار عبوس ليو ، الذي رد قائلاً ، “حسنًا ، أخبريه أن الشعور متبادل. أنا لست معجبًا به أيضًا.”

كان لديهم أمتعة قليلة جدًا لأنفسهم وزجاجة الكحول كانت أكثر ممتلكاتهم قيمة ، ولكن عندما حان وقت فتحها والاحتفال ، بدلاً من القيام بذلك بمفردهم ، اختاروا مشاركة أماندا التي التقوا بها اليوم فقط ، مما يدل على مدى نقاء قلوبهم ولطفهم.

بينما كانوا متقبلين لفكرة أن أماندا قد أخذت الغرفة لنفسها ، الا انهم لم يستطيعوا إلا أن يعتقدوا أنه كان من الأفضل لو ناقشت الأمر معهم قبل اتخاذ القرار ، حيث كانت الديمقراطية هي المفتاح للعيش بسلام معًا.

“همم ، كنت محقا يا قائد النقابة ، سأكون بأمان معهم ” فكرت أماندا وهي تبتسم لنفسها ، بينما تعهد لوك وليو لبعضهم البعض بأن القسم D ليس النهاية ، وأنهما سيعملان بجد في المستقبل ليصلوا إلى أقسام أعلى ويحضرون والدتهم إلى هذه السفينة لتستمتع بحياة من الاحترام والرفاهية.

لم يزيد الطعم الغني للكحول الفاخر إلا من فرحتهم ، وعلى الرغم من أن الشقة كانت صغيرة ومزدحمة من منظورها ، إلا أنها كانت هدية كبيرة بالنسبة للأخوين الذين كانوا يقدرون كل بوصة مربعة منها.

لم يكن هذا سوى انتصار صغير ، في حين أن النضال الحقيقي سيبدأ الآن!

“لقد استحوذت على الغرفة الأولى لنفسي. أتمنى ألا تمانعوا ذلك يا رفاق. أعلم أنه لدينا سريران منفصلان وأنه سيتعين على شخص ما الجلوس على الأريكة ، لكنني أحتاج حقًا إلى مساحتي الخاصة.” شرحت ، بينما تبادل لوك وليو نظرات تفاهم متبادلة ووافقوا بصمت.

—————————————————————————————————————————————

الفصل 80 – إنتصار صغير 

[“تعليق كاتب الرواية” : بهذا ، يمكن اعتبار مقدمة الرواية وأحداثها كاملين.

ستبدأ المتعة الحقيقية الآن!]

كانت هذه هي نوعية العبارات التي تبادلوها فيما بينهم ، حيث كان من الواضح لأماندا أن الإخوة كانوا أشخاصًا لديهم أصول متواضعة جدًا.

مرحبا بكم مرة اخرى ، كما هو متضح من التعليق سنبدأ في احداث مشوقة قريبا وكالمعتاد ساحاول ان انشر 10 فصول يوميا لكن السؤال هل يمكنكم الاستمرار في ملاحقة وتيرتي هذه ام تريدون ان اصبح بطيئا بعض الشيء واقلل الفصول؟ اريد رأيكم بشأن الأمر ، كما اريد ان اشكر كل من يشاهد ويعلق على الفصول واتمنى استمراركم في دعمي روحيا.

“همم ، كنت محقا يا قائد النقابة ، سأكون بأمان معهم ” فكرت أماندا وهي تبتسم لنفسها ، بينما تعهد لوك وليو لبعضهم البعض بأن القسم D ليس النهاية ، وأنهما سيعملان بجد في المستقبل ليصلوا إلى أقسام أعلى ويحضرون والدتهم إلى هذه السفينة لتستمتع بحياة من الاحترام والرفاهية.

مشاهدة ممتعة للجميع>>>>

كشف المدخل عن ممر ضيق ، يحيط به من اليسار بابان متميزان ، يؤدي كل منهم إلى غرف نوم منفصلة.

الترجمة: Hunter  

“يا إلهي-” صرخ ليو ، ممسكًا بصدره ، بينما ضحكت أماندا وهي تراقب ردة فعله.

—————————————————————————————————————————————

كان لديهم أمتعة قليلة جدًا لأنفسهم وزجاجة الكحول كانت أكثر ممتلكاتهم قيمة ، ولكن عندما حان وقت فتحها والاحتفال ، بدلاً من القيام بذلك بمفردهم ، اختاروا مشاركة أماندا التي التقوا بها اليوم فقط ، مما يدل على مدى نقاء قلوبهم ولطفهم.

“مرحبًا يا رفاق ، أنا أماندا… من فضلكم ، اعتنوا بي جيدًا”، أعلنت أماندا بنبرة مرحة ، خارجة من الغرفة الأولى على اليسار لتفاجئ لوك وليو بظهورها المفاجئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط