تدريب ردة الفعل
الفصل 86 – تدريب ردة الفعل
اقترب منه بن بابتسامة ناعمة على وجهه ، بينما سقط ظله على ليو ومد يده لمساعدته على النهوض.
يمكن القول إن تدريب ردة الفعل كان التدريب الأكثر تناسبًا مع ليو من بين جميع التمارين التي أعدها بن له.
بلغت هذه السيمفونية القاسية ذروتها عندما رأى ليو حجرة موجهة مباشرة إلى عينه. تباطأ الوقت بينما انطلق جسده في عملية مراوغة يائسة ، وهي حركة أنقذت بصره ولكن أدت إلى سقوطه على المسامير القاسية.
كانت ردود فعله سريعة ، ولقد علم عن ذلك من تقييم النظام وقد ظهر ذلك في التدريب أيضا ، حيث أنه لفترة طويلة بعد بدء تدريبه ، لم يتمكن بن من رمي حجر واحد عليه ، مما أثار دهشة المخضرم.
لقد ملأت النجاحات المبكرة ليو بثقة وإيمان بقدرته على التفوق في المراوغة على أي شيء يمكن أن يلقيه بن عليه.
كانت ساحة التدريب التي أنشأها بن لتدريب ردة فعل ليو عبارة عن متاهة من المسامير الحادة البارزة من الأرض والتي تم وضعها بقصد متعمد لتقييد حركته ، مما خلق مشهدًا غادرًا لا يتطلب الرشاقة فحسب ، بل يتطلب وعي حاد بالمكان المحيط.
رقد على الأرض في وسط المسامير الحديدية ، بينما كان يشعر بدفء دمه وهو ينزف من جروح عديدة.
في بعض الأحيان لن يكون هناك سوى مساحة كافية لوضع قدم واحدة بين المسامير ، وفي بعض الأحيان سيكون بإمكانه وضع كليهم ، ومع ذلك ، كانت المنطقة دائمة كافية بالكاد لتثبيت قدم واحدة ، حيث أن أي خطأ بسيط في التقدير قد يؤدي إلى إصابة ليو.
كانت ساحة التدريب التي أنشأها بن لتدريب ردة فعل ليو عبارة عن متاهة من المسامير الحادة البارزة من الأرض والتي تم وضعها بقصد متعمد لتقييد حركته ، مما خلق مشهدًا غادرًا لا يتطلب الرشاقة فحسب ، بل يتطلب وعي حاد بالمكان المحيط.
“تذكر دائمًا هذا ايها الشاب ، في المعركة الحقيقية ، عندما تتعرض للضغط من قبل خصم واحد أو أكثر ، سيكون هناك دائمًا خطوة واحدة صحيحة يمكنك اتخاذها. وبحر المسامير هذا سيمثل كل الخطوات الخاطئة التي ستؤدي إلى هلاكك. لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الأمر ، يجب أن يكون لديك غريزة تقول “نعم” يجب أن أقوم بهذه القفزة ، يجب أن أتحرك بهذه الطريقة ، يجب أن أتجنب هذه الضربة! عندها فقط يمكنك أن تصبح قاتلا مذهلا” قال بن بينما كان يحاول شرح أهمية هذا التدريب بأفضل ما يستطيع لليو ، وهو يعلم جيدًا أنه على الرغم من أنه قد يكره بن بسبب ذلك على المدى القصير ، إلا أنه على المدى الطويل سوف يشكره على ذلك.
كان الدرس القاسي الذي تلقاه اليوم بمثابة استعداد لواقع حيث كل خطأ يمكن أن يكون قاتلاً ، ولن ينجو إلا أولئك الذين يستطيعون الرقص على حافة الخطر.
وقف بن في منتصف دائرة خطيرة من المسامير ، ويداه مملوءتان بمجموعة من الحجارة الصغيرة ، حيث كان مستعدًا لرميها واحدة تلو الأخرى على ليو ، لاختبار ردود أفعاله ومهارات المراوغة الخاصة به.
كانت الحجارة في يده تبدو غير مؤذية ، ولكن بواسطة رمية بن الماهرة ، تحولت إلى قذيفة قاتلة.
كان الدرس واضحًا ، حيث لم يتم حفره فقط في جسد ليو بل في ذهنه أيضًا ، وهو أن الأرض في العالم الحقيقي كانت دائمًا مليئة بالمسامير ، وأن الأعداء لن يستهدفوا الأماكن التي تكون على استعداد للدفاع عنها.
ترددت مشاعر مضطربة في الهواء بينما رقصت أصابع بن ، مرسلة الحجارة الأولى نحو ليو بسرعة ، حيث بدت وكأنها قطعت الهواء الذي مرت خلاله.
“تذكر دائمًا هذا ايها الشاب ، في المعركة الحقيقية ، عندما تتعرض للضغط من قبل خصم واحد أو أكثر ، سيكون هناك دائمًا خطوة واحدة صحيحة يمكنك اتخاذها. وبحر المسامير هذا سيمثل كل الخطوات الخاطئة التي ستؤدي إلى هلاكك. لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الأمر ، يجب أن يكون لديك غريزة تقول “نعم” يجب أن أقوم بهذه القفزة ، يجب أن أتحرك بهذه الطريقة ، يجب أن أتجنب هذه الضربة! عندها فقط يمكنك أن تصبح قاتلا مذهلا” قال بن بينما كان يحاول شرح أهمية هذا التدريب بأفضل ما يستطيع لليو ، وهو يعلم جيدًا أنه على الرغم من أنه قد يكره بن بسبب ذلك على المدى القصير ، إلا أنه على المدى الطويل سوف يشكره على ذلك.
في البداية ، كانت حركات ليو رشيقة مثل الباليه ، حيث كان يلتوي ويدور ، متهربًا من الحجارة بمهارة ورشاقة. بالكاد لامست قدميه الأرض ، مما يضمن أنه لم يلمس المسامير المهددة التي كانت تنتظره ، حيث يبدو أن تدريب التمدد قد فتح نوعًا من الحركات لدى ليو لم يكن يعلم أنه يستطيع تحقيقه بنفسه.
-2
“هاها. سهل جدًا!” قال ليو بغرور ، بينما ابتسم بن وزاد من شدة رمياته بشكل طفيف.
الترجمة: Hunter
لقد ملأت النجاحات المبكرة ليو بثقة وإيمان بقدرته على التفوق في المراوغة على أي شيء يمكن أن يلقيه بن عليه.
كان الدرس القاسي الذي تلقاه اليوم بمثابة استعداد لواقع حيث كل خطأ يمكن أن يكون قاتلاً ، ولن ينجو إلا أولئك الذين يستطيعون الرقص على حافة الخطر.
ولكن مع مرور الدقائق ، أصبحت رميات بن أسرع ، حيث أصبحت الفترات الفاصلة بين كل حجر أقصر ، مما دفع ليو إلى أقصى قدراته.
في البداية ، كانت حركات ليو رشيقة مثل الباليه ، حيث كان يلتوي ويدور ، متهربًا من الحجارة بمهارة ورشاقة. بالكاد لامست قدميه الأرض ، مما يضمن أنه لم يلمس المسامير المهددة التي كانت تنتظره ، حيث يبدو أن تدريب التمدد قد فتح نوعًا من الحركات لدى ليو لم يكن يعلم أنه يستطيع تحقيقه بنفسه.
سرعان ما بدأت الحجارة تتساقط من زوايا غير متوقعة ، مما أجبر ليو على القفز والمراوغة بيأس لم يكن موجودًا في البداية. أصبحت أنفاسه متقطعة ، وحركاته أقل دقة ، وللمرة الأولى ، شعر بلسعة حجر تلامس ذراعه مما جلب إدراكًا قاتمًا للخطر.
ترددت مشاعر مضطربة في الهواء بينما رقصت أصابع بن ، مرسلة الحجارة الأولى نحو ليو بسرعة ، حيث بدت وكأنها قطعت الهواء الذي مرت خلاله.
-2
سرعان ما بدأ العرق يتقطر في عينيه ، مما أدى إلى تشويش رؤيته وجعل كل حجر قادم يبدو وكأنه مذنب قاتل يخترق مجال رؤيته.
سرعان ما بدأ العرق يتقطر في عينيه ، مما أدى إلى تشويش رؤيته وجعل كل حجر قادم يبدو وكأنه مذنب قاتل يخترق مجال رؤيته.
أصبحت المسامير على الأرض التي كانت قابلة للتجنب بحركات حذرة تبدو وكأنها تحاول الوصول إليه ، وكأنها جزء من ترسانة بن أيضًا.
لم تكن لديه الخبرة اللازمة للحفاظ على هدوئه لفترة طويلة ، وهذا ما ظهر في تحركاته.
بدأ الضغط النفسي الناتج عن الأخطاء الوشيكة والضربات الخاطفة يتراكم ، حيث شعر ليو بارتفاع معدل ضربات قلبه والقلق من الفشل.
كان الدرس القاسي الذي تلقاه اليوم بمثابة استعداد لواقع حيث كل خطأ يمكن أن يكون قاتلاً ، ولن ينجو إلا أولئك الذين يستطيعون الرقص على حافة الخطر.
بلغت هذه السيمفونية القاسية ذروتها عندما رأى ليو حجرة موجهة مباشرة إلى عينه. تباطأ الوقت بينما انطلق جسده في عملية مراوغة يائسة ، وهي حركة أنقذت بصره ولكن أدت إلى سقوطه على المسامير القاسية.
في البداية ، كانت حركات ليو رشيقة مثل الباليه ، حيث كان يلتوي ويدور ، متهربًا من الحجارة بمهارة ورشاقة. بالكاد لامست قدميه الأرض ، مما يضمن أنه لم يلمس المسامير المهددة التي كانت تنتظره ، حيث يبدو أن تدريب التمدد قد فتح نوعًا من الحركات لدى ليو لم يكن يعلم أنه يستطيع تحقيقه بنفسه.
-30
اقترب منه بن بابتسامة ناعمة على وجهه ، بينما سقط ظله على ليو ومد يده لمساعدته على النهوض.
” آه ، اللعنة! اللعنة ، هذا مؤلم جدًا” شتم ليو بينما شعر أن جلده قد تم قطعه.
رقد على الأرض في وسط المسامير الحديدية ، بينما كان يشعر بدفء دمه وهو ينزف من جروح عديدة.
رقد على الأرض في وسط المسامير الحديدية ، بينما كان يشعر بدفء دمه وهو ينزف من جروح عديدة.
ستقوم المسامير والحجارة وأساليب التدريب التي لا ترحم لدى بن ، بتحويله إلى سلاح يمكنه النجاة من قسوة العالم الخارجي.
اقترب منه بن بابتسامة ناعمة على وجهه ، بينما سقط ظله على ليو ومد يده لمساعدته على النهوض.
في البداية ، كانت حركات ليو رشيقة مثل الباليه ، حيث كان يلتوي ويدور ، متهربًا من الحجارة بمهارة ورشاقة. بالكاد لامست قدميه الأرض ، مما يضمن أنه لم يلمس المسامير المهددة التي كانت تنتظره ، حيث يبدو أن تدريب التمدد قد فتح نوعًا من الحركات لدى ليو لم يكن يعلم أنه يستطيع تحقيقه بنفسه.
كان الدرس واضحًا ، حيث لم يتم حفره فقط في جسد ليو بل في ذهنه أيضًا ، وهو أن الأرض في العالم الحقيقي كانت دائمًا مليئة بالمسامير ، وأن الأعداء لن يستهدفوا الأماكن التي تكون على استعداد للدفاع عنها.
عندما خرج ليو وهو يعرج خارج الساحة ، بدعم من بن ، كان يعلم أن هذا التدريب لا يتعلق فقط بردود الفعل بل يتعلق بفهم تكلفة الفشل ، وأهمية الوعي ، والسعي الدؤوب للتحسين.
كان الدرس القاسي الذي تلقاه اليوم بمثابة استعداد لواقع حيث كل خطأ يمكن أن يكون قاتلاً ، ولن ينجو إلا أولئك الذين يستطيعون الرقص على حافة الخطر.
“هاها. سهل جدًا!” قال ليو بغرور ، بينما ابتسم بن وزاد من شدة رمياته بشكل طفيف.
عندما خرج ليو وهو يعرج خارج الساحة ، بدعم من بن ، كان يعلم أن هذا التدريب لا يتعلق فقط بردود الفعل بل يتعلق بفهم تكلفة الفشل ، وأهمية الوعي ، والسعي الدؤوب للتحسين.
كان الدرس واضحًا ، حيث لم يتم حفره فقط في جسد ليو بل في ذهنه أيضًا ، وهو أن الأرض في العالم الحقيقي كانت دائمًا مليئة بالمسامير ، وأن الأعداء لن يستهدفوا الأماكن التي تكون على استعداد للدفاع عنها.
ستقوم المسامير والحجارة وأساليب التدريب التي لا ترحم لدى بن ، بتحويله إلى سلاح يمكنه النجاة من قسوة العالم الخارجي.
لقد ملأت النجاحات المبكرة ليو بثقة وإيمان بقدرته على التفوق في المراوغة على أي شيء يمكن أن يلقيه بن عليه.
“أديت أفضل بكثير مما توقعت. ردود أفعالك تشبه ردود فعل محارب مخضرم ، حيث يمكن حتى أن تجعل قتلة نقابة الليل محرجين بالمقارنة.” أثنى بن على ليو ، بينما كان يعتني بجراحه ويوقف النزيف الفوري عن طريق التضميد.
الترجمة: Hunter
ما كان يفتقده ليو الآن هو هدوء المحارب.
ترددت مشاعر مضطربة في الهواء بينما رقصت أصابع بن ، مرسلة الحجارة الأولى نحو ليو بسرعة ، حيث بدت وكأنها قطعت الهواء الذي مرت خلاله.
لم تكن لديه الخبرة اللازمة للحفاظ على هدوئه لفترة طويلة ، وهذا ما ظهر في تحركاته.
وقف بن في منتصف دائرة خطيرة من المسامير ، ويداه مملوءتان بمجموعة من الحجارة الصغيرة ، حيث كان مستعدًا لرميها واحدة تلو الأخرى على ليو ، لاختبار ردود أفعاله ومهارات المراوغة الخاصة به.
بمجرد أن يتعلم ليو كيفية الحفاظ على هدوئه. يمكن أن يصبح لا يُقهر في قسم ردود الفعل ، متجاوزًا حتى بن.
” آه ، اللعنة! اللعنة ، هذا مؤلم جدًا” شتم ليو بينما شعر أن جلده قد تم قطعه.
كانت الحجارة في يده تبدو غير مؤذية ، ولكن بواسطة رمية بن الماهرة ، تحولت إلى قذيفة قاتلة.
كانت الحجارة في يده تبدو غير مؤذية ، ولكن بواسطة رمية بن الماهرة ، تحولت إلى قذيفة قاتلة.
الترجمة: Hunter
كان الدرس واضحًا ، حيث لم يتم حفره فقط في جسد ليو بل في ذهنه أيضًا ، وهو أن الأرض في العالم الحقيقي كانت دائمًا مليئة بالمسامير ، وأن الأعداء لن يستهدفوا الأماكن التي تكون على استعداد للدفاع عنها.
سرعان ما بدأ العرق يتقطر في عينيه ، مما أدى إلى تشويش رؤيته وجعل كل حجر قادم يبدو وكأنه مذنب قاتل يخترق مجال رؤيته.
