تدريب التمدد
الفصل 85 – تدريب التمدد
بعد بضع ساعات من التدريب على الأسلحة الذي استنزف طاقة ليو إلى مستوى منخفض جدًا ، حان وقت الغداء أخيرًا ، حيث قام بن بإعداد وجبة مغذية لليو.
تم تعليق أوزان على أصابع يديه بشكل فردي ليتم تمديدها ، بينما تم تعليق اداة على رقبته ليتم تمديدها ايضا ، وكما لو أن كل هذا لم يكن كافيًا ، لقد أُجبر حتى على تمديد عضلات مؤخرته بواسطة ربطها بـ ببعض الاوزان من زوايا غريبة.
مع عدم وجود أي شيء سوى البرية المحيطة به ، استمتع ليو بحساء اللحم الممزوج بالأعشاب في وعاء حديدي قديم وكان مذاقه لذيذًا إلى حد ما.
الترجمة: Hunter
مع تغريد الطيور والسماء الزرقاء فوق رأسه ، شعر ليو وكأنه عاد إلى الأيام الخوالي ، مستمتعًا بنزهة دافئة في أحضان الطبيعة.
بعد ذلك ، جاء تمدد الكتفين والظهر ، العضلات الحاسمة للضربات السريعة والقوية للقاتل.
أكل بشراهة وتناول ثلاث حصص من الطعام بينما ابتسم بن وشجعه على تناول المزيد.
أمر بن ليو بتمديد ذراعيه في وضعية T ثم دفعهم بلطف ولكن بحزم نحو الأعلى. قال وهو يشير إلى التمدد من أسفل العمود الفقري لليو إلى أطراف أصابعه ، “التمدد هنا ، يمكن أن يكون الفارق بين ضربة تحيد العدو وضربة تحذر فقط”.
من الآن فصاعدًا ، كان على ليو أن يتدرب بقوة أكبر وسيحتاج إلى الطاقة للحفاظ على نفسه ولهذا كان بحاجة إلى إطعام نفسه جيدًا.
بعد ذلك ، انتقلوا إلى تمديد أوتار الركبة ، حيث استلقى ليو على ظهره بينما دفع بن ساقه المرفوعة نحو رأسه. قال بن وهو يضغط على ساق ليو بالقرب من جذعه ، “أوتار الركبة هي التي تمنحك السرعة بينما أوتار ركبة مشدودة ستمثل عائقًا للقتلة.” كانت ردة فعل ليو شديدة ، حيث كانت يداه تخدشان التراب بالأسفل بينما كان يحارب. كان الألم مثل الاسلاك الساخنة التي تحرق فخذه بشدة.
“أنا ممتلئ ، هذا أفضل طعام أكلته منذ شهر. شكرًا جزيلاً” شكر ليو بن الذي وضع يده على كتفه بابتسامة شريرة وقال “هل ملأت نفسك بالكامل قبل التمدد؟ هذا خطأ المبتدئين”
لقد استمروا في هذا لمدة خمس دقائق أيضًا ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
في هذه اللحظة ، أدرك ليو أن هناك شيئًا خاطئًا وأنه قد تم خداعه من قبل بن.
ومع ذلك ، مع كل شتم ، كان هناك تيار خفي من الرهبة. على الرغم من الألم الذي لا يطاق الذي يشعر به ، إلا أن جسده كان يطلق الكثير من الدوبامين ، حيث شعر وكأنه أمر جيد للغاية.
عندما تحول التدريب إلى تدريب التمدد ، استعد ليو للشعور بعدم الراحة ، ولكن ما تبعه كان مصيبة اختبرت حدود تحمله.
“هذا صحيح أيها العجوز ، أنا متأكد من أن الغد سيكون أفضل-” قال ليو بتفاؤل ، حيث اعتقد أن جلسة التمدد قد انتهت ، لكنها في الواقع لم تنتهي بعد.
من التمدد الأول نفسه ، والذي كان عبارة عن اندفاع عميق ، مصمم لاستهداف عضلات الورك – وهي مجموعة من العضلات المهمة لأداء الركلات العالية والركض المفاجئ التي قد يحتاجها القاتل ، شعر ليو بأن عقله قد تخدر من الألم ، حيث كان يستطيع القيام باندفاع عميق بنفسه لكنه لم يتمكن من القيام بذلك مع ساقه الثانية وهي مستلقية على الأرض كما أراد بن.
بعد ذلك ، أجبر بن ليو على تمرين فتح الحوض مما أدى إلى صراخ ليو.
أمر بن ليو بدفع ركبته الأمامية فوق أصابع قدميه ، لإطالة التمدد حتى توقفت أنفاس ليو ثم طبق ضغطًا إضافيًا بنفسه عندما لم يستطع ليو الدفع أكثر.
كان بن متفاجئًا بعض الشيء بشأن مدى بؤس جسد ليو. كان الأمر كما لو أنه لم يتمدد أبدا في حياته لأن عضلاته لم تكن تتمتع بأي مرونة على الإطلاق.
أوضح بن “هذه العضلات هي أساس الرشاقة. أنت تحتاجها مرنة مثل أوتار القوس.”
تم تعليق أوزان على أصابع يديه بشكل فردي ليتم تمديدها ، بينما تم تعليق اداة على رقبته ليتم تمديدها ايضا ، وكما لو أن كل هذا لم يكن كافيًا ، لقد أُجبر حتى على تمديد عضلات مؤخرته بواسطة ربطها بـ ببعض الاوزان من زوايا غريبة.
تأوه ليو ردا على ذلك ، حيث كان الالم لا يطاق.
كان فكر ليو الداخلي عبارة عن سلسلة من عدم التصديق والألم. كل وضع جديد قد قدم جحيمًا جديدًا انتزع منه الأنفاس والآهات. لقد شتم بن بكونه قاسي وشتم نفسه وطبيعة جسده التي اشعرته وكأنه قد تم تفكيكه وإعادة تشكيله.
“يبدو الأمر وكأنك تمزق عضلاتي. اللعنة …. لم أشعر بهذا النوع من الألم حتى عندما تعرضت للضرب المبرح” شتم ليو بينما ابتسم بن.
مع تغريد الطيور والسماء الزرقاء فوق رأسه ، شعر ليو وكأنه عاد إلى الأيام الخوالي ، مستمتعًا بنزهة دافئة في أحضان الطبيعة.
كان تمدد العضلات بمثابة العملية الأكثر إيلامًا التي يمكن أن يمر بها الإنسان ، حيث كانت العملية صعبة للغاية على ليو في أيامه الأولى.
من التمدد الأول نفسه ، والذي كان عبارة عن اندفاع عميق ، مصمم لاستهداف عضلات الورك – وهي مجموعة من العضلات المهمة لأداء الركلات العالية والركض المفاجئ التي قد يحتاجها القاتل ، شعر ليو بأن عقله قد تخدر من الألم ، حيث كان يستطيع القيام باندفاع عميق بنفسه لكنه لم يتمكن من القيام بذلك مع ساقه الثانية وهي مستلقية على الأرض كما أراد بن.
“إلى متى سأتحمل هذا؟ لقد مرت أربع ساعات بالفعل!” اشتكى ليو في النهاية ، بينما أخبره بن أنه لم يمر سوى دقيقتين وأجبره على التحمل لمدة ثلاث دقائق أخرى قبل تغيير ساقه وتكرار التمدد لمدة 5 دقائق.
بعد ذلك ، انتقلوا إلى تمديد أوتار الركبة ، حيث استلقى ليو على ظهره بينما دفع بن ساقه المرفوعة نحو رأسه. قال بن وهو يضغط على ساق ليو بالقرب من جذعه ، “أوتار الركبة هي التي تمنحك السرعة بينما أوتار ركبة مشدودة ستمثل عائقًا للقتلة.” كانت ردة فعل ليو شديدة ، حيث كانت يداه تخدشان التراب بالأسفل بينما كان يحارب. كان الألم مثل الاسلاك الساخنة التي تحرق فخذه بشدة.
ومع ذلك ، مع كل شتم ، كان هناك تيار خفي من الرهبة. على الرغم من الألم الذي لا يطاق الذي يشعر به ، إلا أن جسده كان يطلق الكثير من الدوبامين ، حيث شعر وكأنه أمر جيد للغاية.
لقد استمروا في هذا لمدة خمس دقائق أيضًا ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
بعد ذلك ، أجبر بن ليو على تمرين فتح الحوض مما أدى إلى صراخ ليو.
“يبدو الأمر وكأنك تمزق عضلاتي. اللعنة …. لم أشعر بهذا النوع من الألم حتى عندما تعرضت للضرب المبرح” شتم ليو بينما ابتسم بن.
“عضلاتك الضامة ،” قال بن كما لو كان يلقي محاضرة في فصل دراسي وهو يدفع تلميذه إلى أقصى حدوده ، “ستمنحك الحركة الجانبية والمراوغة المهمة ، وللتحرك في بيئتك بسلاسة مثل الظل.” أصبحت رؤية ليو غير واضحة ، بينما أسنانه تلتصق ببعضها بقوة لدرجة أنه كان يخشى أن تتكسر. “أعلم أن الأمر مؤلم ، ولكن فكر في هذا الألم باعتباره العملة اللازمة لبقائك حيا”. اعترف بن قائلاً.
أمر بن ليو بدفع ركبته الأمامية فوق أصابع قدميه ، لإطالة التمدد حتى توقفت أنفاس ليو ثم طبق ضغطًا إضافيًا بنفسه عندما لم يستطع ليو الدفع أكثر.
كان بن متفاجئًا بعض الشيء بشأن مدى بؤس جسد ليو. كان الأمر كما لو أنه لم يتمدد أبدا في حياته لأن عضلاته لم تكن تتمتع بأي مرونة على الإطلاق.
“غدًا؟ هل أنت طفل في السابعة من عمرك؟ لقد مضت نصف ساعة فقط ، ولا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه ايها الشاب” قال بن وهو يقدم ليو إلى تمارين التمدد القسرية التي جعلت أول 30 دقيقة تبدو وكأنها لعب أطفال.
ومع ذلك ، لم يدع نقطة بداية ليو تردعه لأن حقيقة أن ليو كان يحبس صراخه ولا يشتكي كانت أمرًا إيجابيًا كبيرًا ، وبالتالي ركز بن فقط على تحسنه.
كان الامتلاء قبل هذا التمرين المكثف خطأً لن يرتكبه ليو مرة أخرى ، ومع ذلك ، فإن مجرد التفكير في المرور بهذا الجحيم كل يوم ، قد جعل ليو يخشى على حياته.
بعد ذلك ، جاء تمدد الكتفين والظهر ، العضلات الحاسمة للضربات السريعة والقوية للقاتل.
أوضح بن “هذه العضلات هي أساس الرشاقة. أنت تحتاجها مرنة مثل أوتار القوس.”
أمر بن ليو بتمديد ذراعيه في وضعية T ثم دفعهم بلطف ولكن بحزم نحو الأعلى. قال وهو يشير إلى التمدد من أسفل العمود الفقري لليو إلى أطراف أصابعه ، “التمدد هنا ، يمكن أن يكون الفارق بين ضربة تحيد العدو وضربة تحذر فقط”.
مع تغريد الطيور والسماء الزرقاء فوق رأسه ، شعر ليو وكأنه عاد إلى الأيام الخوالي ، مستمتعًا بنزهة دافئة في أحضان الطبيعة.
كان فكر ليو الداخلي عبارة عن سلسلة من عدم التصديق والألم. كل وضع جديد قد قدم جحيمًا جديدًا انتزع منه الأنفاس والآهات. لقد شتم بن بكونه قاسي وشتم نفسه وطبيعة جسده التي اشعرته وكأنه قد تم تفكيكه وإعادة تشكيله.
كان الاستلقاء على التراب بمثابة شهادة على تجارب اليوم ، بينما كانت يد بن على كتفه بمثابة إراحة وتذكير بالمحنة التي جربها. قال بن مرددًا أفكار ليو ، “الألم هو مجرد طريقة للجسم لمقاومة التغيير. لكن التغيير هو بالضبط ما نسعى إليه”.
ومع ذلك ، مع كل شتم ، كان هناك تيار خفي من الرهبة. على الرغم من الألم الذي لا يطاق الذي يشعر به ، إلا أن جسده كان يطلق الكثير من الدوبامين ، حيث شعر وكأنه أمر جيد للغاية.
ومع ذلك ، مع كل شتم ، كان هناك تيار خفي من الرهبة. على الرغم من الألم الذي لا يطاق الذي يشعر به ، إلا أن جسده كان يطلق الكثير من الدوبامين ، حيث شعر وكأنه أمر جيد للغاية.
بحلول نهاية الجلسة ، شعر ليو بأكثر من مجرد الشعور بالألم ، حيث شعر وكأنه تم إعادة تشكيله.
كان تمدد العضلات بمثابة العملية الأكثر إيلامًا التي يمكن أن يمر بها الإنسان ، حيث كانت العملية صعبة للغاية على ليو في أيامه الأولى.
كان الاستلقاء على التراب بمثابة شهادة على تجارب اليوم ، بينما كانت يد بن على كتفه بمثابة إراحة وتذكير بالمحنة التي جربها. قال بن مرددًا أفكار ليو ، “الألم هو مجرد طريقة للجسم لمقاومة التغيير. لكن التغيير هو بالضبط ما نسعى إليه”.
عندما تحول التدريب إلى تدريب التمدد ، استعد ليو للشعور بعدم الراحة ، ولكن ما تبعه كان مصيبة اختبرت حدود تحمله.
“هذا صحيح أيها العجوز ، أنا متأكد من أن الغد سيكون أفضل-” قال ليو بتفاؤل ، حيث اعتقد أن جلسة التمدد قد انتهت ، لكنها في الواقع لم تنتهي بعد.
“إلى متى سأتحمل هذا؟ لقد مرت أربع ساعات بالفعل!” اشتكى ليو في النهاية ، بينما أخبره بن أنه لم يمر سوى دقيقتين وأجبره على التحمل لمدة ثلاث دقائق أخرى قبل تغيير ساقه وتكرار التمدد لمدة 5 دقائق.
“غدًا؟ هل أنت طفل في السابعة من عمرك؟ لقد مضت نصف ساعة فقط ، ولا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه ايها الشاب” قال بن وهو يقدم ليو إلى تمارين التمدد القسرية التي جعلت أول 30 دقيقة تبدو وكأنها لعب أطفال.
قام بتقييده على عمود مرتفع ، ثم رمى عليه كرتين بوزن 20 كجم على قدميه مما أجبر عموده الفقري على التمدد تحت الضغط.
قام بتقييده على عمود مرتفع ، ثم رمى عليه كرتين بوزن 20 كجم على قدميه مما أجبر عموده الفقري على التمدد تحت الضغط.
شعر ليو جسديًا بأن ذراعيه وساقيه قد تمزقوا ، مما يطبق تمددًا على مناطق العضلات التي لم يكن ليو قادرًا على تمديدها بنفسه ، مما ألقى به في عالم من الألم ، ومع ذلك ، لم يظهر بن أي رحمة.
شعر ليو جسديًا بأن ذراعيه وساقيه قد تمزقوا ، مما يطبق تمددًا على مناطق العضلات التي لم يكن ليو قادرًا على تمديدها بنفسه ، مما ألقى به في عالم من الألم ، ومع ذلك ، لم يظهر بن أي رحمة.
“غدًا؟ هل أنت طفل في السابعة من عمرك؟ لقد مضت نصف ساعة فقط ، ولا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه ايها الشاب” قال بن وهو يقدم ليو إلى تمارين التمدد القسرية التي جعلت أول 30 دقيقة تبدو وكأنها لعب أطفال.
مع كونه معلق على العمود ، تم تثبيت معصميه بشكل إجباري على ذراعيه في تمدد شديد مع تعرض أصابع قدميه لنفس المصير.
شعر ليو جسديًا بأن ذراعيه وساقيه قد تمزقوا ، مما يطبق تمددًا على مناطق العضلات التي لم يكن ليو قادرًا على تمديدها بنفسه ، مما ألقى به في عالم من الألم ، ومع ذلك ، لم يظهر بن أي رحمة.
تم تعليق أوزان على أصابع يديه بشكل فردي ليتم تمديدها ، بينما تم تعليق اداة على رقبته ليتم تمديدها ايضا ، وكما لو أن كل هذا لم يكن كافيًا ، لقد أُجبر حتى على تمديد عضلات مؤخرته بواسطة ربطها بـ ببعض الاوزان من زوايا غريبة.
مع عدم وجود أي شيء سوى البرية المحيطة به ، استمتع ليو بحساء اللحم الممزوج بالأعشاب في وعاء حديدي قديم وكان مذاقه لذيذًا إلى حد ما.
بعد ساعتين ، شعر ليو وكأنه فقد وعيه مرتين وتقيأ ثلاث مرات في المجمل ، حيث أدرك لماذا قال بن إن ملء نفسه كان خطأً مبتدئًا.
كان الامتلاء قبل هذا التمرين المكثف خطأً لن يرتكبه ليو مرة أخرى ، ومع ذلك ، فإن مجرد التفكير في المرور بهذا الجحيم كل يوم ، قد جعل ليو يخشى على حياته.
من الآن فصاعدًا ، كان على ليو أن يتدرب بقوة أكبر وسيحتاج إلى الطاقة للحفاظ على نفسه ولهذا كان بحاجة إلى إطعام نفسه جيدًا.
لسوء الحظ ، لم يكن هذا كافيًا ، حيث سيقوم بتدريب ردة الفعل بعد التمدد مباشرة ، مما يعني أن يوم ليو لم ينته بعد.
الفصل 85 – تدريب التمدد
أوضح بن “هذه العضلات هي أساس الرشاقة. أنت تحتاجها مرنة مثل أوتار القوس.”
كان تمدد العضلات بمثابة العملية الأكثر إيلامًا التي يمكن أن يمر بها الإنسان ، حيث كانت العملية صعبة للغاية على ليو في أيامه الأولى.
الترجمة: Hunter
أوضح بن “هذه العضلات هي أساس الرشاقة. أنت تحتاجها مرنة مثل أوتار القوس.”
