Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 136

دخول الملاذ الأقوى

دخول الملاذ الأقوى

الفصل 136 – دخول الملاذ الأقوى 

“ماذا بحق الجحيم….؟ ” تساءل بعض اللاعبين الذين شهدوا المشهد وكذلك حراس الدورية ، الذين نظروا إلى ارتفاع الجدار الذي يبلغ 40 قدم ومنحدره البالغ 90 درجة ثم حاولوا فهم كيف يمكن لشخص ببساطة الركض على الجدار وكأنه لا شيء.

(منظور ليو)

هاجر غالبية اللاعبين بالفعل إلى العاصمة أو إلى المدن الاخرى ، حيث كانت العاصمة الحالية هي النقطة المثيرة لملايين اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة وعدد لا يحصى من الأعراق المختلفة.

ودع ليو وبن جبل فولكينر وبدأوا رحلتهم نحو العاصمة.

“يجب أن يكون لوك هنا في مكان ما أيضًا” فكر ليو ، حيث كان يعلم أن الملاذ الأقوى هو المكان الذي يعيش فيه شقيقه أيضًا.

كان الاثنان في حالة معنوية عالية وعلى عكس الطريقة التي أتوا بها إلى هنا ، كانت وتيرة عودتهم أسرع بكثير حيث كانوا قادرين على السير بوتيرة معتدلة لفترات طويلة.

كان هذا إحساسًا مختلفًا بالنسبة لـ ليو ، حيث تم تغذية دماغه بواسطة الكثير من المعلومات في وقت واحد ، وهو ما كان مختلفًا كثيرًا مقارنة بالمكان الهادئ الذي اعتاد عليه.

لقد أتقن ليو الآن فن التحرك كقاتل ، سريع وصامت ، حيث كان قادرًا على متابعة بن.

(منظور ليو)

في بعض الأحيان ، سيتوقف الثنائي للحصول على بعض الماء والتقاط أنفاسهم ، ولكن بشكل عام كانت الرحلة سلسة للغاية بدون أي مشاكل كبيرة.

لقد أتقن ليو الآن فن التحرك كقاتل ، سريع وصامت ، حيث كان قادرًا على متابعة بن.

على الرغم من أنه كان طريق طويل قليلا ، إلا أن بن تجنب عمدًا التحرك عبر الممرات التجارية الشهيرة أو المغامرة بالقرب من القرى لأنه لم يكن يريد استجوابًا غير ضروري حول سبب تحرك رجلين يرتديان ملابس داكنة عبر الإمبراطورية بمفردهم ، ولكن في حالة مصادفتهم ، سيخفي بن وليو وجودهم بشكل جيد ، حيث تحركوا بدون أن يتم اكتشافهم طوال اليومين الكاملين من رحلتهم.

بالنظر إلى نجاحهم ، حاول عدد قليل من اللاعبين الشجعان الركض نحو الجدار من نفس المكان الذي فعله ليو ، على أمل تسلقه بنفس الطريقة التي اتبعوها ، ومع ذلك ، فشلوا عندما حاولوا القيام بنفس الشيء. بعد اتخاذ خطوة أو خطوتين ، أثرت عليهم الجاذبية وسقطوا على ظهورهم على الأرض.

***********

“احسنت! لن يحصل الإمبراطور على فلس واحد من مالي-” قال بن وهو يضحك ، حيث بدأ بالركض نحو الجدار مع ليو خلفه.

( بعد يومين )

كان هذا إحساسًا مختلفًا بالنسبة لـ ليو ، حيث تم تغذية دماغه بواسطة الكثير من المعلومات في وقت واحد ، وهو ما كان مختلفًا كثيرًا مقارنة بالمكان الهادئ الذي اعتاد عليه.

بعد يومين تقريبًا ، وجد الثنائي نفسهم يحدقان في العاصمة ، حيث كان ليو مبهورا بمشهد الملاذ الأقوى.

***********

هاجر غالبية اللاعبين بالفعل إلى العاصمة أو إلى المدن الاخرى ، حيث كانت العاصمة الحالية هي النقطة المثيرة لملايين اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة وعدد لا يحصى من الأعراق المختلفة.

 

“لقد توسع هذا المكان كثيرًا منذ آخر مرة أتيت فيها إلى هنا ، إنه غير قابل للتعرف تقريبًا-” علق بن ، حيث مضى أكثر من 20 عام منذ آخر مرة كان هنا ، وقد تغيرت المدينة كثيرًا في غيابه.

بعد قضاء الكثير من الوقت في البرية مع عدم تمكنهم من الاستمتاع برفاهية الحياة البسيطة مثل تناول الفواكه الطازجة ، استمتع بن أيضًا بالتفاحة اللذيذة ، حيث تم تذكيره بفوائد العيش مع الحضارة.

“يجب أن يكون لوك هنا في مكان ما أيضًا” فكر ليو ، حيث كان يعلم أن الملاذ الأقوى هو المكان الذي يعيش فيه شقيقه أيضًا.

بعد قضاء الكثير من الوقت في البرية مع عدم تمكنهم من الاستمتاع برفاهية الحياة البسيطة مثل تناول الفواكه الطازجة ، استمتع بن أيضًا بالتفاحة اللذيذة ، حيث تم تذكيره بفوائد العيش مع الحضارة.

“لن يسمحوا لنا بالمرور عبر القناة الرسمية للمهاجرين. حسنًا ، ليس لي على الأقل … ولا أتذكر الأشخاص الذين يتحكمون في الهجرة الغير قانونية إلى المدينة. لذا أعتقد أنني سأتسلق الجدار. ماذا عنك؟” سأل بن ليو ، بينما فرك ليو كفيه وابتسم.

بمجرد دخولهم ، سار بن وليو بهدوء في شوارع الملاذ الأقوى المزدحمة ، حيث كانوا يبحثون عن نزل للإيجار لمدة شهر أو شهرين. اندمجوا بشكل رائع مع الجمهور ، بينما اختبر ليو صخب شارع مزدحم لأول مرة منذ فترة طويلة.

“بالطبع سأتسلق الجدار ، لقد جعلتني أتسلق ذلك الجبل الغبي عدة مرات ، بالطبع أريد أن استفيد من ذلك” قال ليو ، بينما ضحك بن بصوت عالٍ.

الترجمة: Hunter 

“احسنت! لن يحصل الإمبراطور على فلس واحد من مالي-” قال بن وهو يضحك ، حيث بدأ بالركض نحو الجدار مع ليو خلفه.

“يجب أن يكون لوك هنا في مكان ما أيضًا” فكر ليو ، حيث كان يعلم أن الملاذ الأقوى هو المكان الذي يعيش فيه شقيقه أيضًا.

نظرًا لأن الثنائي كانوا يتحركون بكامل سرعتهم ، فقد لفتوا انتباه الكثيرين الذين كانوا فضوليين لمعرفة سبب ركض اثنين من الحمقى بأقصى سرعة نحو الجدار ، ومع ذلك ، في وضح النهار ، ومع الحراس والشخصيات الغير لاعبة واللاعبين يشاهدون ، تسلق ليو وبن الجدار كما لو أنه لم يكن شيئًا ، ثم وصل الاثنان إلى القمة وقفزوا إلى المدينة مثل الرياح ، مختفين بدون صوت بمجرد أن وصلوا الى الجانب الآخر.

” شكرًا لك ايها السيد الطيب-” قال البائع بينما قضم ليو تفاحة واحدة وأعطى الثانية لـ بن.

“ماذا بحق الجحيم….؟ ” تساءل بعض اللاعبين الذين شهدوا المشهد وكذلك حراس الدورية ، الذين نظروا إلى ارتفاع الجدار الذي يبلغ 40 قدم ومنحدره البالغ 90 درجة ثم حاولوا فهم كيف يمكن لشخص ببساطة الركض على الجدار وكأنه لا شيء.

هاجر غالبية اللاعبين بالفعل إلى العاصمة أو إلى المدن الاخرى ، حيث كانت العاصمة الحالية هي النقطة المثيرة لملايين اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة وعدد لا يحصى من الأعراق المختلفة.

“مهاجرين غير قانونيين! إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ فليذهب شخص لايجادهم…” صرخ أحد ضباط الدورية ، لكن رجاله هزوا أكتافهم بلا أمل ، حيث ذهب ليو وبن منذ فترة طويلة.

“تفاح… اشتري تفاح! عملتان برونزيتان فقط! سيدي ، هل ترغب في شراء تفاح طازج؟ يبدو أنها لفتت انتباهك”، قال بائع متجول نشط لـ ليو ، الذي ابتسم وألقى له عملة فضية ، اخذا تفاحتين في المقابل.

الآن ، سيكون العثور على رجلين يرتدون ملابس داكنة داخل العاصمة بمثابة العثور على إبرة في كومة قش ، وبدون رؤية وجوههم بوضوح ، سيكون من المستحيل التعرف عليهم أيضًا ، حيث كانت هذه بالفعل قضية خاسرة.

“يجب أن يكون لوك هنا في مكان ما أيضًا” فكر ليو ، حيث كان يعلم أن الملاذ الأقوى هو المكان الذي يعيش فيه شقيقه أيضًا.

بالنظر إلى نجاحهم ، حاول عدد قليل من اللاعبين الشجعان الركض نحو الجدار من نفس المكان الذي فعله ليو ، على أمل تسلقه بنفس الطريقة التي اتبعوها ، ومع ذلك ، فشلوا عندما حاولوا القيام بنفس الشيء. بعد اتخاذ خطوة أو خطوتين ، أثرت عليهم الجاذبية وسقطوا على ظهورهم على الأرض.

(منظور ليو)

” تبًا-  كيف تسلقوا الجدار إذن؟” تساءل اللاعبون ، حيث بدأوا في مناقشة بعض النظريات الجامحة حول هوية هؤلاء الأشخاص وتساءلوا عما إذا كانوا من الشخصيات الغير لاعبة الاسطورية من فئة النينجا أو لاعبين.

بالنظر إلى نجاحهم ، حاول عدد قليل من اللاعبين الشجعان الركض نحو الجدار من نفس المكان الذي فعله ليو ، على أمل تسلقه بنفس الطريقة التي اتبعوها ، ومع ذلك ، فشلوا عندما حاولوا القيام بنفس الشيء. بعد اتخاذ خطوة أو خطوتين ، أثرت عليهم الجاذبية وسقطوا على ظهورهم على الأرض.

بمجرد دخولهم ، سار بن وليو بهدوء في شوارع الملاذ الأقوى المزدحمة ، حيث كانوا يبحثون عن نزل للإيجار لمدة شهر أو شهرين. اندمجوا بشكل رائع مع الجمهور ، بينما اختبر ليو صخب شارع مزدحم لأول مرة منذ فترة طويلة.

لقد أتقن ليو الآن فن التحرك كقاتل ، سريع وصامت ، حيث كان قادرًا على متابعة بن.

أقدام تركض ، اشخاص يصرخون ، مجموعة متنوعة من الروائح.

“بالطبع سأتسلق الجدار ، لقد جعلتني أتسلق ذلك الجبل الغبي عدة مرات ، بالطبع أريد أن استفيد من ذلك” قال ليو ، بينما ضحك بن بصوت عالٍ.

كان هذا إحساسًا مختلفًا بالنسبة لـ ليو ، حيث تم تغذية دماغه بواسطة الكثير من المعلومات في وقت واحد ، وهو ما كان مختلفًا كثيرًا مقارنة بالمكان الهادئ الذي اعتاد عليه.

“لقد توسع هذا المكان كثيرًا منذ آخر مرة أتيت فيها إلى هنا ، إنه غير قابل للتعرف تقريبًا-” علق بن ، حيث مضى أكثر من 20 عام منذ آخر مرة كان هنا ، وقد تغيرت المدينة كثيرًا في غيابه.

“تفاح… اشتري تفاح! عملتان برونزيتان فقط! سيدي ، هل ترغب في شراء تفاح طازج؟ يبدو أنها لفتت انتباهك”، قال بائع متجول نشط لـ ليو ، الذي ابتسم وألقى له عملة فضية ، اخذا تفاحتين في المقابل.

(منظور ليو)

“احتفظ بالباقي-” قال بينما ابتسم البائع ببهجة، وخلع قبعته وشكر ليو.

“يجب أن يكون لوك هنا في مكان ما أيضًا” فكر ليو ، حيث كان يعلم أن الملاذ الأقوى هو المكان الذي يعيش فيه شقيقه أيضًا.

” شكرًا لك ايها السيد الطيب-” قال البائع بينما قضم ليو تفاحة واحدة وأعطى الثانية لـ بن.

بعد قضاء الكثير من الوقت في البرية مع عدم تمكنهم من الاستمتاع برفاهية الحياة البسيطة مثل تناول الفواكه الطازجة ، استمتع بن أيضًا بالتفاحة اللذيذة ، حيث تم تذكيره بفوائد العيش مع الحضارة.

كان الاثنان في حالة معنوية عالية وعلى عكس الطريقة التي أتوا بها إلى هنا ، كانت وتيرة عودتهم أسرع بكثير حيث كانوا قادرين على السير بوتيرة معتدلة لفترات طويلة.

“الاقتصاد والسوق الحرة… يا له من شيء جميل” علق بن وهو يقضم تفاحته ، حيث أذهله تواجد الفواكه الطازجة في مدينة تعج بالحركة.

“الاقتصاد والسوق الحرة… يا له من شيء جميل” علق بن وهو يقضم تفاحته ، حيث أذهله تواجد الفواكه الطازجة في مدينة تعج بالحركة.

الترجمة: Hunter 

نظرًا لأن الثنائي كانوا يتحركون بكامل سرعتهم ، فقد لفتوا انتباه الكثيرين الذين كانوا فضوليين لمعرفة سبب ركض اثنين من الحمقى بأقصى سرعة نحو الجدار ، ومع ذلك ، في وضح النهار ، ومع الحراس والشخصيات الغير لاعبة واللاعبين يشاهدون ، تسلق ليو وبن الجدار كما لو أنه لم يكن شيئًا ، ثم وصل الاثنان إلى القمة وقفزوا إلى المدينة مثل الرياح ، مختفين بدون صوت بمجرد أن وصلوا الى الجانب الآخر.

 

( بعد يومين )

“بالطبع سأتسلق الجدار ، لقد جعلتني أتسلق ذلك الجبل الغبي عدة مرات ، بالطبع أريد أن استفيد من ذلك” قال ليو ، بينما ضحك بن بصوت عالٍ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط