Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 157

لقاء أماندا

لقاء أماندا

الفصل 157 – لقاء أماندا 

عبس ليو ، حيث لم يكن يرغب في أن يراه بن وهو يقضي يومه مع أماندا ، ومع ذلك ، بدون بديل أفضل ، قبل تعليماته.

(في اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)

الحل الأول والواضح الذي خطر في ذهنه هو تغيير مظهره ، وهذا هو السبب في أن أول شيء فعله بعد تسجيل الدخول إلى اللعبة والحصول على إذن بن للخروج ، كان الذهاب إلى متجر ملابس قريب وشراء زي جديد. بدلاً من البدلة السوداء وقناع فايركس التي لبسها دائمًا ، ارتدى ليو قميص واسع وسروال جينز مع نظارات شمسية غير تقليدية.

“أيها الشاب ، عادةً لا أوبخك ، ولكن ما تطلبه اليوم يبدو لي سخيفًا للغاية-” قال بن وهو يشعر بخيبة أمل من ليو لأنه طلب الخروج بمفرده في السوق اليوم.

أنفق 7 عملات ذهبية على المجموعة بالكامل وشراء ملابس كانت تعتبر من الأزياء الراقية. ثم اشترى جهاز منع الكشف الذي بدا كساعة جيب مقابل 1500 عملة ذهبية ، دافعًا مبلغًا سخيفًا من المال للحصول على أفضل جهاز والذي يمكنه الحصول عليه بسرعة.

“ثق بي ، معلمي ، لا أريد ذلك ، لكن ليس لدي خيار آخر. هذه مسألة يجب أن أفعلها….” رد ليو بوضوح في صوته.

لقد ذهبت هي أيضًا لشراء الملابس قبل مجيئها إلى هنا ، ولكن لأسباب مختلفة تمامًا مقارنة بـ ليو.

لم يكن يرغب فعلاً في الذهاب ، لكن لم يكن لديه أي عذر ، حيث لا يمكنه أن يتجنب لقاء لوك وأماندا اليوم.

 

“أي جزء من ‘نحن في حالة حرب’ لم تفهمه؟ نقابة الليل تبحث عنك لقتلك ، مباراتك الأولى في البطولة الكبرى بعد يومين! هل هذه حقًا أفضل لحظة للتجول فيها؟” سأل بن بحدة ، مشيرًا إلى عدم فهمه لماذا يتصرف ليو بشكل غير مطيع.

“لا اصدق أنك دفعت 7 عملات ذهبية لذلك ايها السخيف ، لقد تعرضت للخداع! وبشدة! تسس ، يجب أن آخذك للتسوق اليوم” قالت أماندا وهي تقترب وترفع أصابع قدميها لتتناسب مع ارتفاع ليو.

“أنا آسف ، معلمي….. لن أذهب ضد تعليماتك طواعية….. إذا كنت تمنعني تمامًا من الذهاب اليوم ، فلن أذهب- ولكن هذا مهم جدًا بالنسبة لي. لن أطلب منك السماح لي بالذهاب إذا لم يكن كذلك. أفهم أن الوضع ليس جيدًا ، لكنني مضطر للذهاب” قال ليو ، بينما امسك بن برأسه في عدم تصديق.

اشار وصف العنصر إلى أنه لا يمكن لأي شخص أقل من المستوى 250 فحص لوحة إحصائياته ، مما منح ليو قدرًا من الهدوء ، خاصةً لأنه كان بعيدًا جدًا عن تحقيق المستوى 250 بنفسه.

نظرًا لأن ليو قال إنه إذا منعه بن ، فلن يذهب حقًا ، فلقد أصبح عبء اتخاذ القرار على عاتق بن. إذا رفض ، فسيمنع ليو من القيام بشيء مهم جدًا له ، لكن إذا وافق ، فسيعرض ليو للخطر الغير ضروري. كانت معضلة كبيرة ، ولكن في النهاية استسلم بن قائلاً ، “حسنًا ، يمكنك الذهاب ، لكن سأراقبك من بعيد.”

((((هيبستر : هو تعبير جديد ولد في الأربعينات في الولايات المتحدة لوصف محبو الجاز وخصوصا البيبوب. ويتعلق الامر بشباب من الطبقة الوسطى ، وعادة لون بشرتهم بيضاء ، والذين يحتذون بأسلوب حياة عازفي موسيقى الجاز الأميركيين من اصل أفريقي. «هيبستر»، وهي كلمة تشير إلي مظهر هيبي معاصر ، يتميز به جمهور الفنانين في المدن الكبري))))

عبس ليو ، حيث لم يكن يرغب في أن يراه بن وهو يقضي يومه مع أماندا ، ومع ذلك ، بدون بديل أفضل ، قبل تعليماته.

عبس ليو ، حيث لم يكن يرغب في أن يراه بن وهو يقضي يومه مع أماندا ، ومع ذلك ، بدون بديل أفضل ، قبل تعليماته.

طوال اليوم الماضي ، الشيء الوحيد الذي كان ليو يفكر فيه هو كيف يمكنه التهرب من لقاء أماندا ولوك دون كشف هويته كـ “الرئيس”.

“م-موعد؟” قال ليو ، بينما لم يتوقعها ان تستخدم مثل هذه الكلمة.

الحل الأول والواضح الذي خطر في ذهنه هو تغيير مظهره ، وهذا هو السبب في أن أول شيء فعله بعد تسجيل الدخول إلى اللعبة والحصول على إذن بن للخروج ، كان الذهاب إلى متجر ملابس قريب وشراء زي جديد. بدلاً من البدلة السوداء وقناع فايركس التي لبسها دائمًا ، ارتدى ليو قميص واسع وسروال جينز مع نظارات شمسية غير تقليدية.

‘آه ، يجب أن يظن بن أنني أحمق’ فكر ليو ، وهو ينظر إلى الوراء ويلاحظ رجلًا يسير بشكل غير ملحوظ خلفه ببضع أقدام.

أنفق 7 عملات ذهبية على المجموعة بالكامل وشراء ملابس كانت تعتبر من الأزياء الراقية. ثم اشترى جهاز منع الكشف الذي بدا كساعة جيب مقابل 1500 عملة ذهبية ، دافعًا مبلغًا سخيفًا من المال للحصول على أفضل جهاز والذي يمكنه الحصول عليه بسرعة.

اعتبرت هذا اللقاء كأول موعد رسمي لها مع ليو ، ومع كونهم عالقين على سفينة آرك ، كان هذا العالم هو المساحة الوحيدة التي يمكن للثنائي السفر فيها بحرية.

اشار وصف العنصر إلى أنه لا يمكن لأي شخص أقل من المستوى 250 فحص لوحة إحصائياته ، مما منح ليو قدرًا من الهدوء ، خاصةً لأنه كان بعيدًا جدًا عن تحقيق المستوى 250 بنفسه.

الترجمة: Hunter

مع هذا ، اكتمل تحوله من “الرئيس” إلى “ليو”. ومع ذلك ، سيظل غير قادر على مشاركة هويته في اللعبة مع لوك أو أماندا ، حتى لو طلبوا.

على الرغم من أنهم كانوا في عالم اللعبة ، إلا أن شخصية ليو لا تزال مشابهة للواقع ، خاصة ملامح وجهه.

على الرغم من أنه نجح في تغيير مظهره العام ، إلا انه إذا طلبوا هويته في اللعبة ، فسيتم كشفه على الفور – وهو نقطة ضعف كان ليو بحاجة إلى توخي الحذر منها في اجتماع اليوم.

“أوافق عليك أيضًا ، تبدين جميلة” قال ليو بخجل ، وهو ينظر إلى السماء ، بينما شعر بن ، الذي كان يستمع إلى هذه المحادثة من بعيد ، وكأنه سيتقيأ الدماء.

‘آه ، يجب أن يظن بن أنني أحمق’ فكر ليو ، وهو ينظر إلى الوراء ويلاحظ رجلًا يسير بشكل غير ملحوظ خلفه ببضع أقدام.

الحل الأول والواضح الذي خطر في ذهنه هو تغيير مظهره ، وهذا هو السبب في أن أول شيء فعله بعد تسجيل الدخول إلى اللعبة والحصول على إذن بن للخروج ، كان الذهاب إلى متجر ملابس قريب وشراء زي جديد. بدلاً من البدلة السوداء وقناع فايركس التي لبسها دائمًا ، ارتدى ليو قميص واسع وسروال جينز مع نظارات شمسية غير تقليدية.

كان متأكدًا من أن بن سيعتقد أنه أحمق بسبب ارتدائه هكذا ، حيث أن ملابسه الحالية كانت صعبة التمويه ولا تحتوي على مساحة لحمل الأسلحة المخفية ، ومع ذلك ، كان لديه أسبابه الخاصة.

اعتبرت هذا اللقاء كأول موعد رسمي لها مع ليو ، ومع كونهم عالقين على سفينة آرك ، كان هذا العالم هو المساحة الوحيدة التي يمكن للثنائي السفر فيها بحرية.

(خارج متجر خردة المعادن)

على الرغم من أنهم كانوا في عالم اللعبة ، إلا أن شخصية ليو لا تزال مشابهة للواقع ، خاصة ملامح وجهه.

انتظرت أماندا ليو بصبر خارج متجر خردة المعادن بعد انتهاء عملها مع صاحب المتجر.

لقد ذهبت هي أيضًا لشراء الملابس قبل مجيئها إلى هنا ، ولكن لأسباب مختلفة تمامًا مقارنة بـ ليو.

نظارات شمسية سوداء ، قميص فضفاض وسروال جينز مع ساعة جيب تتدلى منه ، بدا كرجل عصابات من القرن العشرين مما جعل أماندا تضحك بصوت عالٍ عندما رأته.

اعتبرت هذا اللقاء كأول موعد رسمي لها مع ليو ، ومع كونهم عالقين على سفينة آرك ، كان هذا العالم هو المساحة الوحيدة التي يمكن للثنائي السفر فيها بحرية.

اعتبرت هذا اللقاء كأول موعد رسمي لها مع ليو ، ومع كونهم عالقين على سفينة آرك ، كان هذا العالم هو المساحة الوحيدة التي يمكن للثنائي السفر فيها بحرية.

كانت ترتدي فستان أبيض جميل مع بعض الزهور البيضاء الموضوعة على شعرها لتبدو أكثر جمالا وهي تنتظر بصبر ليو ليظهر في مكان اللقاء.

الفصل 157 – لقاء أماندا 

عندما رأته أخيرًا ، لم تستطع أماندا إلا أن تضحك ، حيث بدا في نظرها كـ “هيبستر”.

“لا اصدق أنك دفعت 7 عملات ذهبية لذلك ايها السخيف ، لقد تعرضت للخداع! وبشدة! تسس ، يجب أن آخذك للتسوق اليوم” قالت أماندا وهي تقترب وترفع أصابع قدميها لتتناسب مع ارتفاع ليو.

 

“أنا آسف ، معلمي….. لن أذهب ضد تعليماتك طواعية….. إذا كنت تمنعني تمامًا من الذهاب اليوم ، فلن أذهب- ولكن هذا مهم جدًا بالنسبة لي. لن أطلب منك السماح لي بالذهاب إذا لم يكن كذلك. أفهم أن الوضع ليس جيدًا ، لكنني مضطر للذهاب” قال ليو ، بينما امسك بن برأسه في عدم تصديق.

 

“م-موعد؟” قال ليو ، بينما لم يتوقعها ان تستخدم مثل هذه الكلمة.

((((هيبستر : هو تعبير جديد ولد في الأربعينات في الولايات المتحدة لوصف محبو الجاز وخصوصا البيبوب. ويتعلق الامر بشباب من الطبقة الوسطى ، وعادة لون بشرتهم بيضاء ، والذين يحتذون بأسلوب حياة عازفي موسيقى الجاز الأميركيين من اصل أفريقي. «هيبستر»، وهي كلمة تشير إلي مظهر هيبي معاصر ، يتميز به جمهور الفنانين في المدن الكبري))))

عندما رأته أخيرًا ، لم تستطع أماندا إلا أن تضحك ، حيث بدا في نظرها كـ “هيبستر”.

 

لقد ذهبت هي أيضًا لشراء الملابس قبل مجيئها إلى هنا ، ولكن لأسباب مختلفة تمامًا مقارنة بـ ليو.

 

عندما رأته أخيرًا ، لم تستطع أماندا إلا أن تضحك ، حيث بدا في نظرها كـ “هيبستر”.

 

“أوافق عليك أيضًا ، تبدين جميلة” قال ليو بخجل ، وهو ينظر إلى السماء ، بينما شعر بن ، الذي كان يستمع إلى هذه المحادثة من بعيد ، وكأنه سيتقيأ الدماء.

نظارات شمسية سوداء ، قميص فضفاض وسروال جينز مع ساعة جيب تتدلى منه ، بدا كرجل عصابات من القرن العشرين مما جعل أماندا تضحك بصوت عالٍ عندما رأته.

كان متأكدًا من أن بن سيعتقد أنه أحمق بسبب ارتدائه هكذا ، حيث أن ملابسه الحالية كانت صعبة التمويه ولا تحتوي على مساحة لحمل الأسلحة المخفية ، ومع ذلك ، كان لديه أسبابه الخاصة.

“يا إلهي…. ماذا ترتدي بحق الجحيم؟” قالت بفرح وهي تضحك بصوت عالٍ مشيرة إلى زيّه.

 

“أمم…. إنها موضة ، حسنًا؟ لقد كلفني ذلك 7 عملات ذهبية!” قال ليو بفخر ، بينما ضحكت أماندا بشكل أكبر بعد سماعها ذلك.

“لا اصدق أنك دفعت 7 عملات ذهبية لذلك ايها السخيف ، لقد تعرضت للخداع! وبشدة! تسس ، يجب أن آخذك للتسوق اليوم” قالت أماندا وهي تقترب وترفع أصابع قدميها لتتناسب مع ارتفاع ليو.

 

“عادةً ، سيجلب الرجل الزهور عندما يلتقي بفتاة ثم سيأخذها للتسوق عندما يذهبون في موعد” قالت أماندا مازحة بينما احمر وجه ليو على الفور.

“لا اصدق أنك دفعت 7 عملات ذهبية لذلك ايها السخيف ، لقد تعرضت للخداع! وبشدة! تسس ، يجب أن آخذك للتسوق اليوم” قالت أماندا وهي تقترب وترفع أصابع قدميها لتتناسب مع ارتفاع ليو.

“م-موعد؟” قال ليو ، بينما لم يتوقعها ان تستخدم مثل هذه الكلمة.

 

“بالطبع ، أيها السخيف. هل تظن أنني سأرتدي هذه الملابس الجميلة لمجرد لقاء صديق؟” قالت وهي تقرص أنفه الأحمر ، مما جعل قلب ليو يرفرف بشكل وحشي.

“لا اصدق أنك دفعت 7 عملات ذهبية لذلك ايها السخيف ، لقد تعرضت للخداع! وبشدة! تسس ، يجب أن آخذك للتسوق اليوم” قالت أماندا وهي تقترب وترفع أصابع قدميها لتتناسب مع ارتفاع ليو.

على الرغم من أنهم كانوا في عالم اللعبة ، إلا أن شخصية ليو لا تزال مشابهة للواقع ، خاصة ملامح وجهه.

لجعل الأمور أسوأ ، أصبح تلميذه الذي يتعامل مع أسود الجبال كما لو كانوا قططًا ، بمثابة قطة عندما تحدث إلى النساء ، ولم يستطيع حتى النظر إلى عيني الفتاة ليقدم لها المجاملات ، حيث كان يحدق نحو السماء بخجل شديد.

ومع ذلك ، كان جسده المدرب والمتناسق في عالم اللعبة مختلفًا تمامًا عن جسده في العالم الحقيقي ، مما جعل جاذبيته الإجمالية ترتفع بعدة مستويات عندما نظرت إليه أماندا.

نظرًا لأن ليو قال إنه إذا منعه بن ، فلن يذهب حقًا ، فلقد أصبح عبء اتخاذ القرار على عاتق بن. إذا رفض ، فسيمنع ليو من القيام بشيء مهم جدًا له ، لكن إذا وافق ، فسيعرض ليو للخطر الغير ضروري. كانت معضلة كبيرة ، ولكن في النهاية استسلم بن قائلاً ، “حسنًا ، يمكنك الذهاب ، لكن سأراقبك من بعيد.”

“على الرغم من ملابسك ، إلا أنك تبدو وسيمًا جدًا اليوم… أوافق الذهاب معك في موعد!” قالت أماندا ، وهي تأخذ زمام المبادرة في كسر الجمود.

الفصل 157 – لقاء أماندا 

“أوافق عليك أيضًا ، تبدين جميلة” قال ليو بخجل ، وهو ينظر إلى السماء ، بينما شعر بن ، الذي كان يستمع إلى هذه المحادثة من بعيد ، وكأنه سيتقيأ الدماء.

 

كان يتوقع أن ينشغل ليو بشيء مهم للغاية اليوم ، ولكن تبين أنه ذهب لمقابلة فتاة!

“أوافق عليك أيضًا ، تبدين جميلة” قال ليو بخجل ، وهو ينظر إلى السماء ، بينما شعر بن ، الذي كان يستمع إلى هذه المحادثة من بعيد ، وكأنه سيتقيأ الدماء.

لجعل الأمور أسوأ ، أصبح تلميذه الذي يتعامل مع أسود الجبال كما لو كانوا قططًا ، بمثابة قطة عندما تحدث إلى النساء ، ولم يستطيع حتى النظر إلى عيني الفتاة ليقدم لها المجاملات ، حيث كان يحدق نحو السماء بخجل شديد.

لجعل الأمور أسوأ ، أصبح تلميذه الذي يتعامل مع أسود الجبال كما لو كانوا قططًا ، بمثابة قطة عندما تحدث إلى النساء ، ولم يستطيع حتى النظر إلى عيني الفتاة ليقدم لها المجاملات ، حيث كان يحدق نحو السماء بخجل شديد.

“لقد فشلت كمعلم…. لقد ربيت ذئبًا ضعيفًا كتلميذي ، الفتاة أكثر رجولة منه-” تمتم بن بخيبة أمل ، حيث لم يستطيع تصديق أن ليو كان جاهلاً لدرجة أن الفتاة كان عليها أن تقود الحديث بينهم.

“على الرغم من ملابسك ، إلا أنك تبدو وسيمًا جدًا اليوم… أوافق الذهاب معك في موعد!” قالت أماندا ، وهي تأخذ زمام المبادرة في كسر الجمود.

((RIP))

“أنا آسف ، معلمي….. لن أذهب ضد تعليماتك طواعية….. إذا كنت تمنعني تمامًا من الذهاب اليوم ، فلن أذهب- ولكن هذا مهم جدًا بالنسبة لي. لن أطلب منك السماح لي بالذهاب إذا لم يكن كذلك. أفهم أن الوضع ليس جيدًا ، لكنني مضطر للذهاب” قال ليو ، بينما امسك بن برأسه في عدم تصديق.

الترجمة: Hunter

الفصل 157 – لقاء أماندا 

ومع ذلك ، كان جسده المدرب والمتناسق في عالم اللعبة مختلفًا تمامًا عن جسده في العالم الحقيقي ، مما جعل جاذبيته الإجمالية ترتفع بعدة مستويات عندما نظرت إليه أماندا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط