Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 176

انتصارات سهلة
PDF

انتصارات سهلة

الفصل 176 – انتصارات سهلة 

“اخرسي أيتها العاهرة السمينة ، انت تزنين أكثر من جريفين الخاص به! كما انكِ لا تستطيعين الطيران-“

منذ ان قال الحكم “ابدأوا” ، تسلق ليو الجبل وكأنه لا شيء.

الفصل 176 – انتصارات سهلة 

كان خصمه ، مشغولًا في أفكاره الخاصة ، حيث لم يهتم حتى بالتحقق من مكان ليو أو بتشجيع الجماهير.

ومع ذلك ، إذا فاز مرارًا وتكرارًا ، فمن المحتم أن يضطر حتى كارهيه إلى الاعتراف بعظمته في النهاية.

بحلول الوقت الذي تسلق فيه خصمه ما يقارب 10% من الجبل وهو يدور كالأحمق ، كان ليو قد وصل بالفعل إلى القمة ، مما جعل المؤقت البالغ 30 ثانية يبدأ.

 على الرغم من أن ليو كان رائعًا ، إلا أنه لم يكن قادرًا على جذب المعجبات بنفس الطريقة التي قام بها لوك.

وعندما وصل خصمه إلى منتصف الجبل ووجد نفسه محاصرًا بالصخرة ، كانت قد مرت 17 ثانية منذ وصول ليو إلى القمة. حتى أن ليو كان يحمل خناجره جاهزا لمحاولة إحداث مشاكل لخصمه ، لكن بالنظر إلى خصمه الاحمق ، لم يكن ذلك ضروريًا في تلك اللحظة. لم يكلف خصمه نفسه عناء النظر إلى الأعلى ، حيث أنه عندما شق الصخرة ، لم يتبقى سوى 5 ثوانٍ ليفوز ليو بالمعركة.

“استخدام مطية في قتال بين الرجال؟ حقير-“

*تنهد*

‘لم أكن قريبا من الفوز حتى….. انا ضعيف للغاية ، هل أنا موهوب حقا؟’ كانت الأفكار تدور في رأسه ، كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، حيث شكك في إمكانياته كمحارب بسبب الهزيمة.

تنهد ليو ، وقرر عدم رمي خنجر عليه ، لأنه كان يتوقع بالفعل الإهانة التي سيتعرض لها خصمه بمجرد انتهاء المعركة. كان تنبؤ ليو في محله تمامًا ، حيث عندما أوقف الحكم خصمه عن الصعود وأعلن انتهاء المعركة ، كان هناك ارتباك واضح على وجهه. سأل الرجل المسكين حتى عما إذا كان خصمه قد استسلم؟ فقط في تلك اللحظة اختار ليو تسليط الضوء على جهل خصمه.

درع ابيض ، ابتسامة رائعة ، جيد مع الحيوانات ، كان مرشحًا مثاليًا للزواج.

*سناب*

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

مع صوت مفاجئ ، غُرس خنجر ليو في الأرض بالأسفل ، وعندها فقط نظر خصمه إلى الأعلى وأدرك الفجوة بينه وبين ليو.

” أسد السماء! اركبني! اركبني كما لو كنت مطيتك-“

“كيف؟” تمتم بدهشة ، وهو يحاول تذكر اللحظة التي تجاوزه ليو فيها ، لكنه لم يتذكر أي شيء.

وعندما وصل خصمه إلى منتصف الجبل ووجد نفسه محاصرًا بالصخرة ، كانت قد مرت 17 ثانية منذ وصول ليو إلى القمة. حتى أن ليو كان يحمل خناجره جاهزا لمحاولة إحداث مشاكل لخصمه ، لكن بالنظر إلى خصمه الاحمق ، لم يكن ذلك ضروريًا في تلك اللحظة. لم يكلف خصمه نفسه عناء النظر إلى الأعلى ، حيث أنه عندما شق الصخرة ، لم يتبقى سوى 5 ثوانٍ ليفوز ليو بالمعركة.

أراد ليو أن يقول له بعض الكلمات الجيدة والتحفيزية ، لكن من خلال ما فهمه عن طبيعته ، لم يبدو أنه من النوع الذي سيقبل الكلمات الجيدة بعد هزيمته ، ولذلك ترك الأمر كما هو.

الفصل 176 – انتصارات سهلة 

وجد فايزال نفسه ، مصدومًا ومهانًا ، حيث لم يقدر على مواجهة الحشد العدائي ، مما أدى بلا شك إلى أزمة وجودية بالنسبة له.

هتفت الجماهير ، بينما وجد ليو نفسه على بعد خطوة واحدة من إزالة الشكوك التي تحيط بصورته كأفضل لاعب.

بدت علامات عدم التصديق واضحة على وجهه عندما اصطحبه الحكم برفق إلى منطقة الإحماء.

ومع ذلك ، إذا فاز مرارًا وتكرارًا ، فمن المحتم أن يضطر حتى كارهيه إلى الاعتراف بعظمته في النهاية.

بدا غارقًا جدًا وتائهًا في أفكاره لدرجة أن العودة بمفرده كانت تبدو تحديًا لا يمكن التغلب عليه.

بدا غارقًا جدًا وتائهًا في أفكاره لدرجة أن العودة بمفرده كانت تبدو تحديًا لا يمكن التغلب عليه.

عندما وصفه زملاؤه في الصف بالعبقري ، شعر فايزال بثقة كبيرة في نفسه. لو كان قد هُزم بعد معركة صعبة ، ربما لن يشعر بالصدمة كما حدث الان ، ولكن حقيقة أنه لم يرَ الأمر قادمًا كانت هي ما أثر عليه.

بالنسبة له ، لم يكن هناك فرق إذا كان خصمه سيغادر وهو في حالة رضا أم محطم.

‘لم أكن قريبا من الفوز حتى….. انا ضعيف للغاية ، هل أنا موهوب حقا؟’ كانت الأفكار تدور في رأسه ، كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، حيث شكك في إمكانياته كمحارب بسبب الهزيمة.

كل ما كان يهمه هو صورته وبقاؤه على قيد الحياة ، ونظرًا لإعجاب الجماهير، بدت كلتا النقطتين سليمتين.

على الرغم من أن ليو لم يرغب أبدًا في سحق معنويات خصومه ، إلا أنه لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك أيضًا.

عندما وصفه زملاؤه في الصف بالعبقري ، شعر فايزال بثقة كبيرة في نفسه. لو كان قد هُزم بعد معركة صعبة ، ربما لن يشعر بالصدمة كما حدث الان ، ولكن حقيقة أنه لم يرَ الأمر قادمًا كانت هي ما أثر عليه.

بالنسبة له ، لم يكن هناك فرق إذا كان خصمه سيغادر وهو في حالة رضا أم محطم.

بدت علامات عدم التصديق واضحة على وجهه عندما اصطحبه الحكم برفق إلى منطقة الإحماء.

كل ما كان يهمه هو صورته وبقاؤه على قيد الحياة ، ونظرًا لإعجاب الجماهير، بدت كلتا النقطتين سليمتين.

على الرغم من أن ليو لم يرغب أبدًا في سحق معنويات خصومه ، إلا أنه لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك أيضًا.

“الرئيس! الرئيس! الرئيس!”

بالنسبة له ، لم يكن هناك فرق إذا كان خصمه سيغادر وهو في حالة رضا أم محطم.

هتفت الجماهير ، بينما وجد ليو نفسه على بعد خطوة واحدة من إزالة الشكوك التي تحيط بصورته كأفضل لاعب.

بدا غارقًا جدًا وتائهًا في أفكاره لدرجة أن العودة بمفرده كانت تبدو تحديًا لا يمكن التغلب عليه.

يمكن أن يكون الفوز مرة واحدة مجرد حظ.

بالنسبة له ، لم يكن هناك فرق إذا كان خصمه سيغادر وهو في حالة رضا أم محطم.

يمكن أن يكون الفوز مرتين مجرد حظ ايضا.

“الرئيس! الرئيس! الرئيس!”

ومع ذلك ، إذا فاز مرارًا وتكرارًا ، فمن المحتم أن يضطر حتى كارهيه إلى الاعتراف بعظمته في النهاية.

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

***********

كل ما كان يهمه هو صورته وبقاؤه على قيد الحياة ، ونظرًا لإعجاب الجماهير، بدت كلتا النقطتين سليمتين.

(في الوقت نفسه ، لوك)

بالنسبة له ، لم يكن هناك فرق إذا كان خصمه سيغادر وهو في حالة رضا أم محطم.

تمامًا مثل ليو ، قدم لوك أيضًا أداءً ممتازًا في دور الـ 128.

بحلول الوقت الذي تسلق فيه خصمه ما يقارب 10% من الجبل وهو يدور كالأحمق ، كان ليو قد وصل بالفعل إلى القمة ، مما جعل المؤقت البالغ 30 ثانية يبدأ.

بعد التأكد من الحكم أنه ليس من الغير قانوني استدعاء مطية بعد بدء الجولة ، استدعى لوك ببساطة بودينغ البني التي كان قد أحضرها بالفعل إلى المنطقة المجاورة لـ الساحة الشمالية قبل القتال.

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

جاءت بودينغ البني مع هبوب رياح شديدة ، حيث حملت لوك إلى القمة في غضون ثوانٍ.

أراد ليو أن يقول له بعض الكلمات الجيدة والتحفيزية ، لكن من خلال ما فهمه عن طبيعته ، لم يبدو أنه من النوع الذي سيقبل الكلمات الجيدة بعد هزيمته ، ولذلك ترك الأمر كما هو.

بدأ الحشد ، الذي أُذهل من الدخول المفاجئ لجريفين ، في الهتاف بشدة ، حيث ارتفعت شعبية لوك على الفور.

منذ ان قال الحكم “ابدأوا” ، تسلق ليو الجبل وكأنه لا شيء.

“يا إلهي ، هذا ليس عدلاً” اشتكى خصمه ، حيث بعد أن أسقطت بودينغ البني لوك على القمة ، نزلت عليه بمخالبها العارية ، مما جعل من المستحيل عليه التسلق مرة أخرى.

“كيف؟” تمتم بدهشة ، وهو يحاول تذكر اللحظة التي تجاوزه ليو فيها ، لكنه لم يتذكر أي شيء.

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

 

بعد فوزه في المعركة بسهولة ، لم يكسب إعجاب الجمهور فحسب ، بل فاز أيضًا بقلوب العديد من المتفرجات من خلال تعامله مع بودينغ البني بعد فوزه.

أراد ليو أن يقول له بعض الكلمات الجيدة والتحفيزية ، لكن من خلال ما فهمه عن طبيعته ، لم يبدو أنه من النوع الذي سيقبل الكلمات الجيدة بعد هزيمته ، ولذلك ترك الأمر كما هو.

على الرغم من أنه كان طبيعيًا تمامًا ، إلا أن عرضه وهو يعانق مطيته ويمازحها ، قد جعل قلوب المتفرجات تذوب ، حيث كان لوك بمثابة الرجل المثالي لهم.

*تنهد*

درع ابيض ، ابتسامة رائعة ، جيد مع الحيوانات ، كان مرشحًا مثاليًا للزواج.

أراد ليو أن يقول له بعض الكلمات الجيدة والتحفيزية ، لكن من خلال ما فهمه عن طبيعته ، لم يبدو أنه من النوع الذي سيقبل الكلمات الجيدة بعد هزيمته ، ولذلك ترك الأمر كما هو.

 على الرغم من أن ليو كان رائعًا ، إلا أنه لم يكن قادرًا على جذب المعجبات بنفس الطريقة التي قام بها لوك.

وعندما وصل خصمه إلى منتصف الجبل ووجد نفسه محاصرًا بالصخرة ، كانت قد مرت 17 ثانية منذ وصول ليو إلى القمة. حتى أن ليو كان يحمل خناجره جاهزا لمحاولة إحداث مشاكل لخصمه ، لكن بالنظر إلى خصمه الاحمق ، لم يكن ذلك ضروريًا في تلك اللحظة. لم يكلف خصمه نفسه عناء النظر إلى الأعلى ، حيث أنه عندما شق الصخرة ، لم يتبقى سوى 5 ثوانٍ ليفوز ليو بالمعركة.

” أسد السماء! أنا في الثالثة والعشرين من عمري وعزباء! هذه الأخت الكبيرة يمكنها الطهي والتنظيف ، وتدفئة السرير ايضا… من فضلك اقبل حبي-“

‘لم أكن قريبا من الفوز حتى….. انا ضعيف للغاية ، هل أنا موهوب حقا؟’ كانت الأفكار تدور في رأسه ، كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، حيث شكك في إمكانياته كمحارب بسبب الهزيمة.

“اخرسي أيتها العاهرة السمينة ، انت تزنين أكثر من جريفين الخاص به! كما انكِ لا تستطيعين الطيران-“

هتفت الجماهير ، بينما وجد ليو نفسه على بعد خطوة واحدة من إزالة الشكوك التي تحيط بصورته كأفضل لاعب.

” أسد السماء! اركبني! اركبني كما لو كنت مطيتك-“

*سناب*

“احتضني أيضًا! أريدك أن تحتضنني بذراعيك القوية”

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

صرخت النساء في الحشد بتعليقات جامحة تجاه لوك ، الذي تفاجأ من الألفاظ النابية في بعض الكلمات التي ألقيت عليه.

وعندما وصل خصمه إلى منتصف الجبل ووجد نفسه محاصرًا بالصخرة ، كانت قد مرت 17 ثانية منذ وصول ليو إلى القمة. حتى أن ليو كان يحمل خناجره جاهزا لمحاولة إحداث مشاكل لخصمه ، لكن بالنظر إلى خصمه الاحمق ، لم يكن ذلك ضروريًا في تلك اللحظة. لم يكلف خصمه نفسه عناء النظر إلى الأعلى ، حيث أنه عندما شق الصخرة ، لم يتبقى سوى 5 ثوانٍ ليفوز ليو بالمعركة.

الأمهات ، النساء الشابات ، النساء المتزوجات ، جميعهن بدأن يعشقن لوك بشكل جماعي ، في تحول غير متوقع لصورة لم يكن يتوقعها.

بدت علامات عدم التصديق واضحة على وجهه عندما اصطحبه الحكم برفق إلى منطقة الإحماء.

“حسنًا ، أنا أكره شيطان السوبليكس  … إنه رجل يثير النساء.”

” أسد السماء! اركبني! اركبني كما لو كنت مطيتك-“

“استخدام مطية في قتال بين الرجال؟ حقير-“

على الرغم من أنه كان طبيعيًا تمامًا ، إلا أن عرضه وهو يعانق مطيته ويمازحها ، قد جعل قلوب المتفرجات تذوب ، حيث كان لوك بمثابة الرجل المثالي لهم.

“يا إلهي ، اعترفت لاتيشا له للتو…. حسنًا ، أصبح عدوي اللدود من الآن”

الفصل 176 – انتصارات سهلة 

نظرًا لأن النساء بدأوا في تشجيعه ، أصبح الرجال غيورين ، وبهذه الطريقة ، حصل لوك على مشجعين جامحين ، ولكنه فقد أيضًا قسمًا كاملًا من معجبيه إلى الأبد.

” أسد السماء! اركبني! اركبني كما لو كنت مطيتك-“

 

وجد فايزال نفسه ، مصدومًا ومهانًا ، حيث لم يقدر على مواجهة الحشد العدائي ، مما أدى بلا شك إلى أزمة وجودية بالنسبة له.

 

جاءت بودينغ البني مع هبوب رياح شديدة ، حيث حملت لوك إلى القمة في غضون ثوانٍ.

الترجمة: Hunter 

” أسد السماء! اركبني! اركبني كما لو كنت مطيتك-“

 

***********

“قذر …. أسد السماء ، أنت تلعب بقذارة” اشتكى خصمه ، لكن لوك لم يهتم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط