دور الـ 128
الفصل 175 – دور الـ 128
اليوم بالنسبة لـ ليو ، سيقاتل في الساحة الغربية ، على عكس الساحة الشرقية التي شارك فيها بالأمس ، ومع ذلك ، حتى في الجانب الآخر من المدينة ، لم يتضاءل دعمه.
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
“تبًا-” قال ، حيث كان طريقه إلى القمة مسدودًا بصخرة ضخمة ، وعندها فقط توقف ونظر خلف كتفه.
في الصباح الباكر من اليوم التالي ، تم تغطية قاعدة الساحة الضخمة ، التي تم بناؤها داخل مخزن الحبوب ، باستخدام قماش ضخم ، بينما نُقِلت باستخدام أجهزة معقدة منقوشة.
لم يكن اللاعبين فقط من يدعمون الرئيس ، حتى الشخصيات الغير لاعبة قامت بدعمه. تأهل ليو من الجولات التمهيدية ، حيث كان يمثل العامة على عكس الأكاديميات الملكية التي تسجل النبلاء عادة.
تم بناء أربع ساحات متطابقة في أربع مناطق مختلفة من المدينة ، حيث جُلِبت في صباح يوم القتال فقط.
الترجمة: Hunter
“في هذا الدور ، سيكون التحدي عبارة عن تسلق الجبل. سيبدأ المتنافسان من طرفي قاعدة الجبل ، وسيتعين عليهم تسلق الجبل حتى القمة. بمجرد الوصول إلى القمة ، سيحتاج الشخص إلى البقاء هناك دون أن يتمكن خصمه من الوصول إلى القمة لمدة 30 ثانية. بمجرد أن يتمكن أحد المنافسين من الوقوف على قمة الجبل دون انقطاع لمدة 30 ثانية ، فسيتم اعتباره فائزًا بالمعركة. إذا تمت مقاطعتهم ، فسيعاد العد من الصفر” أوضح الحكم في الوقت الفعلي بينما تم تجهيز الساحة وكشف النقاب عنها في الخلفية.
حتى عندما لم يبدأ دور الـ 128 رسميًا وكان جميع المتسابقين داخل منطقة الإحماء ، ترددت هتافات الرئيس في جميع أنحاء الساحة الغربية ، حيث بدا أن شعبيته تتزايد كل يوم.
اليوم بالنسبة لـ ليو ، سيقاتل في الساحة الغربية ، على عكس الساحة الشرقية التي شارك فيها بالأمس ، ومع ذلك ، حتى في الجانب الآخر من المدينة ، لم يتضاءل دعمه.
كانت الجماهير تعد في الخلفية ، وبينما لم يعير فايزال أي اهتمام لذلك ، شعر بالذهول لرؤية الحكم وهو يظهر من العدم أمامه ، مما أشار لـ فايزال بالتوقف.
*الرئيس! الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
“انظروا إلى مؤخرته الضيقة تحت ردائه ، سأدفع مقابل لمسها”
“من رقم واحد؟ الرئيس! الرئيس!
من سيفوز؟ الرئيس! الرئيس!”
من سيفوز؟ الرئيس! الرئيس!”
“وخصمه ، خريج المرتبة الثالثة في أكاديمية السيف الملكية. الرجل الذي شكل نية السيف في عمر السابعة عشرة. فايزال لومبرور ” قال المذيع بينما بدأت صرخات الاستهجان تنهمر من بين الجمهور.
حتى عندما لم يبدأ دور الـ 128 رسميًا وكان جميع المتسابقين داخل منطقة الإحماء ، ترددت هتافات الرئيس في جميع أنحاء الساحة الغربية ، حيث بدا أن شعبيته تتزايد كل يوم.
“اصمتوا! صرخات الاستهجان لن تؤثر عليّ” قال فايزال بينما ضحك ليو تحت قناعه لرؤية خصمه يتأثر بردود فعل الجمهور.
لم يكن اللاعبين فقط من يدعمون الرئيس ، حتى الشخصيات الغير لاعبة قامت بدعمه. تأهل ليو من الجولات التمهيدية ، حيث كان يمثل العامة على عكس الأكاديميات الملكية التي تسجل النبلاء عادة.
“نقدم لكم أولاً….. المصنف الأول للجولات التمهيدية ، والذي حصل على درجة 9.9 في الجولة الثالثة. الشخص الغامض….. الرئيس” قال المذيع بينما رفع ليو يده في الهواء واستمتع بهتافات الجمهور.
حتى ليو نفسه كان مصدومًا من تشجيع الناس في الساحة له على الرغم من انه لا يقاتل في اللحظة ، ومع ذلك ، خلف قناعه لم يستطع أحد قراءة صدمته. بالنسبة لخصومه ، بدا أنه يقف في الزاوية بابتسامة مغرورة على وجهه بينما كانت الساحة كلها تهتف باسمه.
*الرئيس! الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
“المعركة الأولى ، الرئيس ضد فايزال لومبرور ، يرجى الانتقال إلى منصة القتال” أمر الحكم ، بينما مدد ليو رقبته وأرخى كتفيه قبل الخروج من غرفة الإحماء.
“ابدأو-” قطع صوته ثرثرة الجمهور ، حيث دفع كلا المتسابقين إلى التحرك.
*هتاف*
انفجر الحشد في الهتافات عندما خرج المتسابق المفضل لديهم ، وبالمقارنة به ، كان الدعم لطالب أكاديمية السيف فايزال شبه معدوم.
“سأريك… سأكون أول من يصل إلى القمة” فكر فايزال بينما ركز فقط على مساره أمامه وركض بكل قوته دون النظر إلى الخلف.
“نقدم لكم أولاً….. المصنف الأول للجولات التمهيدية ، والذي حصل على درجة 9.9 في الجولة الثالثة. الشخص الغامض….. الرئيس” قال المذيع بينما رفع ليو يده في الهواء واستمتع بهتافات الجمهور.
تم بناء أربع ساحات متطابقة في أربع مناطق مختلفة من المدينة ، حيث جُلِبت في صباح يوم القتال فقط.
“وخصمه ، خريج المرتبة الثالثة في أكاديمية السيف الملكية. الرجل الذي شكل نية السيف في عمر السابعة عشرة. فايزال لومبرور ” قال المذيع بينما بدأت صرخات الاستهجان تنهمر من بين الجمهور.
حتى عندما لم يبدأ دور الـ 128 رسميًا وكان جميع المتسابقين داخل منطقة الإحماء ، ترددت هتافات الرئيس في جميع أنحاء الساحة الغربية ، حيث بدا أن شعبيته تتزايد كل يوم.
“اصمتوا! صرخات الاستهجان لن تؤثر عليّ” قال فايزال بينما ضحك ليو تحت قناعه لرؤية خصمه يتأثر بردود فعل الجمهور.
“يا رفاق ، كم أب تعتقدون أن فايزال يمتلك؟”
على الرغم من أن ليو لم يطلب أبدًا مثل هذا الدعم الإضافي ، إلا أنه كان سعيدًا بذلك قبل بدء المعركة ، حيث ساعده مؤيدوه في تحقيق ميزة نفسية.
“اثنان؟ خمسة؟ أو البلدة بأكملها؟”
من سيفوز؟ الرئيس! الرئيس!”
“انظروا إلى مؤخرته الضيقة تحت ردائه ، سأدفع مقابل لمسها”
في عقله ، كان يركض بسرعته القصوى ويدور حول الممر الجبلي ، بينما كان يصعد ببطء نحو القمة.
” قدموا هذا الأخ إلى ماما فايزال التي تمتلك شعر ذهبي جميل-“
“نقدم لكم أولاً….. المصنف الأول للجولات التمهيدية ، والذي حصل على درجة 9.9 في الجولة الثالثة. الشخص الغامض….. الرئيس” قال المذيع بينما رفع ليو يده في الهواء واستمتع بهتافات الجمهور.
تحدث أعضاء الانتفاضة من بين الحشد ،حيث استخدموا إهانات شائعة على الأرض لإزعاج فايزال قبل القتال.
“نقدم لكم أولاً….. المصنف الأول للجولات التمهيدية ، والذي حصل على درجة 9.9 في الجولة الثالثة. الشخص الغامض….. الرئيس” قال المذيع بينما رفع ليو يده في الهواء واستمتع بهتافات الجمهور.
على الرغم من أن ليو لم يطلب أبدًا مثل هذا الدعم الإضافي ، إلا أنه كان سعيدًا بذلك قبل بدء المعركة ، حيث ساعده مؤيدوه في تحقيق ميزة نفسية.
حتى عندما لم يبدأ دور الـ 128 رسميًا وكان جميع المتسابقين داخل منطقة الإحماء ، ترددت هتافات الرئيس في جميع أنحاء الساحة الغربية ، حيث بدا أن شعبيته تتزايد كل يوم.
“أنت- لا تتصرف بمكر فقط لأن لديك الجمهور في صفك ، سأحطمك في هذا القتال ، هل تسمعني؟ سأحطمك!” قال فايزال ، محاولاً أن يبدو مهددًا ، ومع ذلك ، تجاهله ليو بالكامل.
“يرجى عدم تشويه أو إصابة خصمك إذا أمكن -” قال الحكم قبل البداية ، وبمجرد أن أخذ كلا المتسابقين مكانهم المناسب في البداية ، أصدر الأمر ببدء المعركة.
لم يكن اللاعبين فقط من يدعمون الرئيس ، حتى الشخصيات الغير لاعبة قامت بدعمه. تأهل ليو من الجولات التمهيدية ، حيث كان يمثل العامة على عكس الأكاديميات الملكية التي تسجل النبلاء عادة.
“ابدأو-” قطع صوته ثرثرة الجمهور ، حيث دفع كلا المتسابقين إلى التحرك.
“ابدأو-” قطع صوته ثرثرة الجمهور ، حيث دفع كلا المتسابقين إلى التحرك.
“سأريك… سأكون أول من يصل إلى القمة” فكر فايزال بينما ركز فقط على مساره أمامه وركض بكل قوته دون النظر إلى الخلف.
تحدث أعضاء الانتفاضة من بين الحشد ،حيث استخدموا إهانات شائعة على الأرض لإزعاج فايزال قبل القتال.
في عقله ، كان يركض بسرعته القصوى ويدور حول الممر الجبلي ، بينما كان يصعد ببطء نحو القمة.
“هاه؟ أين هو؟” تساءل فايزال وهو ينظر خلفه وعلى الطريق بالأسفل بحثًا عن أي علامة تشير إلى وجود ليو ، ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على أي علامة.
“تبًا-” قال ، حيث كان طريقه إلى القمة مسدودًا بصخرة ضخمة ، وعندها فقط توقف ونظر خلف كتفه.
*الرئيس! الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
“هاه؟ أين هو؟” تساءل فايزال وهو ينظر خلفه وعلى الطريق بالأسفل بحثًا عن أي علامة تشير إلى وجود ليو ، ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على أي علامة.
“ابدأو-” قطع صوته ثرثرة الجمهور ، حيث دفع كلا المتسابقين إلى التحرك.
صُدم ، حيث يبدو أن عدوه قد اختفى في الهواء.
“نقدم لكم أولاً….. المصنف الأول للجولات التمهيدية ، والذي حصل على درجة 9.9 في الجولة الثالثة. الشخص الغامض….. الرئيس” قال المذيع بينما رفع ليو يده في الهواء واستمتع بهتافات الجمهور.
“حسنًا ، أينما كان ، يجب ألا يقلقني ذلك” فكر فايزال بينما سحب سيفه واستخدم حركة [قطع الصخرة] لفتح مسار لنفسه.
*سناب*
*شوا*
حتى عندما لم يبدأ دور الـ 128 رسميًا وكان جميع المتسابقين داخل منطقة الإحماء ، ترددت هتافات الرئيس في جميع أنحاء الساحة الغربية ، حيث بدا أن شعبيته تتزايد كل يوم.
*تحطم*
الفصل 175 – دور الـ 128
نجح فايزال في تقسيم الصخرة إلى نصفين ، حيث فتح الطريق لنفسه وانزلق للأسفل للمرور من خلالها.
الفصل 175 – دور الـ 128
“5….4…..3…2…..1….0!!!!!!!”
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
كانت الجماهير تعد في الخلفية ، وبينما لم يعير فايزال أي اهتمام لذلك ، شعر بالذهول لرؤية الحكم وهو يظهر من العدم أمامه ، مما أشار لـ فايزال بالتوقف.
في الصباح الباكر من اليوم التالي ، تم تغطية قاعدة الساحة الضخمة ، التي تم بناؤها داخل مخزن الحبوب ، باستخدام قماش ضخم ، بينما نُقِلت باستخدام أجهزة معقدة منقوشة.
“توقف ، لقد انتهت المعركة”، قال الحكم ، حيث شعر فايزال بالارتباك للحظة مما كان يجري.
“اثنان؟ خمسة؟ أو البلدة بأكملها؟”
“ماذا تقصد بأن المعركة انتهت؟ لم أصل إلى القمة بعد… هل استسلم خصمي؟” سأل فايزال بينما سقط خنجر عليه.
*سناب*
من سيفوز؟ الرئيس! الرئيس!”
انغرس الخنجر في الأرض بصوت قد نبه فايزال ، وعندما نظر للأعلى ، رأى خصمه جالس بهدوء على القمة مع أرجل متدلية.
“اثنان؟ خمسة؟ أو البلدة بأكملها؟”
“ماذا كيف؟” تساءل ، حيث أدرك فقط حينها أن القتال قد انتهى قبل أن يبدأ بالفعل.
اليوم بالنسبة لـ ليو ، سيقاتل في الساحة الغربية ، على عكس الساحة الشرقية التي شارك فيها بالأمس ، ومع ذلك ، حتى في الجانب الآخر من المدينة ، لم يتضاءل دعمه.
“اثنان؟ خمسة؟ أو البلدة بأكملها؟”
الترجمة: Hunter
الفصل 175 – دور الـ 128
“توقف ، لقد انتهت المعركة”، قال الحكم ، حيث شعر فايزال بالارتباك للحظة مما كان يجري.
