غضب سيرفانتيس
الفصل 186 – غضب سيرفانتيس
لو وصل جيكس إلى هذا الدور ، لكان سيرفانتيس شعر بالثقة في مهاراته في الرماية والتي يمكن أن تساعده في التقدم إلى الدور التالي ، ولكن لسوء الحظ تم إقصاء كل من جيكس وليزا من البطولة الآن.
( مقر نقابة سماء الظلام )
********
كان سيرفانتيس غاضبًا من تطور الأمور عندما عاد إلى مقر نقابة سماء الظلام.
“أضف المزيد من الرمال هنا! إنها رقيقة جدًا ومائية. سنحتاج إلى جعلها أكثر سمكًا”
بعد أن تم محاصرتهم في زقاق وقاموا بمقاتلة رجال العصابات دون أن يؤذوهم بجروح قاتلة ، حصل لوك وسيرفانتيس على فرصة للتنفس عندما وصلت بودينغ البني إلى الزقاق وأخافت مهاجميهم. بعد القفز على ظهرها ، تمكن الثنائي من الهروب بنجاح من جميع الجواسيس والمراقبين الذين تم نشرهم وعادوا بأمان إلى مقر النقابة ، ومع ذلك ، استقبلهم خبر حزين عند عودتهم.
لو نجح في تحقيق هدفه الأولي ، سيكون سيرفانتيس واثقًا من تأمين عقد دفاع مربح مع عائلة الدوق الغربية ، ومع ذلك ، كانت تلك الخطط الآن على حافة الانهيار بسبب التدخل الغير متوقع من الأطراف الاخرى.
انتهت معركة جيكس في دور الـ 64 بالهزيمة اليوم ، ويمكن أن تُعزى هذه النكسة إلى الكمين الذي تعرض له هو وكولا في طريقهم إلى الساحة في الصباح ، حيث تعرض جيكس للطعن بسكاكين مسمومة بتأثير الشلل ، وحتى بعد صد أعدائه وشرب الجرعات لايقاف النزيف ، واجه جيكس انخفاضًا بنسبة 40٪ في الإحصائيات بسبب تأثير السم ، مما أدى إلى خسارته المعركة.
“ستكون ساحة الغد عبارة عن 70٪ من الرمال المتحركة التي لا يمكن الوقوف عليها لفترة طويلة دون الغرق و30٪ بركة ماء. في المركز ستكون هناك بركة دائرية بداخلها وحش تمساح مخيف من المستوى 150 ، ومع ذلك ، ستكون حافة البركة والبركة نفسها المكانين الوحيدين الآمنين للقتال إذا كنت لا تريد الغرق في الرمال المتحركة. لن تنتهي المعركة حتى يستسلم الخصم او يصبح عاجزا عن الحركة ، حيث لن يكون هناك أي مخرج من الساحة. إنها ساحة قذرة ، مصممة لغرض وحيد وهو تسلية الجمهور وليس هناك الكثير من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك على الفوز”. قال سيرفانتيس ، بينما عبس لوك عند رؤية ذلك.
ومع ذلك ، فإن الأخبار السيئة لم تنته عند هذا الحد ، ففي طريق عودتهم ، تعرض تور وليزا لحادث مأساوي أيضًا ، حيث ماتوا في حادث غير متوقع.
كان سيرفانتيس غاضبًا من تطور الأمور عندما عاد إلى مقر نقابة سماء الظلام.
قام أعضاء من نفس العصابة الذين حاصروا سيرفانتيس ولوك ، بمطاردة تور وليزا أيضًا ، وبعد فوز تور بمعركته في دور الـ 64 ، أصبح هدفًا رئيسيًا لمضايقاتهم.
الشخص الذي صمم هذه الساحة كان بلا شك مريض نفسي ، ومع ذلك ، لم يغير ذلك حقيقة أن ليو لا يزال عليه القتال فيها في اليوم التالي.
في طريق عودتهم ، حوصر الثنائي وتم قتلهم بوحشية على يد رجال العصابة ، مما تسبب في خسارة مستويين لكل منهم.
قال المسؤولون أثناء إعدادهم للساحات ، بينما شعر بن بالاشمئزاز بشكل خاص من هذا التخطيط.
“لم أخسر مستوياتي فحسب ، بل خسرت سيفي الملحمي العظيم أيضًا ، لذلك لن يكون لدي سلاح مناسب لمعركتي مع الرئيس غدًا”. قال تور بغضب ، بينما شعر سيرفانتيس بالغضب من هذا التحول في الأحداث.
على الرغم من كل المزايا التي يتمتع بها أعضاء سماء الظلام بفضل المعرفة والتوجيه المستقبلي لـ سيرفانتيس ، الا انه وصل ثلاثة لاعبين فقط من نقابة سماء الظلام إلى دور الـ 32 ، ومع أنه من المقرر أن يواجه تور الرئيس في المعركة التالية ، إلا أن سيرفانتيس لم يكن لديه سوى آمال قليلة على الفوز والتأهل إلى دور الـ 16.
“تجاوزت الانتفاضة و جالب الفوضى الحدود هذه المرة. كما لو أن التهديد الذي واجهناه من المنظمات الكبيرة مثل نقابة الليل لم يكن كافيًا ، علينا الآن أن نقلق بشأن لاعب يقود العالم السفلي أيضًا. هذا غير مقبول….. عند مواجهة خصم مثل الرئيس ، كل نقطة إحصائية وكل مستوى وكل أداة بمثابة أمر مهم. سيؤثر خسارتك للمستويات والمعدات بشكل كبير على فرصك في الفوز.” قال سيرفانتيس ، بينما أصبح الجو داخل النقابة كئيبا للغاية.
لو وصل جيكس إلى هذا الدور ، لكان سيرفانتيس شعر بالثقة في مهاراته في الرماية والتي يمكن أن تساعده في التقدم إلى الدور التالي ، ولكن لسوء الحظ تم إقصاء كل من جيكس وليزا من البطولة الآن.
على الرغم من كل المزايا التي يتمتع بها أعضاء سماء الظلام بفضل المعرفة والتوجيه المستقبلي لـ سيرفانتيس ، الا انه وصل ثلاثة لاعبين فقط من نقابة سماء الظلام إلى دور الـ 32 ، ومع أنه من المقرر أن يواجه تور الرئيس في المعركة التالية ، إلا أن سيرفانتيس لم يكن لديه سوى آمال قليلة على الفوز والتأهل إلى دور الـ 16.
في طريق عودتهم ، حوصر الثنائي وتم قتلهم بوحشية على يد رجال العصابة ، مما تسبب في خسارة مستويين لكل منهم.
بهذا المعدل ، كان سيرفانتيس يخشى أن يكون الممثلان الوحيدان للنقابة في البطولة الكبرى الفعلية هو ولوك ، وهذا لم يكن الطريقة التي كان يأمل أن تجري بها البطولة الكبرى على الإطلاق. بينما كانت المعارك قبل ربع النهائي جيدة للحصول على الاعتراف من الجمهور ، الا ان سيرفانتيس يعلم أن المعارك الحقيقية التي تهم هي تلك التي ستشاهدها الشخصيات الكبيرة في ربع النهائي وما بعده.
“أضف المزيد من الرمال هنا! إنها رقيقة جدًا ومائية. سنحتاج إلى جعلها أكثر سمكًا”
كانت خطة سيرفانتيس الأولية هي أن يصل هو وليزا وتور ولوك إلى ربع النهائي وان يصدم العالم بوجود عضو من النقابة يقاتل في جميع مباريات ربع النهائي ، ومع ذلك ، بدت هذه الخطة وكأنها حلم الآن.
لو وصل جيكس إلى هذا الدور ، لكان سيرفانتيس شعر بالثقة في مهاراته في الرماية والتي يمكن أن تساعده في التقدم إلى الدور التالي ، ولكن لسوء الحظ تم إقصاء كل من جيكس وليزا من البطولة الآن.
لو نجح في تحقيق هدفه الأولي ، سيكون سيرفانتيس واثقًا من تأمين عقد دفاع مربح مع عائلة الدوق الغربية ، ومع ذلك ، كانت تلك الخطط الآن على حافة الانهيار بسبب التدخل الغير متوقع من الأطراف الاخرى.
“لم أخسر مستوياتي فحسب ، بل خسرت سيفي الملحمي العظيم أيضًا ، لذلك لن يكون لدي سلاح مناسب لمعركتي مع الرئيس غدًا”. قال تور بغضب ، بينما شعر سيرفانتيس بالغضب من هذا التحول في الأحداث.
“يا إلهي ، أنا غاضب. أريد أن ألقن الانتفاضة درسا قاسيا ، لكن ليس لدينا الوقت للتركيز على أي شيء سوى البطولة الكبرى في الوقت الحالي. لدينا معركتان في اليومين القادمين ، ولا يمكننا تحمل تشتيت انتباهنا الآن” قال سيرفانتيس ، حيث كان بإمكان أعضاء النقابة سماع صوت المحبط.
في طريق عودتهم ، حوصر الثنائي وتم قتلهم بوحشية على يد رجال العصابة ، مما تسبب في خسارة مستويين لكل منهم.
كان سيرفانتيس غاضبًا جدًا الآن لدرجة أنه لو كان جدول أعماله يسمح له بذلك ، لكان قد أعلن الحرب على الانتفاضة في هذه اللحظة.
(في الوقت نفسه ، ليو)
ومع ذلك ، من المؤكد أن البطولة الكبرى تحظى بالأولوية الأولى في الوقت الحالي ، حيث اضطر سيرفانتيس إلى ابتلاع غضبه والتركيز على المعركة التي ستقام غدًا.
“لم أخسر مستوياتي فحسب ، بل خسرت سيفي الملحمي العظيم أيضًا ، لذلك لن يكون لدي سلاح مناسب لمعركتي مع الرئيس غدًا”. قال تور بغضب ، بينما شعر سيرفانتيس بالغضب من هذا التحول في الأحداث.
شعر لوك أن هذا كان قرارًا حكيمًا من سيرفانتيس ، فبينما كان هو أيضًا يشعر بالإحباط من هذا التحول في الأحداث ، أدرك مثل سيرفانتيس أن البطولة الكبرى تسبق كل شيء آخر في الوقت الحالي.
“إذن ، ما هي الساحة التي سنقاتل فيها غدا؟” سأل لوك سيرفانتيس الذي استغرق لحظة لتهدئة أنفاسه قبل الإجابة.
“إذن ، ما هي الساحة التي سنقاتل فيها غدا؟” سأل لوك سيرفانتيس الذي استغرق لحظة لتهدئة أنفاسه قبل الإجابة.
لو وصل جيكس إلى هذا الدور ، لكان سيرفانتيس شعر بالثقة في مهاراته في الرماية والتي يمكن أن تساعده في التقدم إلى الدور التالي ، ولكن لسوء الحظ تم إقصاء كل من جيكس وليزا من البطولة الآن.
“ستقام معركة الغد في ساحة الرمال المتحركة ، وهي واحدة من أصعب الساحات للقتال فيها”، قال سيرفانتيس ، مستحوذًا على انتباه الجميع بينما يلتقط قلمًا وورقة ويبدأ في الرسم.
“ستكون ساحة الغد عبارة عن 70٪ من الرمال المتحركة التي لا يمكن الوقوف عليها لفترة طويلة دون الغرق و30٪ بركة ماء. في المركز ستكون هناك بركة دائرية بداخلها وحش تمساح مخيف من المستوى 150 ، ومع ذلك ، ستكون حافة البركة والبركة نفسها المكانين الوحيدين الآمنين للقتال إذا كنت لا تريد الغرق في الرمال المتحركة. لن تنتهي المعركة حتى يستسلم الخصم او يصبح عاجزا عن الحركة ، حيث لن يكون هناك أي مخرج من الساحة. إنها ساحة قذرة ، مصممة لغرض وحيد وهو تسلية الجمهور وليس هناك الكثير من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك على الفوز”. قال سيرفانتيس ، بينما عبس لوك عند رؤية ذلك.
“هل أطعم أحدكم وحش التمساح؟ نحتاج إلى إطعامه جيدًا حتى لا يقفز بشكل غير ضروري من البركة ويعطل المعارك غدًا”
لم تكن الرمال المتحركة غريبة ، حيث كانت إحدى التضاريس التي تدرب عليها على نطاق واسع باعتباره فارسًا في الأكاديمية. ومع ذلك ، لأنه اعتاد على ذلك ، فقد فهم مدى غباء القتال في ساحة مليئة بها.
لو نجح في تحقيق هدفه الأولي ، سيكون سيرفانتيس واثقًا من تأمين عقد دفاع مربح مع عائلة الدوق الغربية ، ومع ذلك ، كانت تلك الخطط الآن على حافة الانهيار بسبب التدخل الغير متوقع من الأطراف الاخرى.
استنزف القتال على الرمال المتحركة قدرة التحمل بسرعة ، ومع ذلك ، فإن توجيه أي ضربات كبيرة لهو أمر صعب ، حيث ستمتص الأرض الكثير من الصدمات والتأثيرات. ستتسبب هذه الضربات الكبيرة نفسها في إغراق الشخص مما جعلها كابوسًا للفئة الثقيلة والدفاعية.
“لم أخسر مستوياتي فحسب ، بل خسرت سيفي الملحمي العظيم أيضًا ، لذلك لن يكون لدي سلاح مناسب لمعركتي مع الرئيس غدًا”. قال تور بغضب ، بينما شعر سيرفانتيس بالغضب من هذا التحول في الأحداث.
“أليس هذا مثاليًا؟ إذا كان قتال متلاحم ، فيمكنني القضاء على أي شخص. إذا كانت هناك ساحة ساتمكن فيها من القضاء على الرئيس ، فيجب أن تكون هذه هي” قال تور بعد التفكير لبعض الوقت ، وعلى الرغم من أن سيرفانتيس لم يوافق على تحليله ، إلا أنه لم يقل شيئًا ، حفاظًا على ثقة تور.
ومع ذلك ، من المؤكد أن البطولة الكبرى تحظى بالأولوية الأولى في الوقت الحالي ، حيث اضطر سيرفانتيس إلى ابتلاع غضبه والتركيز على المعركة التي ستقام غدًا.
في حين أن هذه الساحة غير مفضلة لاحد ، الا انها بمثابة كابوس لكل من الفئة الرشيقة والدفاعية ، ما لم يدركه تور هو أهمية الهجمات بعيدة المدى في مثل هذه البيئة.
على الرغم من كل المزايا التي يتمتع بها أعضاء سماء الظلام بفضل المعرفة والتوجيه المستقبلي لـ سيرفانتيس ، الا انه وصل ثلاثة لاعبين فقط من نقابة سماء الظلام إلى دور الـ 32 ، ومع أنه من المقرر أن يواجه تور الرئيس في المعركة التالية ، إلا أن سيرفانتيس لم يكن لديه سوى آمال قليلة على الفوز والتأهل إلى دور الـ 16.
بينما كان تور مقاتلًا قريب المدى ، كان بإمكان الرئيس شن هجمات من مسافة بعيدة باستخدام خناجره والتي يمكن أن تضمن له النصر.
“ستقام معركة الغد في ساحة الرمال المتحركة ، وهي واحدة من أصعب الساحات للقتال فيها”، قال سيرفانتيس ، مستحوذًا على انتباه الجميع بينما يلتقط قلمًا وورقة ويبدأ في الرسم.
لو وصل جيكس إلى هذا الدور ، لكان سيرفانتيس شعر بالثقة في مهاراته في الرماية والتي يمكن أن تساعده في التقدم إلى الدور التالي ، ولكن لسوء الحظ تم إقصاء كل من جيكس وليزا من البطولة الآن.
الفصل 186 – غضب سيرفانتيس
********
كان سيرفانتيس غاضبًا من تطور الأمور عندما عاد إلى مقر نقابة سماء الظلام.
(في الوقت نفسه ، ليو)
بهذا المعدل ، كان سيرفانتيس يخشى أن يكون الممثلان الوحيدان للنقابة في البطولة الكبرى الفعلية هو ولوك ، وهذا لم يكن الطريقة التي كان يأمل أن تجري بها البطولة الكبرى على الإطلاق. بينما كانت المعارك قبل ربع النهائي جيدة للحصول على الاعتراف من الجمهور ، الا ان سيرفانتيس يعلم أن المعارك الحقيقية التي تهم هي تلك التي ستشاهدها الشخصيات الكبيرة في ربع النهائي وما بعده.
تجسس ليو وبن على تخطيط الساحة لليوم التالي ، ولأول مرة على الإطلاق ، عبسوا عند النظر إلى نوع الساحات التي كان المسؤولون يقومون ببنائها.
كانت خطة سيرفانتيس الأولية هي أن يصل هو وليزا وتور ولوك إلى ربع النهائي وان يصدم العالم بوجود عضو من النقابة يقاتل في جميع مباريات ربع النهائي ، ومع ذلك ، بدت هذه الخطة وكأنها حلم الآن.
“أضف المزيد من الرمال هنا! إنها رقيقة جدًا ومائية. سنحتاج إلى جعلها أكثر سمكًا”
بهذا المعدل ، كان سيرفانتيس يخشى أن يكون الممثلان الوحيدان للنقابة في البطولة الكبرى الفعلية هو ولوك ، وهذا لم يكن الطريقة التي كان يأمل أن تجري بها البطولة الكبرى على الإطلاق. بينما كانت المعارك قبل ربع النهائي جيدة للحصول على الاعتراف من الجمهور ، الا ان سيرفانتيس يعلم أن المعارك الحقيقية التي تهم هي تلك التي ستشاهدها الشخصيات الكبيرة في ربع النهائي وما بعده.
“هل أطعم أحدكم وحش التمساح؟ نحتاج إلى إطعامه جيدًا حتى لا يقفز بشكل غير ضروري من البركة ويعطل المعارك غدًا”
الترجمة: Hunter
قال المسؤولون أثناء إعدادهم للساحات ، بينما شعر بن بالاشمئزاز بشكل خاص من هذا التخطيط.
كان سيرفانتيس غاضبًا من تطور الأمور عندما عاد إلى مقر نقابة سماء الظلام.
“اريد ان اعرف الشخص المريض المسؤول عن اختيار الساحات هذا العام. ما هذه التخطيطات الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الحياة؟ جميع المتسابقين الذين وصلوا إلى دور الـ 32 هم مستقبل الإمبراطورية ، ليست هناك حاجة لتعريضهم لمثل هذه المخاطرة الغير ضرورية من أجل متعة الجمهور” احتج بن ، بينما وافق ليو بصمت على تحليله.
بعد أن تم محاصرتهم في زقاق وقاموا بمقاتلة رجال العصابات دون أن يؤذوهم بجروح قاتلة ، حصل لوك وسيرفانتيس على فرصة للتنفس عندما وصلت بودينغ البني إلى الزقاق وأخافت مهاجميهم. بعد القفز على ظهرها ، تمكن الثنائي من الهروب بنجاح من جميع الجواسيس والمراقبين الذين تم نشرهم وعادوا بأمان إلى مقر النقابة ، ومع ذلك ، استقبلهم خبر حزين عند عودتهم.
الشخص الذي صمم هذه الساحة كان بلا شك مريض نفسي ، ومع ذلك ، لم يغير ذلك حقيقة أن ليو لا يزال عليه القتال فيها في اليوم التالي.
في طريق عودتهم ، حوصر الثنائي وتم قتلهم بوحشية على يد رجال العصابة ، مما تسبب في خسارة مستويين لكل منهم.
“اريد ان اعرف الشخص المريض المسؤول عن اختيار الساحات هذا العام. ما هذه التخطيطات الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الحياة؟ جميع المتسابقين الذين وصلوا إلى دور الـ 32 هم مستقبل الإمبراطورية ، ليست هناك حاجة لتعريضهم لمثل هذه المخاطرة الغير ضرورية من أجل متعة الجمهور” احتج بن ، بينما وافق ليو بصمت على تحليله.
الترجمة: Hunter
بعد أن تم محاصرتهم في زقاق وقاموا بمقاتلة رجال العصابات دون أن يؤذوهم بجروح قاتلة ، حصل لوك وسيرفانتيس على فرصة للتنفس عندما وصلت بودينغ البني إلى الزقاق وأخافت مهاجميهم. بعد القفز على ظهرها ، تمكن الثنائي من الهروب بنجاح من جميع الجواسيس والمراقبين الذين تم نشرهم وعادوا بأمان إلى مقر النقابة ، ومع ذلك ، استقبلهم خبر حزين عند عودتهم.
