العداء الواضح
الفصل 187 – العداء الواضح
في معركته السابقة ، أصاب ليو خصمه بوحشية ، وهو الوضع الذي أدى إلى وفاة مدير أكاديمية السيف.
(في اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
أثار هذا القرار غضب أكاديمية السيف ، الذين قرروا إظهار احتجاجهم من خلال ملء منصة كاملة بالطلاب والمعلمين ، ومع ذلك ، بينما كانوا يهدفون إلى تخويف ليو ، إلا أنهم للأسف فشلوا بشكل مذهل في القيام بذلك.
قرر لوك عدم المخاطرة بعد حادثة الأمس ، حيث قام بنقل جميع أعضاء النقابة إلى مواقع القتال الخاصة بهم على متن جريفين.
بشكل متفاجئ ، تراجع تور بخجل ، بينما تحرك ليو من الزاوية التي كان يتكئ عليها. “مهلاً ، أنا أتحدث إليك-” قال تور ، ولكن كعادته ، لم يرد ليو عليه بينما انتقل إلى الزاوية الأخرى من الغرفة واتكأ عليها مجددًا ، مغلقًا عينيه مرة أخرى.
أولاً ، قام بإنزال سيرفانتيس إلى الساحة الشمالية ثم طار بنفسه وتور إلى الساحة الجنوبية ، حيث كان من المقرر أن يتقاتلوا هناك.
“نعم ، هذا هو…. اللاعب الأول” قال تور بينما درسه لوك باهتمام.
لأول مرة على الإطلاق ، واجه لوك الرئيس وجهًا لوجه عندما وجد اللاعب الغامض كامنًا في إحدى زوايا غرفة الإحماء بمفرده.
إذا كان هناك تمساح جاهز للقفز لياكلك ، فبالطبع لا يمكن اعتبار حافة البركة آمنة ، ومع ذلك ، لا يمكن للحكام الأغبياء سوى اتباع النص الذي تم تقديمه لهم.
“هذا هو الرئيس؟” سأل لوك تور ، الذي كان يحدق في اتجاهه.
كلما قلت شيئًا ضدك على المنتديات العالمية ، سيأتي معجبوك لمطاردتي في التعليقات.
“نعم ، هذا هو…. اللاعب الأول” قال تور بينما درسه لوك باهتمام.
*الرئيس*
كان حاليًا متكئًا على الحائط وذراعيه مطويتين مع عينان مغلقتان ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه بدا نائمًا ، إلا أن هالته بعثت كما لو كان في حالة تأهب.
الطريقة التي تحدث بها الآخرون عنه ، وخاصة سيرفانتيس وتور ، أعطت لوك الانطباع بأن الرئيس كان نوعًا من المقاتلين الأسطوريين ، ومع ذلك ، الآن بعد أن وقف فعليًا امامه ، لم يعتقد لوك أنه كان مميزًا بهذا الشكل.
“لا يبدو مرعبًا في الواقع” تمتم لوك ، حيث لم يشعر بأي رهبة في حضور الرئيس.
هتف له قسم من الحشد المليء بالعامة كالمعتاد بينما لوح ليو تجاههم.
الطريقة التي تحدث بها الآخرون عنه ، وخاصة سيرفانتيس وتور ، أعطت لوك الانطباع بأن الرئيس كان نوعًا من المقاتلين الأسطوريين ، ومع ذلك ، الآن بعد أن وقف فعليًا امامه ، لم يعتقد لوك أنه كان مميزًا بهذا الشكل.
“رائع ، لم أره يومًا عاجزًا عن الكلام هكذا ، أسد السماء ، أنت رائع!” قال تور بسعادة ، حيث صُدم لرؤية الرئيس يصمت.
**********
“اهدأ تور… إنه يحاول فقط الدخول الى رأسك” قال لوك بينما كان يحاول تهدئة تور ، الذي بدا منزعجًا من موقف ليو قبل بدء القتال.
*تنهد*
“هذا هو الرئيس؟” سأل لوك تور ، الذي كان يحدق في اتجاهه.
‘لماذا اخي هنا؟’ تساءل ليو بينما أغلق عينيه واتكأ على الجدار.
بالأمس ، طلب وفد ضخم من أكاديمية السيف ونبلاء آخرين مقابلة الإمبراطور لإقناعه باستبعاد الرئيس ، ومع ذلك ، بمجرد أن أخبره المستشارين عن مدى شعبية ليو لدى الجماهير وكيف أن استبعاده سيكسر القاعدة الرسمية التي من شأنها أن تؤدي إلى ردة فعل عنيفة ، رفض الإمبراطور طلبهم ، حتى أنه أرسل الحرس الملكي لضمان سلامة ليو خلال البطولة.
بينما يمكن أن يكون متعجرفًا أمام أي شخص آخر ، لم يستطع أن يكون وقحًا أمام أخيه حتى لو كان تمثيلاً. كان مرتاحًا في إزدراء أي شخص آخر ، حتى لو كان الإمبراطور ، ولكن عندما يتعلق الأمر بأخيه وأمه ، كان يعلم أنه سيفشل في تمثيله.
(في اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
ومع ذلك ، بينما تعهد بصمت بتجنب أخيه ، إلا أن الغبي الكبير بجانب أخيه بدا كما لو أن لديه خطط أخرى. “يبدو أننا نلتقي مجددًا” قال تور وهو يمشي نحو ليو ويضع يده على نفس الجدار الذي كان ليو يستند عليه ، محاولًا تخويفه.
**********
“نَفَسُكَ كريه… اغرب عن وجهي” رد ليو ، وهو ينقر بخفة على صدر تور.
لقد أرادوا منه إما أن يخسر بشكل مهين أو أن يتم استبعاده من البطولة الكبرى ، حيث ألقوا عليه اللوم في وفاة مديرهم.
بشكل متفاجئ ، تراجع تور بخجل ، بينما تحرك ليو من الزاوية التي كان يتكئ عليها. “مهلاً ، أنا أتحدث إليك-” قال تور ، ولكن كعادته ، لم يرد ليو عليه بينما انتقل إلى الزاوية الأخرى من الغرفة واتكأ عليها مجددًا ، مغلقًا عينيه مرة أخرى.
“هل تدرك حتى أنك نجم ضخم؟ هل تدرك كم من الأطفال منخفضي المستوى ينظرون إليك بإعجاب؟
“هل ترى ذلك؟ هل ترى ذلك ، أسد السماء؟ لهذا السبب أكرهه…. سلوكه سيء” شكى تور إلى لوك ، بينما فتح ليو عينيه للحظة كما لو كان ينوي قول شيء ، لكنه أغلقها مرة أخرى.
“سأقتلك! كان المدير غارب كالأب بالنسبة لي. سأقتلك ، أيها القذر البائس”
“اهدأ تور… إنه يحاول فقط الدخول الى رأسك” قال لوك بينما كان يحاول تهدئة تور ، الذي بدا منزعجًا من موقف ليو قبل بدء القتال.
“شكرًا-” رد ليو أثناء خروجه من النفق ، في وسط ردود الفعل التي تصم الآذان من الجمهور.
“أنا لا أحاول الدخول الى رأسه… أنا أعيش بالفعل هناك ، بدون إيجار-” قال ليو ، مضيفًا الوقود إلى النار ، حيث شعر تور الآن بالغضب.
ومع ذلك ، بينما تعهد بصمت بتجنب أخيه ، إلا أن الغبي الكبير بجانب أخيه بدا كما لو أن لديه خطط أخرى. “يبدو أننا نلتقي مجددًا” قال تور وهو يمشي نحو ليو ويضع يده على نفس الجدار الذي كان ليو يستند عليه ، محاولًا تخويفه.
“هل تدرك حتى أنك نجم ضخم؟ هل تدرك كم من الأطفال منخفضي المستوى ينظرون إليك بإعجاب؟
“نَفَسُكَ كريه… اغرب عن وجهي” رد ليو ، وهو ينقر بخفة على صدر تور.
كلما قلت شيئًا ضدك على المنتديات العالمية ، سيأتي معجبوك لمطاردتي في التعليقات.
بالأمس ، طلب وفد ضخم من أكاديمية السيف ونبلاء آخرين مقابلة الإمبراطور لإقناعه باستبعاد الرئيس ، ومع ذلك ، بمجرد أن أخبره المستشارين عن مدى شعبية ليو لدى الجماهير وكيف أن استبعاده سيكسر القاعدة الرسمية التي من شأنها أن تؤدي إلى ردة فعل عنيفة ، رفض الإمبراطور طلبهم ، حتى أنه أرسل الحرس الملكي لضمان سلامة ليو خلال البطولة.
أنت النجم الأكبر في هذه اللعبة ، ولكن سلوكك لا يليق بذلك.
لأول مرة على الإطلاق ، واجه لوك الرئيس وجهًا لوجه عندما وجد اللاعب الغامض كامنًا في إحدى زوايا غرفة الإحماء بمفرده.
أنا أشفق على اللاعبين الأضعف الذين يعتبرونك مثلهم الأعلى ، لأنه في اليوم الذي يحاولون فيه التحدث إليك ، أنا متأكد من أنك لن توفر لهم حتى نظرة خاطفة” قال تور ، وهو ينفس عن غضبه أمام ليو ، الذي ضحك على كلامه.
“ستُقاتلون اليوم في ساحة الرمال المتحركة الجديدة. تم تصميم هذه الساحة لتكون رمال متحركة بعمق خمسة أقدام ، لذا لا تقلقوا حتى لو بدأتوا في الغرق ستُدفنون حتى صدركم فقط ، ومع ذلك ، لن تغرقوا وتموتوا بسبب ذلك” قال الحكم ، بينما ضيّق كل من لوك وليو عينيهم عندما أعلن الحكم أن الساحة غير قاتلة ، حيث كانوا عارفين جيدًا أن الرمال المتحركة ليست الميزة الوحيدة لهذه الساحة
“إذًا لهذا السبب تكرهني….. لأنني أكثر شهرة منك؟ هاهاهاها” ضحك ليو ، بينما شعر تور بأنه على وشك الانفجار. “متى طلبت معجبين؟ متى طلبت الشهرة؟ بالنسبة لي ، هذه الأشياء لا تهم ، تمامًا مثلما أنك لا تهمني كخصم. أنا لا أدين بأي شيء لمعجبيني ، لذا احتفظ بمحاضرتك الأخلاقية لشخص يهتم” قال ليو بنبرة متعجرفة ، وقبل أن يتمكن تور من الرد على سخريته ، رد لوك.
كان حاليًا متكئًا على الحائط وذراعيه مطويتين مع عينان مغلقتان ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه بدا نائمًا ، إلا أن هالته بعثت كما لو كان في حالة تأهب.
“عذرًا على المقاطعة ، لكنك مخطئ. اشعر بحرية للاختباء خلف القناع الذي ترتديه. اشعر بحرية لإطلاق التصريحات المتعجرفة لأنك قوي. لكن افعل لنفسك معروفًا ولا تظن أنك ستخدع أي شخص بخطابك هذا. على الأقل أستطيع رؤية ذلك بوضوح… الطريقة التي تثير بها الحشد ، الطريقة التي تحتفل بها معهم. أنت تهتم بما يقولونه. انت تهتم كثيرًا” قال لوك ، بينما ابتسم ليو تحت قناعه عندما قال أخيه هذا. لم يكن مخطئًا على الإطلاق ، كان ليو يهتم فعلاً بما يعتقده الجمهور عنه ولكن ليس لأنه يهتم بالجمهور نفسه بل كان ذلك بسبب نجاته المرتبطة بذلك ، ومع ذلك ، رغم عدم معرفته بالسبب ، إلا أن تحليل أخيه كان دقيقًا.
“يرجى إظهار ضبط النفس أيها المتسابق ، يجلس طلاب أكاديمية السيف في المدرجات ، مستعدين لتقطيعك في أي وقت. كان على الإمبراطور نشر الحرس الملكي لضمان أمنك. كما أنني لا أتقاضى ما يكفي من المال مقابل هذه الفوضى…” طلب الحكم شخصيًا من ليو عندما لاحظ أن ليو لم يستجب بشكل كافٍ لتحذيره الأول الدقيق.
“رائع ، لم أره يومًا عاجزًا عن الكلام هكذا ، أسد السماء ، أنت رائع!” قال تور بسعادة ، حيث صُدم لرؤية الرئيس يصمت.
“أتمنى لك التوفيق-” قال لوك وهو ينظر إلى الرئيس ، بينما بدأ ليو في تحريك كتفيه استعدادًا للخروج وفقًا لروتينه المعتاد.
ومع ذلك ، هز لوك رأسه فقط وربت على ظهر تور ، طالبًا منه الهدوء.
“رائع ، لم أره يومًا عاجزًا عن الكلام هكذا ، أسد السماء ، أنت رائع!” قال تور بسعادة ، حيث صُدم لرؤية الرئيس يصمت.
سرعان ما دخل الحكم إلى غرفة الإحماء ، معلنا عن القواعد.
“نعم ، هذا هو…. اللاعب الأول” قال تور بينما درسه لوك باهتمام.
“ستُقاتلون اليوم في ساحة الرمال المتحركة الجديدة. تم تصميم هذه الساحة لتكون رمال متحركة بعمق خمسة أقدام ، لذا لا تقلقوا حتى لو بدأتوا في الغرق ستُدفنون حتى صدركم فقط ، ومع ذلك ، لن تغرقوا وتموتوا بسبب ذلك” قال الحكم ، بينما ضيّق كل من لوك وليو عينيهم عندما أعلن الحكم أن الساحة غير قاتلة ، حيث كانوا عارفين جيدًا أن الرمال المتحركة ليست الميزة الوحيدة لهذه الساحة
ومع ذلك ، بينما تعهد بصمت بتجنب أخيه ، إلا أن الغبي الكبير بجانب أخيه بدا كما لو أن لديه خطط أخرى. “يبدو أننا نلتقي مجددًا” قال تور وهو يمشي نحو ليو ويضع يده على نفس الجدار الذي كان ليو يستند عليه ، محاولًا تخويفه.
“في وسط ساحة الرمال المتحركة ، ستكون هناك بركة تبلغ سمك جدرانها حوالي متر واحد مصنوعة من الطوب الصلب. نوع من المناطق الآمنة التي يمكنكم الذهاب إليها إذا كنتم لا ترغبون في القتال على الرمال المتحركة ، ومع ذلك ، احذروا من حافة البركة الصلبة ، ومن داخل البركة نفسها التي يكمن فيها وحش تمساح خطير” حذر الحكم ، بينما لمس كل من لوك وليو جبينهم في نفس الوقت عند سماع هذا التفسير.
تصرف ليو بطريقة غير لائقة وسخر بشكل علني من أكاديمية السيف ، حيث ضحك وهو يشير إليهم ويبعث قبلات للأشخاص الذين كانوا يسبونه بأعلى صوت.
إذا كان هناك تمساح جاهز للقفز لياكلك ، فبالطبع لا يمكن اعتبار حافة البركة آمنة ، ومع ذلك ، لا يمكن للحكام الأغبياء سوى اتباع النص الذي تم تقديمه لهم.
أثار هذا القرار غضب أكاديمية السيف ، الذين قرروا إظهار احتجاجهم من خلال ملء منصة كاملة بالطلاب والمعلمين ، ومع ذلك ، بينما كانوا يهدفون إلى تخويف ليو ، إلا أنهم للأسف فشلوا بشكل مذهل في القيام بذلك.
“لا يمكن الفوز بالمعركة إلا بكون خصمك عاجزا أو بالاستسلام. لا توجد عقوبة لقتل خصمك ، ومع ذلك ، يُنصح بضبط النفس…” قال الحكم وهو ينظر نحو ليو على وجه الخصوص.
أومأ ليو بتحذيره ، مما دفع الحكم إلى إطلاق تنهيدة عميقة.
في معركته السابقة ، أصاب ليو خصمه بوحشية ، وهو الوضع الذي أدى إلى وفاة مدير أكاديمية السيف.
“مجنون… حتى بعد أن طلبت منه تحديدًا ألا يعرض حياته وحياتي للخطر من خلال استفزاز الجمهور ، إلا أنه لا يزال يفعل ذلك” همس الحكم وهو يهز رأسه بخيبة أمل. كان يستطيع أن يرى طلاب أكاديمية السيف وهم يفقدون أعصابهم ، حيث كانوا مستعدين لسحب سيوفهم وبدء شغب. ومع ذلك ، على الرغم من عدائهم الواضح ، إلا أن الرئيس بقي غير متأثر.
“يرجى إظهار ضبط النفس أيها المتسابق ، يجلس طلاب أكاديمية السيف في المدرجات ، مستعدين لتقطيعك في أي وقت. كان على الإمبراطور نشر الحرس الملكي لضمان أمنك. كما أنني لا أتقاضى ما يكفي من المال مقابل هذه الفوضى…” طلب الحكم شخصيًا من ليو عندما لاحظ أن ليو لم يستجب بشكل كافٍ لتحذيره الأول الدقيق.
*الرئيس*
أومأ ليو بتحذيره ، مما دفع الحكم إلى إطلاق تنهيدة عميقة.
ومع ذلك ، هز لوك رأسه فقط وربت على ظهر تور ، طالبًا منه الهدوء.
كان غير محظوظ بما يكفي ليكون الشخص الذي يدير معركة ليو السابقة ، حيث تم توبيخه بشدة من قبل كبار المسؤولين لفشله في العثور على القاتل الذي قتل المدير.
“أنا لا أحاول الدخول الى رأسه… أنا أعيش بالفعل هناك ، بدون إيجار-” قال ليو ، مضيفًا الوقود إلى النار ، حيث شعر تور الآن بالغضب.
“على أية حال ، المعركة الأولى ستكون بين المتسابقين الرئيس وتور. لذا يرجى التوجه إلى الساحة واحدًا تلو الآخر” قال الحكم ، قبل أن يستدير لمغادرة نفق الإحماء.
ومع ذلك ، بينما تعهد بصمت بتجنب أخيه ، إلا أن الغبي الكبير بجانب أخيه بدا كما لو أن لديه خطط أخرى. “يبدو أننا نلتقي مجددًا” قال تور وهو يمشي نحو ليو ويضع يده على نفس الجدار الذي كان ليو يستند عليه ، محاولًا تخويفه.
“انت ستخسر….” قال تور بثقة بينما يخرج من نفق الإحماء أولاً ، في وسط ردود الفعل المختلطة من الهتافات والصفير من الحشد.
“انت ستخسر….” قال تور بثقة بينما يخرج من نفق الإحماء أولاً ، في وسط ردود الفعل المختلطة من الهتافات والصفير من الحشد.
“أتمنى لك التوفيق-” قال لوك وهو ينظر إلى الرئيس ، بينما بدأ ليو في تحريك كتفيه استعدادًا للخروج وفقًا لروتينه المعتاد.
كان حاليًا متكئًا على الحائط وذراعيه مطويتين مع عينان مغلقتان ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه بدا نائمًا ، إلا أن هالته بعثت كما لو كان في حالة تأهب.
“شكرًا-” رد ليو أثناء خروجه من النفق ، في وسط ردود الفعل التي تصم الآذان من الجمهور.
“إذًا لهذا السبب تكرهني….. لأنني أكثر شهرة منك؟ هاهاهاها” ضحك ليو ، بينما شعر تور بأنه على وشك الانفجار. “متى طلبت معجبين؟ متى طلبت الشهرة؟ بالنسبة لي ، هذه الأشياء لا تهم ، تمامًا مثلما أنك لا تهمني كخصم. أنا لا أدين بأي شيء لمعجبيني ، لذا احتفظ بمحاضرتك الأخلاقية لشخص يهتم” قال ليو بنبرة متعجرفة ، وقبل أن يتمكن تور من الرد على سخريته ، رد لوك.
*الرئيس*
“اهدأ تور… إنه يحاول فقط الدخول الى رأسك” قال لوك بينما كان يحاول تهدئة تور ، الذي بدا منزعجًا من موقف ليو قبل بدء القتال.
*الرئيس*
كلما قلت شيئًا ضدك على المنتديات العالمية ، سيأتي معجبوك لمطاردتي في التعليقات.
*الرئيس*
*الرئيس*
هتف له قسم من الحشد المليء بالعامة كالمعتاد بينما لوح ليو تجاههم.
“اهدأ تور… إنه يحاول فقط الدخول الى رأسك” قال لوك بينما كان يحاول تهدئة تور ، الذي بدا منزعجًا من موقف ليو قبل بدء القتال.
“سأقتلك! كان المدير غارب كالأب بالنسبة لي. سأقتلك ، أيها القذر البائس”
*تنهد*
“كيف تجرؤ على إصابة بونوتشي ، إنه عبقري أكاديميتنا ، كيف تجرؤ على إيذائه؟”
“في وسط ساحة الرمال المتحركة ، ستكون هناك بركة تبلغ سمك جدرانها حوالي متر واحد مصنوعة من الطوب الصلب. نوع من المناطق الآمنة التي يمكنكم الذهاب إليها إذا كنتم لا ترغبون في القتال على الرمال المتحركة ، ومع ذلك ، احذروا من حافة البركة الصلبة ، ومن داخل البركة نفسها التي يكمن فيها وحش تمساح خطير” حذر الحكم ، بينما لمس كل من لوك وليو جبينهم في نفس الوقت عند سماع هذا التفسير.
“بونوتشي هو حبي الحقيقي ، ألعنك بقلب مكسور ، أتمنى أن تعاني بقدر ما يعاني منه الآن”
كان قسم كامل من الحشد مليئًا بطلاب أكاديمية السيف اليوم ، الذين كانوا يحملون لافتات ضخمة احتجاجًا على الرئيس.
أولاً ، قام بإنزال سيرفانتيس إلى الساحة الشمالية ثم طار بنفسه وتور إلى الساحة الجنوبية ، حيث كان من المقرر أن يتقاتلوا هناك.
لقد أرادوا منه إما أن يخسر بشكل مهين أو أن يتم استبعاده من البطولة الكبرى ، حيث ألقوا عليه اللوم في وفاة مديرهم.
“أنا لا أحاول الدخول الى رأسه… أنا أعيش بالفعل هناك ، بدون إيجار-” قال ليو ، مضيفًا الوقود إلى النار ، حيث شعر تور الآن بالغضب.
بالأمس ، طلب وفد ضخم من أكاديمية السيف ونبلاء آخرين مقابلة الإمبراطور لإقناعه باستبعاد الرئيس ، ومع ذلك ، بمجرد أن أخبره المستشارين عن مدى شعبية ليو لدى الجماهير وكيف أن استبعاده سيكسر القاعدة الرسمية التي من شأنها أن تؤدي إلى ردة فعل عنيفة ، رفض الإمبراطور طلبهم ، حتى أنه أرسل الحرس الملكي لضمان سلامة ليو خلال البطولة.
“لا يمكن الفوز بالمعركة إلا بكون خصمك عاجزا أو بالاستسلام. لا توجد عقوبة لقتل خصمك ، ومع ذلك ، يُنصح بضبط النفس…” قال الحكم وهو ينظر نحو ليو على وجه الخصوص.
أثار هذا القرار غضب أكاديمية السيف ، الذين قرروا إظهار احتجاجهم من خلال ملء منصة كاملة بالطلاب والمعلمين ، ومع ذلك ، بينما كانوا يهدفون إلى تخويف ليو ، إلا أنهم للأسف فشلوا بشكل مذهل في القيام بذلك.
“لا يمكن الفوز بالمعركة إلا بكون خصمك عاجزا أو بالاستسلام. لا توجد عقوبة لقتل خصمك ، ومع ذلك ، يُنصح بضبط النفس…” قال الحكم وهو ينظر نحو ليو على وجه الخصوص.
تصرف ليو بطريقة غير لائقة وسخر بشكل علني من أكاديمية السيف ، حيث ضحك وهو يشير إليهم ويبعث قبلات للأشخاص الذين كانوا يسبونه بأعلى صوت.
كان حاليًا متكئًا على الحائط وذراعيه مطويتين مع عينان مغلقتان ، ومع ذلك ، على الرغم من أنه بدا نائمًا ، إلا أن هالته بعثت كما لو كان في حالة تأهب.
“مجنون… حتى بعد أن طلبت منه تحديدًا ألا يعرض حياته وحياتي للخطر من خلال استفزاز الجمهور ، إلا أنه لا يزال يفعل ذلك” همس الحكم وهو يهز رأسه بخيبة أمل. كان يستطيع أن يرى طلاب أكاديمية السيف وهم يفقدون أعصابهم ، حيث كانوا مستعدين لسحب سيوفهم وبدء شغب. ومع ذلك ، على الرغم من عدائهم الواضح ، إلا أن الرئيس بقي غير متأثر.
“ستُقاتلون اليوم في ساحة الرمال المتحركة الجديدة. تم تصميم هذه الساحة لتكون رمال متحركة بعمق خمسة أقدام ، لذا لا تقلقوا حتى لو بدأتوا في الغرق ستُدفنون حتى صدركم فقط ، ومع ذلك ، لن تغرقوا وتموتوا بسبب ذلك” قال الحكم ، بينما ضيّق كل من لوك وليو عينيهم عندما أعلن الحكم أن الساحة غير قاتلة ، حيث كانوا عارفين جيدًا أن الرمال المتحركة ليست الميزة الوحيدة لهذه الساحة
الترجمة: Hunter
*الرئيس*
“هل تدرك حتى أنك نجم ضخم؟ هل تدرك كم من الأطفال منخفضي المستوى ينظرون إليك بإعجاب؟
