الحفل الملكي (الجزء الرابع)
الفصل 202 – الحفل الملكي (الجزء الرابع)
“لم أفعل شيئًا ، كل هذا من عمل جيروم. إنه صديق أسد السماء الذي وصل إلى ربع النهائي وهو أيضًا الشخص الذي قام بإعداد عرض أولي لهذا الطفل هنا بعد أن هزم جيروم في دور الـ 32. لم أفعل شيئًا-” قال جيمس ، محولاً الفضل إلى ابنه حتى تتحسن صورته الاجتماعية ، على الرغم من أنه كان في الواقع هو من كان العقل المدبر لذلك.
بعد تجربة لقائين مع شخصين غير متوقعين في الحفل الملكي ، وجد ليو أخيرًا فرصته للتفاعل مع الدوق جيمس ، حيث بدا أن لوك وسيرفانتيس قد أنهوا مناقشاتهم معه.
“ما نوع الراتب الذي تبحث عنه؟ أو هل تبحث ربما عن بارونية؟” سأل فيكتور ، بينما أدخل فكرة في ذهن ليو لم تكن موجودة في البداية.
كانت هناك الكثير من الأنظار عليه ، خاصة بعد نقاشه الساخن مع عميل فايركس ، حيث بدأ ينبعث منه هالة شخص متورط في الكثير من الفوضى السياسية.
للحظة ، عبس الدوق جيمس بعمق عندما تم صفعه بشدة على ظهره ، ومع ذلك ، سارع إلى إخفاء ذلك بلامبالاته المعتادة ، حيث أعطى الدوق الشرقي ابتسامة ودية.
عندما اقترب ليو من الدوق الغربي ، بدا وكأنه منخرط في محادثة مع أرشيدوق آخر ، الدوق الشرقي ، فيكتور أوربان ، الذي رآه يسير نحوهم من مسافة بعيدة وضحك بصوت عالٍ.
“أشعر بغيرة شديدة منك يا جيمس ، بحث هذان الطفلين عنك بالفعل في بداية المأدبة ، والآن يبحث هذا الطفل عنك أيضًا! يبدو أنك وجيروم قد عملتم بجد لجذب المواهب المحتملة هذه المرة قبل أن تبدأ المأدبة” قال فيكتور مازحًا وهو يصفع جيمس بقوة من خلف ظهره.
بشكل أساسي ، عرض ليو على الدوق الشرقي أن يصبح كلبه المسعور ، المرتزق القذر الذي سيتولى المهام القذرة من أجله ، ولكن القيام بذلك تحت راية الدوقية الشرقية رسميا.
للحظة ، عبس الدوق جيمس بعمق عندما تم صفعه بشدة على ظهره ، ومع ذلك ، سارع إلى إخفاء ذلك بلامبالاته المعتادة ، حيث أعطى الدوق الشرقي ابتسامة ودية.
على الرغم من أنه تفاجأ عندما قال ليو إنه يرغب في التحدث إلى الدوق الشرقي وليس إليه ، إلا أنه ابتسم لاحقًا على نطاق واسع وهو ينظر إلى ذلك ، حيث أدرك أن ليو قد اختار فرصته جيدًا للاستفادة من صفقة أفضل مما كان يمكن أن يحصل عليها مع الدوقية الغربية.
“لم أفعل شيئًا ، كل هذا من عمل جيروم. إنه صديق أسد السماء الذي وصل إلى ربع النهائي وهو أيضًا الشخص الذي قام بإعداد عرض أولي لهذا الطفل هنا بعد أن هزم جيروم في دور الـ 32. لم أفعل شيئًا-” قال جيمس ، محولاً الفضل إلى ابنه حتى تتحسن صورته الاجتماعية ، على الرغم من أنه كان في الواقع هو من كان العقل المدبر لذلك.
“جيروم الصغير يكبر تمامًا مثل والده الماكر. هاهاهاها-” مازح الدوق الشرقي ، ولكن كانت هناك نبرة واضحة من الغيرة في صوته عندما قال هذه الكلمات.
على الرغم من أنه تفاجأ عندما قال ليو إنه يرغب في التحدث إلى الدوق الشرقي وليس إليه ، إلا أنه ابتسم لاحقًا على نطاق واسع وهو ينظر إلى ذلك ، حيث أدرك أن ليو قد اختار فرصته جيدًا للاستفادة من صفقة أفضل مما كان يمكن أن يحصل عليها مع الدوقية الغربية.
استطاع ليو رؤية الغيرة على وجه الدوق الشرقي ، حيث كانت هذه الغيرة بمثابة شيء يمكن أن يستفيد منه ليو.
لحسن حظه ، كان الدوق الشرقي بمثابة رجل لا يهتم بهذه الأمور ، وطالما يستطيع استخدام ليو لقتل قادة المتمردين وتهديد المرؤوسين ، فسيكون موهبة تستحق الالتقاط ، حيث كان مهتمًا جدًا بجذبه.
“لقد اسأت الفهم ، أنا هنا لمقابلتك وليس لمقابلة الدوق الغربي” قال ليو ، حيث أثار إعلانه المفاجئ دهشة الجميع.
“بالطبع ، يسعدني دائمًا الحصول على موهبة رائعة. أنا سعيد بلقائك” قال الدوق الشرقي وهو يمد يده ليصافح ليو.
“أنت هنا لمقابلتي؟” قال الدوق الشرقي بتفاجئ ، قبل أن يبتسم على نطاق واسع.
“يبدو أنكم ترغبون في مناقشة الأعمال ، سأترككم إذًا” قال الدوق الغربي قبل أن يغادر بأدب ، حيث كان نبيلاً حقيقياً ولم يرغب في التدخل في الأمور الخاصة للآخرين.
“بالطبع ، يسعدني دائمًا الحصول على موهبة رائعة. أنا سعيد بلقائك” قال الدوق الشرقي وهو يمد يده ليصافح ليو.
لحسن حظه ، كان الدوق الشرقي بمثابة رجل لا يهتم بهذه الأمور ، وطالما يستطيع استخدام ليو لقتل قادة المتمردين وتهديد المرؤوسين ، فسيكون موهبة تستحق الالتقاط ، حيث كان مهتمًا جدًا بجذبه.
“يبدو أنكم ترغبون في مناقشة الأعمال ، سأترككم إذًا” قال الدوق الغربي قبل أن يغادر بأدب ، حيث كان نبيلاً حقيقياً ولم يرغب في التدخل في الأمور الخاصة للآخرين.
“أنت هنا لمقابلتي؟” قال الدوق الشرقي بتفاجئ ، قبل أن يبتسم على نطاق واسع.
على الرغم من أنه تفاجأ عندما قال ليو إنه يرغب في التحدث إلى الدوق الشرقي وليس إليه ، إلا أنه ابتسم لاحقًا على نطاق واسع وهو ينظر إلى ذلك ، حيث أدرك أن ليو قد اختار فرصته جيدًا للاستفادة من صفقة أفضل مما كان يمكن أن يحصل عليها مع الدوقية الغربية.
بعد تجربة لقائين مع شخصين غير متوقعين في الحفل الملكي ، وجد ليو أخيرًا فرصته للتفاعل مع الدوق جيمس ، حيث بدا أن لوك وسيرفانتيس قد أنهوا مناقشاتهم معه.
“أنا آسف يا أبي ، لم أكن أعتقد أنه سيقلل من احترامنا بهذه الطريقة …” قال جيروم وهو يعتذر لوالده ، بينما ابتسم الدوق الغربي ولوّح بيده.
*سعال*
“لا بأس ، هذا يظهر فقط مدى ذكائه… كما انه لا يمكننا اتهامه” قال جيمس ، حيث لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد.
“بينما لا تستطيع الدوقية الغربية التي تُعرف بأنها تقليدية استخدام مواهبي بشكل صحيح ، سمعت أن الدوق الشرقي مختلف. سمعت عن مدى إبداع الدوق الشرقي ولهذا لدي أمل انه… سيمكنك بالتأكيد العثور على استخدام مناسب لمواهبي” قال ليو ، بينما انتشرت ابتسامة واسعة على وجه الدوق الشرقي ، عندما أدرك ما يقترحه ليو.
*************
“أنا آسف يا أبي ، لم أكن أعتقد أنه سيقلل من احترامنا بهذه الطريقة …” قال جيروم وهو يعتذر لوالده ، بينما ابتسم الدوق الغربي ولوّح بيده.
“دعني أكون صريحًا معك ، الدوق الشرقي. لقد تلقيت عرضًا من الدوقية الغربية للانضمام إلى جيشهم كقائد فيلق ، لكن بصراحة ، لا يجذبني هذا الأمر…” بدأ ليو ، محاولًا قياس ردة فعل الدوق الشرقي بعناية. كان يعرف أن الدوق يقدر الاحترام والإعجاب ، حيث صاغ ليو كلماته للاستفادة من هذه التفضيلات ، هادفا بجذب انتباه الدوق بشكل إيجابي من خلال التقليل من شأن الفصيل المنافس.
“بالطبع ، يسعدني دائمًا الحصول على موهبة رائعة. أنا سعيد بلقائك” قال الدوق الشرقي وهو يمد يده ليصافح ليو.
“أنا لست من النوع الذي ينتمي للجيش ، أنا محارب متنقل ، أنا أكثر من مقاتل فريد يمكنه التسلل إلى قلعة العدو وخطف الأميرة أو اغتيال قائد العدو. لكن الحرب المفتوحة ليست تخصصي…” قال ليو ، معترفًا بصراحة بأنه ليس شخص عسكري.
“بالطبع ، يسعدني دائمًا الحصول على موهبة رائعة. أنا سعيد بلقائك” قال الدوق الشرقي وهو يمد يده ليصافح ليو.
“بينما لا تستطيع الدوقية الغربية التي تُعرف بأنها تقليدية استخدام مواهبي بشكل صحيح ، سمعت أن الدوق الشرقي مختلف. سمعت عن مدى إبداع الدوق الشرقي ولهذا لدي أمل انه… سيمكنك بالتأكيد العثور على استخدام مناسب لمواهبي” قال ليو ، بينما انتشرت ابتسامة واسعة على وجه الدوق الشرقي ، عندما أدرك ما يقترحه ليو.
استطاع ليو رؤية الغيرة على وجه الدوق الشرقي ، حيث كانت هذه الغيرة بمثابة شيء يمكن أن يستفيد منه ليو.
بشكل أساسي ، عرض ليو على الدوق الشرقي أن يصبح كلبه المسعور ، المرتزق القذر الذي سيتولى المهام القذرة من أجله ، ولكن القيام بذلك تحت راية الدوقية الشرقية رسميا.
“يبدو أنكم ترغبون في مناقشة الأعمال ، سأترككم إذًا” قال الدوق الغربي قبل أن يغادر بأدب ، حيث كان نبيلاً حقيقياً ولم يرغب في التدخل في الأمور الخاصة للآخرين.
*سعال*
“دعني أكون صريحًا معك ، الدوق الشرقي. لقد تلقيت عرضًا من الدوقية الغربية للانضمام إلى جيشهم كقائد فيلق ، لكن بصراحة ، لا يجذبني هذا الأمر…” بدأ ليو ، محاولًا قياس ردة فعل الدوق الشرقي بعناية. كان يعرف أن الدوق يقدر الاحترام والإعجاب ، حيث صاغ ليو كلماته للاستفادة من هذه التفضيلات ، هادفا بجذب انتباه الدوق بشكل إيجابي من خلال التقليل من شأن الفصيل المنافس.
“حسنًا ، لقد اقتربت من الرجل المناسب. لن يتمكن جيمس الصارم والتقليدي أبدًا من العثور على استخدام مناسب لمواهبك ، لكنني بالتأكيد أستطيع ذلك” قال الدوق الشرقي ، حيث شعر بالحماس لجذب موهبة مثل ليو.
مثل هذه الموهبة ، رغم أنها مفيدة في قتال واحد ضد واحد ، إلا أنها ليست مفيدة جدًا في ساحة المعركة المفتوحة كقائد فيلق ، ولهذا السبب لم يقترب منه العديد من الفصائل الرئيسية التي كانت تبحث عن أعمدة مستقبلية لجيشها.
وفقًا للتقرير الذي تلقاه ، كان ليو إما قاتلًا تحت التدريب أو بالتأكيد لديه صلات مع منظمة العالم السفلي ، حيث كان أسلوب قتاله ومهاراته قريبين جدًا من قاتل.
*************
مثل هذه الموهبة ، رغم أنها مفيدة في قتال واحد ضد واحد ، إلا أنها ليست مفيدة جدًا في ساحة المعركة المفتوحة كقائد فيلق ، ولهذا السبب لم يقترب منه العديد من الفصائل الرئيسية التي كانت تبحث عن أعمدة مستقبلية لجيشها.
“لقد اسأت الفهم ، أنا هنا لمقابلتك وليس لمقابلة الدوق الغربي” قال ليو ، حيث أثار إعلانه المفاجئ دهشة الجميع.
لحسن حظه ، كان الدوق الشرقي بمثابة رجل لا يهتم بهذه الأمور ، وطالما يستطيع استخدام ليو لقتل قادة المتمردين وتهديد المرؤوسين ، فسيكون موهبة تستحق الالتقاط ، حيث كان مهتمًا جدًا بجذبه.
“لم أفعل شيئًا ، كل هذا من عمل جيروم. إنه صديق أسد السماء الذي وصل إلى ربع النهائي وهو أيضًا الشخص الذي قام بإعداد عرض أولي لهذا الطفل هنا بعد أن هزم جيروم في دور الـ 32. لم أفعل شيئًا-” قال جيمس ، محولاً الفضل إلى ابنه حتى تتحسن صورته الاجتماعية ، على الرغم من أنه كان في الواقع هو من كان العقل المدبر لذلك.
“ما نوع الراتب الذي تبحث عنه؟ أو هل تبحث ربما عن بارونية؟” سأل فيكتور ، بينما أدخل فكرة في ذهن ليو لم تكن موجودة في البداية.
“أنا لست من النوع الذي ينتمي للجيش ، أنا محارب متنقل ، أنا أكثر من مقاتل فريد يمكنه التسلل إلى قلعة العدو وخطف الأميرة أو اغتيال قائد العدو. لكن الحرب المفتوحة ليست تخصصي…” قال ليو ، معترفًا بصراحة بأنه ليس شخص عسكري.
عندما اقترب ليو من الدوق الغربي ، بدا وكأنه منخرط في محادثة مع أرشيدوق آخر ، الدوق الشرقي ، فيكتور أوربان ، الذي رآه يسير نحوهم من مسافة بعيدة وضحك بصوت عالٍ.
الترجمة: Hunter
“حسنًا ، لقد اقتربت من الرجل المناسب. لن يتمكن جيمس الصارم والتقليدي أبدًا من العثور على استخدام مناسب لمواهبك ، لكنني بالتأكيد أستطيع ذلك” قال الدوق الشرقي ، حيث شعر بالحماس لجذب موهبة مثل ليو.
“أشعر بغيرة شديدة منك يا جيمس ، بحث هذان الطفلين عنك بالفعل في بداية المأدبة ، والآن يبحث هذا الطفل عنك أيضًا! يبدو أنك وجيروم قد عملتم بجد لجذب المواهب المحتملة هذه المرة قبل أن تبدأ المأدبة” قال فيكتور مازحًا وهو يصفع جيمس بقوة من خلف ظهره.
