العواقب
الفصل 212 – العواقب
[إشعار النظام – لقد لعبت دورًا كبيرًا في اغتيال المستشار الملكي لـ إمبراطورية الاتحاد. لقد قمت بتفعيل مهمة طارئة! ]
[ المهمة الطارئة – لقد لعبت دورًا كبيرًا في قتل المستشار الملكي لـ إمبراطورية الاتحاد وستواجه حكم معلق على جرائمك.]
بينما لم يكن هذا حكمًا فوريًا بالإعدام في الحياة الواقعية ، إلا انه كان الأمر كذلك بالنسبة لـ ليو، لأن الحظر الدائم على حسابه كان بنفس درجة العقوبة كما لو مات في الحياة الواقعية. بينما كانت لين مو تلهث وتبدو مرتاحة بعد قتل الرجل العجوز ، بدأ ليو يشعر بالكآبة ، حيث أدرك أنه أخطأ بشكل كبير بمحاولة تصرفه كـ بطل.
[عنوان المهمة – لا تدعهم يقبضون عليك!]
بعد إمساك ذراعيه بإحكام ، حاولت لين مو جذب انتباهه ، قائلة بألطف صوت “جين ، شكرًا لك على إنقاذي من ذلك الرجل الشرير ، أنت أخ حقيقي…”
[وصف المهمة – لقد لعبت دورًا كبيرًا في قتل المستشار الملكي وستواجه عواقب لا يمكن تصورها إذا تم اتهامك بجرائمك. إذا تم القبض عليك ، فإن شهرتك داخل الإمبراطورية ستصل إلى أقصى قيمة ممكنة وسيتم وضعك تحت نفس فئة المجرمين مثل بن فولكينر. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الهرب ، فستكون هناك مكافآت كبيرة مقابل خروجك من هذا الموقف.]
“جين! انت بطلي…. منقذي ، منقذي الاعظم…. فارسي اللامع ، هل تستمع إلي؟” قالت لين مو وهي مازحة ، بينما رد ليو بشكل شارد “نعم ، نعم ، بالتأكيد. سعيد للغاية بأنني استطعت المساعدة!”
[مكافآت المهمة – ترقية فئة الممثل.]
*كلينك*
[عقوبة الفشل – حظر دائم على حساب المستخدم]
[عقوبة الفشل – حظر دائم على حساب المستخدم]
ظهرت سلسلة من إشعارات مثيرة للقلق أمام ليو ، حيث بدأت عواقب أفعاله تعود لتلاحقه. على الرغم من أنه اتبع قلبه وساعد في قتل المستشار والذي كان يعتقد أنه الشيء الصحيح للقيام به ، إلا أنه بقتل أحد أهم شخصيات الإمبراطورية ، وجد ليو نفسه الآن في موقف قد يتم فيه إقفال حسابه بشكل ابدي ، مما يقطعه عن عالم تيرا نوفا بشكل كامل.
الترجمة: Hunter
بينما لم يكن هذا حكمًا فوريًا بالإعدام في الحياة الواقعية ، إلا انه كان الأمر كذلك بالنسبة لـ ليو، لأن الحظر الدائم على حسابه كان بنفس درجة العقوبة كما لو مات في الحياة الواقعية. بينما كانت لين مو تلهث وتبدو مرتاحة بعد قتل الرجل العجوز ، بدأ ليو يشعر بالكآبة ، حيث أدرك أنه أخطأ بشكل كبير بمحاولة تصرفه كـ بطل.
“ماذا تقصدين؟” سأل ليو ، بينما ابتسمت لين مو ابتسامة واسعة وقالت “الطريقة الوحيدة التي سنخرج بها من هذه الفوضى هي أن نلفق قصة مناسبة. قصة مناسبة مع شرير مناسب…. شخص لديه القدرة على التسلل إلى القصر دون أن يُكتشف ، وقتل من يريد ثم المغادرة. رجل مثل معلمك العزيز بن فولكينر….”
‘تبًا… سيتم القضاء علي بشدة.
قبل لحظات ، كانت غاضبة للغاية منه ، ولكنها الآن تشكره بسعادة واضحة ، بعد بضع دقائق فقط؟ بينما لم يستطع ليو فهم سبب التغير المفاجئ في موقفها ، الا انه كان سعيدًا بأنها سامحته ، حيث لم يكن بإمكانه التعامل مع نوبات غضبها بينما يقلق بشأن كيفية حل هذه الفوضى التي أحدثوها.
انظر الى كيف قتلناه بوحشية حتى انه بالكاد يمكن التعرف عليها ودمه متناثر في كل مكان.
“لقد خاطرت بحياتك من أجلي ، جين ، بالطبع لن أدعك تُعدم” قالت بابتسامة ، بينما توقف ليو أخيرًا عن أفعاله الهستيرية عندما سمع هذه الكلمات ، حيث نظر إليها بعيون مركزة.
تبًا.
*كلانغ*
لن ننجو حتى لو نقلنا الجثة الآن ‘ فكر ليو مع أنفاسه التي كانت تتسارع بشدة.
“مرحبا ، جين…” قالت لين مو بصوت أكثر هدوءًا ، حيث بدت أنها استعادت وعيها بعد أن انفجرت عاطفيا في وجه ليو قبل بضع دقائق.
شعر ليو بالذعر محاولًا التفكير في طرق قد تساعده في الخروج من هذا الموقف ، لكن كلما نظر حول الغرفة ، شعر بسوء أكثر ، حيث لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها إزالة جميع البقع الدموية تمامًا ، فعندما تدخل الخادمة الملكية هذه الغرفة في الصباح ، ستكتشف بالتأكيد أنه كان هناك نوع من الحوادث قد حدثت بالفعل.
*كلانغ*
“مرحبا ، جين…” قالت لين مو بصوت أكثر هدوءًا ، حيث بدت أنها استعادت وعيها بعد أن انفجرت عاطفيا في وجه ليو قبل بضع دقائق.
بعد دفع لين مو جانبًا ، انحنى ليو لإلقاء نظرة على جثة المستشار ، ولكن في اللحظة التي نظر فيها إلى جسده البشع ، ارتعد ليو على الفور وهو يتمتم “يا إلهي” كان من الواضح أن المستشار مات بسبب طعنات متعددة من الخنجر ، حيث كان السلاح عميقًا بما يكفي ليخترق جسمه الداخلي ، ولكن ليس عميقا بما يكفي ليخرج من الجانب الآخر. إذا تم استجواب ليو ، فإن أول شيء سيفحصونه هو مجموعة الخناجر في حوزته ، حيث كان الحجم والشكل متطابقين مع ذلك ، وبالتالي سيتم إدانته على الفور.
“نعم؟” قال ليو بشكل شارد ، وهو يحدق في صورة سيدة مغطاة بالدماء.
الترجمة: Hunter
*عناق*
بعد إمساك ذراعيه بإحكام ، حاولت لين مو جذب انتباهه ، قائلة بألطف صوت “جين ، شكرًا لك على إنقاذي من ذلك الرجل الشرير ، أنت أخ حقيقي…”
“شكرًا لك…” قالت لين مو فجأة وهي تعانقه بشدة ، حيث بدأت تبكي على صدره.
[ المهمة الطارئة – لقد لعبت دورًا كبيرًا في قتل المستشار الملكي لـ إمبراطورية الاتحاد وستواجه حكم معلق على جرائمك.]
“هاه؟” قال ليو ، معانقًا إياها بخفة. في حين انه لم يدفعها بعيدًا ، إلا أنه لم يفهم سبب التغير المفاجئ في موقفها.
“اقتليه أولاً ، قبل أن تفقدي شرفك…” كان هذا ما قاله ليو لها. كانت لين مو سعيدة لأنها تمكنت من قتل المستشار العجوز قبل أن يفقد الوعي ، حيث لو كان قد فقد الوعي قبل أن تتمكن من قتله ، لكانت قد ندمت على ذلك طوال حياتها. بقتلها له ، أنقذت شرفها بلا شك ، وعلى الرغم من أن مستقبل عشيرة مو أصبح الآن غير مؤكد ، إلا أنها لم تشعر بالاشمئزاز من نفسها كما شعرت طوال هذا اليوم البائس.
قبل لحظات ، كانت غاضبة للغاية منه ، ولكنها الآن تشكره بسعادة واضحة ، بعد بضع دقائق فقط؟ بينما لم يستطع ليو فهم سبب التغير المفاجئ في موقفها ، الا انه كان سعيدًا بأنها سامحته ، حيث لم يكن بإمكانه التعامل مع نوبات غضبها بينما يقلق بشأن كيفية حل هذه الفوضى التي أحدثوها.
عندما حاول رفع جثة المستشار للمرة الأخيرة ، محاولًا نقلها بعيدًا عن السرير ، تعلق نصفه في بنطال المستشار الملطخ بالدماء ، مما جعله يتعثر.
بالنسبة لـ لين مو ، كانت هذه المرة الأولى على الإطلاق التي يهتم بها شخص بهذا العمق. على الرغم من أنها انفجرت في وجه ليو ، الا انها فهمت مدى المخاطرة التي أخذها للدخول إلى غرفتها أثناء حظر التجول وقتل مغتصبها ، حيث لم يكن بحاجة للقيام بذلك ، ولكنه تقدم عندما كانت في أمس الحاجة إلى دعم.
“مرحبا ، جين…” قالت لين مو بصوت أكثر هدوءًا ، حيث بدت أنها استعادت وعيها بعد أن انفجرت عاطفيا في وجه ليو قبل بضع دقائق.
“اقتليه أولاً ، قبل أن تفقدي شرفك…” كان هذا ما قاله ليو لها. كانت لين مو سعيدة لأنها تمكنت من قتل المستشار العجوز قبل أن يفقد الوعي ، حيث لو كان قد فقد الوعي قبل أن تتمكن من قتله ، لكانت قد ندمت على ذلك طوال حياتها. بقتلها له ، أنقذت شرفها بلا شك ، وعلى الرغم من أن مستقبل عشيرة مو أصبح الآن غير مؤكد ، إلا أنها لم تشعر بالاشمئزاز من نفسها كما شعرت طوال هذا اليوم البائس.
بعد دفع لين مو جانبًا ، انحنى ليو لإلقاء نظرة على جثة المستشار ، ولكن في اللحظة التي نظر فيها إلى جسده البشع ، ارتعد ليو على الفور وهو يتمتم “يا إلهي” كان من الواضح أن المستشار مات بسبب طعنات متعددة من الخنجر ، حيث كان السلاح عميقًا بما يكفي ليخترق جسمه الداخلي ، ولكن ليس عميقا بما يكفي ليخرج من الجانب الآخر. إذا تم استجواب ليو ، فإن أول شيء سيفحصونه هو مجموعة الخناجر في حوزته ، حيث كان الحجم والشكل متطابقين مع ذلك ، وبالتالي سيتم إدانته على الفور.
ابتسمت لين ونظرت بعيون حمراء نحو ليو ، معربة عن امتنان حقيقي ، ولكن ليو لم يكن يهتم بذلك. لقد لعب دوره كبطل ، والآن كان أكثر قلقًا بشأن عواقب أفعاله ، حيث كانت عيناه تمسح كل زاوية من الغرفة ، ولكن تجنبت نظرة الامتنان من لين مو.
“لقد خاطرت بحياتك من أجلي ، جين ، بالطبع لن أدعك تُعدم” قالت بابتسامة ، بينما توقف ليو أخيرًا عن أفعاله الهستيرية عندما سمع هذه الكلمات ، حيث نظر إليها بعيون مركزة.
بعد إمساك ذراعيه بإحكام ، حاولت لين مو جذب انتباهه ، قائلة بألطف صوت “جين ، شكرًا لك على إنقاذي من ذلك الرجل الشرير ، أنت أخ حقيقي…”
عندما حاول رفع جثة المستشار للمرة الأخيرة ، محاولًا نقلها بعيدًا عن السرير ، تعلق نصفه في بنطال المستشار الملطخ بالدماء ، مما جعله يتعثر.
ولكن عقل ليو كان في مكان آخر ، حيث استمر في مسح الغرفة بحثًا عن مخرج ، بالطبع ليس النافذة التي يمكنها أن تؤدي إلى كارثة. بينما لم يسمع ما قالته لين مو بالضبط ، الا انه سمع كلمة شكرًا ولهذا رد عليها بشكل شارد بـ “نعم ، لا مشكلة. على الرحب والسعة.”
“إنها خطة بسيطة…. سنلوم معلمك على كل شيء ” قالت لين مو ، بينما لم يفهم ليو تمامًا ما كانت تقصده ، حيث نظر إليها بارتباك.
بعد دفع لين مو جانبًا ، انحنى ليو لإلقاء نظرة على جثة المستشار ، ولكن في اللحظة التي نظر فيها إلى جسده البشع ، ارتعد ليو على الفور وهو يتمتم “يا إلهي” كان من الواضح أن المستشار مات بسبب طعنات متعددة من الخنجر ، حيث كان السلاح عميقًا بما يكفي ليخترق جسمه الداخلي ، ولكن ليس عميقا بما يكفي ليخرج من الجانب الآخر. إذا تم استجواب ليو ، فإن أول شيء سيفحصونه هو مجموعة الخناجر في حوزته ، حيث كان الحجم والشكل متطابقين مع ذلك ، وبالتالي سيتم إدانته على الفور.
“اقتليه أولاً ، قبل أن تفقدي شرفك…” كان هذا ما قاله ليو لها. كانت لين مو سعيدة لأنها تمكنت من قتل المستشار العجوز قبل أن يفقد الوعي ، حيث لو كان قد فقد الوعي قبل أن تتمكن من قتله ، لكانت قد ندمت على ذلك طوال حياتها. بقتلها له ، أنقذت شرفها بلا شك ، وعلى الرغم من أن مستقبل عشيرة مو أصبح الآن غير مؤكد ، إلا أنها لم تشعر بالاشمئزاز من نفسها كما شعرت طوال هذا اليوم البائس.
*كلانغ*
“ماذا تقصدين؟” سأل ليو ، بينما ابتسمت لين مو ابتسامة واسعة وقالت “الطريقة الوحيدة التي سنخرج بها من هذه الفوضى هي أن نلفق قصة مناسبة. قصة مناسبة مع شرير مناسب…. شخص لديه القدرة على التسلل إلى القصر دون أن يُكتشف ، وقتل من يريد ثم المغادرة. رجل مثل معلمك العزيز بن فولكينر….”
*كلينك*
شعر ليو بالذعر محاولًا التفكير في طرق قد تساعده في الخروج من هذا الموقف ، لكن كلما نظر حول الغرفة ، شعر بسوء أكثر ، حيث لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها إزالة جميع البقع الدموية تمامًا ، فعندما تدخل الخادمة الملكية هذه الغرفة في الصباح ، ستكتشف بالتأكيد أنه كان هناك نوع من الحوادث قد حدثت بالفعل.
*كلانغ*
ولكن عقل ليو كان في مكان آخر ، حيث استمر في مسح الغرفة بحثًا عن مخرج ، بالطبع ليس النافذة التي يمكنها أن تؤدي إلى كارثة. بينما لم يسمع ما قالته لين مو بالضبط ، الا انه سمع كلمة شكرًا ولهذا رد عليها بشكل شارد بـ “نعم ، لا مشكلة. على الرحب والسعة.”
افرغ ليو جميع الخناجر التي كانت في حوزته وركلها عبر الغرفة.
افرغ ليو جميع الخناجر التي كانت في حوزته وركلها عبر الغرفة.
“ماذا تفعل؟” سألت لين مو ، حيث وجدت أفعال ليو مضحكة للغاية لمشاهدتها. امسك بالسجادة الملطخة بالدماء بتنهيدة ، ثم فحص ليو بركة الدماء التي كان يرقد عليها وهو يقول “سيكون من الجيد لو كان هناك نفق سري في هذا المكان.”
“يا إلهي ، حذريني رجاء….” اعترض ليو ، حيث احمر وجهه واستدار ، بينما أدركت لين مو في هذه اللحظة فقط ، أنه على الرغم من أنها قد غيرت ملابسها سابقًا ، إلا أنه لم يكن يحدق في جسدها بشهوة مثل معظم الرجال.
“جين ، شكرًا على إنقاذي!” اغاضته لين مو ، التي أدركت أن ليو لم يكن يوليها اهتمامًا ، حيث كان مذعور بشأن العواقب التي ستتبع مقتل رجل مؤثر مثل المستشار الملكي لإمبراطورية الاتحاد.
بالنظر إلى سلوكه الآن ، أدركت لين مو أن ليو لم يفكر بعمق في هذا القتل وتصرف بناءً على الدافع بدلاً من ذلك ، مما رسم ابتسامة غير متوقعة على وجهها.
[مكافآت المهمة – ترقية فئة الممثل.]
“صحيح ، نعم ، لا مشكلة” قال ليو ، وهو يركع ليفحص تحت السرير بحثًا عن أي شيء قد يقود بشكل معجزة إلى الهروب.
عندما حاول رفع جثة المستشار للمرة الأخيرة ، محاولًا نقلها بعيدًا عن السرير ، تعلق نصفه في بنطال المستشار الملطخ بالدماء ، مما جعله يتعثر.
“هل هناك احتمال لوجود باب سري هنا مكتوب عليه <باب للهروب> بأحرف كبيرة؟” سأل ليو ، بينما بالكاد كتمت لين مو ضحكتها ، حيث نظرت إليه بابتسامة على وجهها قبل ان تقول لـ ليو الذي يتجول في الغرفة بذعر وهو يمسك رأسه.
*عناق*
“جين! انت بطلي…. منقذي ، منقذي الاعظم…. فارسي اللامع ، هل تستمع إلي؟” قالت لين مو وهي مازحة ، بينما رد ليو بشكل شارد “نعم ، نعم ، بالتأكيد. سعيد للغاية بأنني استطعت المساعدة!”
“جين! انت بطلي…. منقذي ، منقذي الاعظم…. فارسي اللامع ، هل تستمع إلي؟” قالت لين مو وهي مازحة ، بينما رد ليو بشكل شارد “نعم ، نعم ، بالتأكيد. سعيد للغاية بأنني استطعت المساعدة!”
عندما حاول رفع جثة المستشار للمرة الأخيرة ، محاولًا نقلها بعيدًا عن السرير ، تعلق نصفه في بنطال المستشار الملطخ بالدماء ، مما جعله يتعثر.
“إنها خطة بسيطة…. سنلوم معلمك على كل شيء ” قالت لين مو ، بينما لم يفهم ليو تمامًا ما كانت تقصده ، حيث نظر إليها بارتباك.
“احذر ، ستسقط في دمه القذر-” حذرت لين مو ، بينما استقر ليو ولكنه بدلاً من الرد على تعليقها ، تحدث عن الفكرة التي تدور في ذهنه وقال “مرحبًا لين… ربما في المرة القادمة ، يمكننا اختيار مهمة بطل أقل فوضوية ، شيء لا يجعلنا نُعدم.”
“ماذا تقصدين؟” سأل ليو ، بينما ابتسمت لين مو ابتسامة واسعة وقالت “الطريقة الوحيدة التي سنخرج بها من هذه الفوضى هي أن نلفق قصة مناسبة. قصة مناسبة مع شرير مناسب…. شخص لديه القدرة على التسلل إلى القصر دون أن يُكتشف ، وقتل من يريد ثم المغادرة. رجل مثل معلمك العزيز بن فولكينر….”
“لقد خاطرت بحياتك من أجلي ، جين ، بالطبع لن أدعك تُعدم” قالت بابتسامة ، بينما توقف ليو أخيرًا عن أفعاله الهستيرية عندما سمع هذه الكلمات ، حيث نظر إليها بعيون مركزة.
مشاهدة ممتعة>>>>>>>
“هل لديك خطة؟” سأل ليو ، بينما أومأت لين مو برأسها وبدأت في خلع رداءها الكستنائي الذي كان مغطى بدماء الرجل العجوز القذر.
لن ننجو حتى لو نقلنا الجثة الآن ‘ فكر ليو مع أنفاسه التي كانت تتسارع بشدة.
“يا إلهي ، حذريني رجاء….” اعترض ليو ، حيث احمر وجهه واستدار ، بينما أدركت لين مو في هذه اللحظة فقط ، أنه على الرغم من أنها قد غيرت ملابسها سابقًا ، إلا أنه لم يكن يحدق في جسدها بشهوة مثل معظم الرجال.
“إنها خطة بسيطة…. سنلوم معلمك على كل شيء ” قالت لين مو ، بينما لم يفهم ليو تمامًا ما كانت تقصده ، حيث نظر إليها بارتباك.
“أوه ، اعتقدت أنك قد رأيت جسدي بالفعل….. لا بأس” قالت لين مو بابتسامة ، حيث غيرت ملابسها القذرة إلى زيها المعتاد كقاتلة.
*عناق*
“إذاً ما هي الخطة-” سأل ليو لين مو عندما انتهت من تغيير ملابسها ، حيث قامت بتمديد عنقها وأشارت نحو ليو.
“هاه؟” قال ليو ، معانقًا إياها بخفة. في حين انه لم يدفعها بعيدًا ، إلا أنه لم يفهم سبب التغير المفاجئ في موقفها.
“إنها خطة بسيطة…. سنلوم معلمك على كل شيء ” قالت لين مو ، بينما لم يفهم ليو تمامًا ما كانت تقصده ، حيث نظر إليها بارتباك.
بالنسبة لـ لين مو ، كانت هذه المرة الأولى على الإطلاق التي يهتم بها شخص بهذا العمق. على الرغم من أنها انفجرت في وجه ليو ، الا انها فهمت مدى المخاطرة التي أخذها للدخول إلى غرفتها أثناء حظر التجول وقتل مغتصبها ، حيث لم يكن بحاجة للقيام بذلك ، ولكنه تقدم عندما كانت في أمس الحاجة إلى دعم.
“ماذا تقصدين؟” سأل ليو ، بينما ابتسمت لين مو ابتسامة واسعة وقالت “الطريقة الوحيدة التي سنخرج بها من هذه الفوضى هي أن نلفق قصة مناسبة. قصة مناسبة مع شرير مناسب…. شخص لديه القدرة على التسلل إلى القصر دون أن يُكتشف ، وقتل من يريد ثم المغادرة. رجل مثل معلمك العزيز بن فولكينر….”
*كلانغ*
_________________________________________________________________________________
“مرحبا ، جين…” قالت لين مو بصوت أكثر هدوءًا ، حيث بدت أنها استعادت وعيها بعد أن انفجرت عاطفيا في وجه ليو قبل بضع دقائق.
مرحبا بالجميع وشكرا لكم على تحقيق طلبي السابق. 3>
“شكرًا لك…” قالت لين مو فجأة وهي تعانقه بشدة ، حيث بدأت تبكي على صدره.
مشاهدة ممتعة>>>>>>>
مشاهدة ممتعة>>>>>>>
الترجمة: Hunter
“اقتليه أولاً ، قبل أن تفقدي شرفك…” كان هذا ما قاله ليو لها. كانت لين مو سعيدة لأنها تمكنت من قتل المستشار العجوز قبل أن يفقد الوعي ، حيث لو كان قد فقد الوعي قبل أن تتمكن من قتله ، لكانت قد ندمت على ذلك طوال حياتها. بقتلها له ، أنقذت شرفها بلا شك ، وعلى الرغم من أن مستقبل عشيرة مو أصبح الآن غير مؤكد ، إلا أنها لم تشعر بالاشمئزاز من نفسها كما شعرت طوال هذا اليوم البائس.
_________________________________________________________________________________
‘تبًا… سيتم القضاء علي بشدة.
بعد إمساك ذراعيه بإحكام ، حاولت لين مو جذب انتباهه ، قائلة بألطف صوت “جين ، شكرًا لك على إنقاذي من ذلك الرجل الشرير ، أنت أخ حقيقي…”
