Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 228

تسجيل الخروج

تسجيل الخروج

الفصل 228 – تسجيل الخروج 

كان اليوم التالي فوضويًا ، لكنه انتهى بسرعة.

بدوا وكأنهم غاضبين بشكل استثنائي في هذا اليوم ، وعندما أدلت أماندا بهذا التعليق ، نظر لوك نحوها بتحذير ، لكنه لم يقل شيئًا ، احترامًا لجنسها.

في حين أن الاجتماع المهم الوحيد لـ ليو كان تفاعله مع شين ، الا ان لوك وسيرفانتيس قد أجروا العديد من المحادثات المهمة الأخرى مع النبلاء الذين لم يتمكنوا من مقابلتهم بالأمس.

“لم أقصد أبدًا خداعكم ، فقط أن الشخصية الغير لاعبة التي التقيت بها نادتني بـ جين مو عندما رفضت أن أخبرها باسمي الحقيقي ومنذ ذلك الحين أصبح الاسم الذي أستخدمه داخل اللعبة-” قال ليو ، بينما هز لوك رأسه ، غير مصدق كلمة من الهراء الذي كان يستمع إليه.

سرعان ما حان وقت مغادرة الشخصيات البارزة وخضوع اللاعبين لحظر التجول في الليلة الثانية ، حيث في اللحظة التي تم فيها حبسهم داخل الغرف مرة أخرى ، تلقى جميع اللاعبين تذكيرًا من النظام لتسجيل الخروج من اللعبة.

 

انتهت فترة السماح التي تبلغ 24 ساعة التي حصلوا عليها ، بينما أجبر الجميع على العودة إلى الواقع مرة أخرى.

“ستستخدم نقاط الجدارة اليوم ولن تظهر في العمل. دعني انا وأماندا نستعرض أولاً مدى أمانك فعليًا للخروج-” قال لوك ، بينما أومأت أماندا برأسها ووافقت على كلماته.

*************

“انتظروا! انتظروا! أستطيع أن أشرح…. أستطيع أن أشرح” قال ليو ، وهو يدفع بيديه إلى الأمام ثم يقف بين لوك وأماندا ، محاولًا تهدئتهم قبل أن تنشب معركة كبيرة.

(منظور ليو ، سفينة آرك ، القسم D)

“أستطيع أن أشرح-” قال ليو فورًا ، والذعر مرسوم على وجهه ، بينما هز لوك رأسه مبتعدا. اخبرته تعبيرات ليو المذعورة والمذنبة بكل ما يحتاج لمعرفته. قبل هذا ، كان هناك شك في ذهنه ، لكن الآن لم يعد يشك في ذلك.

عندما فتح ليو عينيه في غرفة المعيشة ، رأى الوجوه العابسة للوك وأماندا الذين يقفون فوق رأسه ، حيث بدا أن كلاهما كان ينتظران تسجيل خروجه.

بدوا وكأنهم غاضبين بشكل استثنائي في هذا اليوم ، وعندما أدلت أماندا بهذا التعليق ، نظر لوك نحوها بتحذير ، لكنه لم يقل شيئًا ، احترامًا لجنسها.

“أستطيع أن أشرح-” قال ليو فورًا ، والذعر مرسوم على وجهه ، بينما هز لوك رأسه مبتعدا. اخبرته تعبيرات ليو المذعورة والمذنبة بكل ما يحتاج لمعرفته. قبل هذا ، كان هناك شك في ذهنه ، لكن الآن لم يعد يشك في ذلك.

نظرًا لأن الاثنين قد أعطوا حكمهم بالفعل ، لم يكن لدى ليو أي خيار آخر سوى الامتثال لذلك ، حيث خفض رأسه بصمت وقبل مصيره بالبقاء في السكن طوال اليوم.

“إذن….. ليو سكايشارد في اللعبة هو أنت-” صرخ لوك ، بينما نظرت أماندا نحوه بغضب وقالت “بالطبع إنه هو؟ من غيره سيُدخل ليو سكايشارد كاسمه الخاص في اللعبة ، داه؟”

“النساء المتعطشات؟ هذا ليس حتى نصف المشكلة ، مشرفنا وزملائنا والاشخاص من القسم S و A والجميع يعرفون هويتك الآن. أيها الأحمق. لا يمكنك الذهاب إلى العمل الآن بدون مواجهة مضايقات شديدة” قال لوك ، وهو ينظر إلى ساعته ويدرك أن الوقت قد حان تقريبًا للتوجه إلى العمل.

بدوا وكأنهم غاضبين بشكل استثنائي في هذا اليوم ، وعندما أدلت أماندا بهذا التعليق ، نظر لوك نحوها بتحذير ، لكنه لم يقل شيئًا ، احترامًا لجنسها.

“كيف يمكنك أن تكذب عليّ يا ليو؟ أنا أخوك! عندما أخبرك بصراحة أن تعطيني اسمك ، كيف يمكنك أن تكذب عليّ؟” قال لوك بنبرة مجروحة ، بينما شعر ليو بأن قلبه قد تألم عند هذا التعليق. إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يريد ليو أن يكون غير صادق معه ، فهو لوك ، حيث شعر بالألم لأنه اضطر للكذب على أخيه الحبيب.

“انتظروا! انتظروا! أستطيع أن أشرح…. أستطيع أن أشرح” قال ليو ، وهو يدفع بيديه إلى الأمام ثم يقف بين لوك وأماندا ، محاولًا تهدئتهم قبل أن تنشب معركة كبيرة.

لقد اتفق معها ، كان غبيًا لوضع اسمه الحقيقي كاسم هويته الثانية ، ولكنه لم يفعل ذلك بغرض الحصول على المزيد من الانتباه من الجنس الآخر.

في الوقت نفسه ، طوى كل من لوك وأماندا أيديهم ، وهم ينتظرون ليو ليشرح ، بينما بدأ ليو بسرد قصته بقلق.

“ستستخدم نقاط الجدارة اليوم ولن تظهر في العمل. دعني انا وأماندا نستعرض أولاً مدى أمانك فعليًا للخروج-” قال لوك ، بينما أومأت أماندا برأسها ووافقت على كلماته.

“عندما سجلت الدخول إلى اللعبة لأول مرة وطُلب منا اختيار اسم مستخدم ، افترضت أنه يجب أن يكون اسمنا الحقيقي ، لذا قمت بإدخاله”، أوضح ليو ، وهو يتحدث بسرعة. “ندمت فورًا عندما أدركت خطأي ، لكنني كنت محرجًا جدًا من الاعتراف بأنني استخدمت اسمي الفعلي كـ اسم اللعبة ، ولهذا السبب كذبت بشأن ذلك” اعترف ، وهو يكشف الحقيقة.

عندما فتح ليو عينيه في غرفة المعيشة ، رأى الوجوه العابسة للوك وأماندا الذين يقفون فوق رأسه ، حيث بدا أن كلاهما كان ينتظران تسجيل خروجه.

“لم أقصد أبدًا خداعكم ، فقط أن الشخصية الغير لاعبة التي التقيت بها نادتني بـ جين مو عندما رفضت أن أخبرها باسمي الحقيقي ومنذ ذلك الحين أصبح الاسم الذي أستخدمه داخل اللعبة-” قال ليو ، بينما هز لوك رأسه ، غير مصدق كلمة من الهراء الذي كان يستمع إليه.

“إنسى أمر الاسم المستعار ، لا يهمني إذا كان اسمك جين مو ، أو مو كيو ، أو كرات على الجدار. لكن كيف يمكنك أن تكون غبيًا إلى هذا الحد لتضع اسمك الحقيقي؟ هل تفهم انها هناك العديد من الأفراد وخاصة النساء المتعطشات اللواتي تعرفوا على هويتك الحقيقية بناءً على اسمك؟ هل تريد أن تتعرض للمضايقات من جميع هؤلاء النساء؟ هل فعلت هذا من أجل الانتباه؟” قالت أماندا بصوت غاضب للغاية ، بينما شعر ليو بأنه مُهاجم بدون سبب.

“كيف يمكنك أن تكذب عليّ يا ليو؟ أنا أخوك! عندما أخبرك بصراحة أن تعطيني اسمك ، كيف يمكنك أن تكذب عليّ؟” قال لوك بنبرة مجروحة ، بينما شعر ليو بأن قلبه قد تألم عند هذا التعليق. إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يريد ليو أن يكون غير صادق معه ، فهو لوك ، حيث شعر بالألم لأنه اضطر للكذب على أخيه الحبيب.

“إذن….. ليو سكايشارد في اللعبة هو أنت-” صرخ لوك ، بينما نظرت أماندا نحوه بغضب وقالت “بالطبع إنه هو؟ من غيره سيُدخل ليو سكايشارد كاسمه الخاص في اللعبة ، داه؟”

“إنسى أمر الاسم المستعار ، لا يهمني إذا كان اسمك جين مو ، أو مو كيو ، أو كرات على الجدار. لكن كيف يمكنك أن تكون غبيًا إلى هذا الحد لتضع اسمك الحقيقي؟ هل تفهم انها هناك العديد من الأفراد وخاصة النساء المتعطشات اللواتي تعرفوا على هويتك الحقيقية بناءً على اسمك؟ هل تريد أن تتعرض للمضايقات من جميع هؤلاء النساء؟ هل فعلت هذا من أجل الانتباه؟” قالت أماندا بصوت غاضب للغاية ، بينما شعر ليو بأنه مُهاجم بدون سبب.

“يا رفاق ، سنتأخر على نداء الحضور” اقترح ليو ، محاولًا تخفيف المزاج ، ولكن كلماته قوبلت فقط بجملة جماعية “اصمت”.

لقد اتفق معها ، كان غبيًا لوضع اسمه الحقيقي كاسم هويته الثانية ، ولكنه لم يفعل ذلك بغرض الحصول على المزيد من الانتباه من الجنس الآخر.

بدوا وكأنهم غاضبين بشكل استثنائي في هذا اليوم ، وعندما أدلت أماندا بهذا التعليق ، نظر لوك نحوها بتحذير ، لكنه لم يقل شيئًا ، احترامًا لجنسها.

“النساء المتعطشات؟ هذا ليس حتى نصف المشكلة ، مشرفنا وزملائنا والاشخاص من القسم S و A والجميع يعرفون هويتك الآن. أيها الأحمق. لا يمكنك الذهاب إلى العمل الآن بدون مواجهة مضايقات شديدة” قال لوك ، وهو ينظر إلى ساعته ويدرك أن الوقت قد حان تقريبًا للتوجه إلى العمل.

عندما فتح ليو عينيه في غرفة المعيشة ، رأى الوجوه العابسة للوك وأماندا الذين يقفون فوق رأسه ، حيث بدا أن كلاهما كان ينتظران تسجيل خروجه.

“أنت غير معقول…..” قال كل من لوك وأماندا معًا ، وهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن عدم موافقتهم المشتركة لـ ليو.

“إنسى أمر الاسم المستعار ، لا يهمني إذا كان اسمك جين مو ، أو مو كيو ، أو كرات على الجدار. لكن كيف يمكنك أن تكون غبيًا إلى هذا الحد لتضع اسمك الحقيقي؟ هل تفهم انها هناك العديد من الأفراد وخاصة النساء المتعطشات اللواتي تعرفوا على هويتك الحقيقية بناءً على اسمك؟ هل تريد أن تتعرض للمضايقات من جميع هؤلاء النساء؟ هل فعلت هذا من أجل الانتباه؟” قالت أماندا بصوت غاضب للغاية ، بينما شعر ليو بأنه مُهاجم بدون سبب.

للحظة ، شعر ليو بالندم والذنب ، حيث احنى رأسه بشكل مخجل ، ومع ذلك ، بعد مرور بضع ثوانٍ ، اتجهت أفكاره الداخلية نحو الكوميديا. لم يستطع إلا أن يضحك على فكرة كيف كان يحاول أن يكون متكتمًا في اللعبة وعلى سفينة ارك حتى الآن ، لإخفاء الطبيعة الحقيقية لهويته “الرئيس” وكيف فجأة ، أصبح الآن دون قصد محور الحديث.

كان اليوم التالي فوضويًا ، لكنه انتهى بسرعة.

“التالي ، سيكون هناك أكواب ليو سكايشارد وقمصان وأطباق تذكارية!” فكر بسخرية وعلى الرغم من جدية الموقف ، إلا أن ليو لم يستطع إلا أن يجد الفكاهة في حماقته الخاصة ، متسائلاً إذا كان هذا هو شعور الشخصيات الكوميدية عندما يتعثرون في طريقهم عبر التقلبات الحياتية.

“أنت غير معقول…..” قال كل من لوك وأماندا معًا ، وهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن عدم موافقتهم المشتركة لـ ليو.

“يا رفاق ، سنتأخر على نداء الحضور” اقترح ليو ، محاولًا تخفيف المزاج ، ولكن كلماته قوبلت فقط بجملة جماعية “اصمت”.

الفصل 228 – تسجيل الخروج 

“ستستخدم نقاط الجدارة اليوم ولن تظهر في العمل. دعني انا وأماندا نستعرض أولاً مدى أمانك فعليًا للخروج-” قال لوك ، بينما أومأت أماندا برأسها ووافقت على كلماته.

سرعان ما حان وقت مغادرة الشخصيات البارزة وخضوع اللاعبين لحظر التجول في الليلة الثانية ، حيث في اللحظة التي تم فيها حبسهم داخل الغرف مرة أخرى ، تلقى جميع اللاعبين تذكيرًا من النظام لتسجيل الخروج من اللعبة.

“دعني أتأكد من أن بعض العاهرات الفاسقات لن يقوموا بتثبيتك على الحائط وتقبيلك-” قالت أماندا بغضب ، بينما شعر ليو بأن عينه اليسرى ترتعش عند قولها هذا.

الفصل 228 – تسجيل الخروج 

نظرًا لأن الاثنين قد أعطوا حكمهم بالفعل ، لم يكن لدى ليو أي خيار آخر سوى الامتثال لذلك ، حيث خفض رأسه بصمت وقبل مصيره بالبقاء في السكن طوال اليوم.

“عندما سجلت الدخول إلى اللعبة لأول مرة وطُلب منا اختيار اسم مستخدم ، افترضت أنه يجب أن يكون اسمنا الحقيقي ، لذا قمت بإدخاله”، أوضح ليو ، وهو يتحدث بسرعة. “ندمت فورًا عندما أدركت خطأي ، لكنني كنت محرجًا جدًا من الاعتراف بأنني استخدمت اسمي الفعلي كـ اسم اللعبة ، ولهذا السبب كذبت بشأن ذلك” اعترف ، وهو يكشف الحقيقة.

 

للحظة ، شعر ليو بالندم والذنب ، حيث احنى رأسه بشكل مخجل ، ومع ذلك ، بعد مرور بضع ثوانٍ ، اتجهت أفكاره الداخلية نحو الكوميديا. لم يستطع إلا أن يضحك على فكرة كيف كان يحاول أن يكون متكتمًا في اللعبة وعلى سفينة ارك حتى الآن ، لإخفاء الطبيعة الحقيقية لهويته “الرئيس” وكيف فجأة ، أصبح الآن دون قصد محور الحديث.

الترجمة: Hunter

سرعان ما حان وقت مغادرة الشخصيات البارزة وخضوع اللاعبين لحظر التجول في الليلة الثانية ، حيث في اللحظة التي تم فيها حبسهم داخل الغرف مرة أخرى ، تلقى جميع اللاعبين تذكيرًا من النظام لتسجيل الخروج من اللعبة.

 

*************

*************

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط