لقاء شين
الفصل 227 – لقاء شين
عندما اكتشف ليو مكانه أخيرًا داخل القصر الملكي ، لاحظ على الفور أن شين كان مختلفًا عن النبلاء المحيطين.
كان شين إيميرالد تاجر غامض للغاية.
نشأ شين في أحياء التجار في المنطقة الخامسة السفلى ، مع بداية متواضعة ، حيث كان بعيدا عن الممرات المزخرفة التي يتنقل فيها الآن بسهولة. والده ، على الرغم من أنه كان صيدلانيًا ماهرًا ، الا انه كان يدير متجرًا واحدًا فقط في مدينة الملاذ الاقوى ، وبسبب رؤية شين الفريدة ، قام بتحويل هذا المتجر الوحيد إلى أكبر سلسلة من الصيدليات في إمبراطورية الاتحاد.
على عكس النبلاء ، كان سلوكه وهالته مختلفين بشكل ملحوظ.
“أعذرني للحظة” قال شين ، حيث اعتذر من البارون الذي كان يتحدث معه ومد يده نحو ليو بابتسامة دافئة على وجهه.
في حين كان النبلاء يرتدون دروعهم الثمينة او يتباهون بأردية باهظة الثمن وإكسسوارات باهظة لا تخدم أي فائدة عملية ، كانت أناقة شين البسيطة تشير إلى ثقة لا تنبع من التراث ولكن من الإنجازات التي تم تحقيقها بشق الأنفس.
الترجمة: Hunter
عندما اكتشف ليو مكانه أخيرًا داخل القصر الملكي ، لاحظ على الفور أن شين كان مختلفًا عن النبلاء المحيطين.
“أعذرني للحظة” قال شين ، حيث اعتذر من البارون الذي كان يتحدث معه ومد يده نحو ليو بابتسامة دافئة على وجهه.
كانت ابتسامته حقيقية مع عينيه الحادة التي لا تفوت اي شيء – وهو تناقض صارخ مع النظرات الرافضة التي تعطى إليه بواسطة النخبة.
كان شين ، الملم بالاقتصاد في إمبراطورية الاتحاد ، مدركًا فورًا لهذه التحديات. في عينيه ، كان تولي بارونية هضبة القمة حتى مع نوايا نبيلة ، إعدادًا للفشل الحتمي ، أو في أحسن الأحوال ، مهنة مليئة بالصراعات مع أقل المكافآت.
نشأ شين في أحياء التجار في المنطقة الخامسة السفلى ، مع بداية متواضعة ، حيث كان بعيدا عن الممرات المزخرفة التي يتنقل فيها الآن بسهولة. والده ، على الرغم من أنه كان صيدلانيًا ماهرًا ، الا انه كان يدير متجرًا واحدًا فقط في مدينة الملاذ الاقوى ، وبسبب رؤية شين الفريدة ، قام بتحويل هذا المتجر الوحيد إلى أكبر سلسلة من الصيدليات في إمبراطورية الاتحاد.
تغيرت نظرته إلى ليو ، وعلى الرغم من انه كان يحترم قوته كمقاتل ، إلا أنه شك حول حكمه في شؤون العالم الحقيقي. من منظور تاجر ، لم تقدم هضبة القمة أي فرص مجدية للاستثمارات الكبيرة أو التطورات.
استغل شين فهمه العميق لسلاسل الإمداد وحسّه الحاد لاتجاهات السوق لإنشاء روابط تجارية مربحة وحصرية. بالطبع ، لم يكن صعوده خاليا من التحديات. كان عالم الأعمال والتجارة قاسيًا ، حيث تعلم شين الحاجة إلى إخفاء نواياه خلف قناع من اللباقة. كل ابتسامة ومصافحة كانت محسوبة ؛ كل تحالف مخطط بدقة.
غير مدرك لأفكار شين ، كان ليو سعيدًا ببساطة بتأمين اجتماع عمل معه ، حيث خطط لإعداد بعض من أفضل المنتجات ليعرضها قبل الاجتماع مع شين في الأسبوع القادم. بالنسبة له ، بدا شين كرجل أعمال ذكي وموثوق ، والتعاون معه يمكن أن ينشر مسيرته التجارية.
هذا الانتباه الدقيق للتفاصيل والسعي الدؤوب للنجاح قد ميزه عن أقرانه ، مما جعله أسطورة بين فئة التجار. لم تُبنى إمبراطوريته التجارية على المعاملات فقط بل على التحويلات ، حيث حقق معظم ثروته من تحويل الأصول الغير مربحة إلى مناجم ذهبية وتحديد الفجوات في السوق قبل أن تصبح واضحة للآخرين.
تاريخيًا ، كانت منطقة تمر عليها القوافل التجارية بسبب موقعها الأقل وصولًا والتكاليف العالية المرتبطة بنقل البضائع عبر تضاريسها الصخرية. لم تكن البارونية مكتفية ذاتيًا أبدًا ، حيث تعتمد بشكل كبير على الواردات للطعام والإمدادات الأساسية مما زاد من تكلفة المعيشة ، معيقة أي شكل من أشكال النمو الاقتصادي الكبير.
كانت القدرة على التنبؤ بتقلبات السوق هو ما جعل شراكته مرغوبة للغاية ، حيث كان دعمه يمتلك القدرة على تحقيق أو اختراق الثروات.
الفصل 227 – لقاء شين
عندما اقترب ليو من شين إيميرالد ، رأى شرارة من الاعتراف وربما الارتباك وهي تمر عبر وجه التاجر. كان شين على دراية جيدة بالشخصيات البارزة في إمبراطورية الاتحاد ، لكن رؤية “الرئيس” ذو الشهرة الطاغية من البطولة الكبرى ، يسعى للقائه كان غير متوقع.
“أعذرني للحظة” قال شين ، حيث اعتذر من البارون الذي كان يتحدث معه ومد يده نحو ليو بابتسامة دافئة على وجهه.
“أعذرني للحظة” قال شين ، حيث اعتذر من البارون الذي كان يتحدث معه ومد يده نحو ليو بابتسامة دافئة على وجهه.
كانت ابتسامته حقيقية مع عينيه الحادة التي لا تفوت اي شيء – وهو تناقض صارخ مع النظرات الرافضة التي تعطى إليه بواسطة النخبة.
“السيد “الرئيس” ، يجب أن أعترف ، أنا متفاجئ برؤيتك هنا”، بدأ شين ، مع نبرة ممزوجة بـ الفضول والحذر. “نادرا ما يبحث متنافس كبير عن تاجر متواضع مثلي. يمكنني القول ، إنني أتطلع لرؤيتك في ربع النهائي غدًا. لديك عدد لا بأس به من المؤيدين بين دوائر التجار ؛ نحن نُعجب بمن يمكنه إحداث تغيير.”
“أعذرني للحظة” قال شين ، حيث اعتذر من البارون الذي كان يتحدث معه ومد يده نحو ليو بابتسامة دافئة على وجهه.
كان ليو مذهولًا للحظة من معلومات شين. لم يكن شين مطلعًا على أحداث البطولة فحسب ، بل كان يعرف أيضًا كيف يجامل “الرئيس”.
“شكرًا لك ، السيد إميرالد. دعم مجتمعك يعني الكثير”، رد ليو ، متماشياً مع سلوك شين الهادئ ، حيث لم يتلعثم على الإطلاق.
كانت شخصية ليو في اللعبة مصممة لتكون غير قابلة للوصول ومستقلة ، ومع ذلك ، حاول شين تقصير الفجوة بسهولة ببعض الكلمات المختارة بعناية.
كان شين ، الملم بالاقتصاد في إمبراطورية الاتحاد ، مدركًا فورًا لهذه التحديات. في عينيه ، كان تولي بارونية هضبة القمة حتى مع نوايا نبيلة ، إعدادًا للفشل الحتمي ، أو في أحسن الأحوال ، مهنة مليئة بالصراعات مع أقل المكافآت.
“شكرًا لك ، السيد إميرالد. دعم مجتمعك يعني الكثير”، رد ليو ، متماشياً مع سلوك شين الهادئ ، حيث لم يتلعثم على الإطلاق.
“هاهاها ، واثق كما تقول الشائعات….. متشرف بلقائك-” قال شين ، وهو يُعجب بثقة ليو ، حيث علمته خبرته في الحياة أن الناس الذين يثقون بأنفسهم وقدراتهم هم الذين يستحقون أن يتحالف معهم.
“بما أنك تاجر ، سأعطيك نصيحة لكسب المال. راهن عليّ غدًا ، فأنا متأكد من الفوز في معركتي” قال ليو ، وهو يصافح شين بحرارة ، ويعرض ثقته المعتادة.
لسوء الحظ ، لم يفهم ليو تمامًا ما يتطلبه النجاح كتاجر بعد ، حيث لم يكن امتلاك منتج جيد واتصالات جيدة بمثابة الحد الأدنى حتى. الحنكة التجارية ، الطموح والممارسات التجارية القاسية ، هي ما تجعل التاجر عظيما ، ولذلك سيحتاج ليو لتطوير هذه الصفات.
“هاهاها ، واثق كما تقول الشائعات….. متشرف بلقائك-” قال شين ، وهو يُعجب بثقة ليو ، حيث علمته خبرته في الحياة أن الناس الذين يثقون بأنفسهم وقدراتهم هم الذين يستحقون أن يتحالف معهم.
عندما اكتشف ليو مكانه أخيرًا داخل القصر الملكي ، لاحظ على الفور أن شين كان مختلفًا عن النبلاء المحيطين.
“إذن ، كيف يمكنني مساعدتك؟” قال شين ، ملتقطًا التلميح بأن ليو يريد شيئًا منه.
نشأ شين في أحياء التجار في المنطقة الخامسة السفلى ، مع بداية متواضعة ، حيث كان بعيدا عن الممرات المزخرفة التي يتنقل فيها الآن بسهولة. والده ، على الرغم من أنه كان صيدلانيًا ماهرًا ، الا انه كان يدير متجرًا واحدًا فقط في مدينة الملاذ الاقوى ، وبسبب رؤية شين الفريدة ، قام بتحويل هذا المتجر الوحيد إلى أكبر سلسلة من الصيدليات في إمبراطورية الاتحاد.
“في الواقع ، اتيت لاجل مهمة مختلفة اليوم. ليس لي بل لصديق مقرب لي أدين له بخدمة – إنه يريد أن يدخل الى عالم التجارة” بدأ ليو ، بينما تحول تعبير شين من اهتمام مهذب إلى اهتمام حاد.
لسوء الحظ ، لم يفهم ليو تمامًا ما يتطلبه النجاح كتاجر بعد ، حيث لم يكن امتلاك منتج جيد واتصالات جيدة بمثابة الحد الأدنى حتى. الحنكة التجارية ، الطموح والممارسات التجارية القاسية ، هي ما تجعل التاجر عظيما ، ولذلك سيحتاج ليو لتطوير هذه الصفات.
“تجارة؟ انا مستعد لهذا الحديث. ما الشيء الذي سيجلبه صديقك إلى عالم التجارة؟” استفسر شين ، بينما عبر ليو عن الفكرة التي كانت لديه لبدء الامبراطورية التجارية الخاصة بـ صديقه.
تغيرت نظرته إلى ليو ، وعلى الرغم من انه كان يحترم قوته كمقاتل ، إلا أنه شك حول حكمه في شؤون العالم الحقيقي. من منظور تاجر ، لم تقدم هضبة القمة أي فرص مجدية للاستثمارات الكبيرة أو التطورات.
“تعلم صديقي بعض وصفات السموم الفريدة ، من مصادر غامضة ، لكن تأثيرات هذه الوصفات لا يمكن إنكارها. جرعات الحب ، السموم ، قنابل الدخان ، أدوية تحسين البنية الجسدية….. يتعامل مع مجموعة متنوعة من المنتجات التي لا تتوفر حاليًا في السوق ، ومكونات تلك المنتجات فريدة ويمكن أن تساعد في استبدال المنتجات التقليدية التي تبيعها. إذا كان بإمكانك الجلوس للتحدث معه في يوم من الأيام ، فسأكون ممتنًا لمساعدتك” قال ليو ، حيث لمح بشكل غير مباشر إلى أنه سيكون مدينًا لشين إذا قام بهذا المعروف له.
عندما اقترب ليو من شين إيميرالد ، رأى شرارة من الاعتراف وربما الارتباك وهي تمر عبر وجه التاجر. كان شين على دراية جيدة بالشخصيات البارزة في إمبراطورية الاتحاد ، لكن رؤية “الرئيس” ذو الشهرة الطاغية من البطولة الكبرى ، يسعى للقائه كان غير متوقع.
“أوه؟ فهمت….” قال شين وهو يفكر في اقتراح ليو.
عندما اكتشف ليو مكانه أخيرًا داخل القصر الملكي ، لاحظ على الفور أن شين كان مختلفًا عن النبلاء المحيطين.
“بصراحة ، أتلقى مثل هذه الاقتراحات كل يوم…. لا أقصد الإساءة لك أو لصديقك ، ولكن ، كل يوم سيأتي شخص إليّ بوصفة بديلة للمنتجات التي أبيعها إما ليست جيدة من حيث التكلفة ، أو أقل جودة. لكن لست شخصًا لا ينظر إلى فرصة تجارية جديدة بعقل مفتوح ، ولأن صديقك لديه مرجع موثوق مثلك ، فسألتقي به في الأسبوع المقبل ، بعد ثلاثة أيام من نهاية البطولة الكبرى إذا كان يناسبه ذلك” اقترح شين وهو يمسح ذقنه.
“السيد “الرئيس” ، يجب أن أعترف ، أنا متفاجئ برؤيتك هنا”، بدأ شين ، مع نبرة ممزوجة بـ الفضول والحذر. “نادرا ما يبحث متنافس كبير عن تاجر متواضع مثلي. يمكنني القول ، إنني أتطلع لرؤيتك في ربع النهائي غدًا. لديك عدد لا بأس به من المؤيدين بين دوائر التجار ؛ نحن نُعجب بمن يمكنه إحداث تغيير.”
“سأوصل له الرسالة….. شكرا لك. تم عرض عليّ منصب لورد بارونية هضبة القمة ، لذا إذا كنت بحاجة لي في أي شيء ، فسأمنح مجموعة النمر الأبيض معاملة جيدة-” قال ليو ، بينما كاد شين أن يسعل الدماء وهو يستمع إلى كلمات ليو.
لسوء الحظ ، لم يفهم ليو تمامًا ما يتطلبه النجاح كتاجر بعد ، حيث لم يكن امتلاك منتج جيد واتصالات جيدة بمثابة الحد الأدنى حتى. الحنكة التجارية ، الطموح والممارسات التجارية القاسية ، هي ما تجعل التاجر عظيما ، ولذلك سيحتاج ليو لتطوير هذه الصفات.
‘بارونية هضبة القمة؟ هل هو غبي؟ تلك البارونية بمثابة كابوس ، لن اقوم بإدارتها حتى لو دفع لي أحدهم مقابل ذلك’ فكر شين ، حيث تغيرت نظرته إلى ليو مرة أخرى.
“تعلم صديقي بعض وصفات السموم الفريدة ، من مصادر غامضة ، لكن تأثيرات هذه الوصفات لا يمكن إنكارها. جرعات الحب ، السموم ، قنابل الدخان ، أدوية تحسين البنية الجسدية….. يتعامل مع مجموعة متنوعة من المنتجات التي لا تتوفر حاليًا في السوق ، ومكونات تلك المنتجات فريدة ويمكن أن تساعد في استبدال المنتجات التقليدية التي تبيعها. إذا كان بإمكانك الجلوس للتحدث معه في يوم من الأيام ، فسأكون ممتنًا لمساعدتك” قال ليو ، حيث لمح بشكل غير مباشر إلى أنه سيكون مدينًا لشين إذا قام بهذا المعروف له.
“هاها ، انت لطيف للغاية….. أوه! أعذرني الآن ، لدي ارتباط مهم آخر ، أيضًا ، من فضلك أطلب من صديقك أن يزورني في مكتبي في مدينة الملاذ الاقوى” قال شين ، منهيا حديثه بسلاسة مع ليو.
“أوه؟ فهمت….” قال شين وهو يفكر في اقتراح ليو.
على عكس ليو الذي لم يكن لديه أي فكرة عن حقيقة بارونية هضبة القمة ، كان شين يمتلك بالفعل معرفة واسعة بجغرافية الإمبراطورية وعن أفضل وأسوأ المناطق الاقتصادية أداءً. كانت بارونية هضبة القمة منطقة مُغلقة ، مشهورة ليس فقط بتربتها الفقيرة ومساراتها التجارية المتعثرة ولكن أيضًا بتاريخها من الركود الاقتصادي.
“شكرًا لك ، السيد إميرالد. دعم مجتمعك يعني الكثير”، رد ليو ، متماشياً مع سلوك شين الهادئ ، حيث لم يتلعثم على الإطلاق.
تاريخيًا ، كانت منطقة تمر عليها القوافل التجارية بسبب موقعها الأقل وصولًا والتكاليف العالية المرتبطة بنقل البضائع عبر تضاريسها الصخرية. لم تكن البارونية مكتفية ذاتيًا أبدًا ، حيث تعتمد بشكل كبير على الواردات للطعام والإمدادات الأساسية مما زاد من تكلفة المعيشة ، معيقة أي شكل من أشكال النمو الاقتصادي الكبير.
“سأوصل له الرسالة….. شكرا لك. تم عرض عليّ منصب لورد بارونية هضبة القمة ، لذا إذا كنت بحاجة لي في أي شيء ، فسأمنح مجموعة النمر الأبيض معاملة جيدة-” قال ليو ، بينما كاد شين أن يسعل الدماء وهو يستمع إلى كلمات ليو.
واجه البارونات السابقون صعوبات ليس فقط في زراعة مواردها الضئيلة بل أيضًا في جذب الأعمال التجارية أو المستثمرين إلى المنطقة. كان سكانها المحليين قليلون للغاية ، حيث يتكونون بشكل رئيسي من المزارعين الذين يكافحون مع الأرض الغير خصبة ، مما أدى إلى محصول بالكاد يكفي لسد احتياجات السكان القليلين. بالإضافة إلى ذلك ، كان للبارونية نفوذ سياسي قليل جدًا داخل الإمبراطورية ، حيث لم تقدم أي قيمة استراتيجية يمكن ذكرها ، سواء من المزايا العسكرية أو التجارية.
على عكس النبلاء ، كان سلوكه وهالته مختلفين بشكل ملحوظ.
كان شين ، الملم بالاقتصاد في إمبراطورية الاتحاد ، مدركًا فورًا لهذه التحديات. في عينيه ، كان تولي بارونية هضبة القمة حتى مع نوايا نبيلة ، إعدادًا للفشل الحتمي ، أو في أحسن الأحوال ، مهنة مليئة بالصراعات مع أقل المكافآت.
تغيرت نظرته إلى ليو ، وعلى الرغم من انه كان يحترم قوته كمقاتل ، إلا أنه شك حول حكمه في شؤون العالم الحقيقي. من منظور تاجر ، لم تقدم هضبة القمة أي فرص مجدية للاستثمارات الكبيرة أو التطورات.
تغيرت نظرته إلى ليو ، وعلى الرغم من انه كان يحترم قوته كمقاتل ، إلا أنه شك حول حكمه في شؤون العالم الحقيقي. من منظور تاجر ، لم تقدم هضبة القمة أي فرص مجدية للاستثمارات الكبيرة أو التطورات.
غير مدرك لأفكار شين ، كان ليو سعيدًا ببساطة بتأمين اجتماع عمل معه ، حيث خطط لإعداد بعض من أفضل المنتجات ليعرضها قبل الاجتماع مع شين في الأسبوع القادم. بالنسبة له ، بدا شين كرجل أعمال ذكي وموثوق ، والتعاون معه يمكن أن ينشر مسيرته التجارية.
كانت منطقة تم عرضها على العديد من النبلاء الطموحين في الماضي ، لكن جميعهم وجدوا أنفسهم غارقين في المشكلات الاقتصادية والتحديات البيروقراطية التي أزعجت البارونية ، وقبول ليو لمثل هذا العرض قد جعل شين يشكك في قدرته على أن يكون شريكًا اقتصاديًا موثوقًا.
كان شين إيميرالد تاجر غامض للغاية.
غير مدرك لأفكار شين ، كان ليو سعيدًا ببساطة بتأمين اجتماع عمل معه ، حيث خطط لإعداد بعض من أفضل المنتجات ليعرضها قبل الاجتماع مع شين في الأسبوع القادم. بالنسبة له ، بدا شين كرجل أعمال ذكي وموثوق ، والتعاون معه يمكن أن ينشر مسيرته التجارية.
كانت منطقة تم عرضها على العديد من النبلاء الطموحين في الماضي ، لكن جميعهم وجدوا أنفسهم غارقين في المشكلات الاقتصادية والتحديات البيروقراطية التي أزعجت البارونية ، وقبول ليو لمثل هذا العرض قد جعل شين يشكك في قدرته على أن يكون شريكًا اقتصاديًا موثوقًا.
لسوء الحظ ، لم يفهم ليو تمامًا ما يتطلبه النجاح كتاجر بعد ، حيث لم يكن امتلاك منتج جيد واتصالات جيدة بمثابة الحد الأدنى حتى. الحنكة التجارية ، الطموح والممارسات التجارية القاسية ، هي ما تجعل التاجر عظيما ، ولذلك سيحتاج ليو لتطوير هذه الصفات.
كانت منطقة تم عرضها على العديد من النبلاء الطموحين في الماضي ، لكن جميعهم وجدوا أنفسهم غارقين في المشكلات الاقتصادية والتحديات البيروقراطية التي أزعجت البارونية ، وقبول ليو لمثل هذا العرض قد جعل شين يشكك في قدرته على أن يكون شريكًا اقتصاديًا موثوقًا.
عندما اقترب ليو من شين إيميرالد ، رأى شرارة من الاعتراف وربما الارتباك وهي تمر عبر وجه التاجر. كان شين على دراية جيدة بالشخصيات البارزة في إمبراطورية الاتحاد ، لكن رؤية “الرئيس” ذو الشهرة الطاغية من البطولة الكبرى ، يسعى للقائه كان غير متوقع.
الترجمة: Hunter
لسوء الحظ ، لم يفهم ليو تمامًا ما يتطلبه النجاح كتاجر بعد ، حيث لم يكن امتلاك منتج جيد واتصالات جيدة بمثابة الحد الأدنى حتى. الحنكة التجارية ، الطموح والممارسات التجارية القاسية ، هي ما تجعل التاجر عظيما ، ولذلك سيحتاج ليو لتطوير هذه الصفات.
كانت القدرة على التنبؤ بتقلبات السوق هو ما جعل شراكته مرغوبة للغاية ، حيث كان دعمه يمتلك القدرة على تحقيق أو اختراق الثروات.
