إنقاذ إيلينا
الفصل 242 – إنقاذ إيلينا
“ليووو-” قالت إيلينا بشكل عاطفي بعد سماع صوت ابنها وكأنها اعتقدت للحظة أنها كانت متوهمة.
“أيها العجوز ، ابعد يديك القذرة عن أمي” قال ليو بغضب ، حيث لم يصدق أن الرجل كان يمتلك الجرأة على لمس والدته.
ومع ذلك ، عندما استدارت ورأت الشاشة الصغيرة العائمة مع نظر ليو نحوها ، أدركت أنه لم يكن حلمًا وأن ابنها كان يناديها حقًا من سفينة آرك ، حيث انفجرت في البكاء على الفور.
“ليووو-” قالت إيلينا بشكل عاطفي بعد سماع صوت ابنها وكأنها اعتقدت للحظة أنها كانت متوهمة.
“هل سمعت يا جاكوب… ابننا سينقذنا… هناك أمل… ابننا سينقذنا” قالت إيلينا ، بينما انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه جاكوب عندما سمع إيلينا تبتسم.
ومع ذلك ، عندما استدارت ورأت الشاشة الصغيرة العائمة مع نظر ليو نحوها ، أدركت أنه لم يكن حلمًا وأن ابنها كان يناديها حقًا من سفينة آرك ، حيث انفجرت في البكاء على الفور.
“المشغل ، كم سيتطلب إنقاذها وإحضارها إلى سفينة آرك؟” سأل ليو المشغل ، مع كل ثانية تمر ، كانت دقات قلبه تزداد.
“ليو-” قالت بهدوء قبل أن تنفجر في بكاء غير متوقف وهي تهمس باسمه مرارًا وتكرارًا.
حتى الآن لم يدرك ليو الوضع الذي كانوا فيه ، وظن أن والدته تبكي لأن والده أساء معاملتها أو شيء من هذا القبيل ، مما جعله يشعر بالغضب عندما رآها تبكي.
حتى الآن لم يدرك ليو الوضع الذي كانوا فيه ، وظن أن والدته تبكي لأن والده أساء معاملتها أو شيء من هذا القبيل ، مما جعله يشعر بالغضب عندما رآها تبكي.
“لا تبكي يا أمي ، ابنك هنا الآن ، سأقتل العجوز لأجلك ، لا تقلقي. سأرسل قتلة مأجورين-” قال ليو بنبرة تهديدية جميلة ، محاولًا أن يبدو لطيفًا لـ إيلينا ومهددًا لجاكوب في الوقت نفسه.
موجهًا نظرته الحادة نحو العجوز ، أطلق ليو كل عدائه بينما جاكوب ينظر إليه بوجه فارغ.
مشاهدة ممتعة>>>
“ليو… بكاء… نحن عالقون تحت الأنقاض .. الشقة… إنها…” حاولت إيلينا الشرح لكنها لم تستطع بسبب كل البكاء الذي جعلها تشعر بضيق التنفس.
“المشغل ، كم سيتطلب إنقاذها وإحضارها إلى سفينة آرك؟” سأل ليو المشغل ، مع كل ثانية تمر ، كانت دقات قلبه تزداد.
ولكن عندما سمع ليو كلمة “عالقون تحت الأنقاض” ، بدأ يلاحظ المحيط حول والديه ، وأدرك أنهم لم يكونوا يحتضنان الأرض بل كانوا عالقين تحت طاولة الطوارئ.
مرحبا بالجميع ، اعتذر عن الفصول القليلة ولكن واجهت بعض المشاكل في الموقع الذي ينزل فصول الرواية ولم تنحل الا في وقت متأخر لذلك لم اترجم الكثير ، كما اننا قريبا سننتهي من ارك البطولة الكبرى لذلك ترقبوا الفصول القادمة ………
“ماذا؟” قال بصوت مفاجئ ، حيث توقف قلبه عن الخفقان للحظة وهو يفكر في انهيار شقته القديمة ووالدته العالقة تحت الأنقاض.
“ليووو-” قالت إيلينا بشكل عاطفي بعد سماع صوت ابنها وكأنها اعتقدت للحظة أنها كانت متوهمة.
“المشغل ، كم سيتطلب إنقاذها وإحضارها إلى سفينة آرك؟” سأل ليو المشغل ، مع كل ثانية تمر ، كانت دقات قلبه تزداد.
الفصل 242 – إنقاذ إيلينا
“450 نقطة جدارة مقابل إنقاذ الأنثى ، 3 نقاط جدارة إضافية يوميًا للحفاظ على سلامتها كل يوم حتى تنطلق سفينة آرك المقررة بعد 50 يوم من الآن. التكلفة الإجمالية 600 نقطة جدارة. إذا أنقذت كلاهما ، الأنثى والذكر، فسيكلفك 950 نقطة جدارة بالإجمال” أجاب المشغل.
رغم أنه كان يكره الرجل ، إلا أنه يمكنه أن يتخيل مدى خوفهم ، وكيف قد لا تكون والدته في حالة جيدة إذا قرر ترك الرجل.
كاد ليو أن يقول “أنقذ الأنثى ، ودع الرجل يموت” حتى نظر إلى والدته وهي تبكي وكيف كان والده يربت على ظهرها لدعمها.
“ماذا؟” قال بصوت مفاجئ ، حيث توقف قلبه عن الخفقان للحظة وهو يفكر في انهيار شقته القديمة ووالدته العالقة تحت الأنقاض.
رغم أنه كان يكره الرجل ، إلا أنه يمكنه أن يتخيل مدى خوفهم ، وكيف قد لا تكون والدته في حالة جيدة إذا قرر ترك الرجل.
سيتصرفون كأسود شديدة الحماية عندما يتعلق الأمر بحماية والدتهم ، وكانوا يعملون بجد لإنشاء حياة جديدة لأنفسهم الآن بعد أن أتيحت لهم الفرصة لذلك.
‘950 نقطة جدارة هي مبلغ كثير… ستؤثر بشدة على التذاكر التي يمكننا شراؤها لهم في المستقبل… لا أريدها أن تواجه الحياة القاسية في القسم E ‘ فكر ليو ، وهو يشعر بيديه ترتجف بسبب عبء الاختيار الذي كان عليه القيام به.
ولكن عندما سمع ليو كلمة “عالقون تحت الأنقاض” ، بدأ يلاحظ المحيط حول والديه ، وأدرك أنهم لم يكونوا يحتضنان الأرض بل كانوا عالقين تحت طاولة الطوارئ.
لكن عندما نظر إلى والدته ثم الأنقاض من حولها ، أدرك فورًا أن الوقت ليس مناسبًا للتفكير في توفير نقاط الجدارة ، حيث الإنقاذ هو الأولوية.
“هل سمعت يا جاكوب… ابننا سينقذنا… هناك أمل… ابننا سينقذنا” قالت إيلينا ، بينما انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه جاكوب عندما سمع إيلينا تبتسم.
“ليو… لا… تترك… والدك…” توسلت إيلينا بعيونها ، وعندما سمع ليو تلك الكلمات تخرج من فمها ، لم يتردد ودفع السعر البالغ 950 نقطة جدارة على الفور.
موجهًا نظرته الحادة نحو العجوز ، أطلق ليو كل عدائه بينما جاكوب ينظر إليه بوجه فارغ.
“لا تقلقي ، لن أتركه…” قال ليو ، بينما أبلغ المشغل أنه سيتم إنقاذ إيلينا وجاكوب في غضون 7 دقائق.
كاد ليو أن يقول “أنقذ الأنثى ، ودع الرجل يموت” حتى نظر إلى والدته وهي تبكي وكيف كان والده يربت على ظهرها لدعمها.
“لا تقلقي يا أمي ، سيأتي أحد لإنقاذكم في غضون 7 دقائق” قال ليو ، مؤكدًا لوالدته أن كل شيء سيكون على ما يرام ، مما جعل إيلينا تبكي أكثر وهي تعانق جاكوب بسعادة.
تلقى ليو تذكيرًا من المشغل بأنه نفدت منه نقاط الجدارة وأن كل دقيقة تتمدد فيها المكالمة ستكلفه ثروة.
“هل سمعت يا جاكوب… ابننا سينقذنا… هناك أمل… ابننا سينقذنا” قالت إيلينا ، بينما انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه جاكوب عندما سمع إيلينا تبتسم.
حتى الآن لم يدرك ليو الوضع الذي كانوا فيه ، وظن أن والدته تبكي لأن والده أساء معاملتها أو شيء من هذا القبيل ، مما جعله يشعر بالغضب عندما رآها تبكي.
في الحقيقة ، فقد كل الأمل في النجاة وكان يحتفظ بالقوة فقط من أجل إيلينا ، ولكن إنقاذ ليو لهم من هذا الوضع الصعب الآن بدا وكأنه معجزة.
ولكن عندما سمع ليو كلمة “عالقون تحت الأنقاض” ، بدأ يلاحظ المحيط حول والديه ، وأدرك أنهم لم يكونوا يحتضنان الأرض بل كانوا عالقين تحت طاولة الطوارئ.
لم يكن لديه فكرة عن أطفاله ، ولكن بناءً على تفاعلاته المحدودة معهم عبر مكالمات الفيديو ، بدوا وكانهم قد تربوا بطريقة صحيحة.
“لا تقلقي ، لن أتركه…” قال ليو ، بينما أبلغ المشغل أنه سيتم إنقاذ إيلينا وجاكوب في غضون 7 دقائق.
سيتصرفون كأسود شديدة الحماية عندما يتعلق الأمر بحماية والدتهم ، وكانوا يعملون بجد لإنشاء حياة جديدة لأنفسهم الآن بعد أن أتيحت لهم الفرصة لذلك.
الترجمة: Hunter
بشكل عام ، شعر جاكوب برضا تام عن كيفية نمو أطفاله ولم يستطع الانتظار للجلوس معهم يومًا ما وربما يشرح لهم سبب غيابه طوال هذه السنوات.
مرحبا بالجميع ، اعتذر عن الفصول القليلة ولكن واجهت بعض المشاكل في الموقع الذي ينزل فصول الرواية ولم تنحل الا في وقت متأخر لذلك لم اترجم الكثير ، كما اننا قريبا سننتهي من ارك البطولة الكبرى لذلك ترقبوا الفصول القادمة ………
المشغل: لديك رصيد غير كافٍ لمواصلة هذه المكالمة ، سيتم قطع الاتصال في غضون 20 ثانية.
“ليو… بكاء… نحن عالقون تحت الأنقاض .. الشقة… إنها…” حاولت إيلينا الشرح لكنها لم تستطع بسبب كل البكاء الذي جعلها تشعر بضيق التنفس.
تلقى ليو تذكيرًا من المشغل بأنه نفدت منه نقاط الجدارة وأن كل دقيقة تتمدد فيها المكالمة ستكلفه ثروة.
لم يكن لديه فكرة عن أطفاله ، ولكن بناءً على تفاعلاته المحدودة معهم عبر مكالمات الفيديو ، بدوا وكانهم قد تربوا بطريقة صحيحة.
“أمي ، أحبك ، لم يبقى لدي رصيد كافي لاتحدث معك ، لذا سأقول كل شيء مرة واحدة. سيأتي شخص ما لإنقاذكم قريبًا وسيحافظ على سلامتكم حتى تنطلق سفينة ارك. يرجى أن تثقي به وليس الأحمق بجانبك على الرغم من أنني دفعت أيضًا للحفاظ على سلامته لأجلك. وأيضًا ، لا تقلقي بشأني ولوك ، نحن بخير…” قال ليو ، حيث أراد أن يتحدث أكثر ولكن للأسف انقطعت المكالمة.
سيتصرفون كأسود شديدة الحماية عندما يتعلق الأمر بحماية والدتهم ، وكانوا يعملون بجد لإنشاء حياة جديدة لأنفسهم الآن بعد أن أتيحت لهم الفرصة لذلك.
متروكًا بـ 1.2 نقطة جدارة فقط في حسابه ، أنفق ليو كل نقاطه التي كان يمتلكها في إنقاذ والدته إلى الحد الذي لم يكن لديه فيه حتى ما يكفي من نقاط الجدارة لتخطي العمل غدًا.
“أمي ، أحبك ، لم يبقى لدي رصيد كافي لاتحدث معك ، لذا سأقول كل شيء مرة واحدة. سيأتي شخص ما لإنقاذكم قريبًا وسيحافظ على سلامتكم حتى تنطلق سفينة ارك. يرجى أن تثقي به وليس الأحمق بجانبك على الرغم من أنني دفعت أيضًا للحفاظ على سلامته لأجلك. وأيضًا ، لا تقلقي بشأني ولوك ، نحن بخير…” قال ليو ، حيث أراد أن يتحدث أكثر ولكن للأسف انقطعت المكالمة.
حتى الآن لم يدرك ليو الوضع الذي كانوا فيه ، وظن أن والدته تبكي لأن والده أساء معاملتها أو شيء من هذا القبيل ، مما جعله يشعر بالغضب عندما رآها تبكي.
__________________________________________________________________________________________
“ليووو-” قالت إيلينا بشكل عاطفي بعد سماع صوت ابنها وكأنها اعتقدت للحظة أنها كانت متوهمة.
مرحبا بالجميع ، اعتذر عن الفصول القليلة ولكن واجهت بعض المشاكل في الموقع الذي ينزل فصول الرواية ولم تنحل الا في وقت متأخر لذلك لم اترجم الكثير ، كما اننا قريبا سننتهي من ارك البطولة الكبرى لذلك ترقبوا الفصول القادمة ………
“هل سمعت يا جاكوب… ابننا سينقذنا… هناك أمل… ابننا سينقذنا” قالت إيلينا ، بينما انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه جاكوب عندما سمع إيلينا تبتسم.
مشاهدة ممتعة>>>
“ليو-” قالت بهدوء قبل أن تنفجر في بكاء غير متوقف وهي تهمس باسمه مرارًا وتكرارًا.
الترجمة: Hunter
ولكن عندما سمع ليو كلمة “عالقون تحت الأنقاض” ، بدأ يلاحظ المحيط حول والديه ، وأدرك أنهم لم يكونوا يحتضنان الأرض بل كانوا عالقين تحت طاولة الطوارئ.
“أيها العجوز ، ابعد يديك القذرة عن أمي” قال ليو بغضب ، حيث لم يصدق أن الرجل كان يمتلك الجرأة على لمس والدته.
