عرض مربح
الفصل 280 – عرض مربح
بعد الجلوس على كرسيه بأسلوب يثير الرهبة ، التقط بن سكين زبدة وبدأ في تقطيع الفول السوداني بها ، كما لو كان يقطع جسدا بشريا.
“بن فولكينر؟” كرر ويد الاسم وهو يرتجف من الصدمة ، محاولًا استيعاب وجود هذا المجرم الشهير.
مباشرة عند فتح مفاوضاته من العرض الأعلى وتحسينه أكثر بتقديم شيك مفتوح مجازي ، لم يجرؤ ويد على لعب أي حيل على ليو بوجود بن حوله.
تغيرت الأجواء في الحانة بشكل ملموس في ثوانٍ ، حيث لم يعد أحد من مجموعة تجار اليشم الأخضر يبتسم بوجه ودود بعد سماع ذلك الاسم ، مقارنة بابتساماتهم المزيفة عند دخولهم.
*سناب*
حتى ثقة ويد الأولى تبخرت بسرعة وحلت محلها عرق بارد من القلق ، حيث شعر بأن خطته الدقيقة للتفوق على شين وتأمين صفقة مع ليو فجأة بأنها في خطر جدي مع وجود بن.
بعد الجلوس على كرسيه بأسلوب يثير الرهبة ، التقط بن سكين زبدة وبدأ في تقطيع الفول السوداني بها ، كما لو كان يقطع جسدا بشريا.
لاحظ ليو انزعاج ويد ، ولم يستطع إلا أن يجد الوضع مسليًا ، حيث كان التاجر الذي عادة ما يكون هادئا بشكل جيد مرتبكًا بشكل واضح في وجود مجرم شهير.
*سناب*
على الرغم من أن التجار سيكونون هادئين ومرتاحين حتى في وجود النبلاء والطبقة الحاكمة ، إلا أن العصابات وقطاع الطرق كانوا لا يزالون يسببون لهم الرعب ، ولم يكن ويد مختلفًا عن ذلك.
عندما أُجبر ويد على النظر في عيون قاتل مثل بن ، فقد هدوئه الذي كان من المستحيل عادة كسره.
بينما كان بن يخيفه فقط لاجل الضحك ، لم يدرك مدى فعاليته في كسر نفسية ويد ، حيث بحلول هذه النقطة كان ويد قد تجاوز خطته التفاوضية الأولى وأصبح ببغاء بلا عقل.
“سعدت بلقائك ، السيد بن”، قال ويد ، ساحبا يده بينما كان عقله يفكر بقلق.
إذا تمكن شين من مطابقة أفضل سعر لمجموعة تجار اليشم الأخضر ، فسيوقع معه ، ولكن إذا لم يتمكن شين من الوصول إلى هذا السعر ، فسيوقع مع ويد.
وجود بن فولكينر ، المعروف بـ “قاتل الملوك” ، بجانب ليو ، ألقى استراتيجيته التفاوضية في حالة من الفوضى.
“بن فولكينر؟” كرر ويد الاسم وهو يرتجف من الصدمة ، محاولًا استيعاب وجود هذا المجرم الشهير.
تساءل عن العلاقة بين الاثنين ، أو ما إذا كان بن هو اليد اليمنى لليو. ومع ذلك ، بدون أي معلومات حول علاقتهم ، لم يجرؤ ويد على التفكير بـ افتراضات جامحة.
“السيد ويد ، استمر من فضلك. نحن نستمع”، قال ليو ، مشددًا على كلمة “نحن” لتضمين بن في المحادثة.
لقد خطط لاستخدام نفوذه التجاري لإبهار ليو ، ولكن الآن ، كل ما شعر به هو التهديد الوشيك من سمعة بن القاتلة. ‘ماذا لو لم يعجبه عرضي؟ ماذا لو قرر بن أنني تهديد؟’ فكر ويد ، حيث نبض قلبه بسرعة ، بينما ومضت حياته أمام عينيه.
*سناب*
كان يعلم أنه لا يمكنه التراجع الآن ، ولكن كل غرائزه الداخلية كانت تصرخ لأجل الهروب. لو لم تكن هذه الصفقة مهمة للغاية لمستقبل مجموعته ، لكان ويد قد انسحب بلا شك. ومع ذلك ، أجبرته الظروف على البقاء ، حيث كان يريد بشدة إبرام صفقة مع ليو ، حتى في وجود بن فولكينر.
ابتلع ويد بصعوبة ، وهو يشعر بنظرات بن الثاقبة تخترقه. “سمعت عن منتجاتك المبتكرة ، السيد سكايشارد وأعتقد أن مجموعة تجار اليشم الأخضر يمكن أن تقدم لك صفقة مربحة تتفوق على أي عرض من مجموعة النمر الأبيض”، قال ويد ، بينما رفع ليو حاجبه.
*تنفس عميق*
*تنفس عميق*
أخذ نفسًا عميقًا ، ثم حاول استعادة هدوئه. “السيد سكايشارد ، إنه لشرف لي مقابلتك”، قال بصوت مرتعش قليلاً وهو يتجه إلى ليو. “جئت الى هنا آملًا في مناقشة فرصة عمل محتملة يمكن أن تفيدنا جميعًا”. قال ويد ، مستعيدًا هدوئه ببطء ، حيث قرر تجاهل بن والتركيز فقط على ليو.
“حسنًا ، السيد ويد ، أنا أقدر سخائك وعرضك. لم أدخل بعد في عقد رسمي مع السيد شين ، لذا فإن الصفقة بيننا ليست مستبعدة. ومع ذلك ، أنا رجل عند كلمتي وأولوية التوقيع على صفقة معي ستكون دائمًا مع السيد شين ، إلا إذا كان عرضك أفضل. إذا قدم كلاكما نفس السعر ، فسأوقع معه ، ولكن في النهاية أنا تاجر أيضًا وإذا قدمت لي عرض افضل فسأذهب معك بدلاً من ذلك”، قال ليو ، موضحًا موقفه بشأن عرض ويد.
‘أوه ، هل تتجاهلني؟’ فكر بن بشكل لعوب ، حيث شعر أنه لم يستمتع بما يكفي بعد وقرر مضايقة التاجر أكثر.
على الرغم من أن التجار سيكونون هادئين ومرتاحين حتى في وجود النبلاء والطبقة الحاكمة ، إلا أن العصابات وقطاع الطرق كانوا لا يزالون يسببون لهم الرعب ، ولم يكن ويد مختلفًا عن ذلك.
بعد الجلوس على كرسيه بأسلوب يثير الرهبة ، التقط بن سكين زبدة وبدأ في تقطيع الفول السوداني بها ، كما لو كان يقطع جسدا بشريا.
تساءل عن العلاقة بين الاثنين ، أو ما إذا كان بن هو اليد اليمنى لليو. ومع ذلك ، بدون أي معلومات حول علاقتهم ، لم يجرؤ ويد على التفكير بـ افتراضات جامحة.
فورًا ، اصبحت عيون ويد ترتجف بشكل مضطرب بين بن والسكين ، حيث شعر التاجر المسكين بعدم الراحة وهو يتزايد مع كل قطع متعمد.
في هذه المرحلة ، اكتشف بن بالفعل أن التاجر كان مرعوبًا منه بلا وعي ولذلك قرر مضايقته أكثر.
‘عزيزتي شا شينغ! أنا أفضل تاجر في العالم’ فكر ليو ، مبتسمًا بارتياح بينما ألقى بن غمزة نحوه.
بشكل طبيعي ، لم يستطع ويد التركيز على محادثته مع ليو ، حيث بدأ في التعرق بغزارة والارتجاف بشكل ملحوظ.
‘هل هذا ما يشعر به رؤساء المافيا؟’ تساءل ليو وهو يرى ويد يكافح للحفاظ على وجهه المستقيم ، لكن جسده لم يطيعه ، حيث كان التاجر المسكين يرتجف بدون توقف.
بينما كان بن يخيفه فقط لاجل الضحك ، لم يدرك مدى فعاليته في كسر نفسية ويد ، حيث بحلول هذه النقطة كان ويد قد تجاوز خطته التفاوضية الأولى وأصبح ببغاء بلا عقل.
أخذ نفسًا عميقًا ، ثم حاول استعادة هدوئه. “السيد سكايشارد ، إنه لشرف لي مقابلتك”، قال بصوت مرتعش قليلاً وهو يتجه إلى ليو. “جئت الى هنا آملًا في مناقشة فرصة عمل محتملة يمكن أن تفيدنا جميعًا”. قال ويد ، مستعيدًا هدوئه ببطء ، حيث قرر تجاهل بن والتركيز فقط على ليو.
‘هل هذا ما يشعر به رؤساء المافيا؟’ تساءل ليو وهو يرى ويد يكافح للحفاظ على وجهه المستقيم ، لكن جسده لم يطيعه ، حيث كان التاجر المسكين يرتجف بدون توقف.
تساءل عن العلاقة بين الاثنين ، أو ما إذا كان بن هو اليد اليمنى لليو. ومع ذلك ، بدون أي معلومات حول علاقتهم ، لم يجرؤ ويد على التفكير بـ افتراضات جامحة.
“السيد ويد ، استمر من فضلك. نحن نستمع”، قال ليو ، مشددًا على كلمة “نحن” لتضمين بن في المحادثة.
الفصل 280 – عرض مربح
ابتلع ويد بصعوبة ، وهو يشعر بنظرات بن الثاقبة تخترقه. “سمعت عن منتجاتك المبتكرة ، السيد سكايشارد وأعتقد أن مجموعة تجار اليشم الأخضر يمكن أن تقدم لك صفقة مربحة تتفوق على أي عرض من مجموعة النمر الأبيض”، قال ويد ، بينما رفع ليو حاجبه.
بشكل طبيعي ، لم يستطع ويد التركيز على محادثته مع ليو ، حيث بدأ في التعرق بغزارة والارتجاف بشكل ملحوظ.
“كيف علمت عن منتجاتنا؟ هل أنتم ومجموعة النمر الأبيض شركاء؟ لا أعتقد أنني قدمت لك عرضًا…” قال ليو وهو يتساءل عن كيفية حصول ويد على معلومات عن منتجاته ، بينما ويد اعترف فورًا بكيفية اكتشافه للأخبار.
“السيد ويد ، استمر من فضلك. نحن نستمع”، قال ليو ، مشددًا على كلمة “نحن” لتضمين بن في المحادثة.
“لدي جاسوس في مجموعة النمر الأبيض ، شخص في الدائرة الداخلية. لقد أخبرني عنك وعن المنتجات التي عرضتها والتي اجتازت جميع معايير الجودة التي وضعتها مجموعة النمر الأبيض ، وعلى الأرجح عندما تقابل شين غدًا سيقدم لك عرضًا مربحًا. ومع ذلك ، مهما كان العرض الذي يقدمه لك شين ، فأنا مستعد لأقدم لك 1.5 ضعف ذلك المبلغ ، بشروط تناسبك إذا وقعت الصفقة مع مجموعة اليشم الأخضر بدلاً من ذلك”، قال ويد ، ناسيًا كيفية التفاوض كتاجر تحت ضغط بن فولكينر ، حيث بدلاً من ذلك كان يتحدث كالببغاء.
“سعدت بلقائك ، السيد بن”، قال ويد ، ساحبا يده بينما كان عقله يفكر بقلق.
مباشرة عند فتح مفاوضاته من العرض الأعلى وتحسينه أكثر بتقديم شيك مفتوح مجازي ، لم يجرؤ ويد على لعب أي حيل على ليو بوجود بن حوله.
كان يعلم أنه لا يمكنه التراجع الآن ، ولكن كل غرائزه الداخلية كانت تصرخ لأجل الهروب. لو لم تكن هذه الصفقة مهمة للغاية لمستقبل مجموعته ، لكان ويد قد انسحب بلا شك. ومع ذلك ، أجبرته الظروف على البقاء ، حيث كان يريد بشدة إبرام صفقة مع ليو ، حتى في وجود بن فولكينر.
*سناب*
*تنفس عميق*
*سناب*
طقطق ويد أصابعه ثم قام مساعدوه بلطف بجلب العشرات من الهدايا الثمينة بجانب بن وليو بينما ابتسم ويد بقلق على الجانب.
*سناب*
“هذه مجرد بادرة ترحيب صغيرة لك…. ستكون هناك هدايا أكبر إذا أبرمنا الصفقة”، قال ويد وهو يمسح العرق عن جبهته ، بينما لم يرفع عينيه عن سكين بن حتى لثانية واحدة.
بشكل طبيعي ، لم يستطع ويد التركيز على محادثته مع ليو ، حيث بدأ في التعرق بغزارة والارتجاف بشكل ملحوظ.
‘هاه؟ لماذا يذهب إلى هذا الحد لتأمين صفقة معي؟’ تساءل ليو ، حيث لم يفهم بالكامل قيمة منتجاته الخاصة ، لكنه شعر بسعادة غامرة بعرض ويد لدفع قسط إضافي فوق أي سعر تقدمه مجموعة النمر الأبيض.
حتى ثقة ويد الأولى تبخرت بسرعة وحلت محلها عرق بارد من القلق ، حيث شعر بأن خطته الدقيقة للتفوق على شين وتأمين صفقة مع ليو فجأة بأنها في خطر جدي مع وجود بن.
‘عزيزتي شا شينغ! أنا أفضل تاجر في العالم’ فكر ليو ، مبتسمًا بارتياح بينما ألقى بن غمزة نحوه.
‘أوه ، هل تتجاهلني؟’ فكر بن بشكل لعوب ، حيث شعر أنه لم يستمتع بما يكفي بعد وقرر مضايقة التاجر أكثر.
“كيف علمت عن منتجاتنا؟ هل أنتم ومجموعة النمر الأبيض شركاء؟ لا أعتقد أنني قدمت لك عرضًا…” قال ليو وهو يتساءل عن كيفية حصول ويد على معلومات عن منتجاته ، بينما ويد اعترف فورًا بكيفية اكتشافه للأخبار.
لقد خطط لاستخدام نفوذه التجاري لإبهار ليو ، ولكن الآن ، كل ما شعر به هو التهديد الوشيك من سمعة بن القاتلة. ‘ماذا لو لم يعجبه عرضي؟ ماذا لو قرر بن أنني تهديد؟’ فكر ويد ، حيث نبض قلبه بسرعة ، بينما ومضت حياته أمام عينيه.
لم يبرم صفقة رسمية بعد مع مجموعة النمر الأبيض ، لكن وجود مزيد من المشترين المهتمين بمنتجه سيمنحه النفوذ لتحديد شروطه الخاصة.
((( لا اعلم من هي تشا تشينغ لكن عندما بحثت عنها وجدت انها شخصية كرتونية )))
بعد الجلوس على كرسيه بأسلوب يثير الرهبة ، التقط بن سكين زبدة وبدأ في تقطيع الفول السوداني بها ، كما لو كان يقطع جسدا بشريا.
*تنفس عميق*
“هذه مجرد بادرة ترحيب صغيرة لك…. ستكون هناك هدايا أكبر إذا أبرمنا الصفقة”، قال ويد وهو يمسح العرق عن جبهته ، بينما لم يرفع عينيه عن سكين بن حتى لثانية واحدة.
لم يبرم صفقة رسمية بعد مع مجموعة النمر الأبيض ، لكن وجود مزيد من المشترين المهتمين بمنتجه سيمنحه النفوذ لتحديد شروطه الخاصة.
كان يعلم أنه لا يمكنه التراجع الآن ، ولكن كل غرائزه الداخلية كانت تصرخ لأجل الهروب. لو لم تكن هذه الصفقة مهمة للغاية لمستقبل مجموعته ، لكان ويد قد انسحب بلا شك. ومع ذلك ، أجبرته الظروف على البقاء ، حيث كان يريد بشدة إبرام صفقة مع ليو ، حتى في وجود بن فولكينر.
“حسنًا ، السيد ويد ، أنا أقدر سخائك وعرضك. لم أدخل بعد في عقد رسمي مع السيد شين ، لذا فإن الصفقة بيننا ليست مستبعدة. ومع ذلك ، أنا رجل عند كلمتي وأولوية التوقيع على صفقة معي ستكون دائمًا مع السيد شين ، إلا إذا كان عرضك أفضل. إذا قدم كلاكما نفس السعر ، فسأوقع معه ، ولكن في النهاية أنا تاجر أيضًا وإذا قدمت لي عرض افضل فسأذهب معك بدلاً من ذلك”، قال ليو ، موضحًا موقفه بشأن عرض ويد.
كان يعلم أنه لا يمكنه التراجع الآن ، ولكن كل غرائزه الداخلية كانت تصرخ لأجل الهروب. لو لم تكن هذه الصفقة مهمة للغاية لمستقبل مجموعته ، لكان ويد قد انسحب بلا شك. ومع ذلك ، أجبرته الظروف على البقاء ، حيث كان يريد بشدة إبرام صفقة مع ليو ، حتى في وجود بن فولكينر.
بينما كان يقدر عرض ويد ، إلا أنه لم يكن يرغب في الالتزام به حتى يعرض جميع حقائق الصفقة أمام شين ويمنحه الخيار لمطابقة سعر مجموعة تجار اليشم الأخضر أولاً.
“لدي جاسوس في مجموعة النمر الأبيض ، شخص في الدائرة الداخلية. لقد أخبرني عنك وعن المنتجات التي عرضتها والتي اجتازت جميع معايير الجودة التي وضعتها مجموعة النمر الأبيض ، وعلى الأرجح عندما تقابل شين غدًا سيقدم لك عرضًا مربحًا. ومع ذلك ، مهما كان العرض الذي يقدمه لك شين ، فأنا مستعد لأقدم لك 1.5 ضعف ذلك المبلغ ، بشروط تناسبك إذا وقعت الصفقة مع مجموعة اليشم الأخضر بدلاً من ذلك”، قال ويد ، ناسيًا كيفية التفاوض كتاجر تحت ضغط بن فولكينر ، حيث بدلاً من ذلك كان يتحدث كالببغاء.
إذا تمكن شين من مطابقة أفضل سعر لمجموعة تجار اليشم الأخضر ، فسيوقع معه ، ولكن إذا لم يتمكن شين من الوصول إلى هذا السعر ، فسيوقع مع ويد.
تغيرت الأجواء في الحانة بشكل ملموس في ثوانٍ ، حيث لم يعد أحد من مجموعة تجار اليشم الأخضر يبتسم بوجه ودود بعد سماع ذلك الاسم ، مقارنة بابتساماتهم المزيفة عند دخولهم.
بعد الجلوس على كرسيه بأسلوب يثير الرهبة ، التقط بن سكين زبدة وبدأ في تقطيع الفول السوداني بها ، كما لو كان يقطع جسدا بشريا.
الترجمة: Hunter
كان يعلم أنه لا يمكنه التراجع الآن ، ولكن كل غرائزه الداخلية كانت تصرخ لأجل الهروب. لو لم تكن هذه الصفقة مهمة للغاية لمستقبل مجموعته ، لكان ويد قد انسحب بلا شك. ومع ذلك ، أجبرته الظروف على البقاء ، حيث كان يريد بشدة إبرام صفقة مع ليو ، حتى في وجود بن فولكينر.
على الرغم من أن التجار سيكونون هادئين ومرتاحين حتى في وجود النبلاء والطبقة الحاكمة ، إلا أن العصابات وقطاع الطرق كانوا لا يزالون يسببون لهم الرعب ، ولم يكن ويد مختلفًا عن ذلك.
