نجاح أماندا
الفصل 281 – نجاح أماندا
____________
( منظور أماندا ، حدادة الجدة العجوزة)
“أوه ، ليس سيئًا…” قالت أماندا ، وهي تسحب الدرع البارد من الماء وتفحص عملها بعين ناقدة.
مسحت أماندا العرق عن جبهتها وهي واقفة أمام الفرن المتوهج. تحركت يداها بدقة ماهرة ، مع دق المطرقة في رقصة إيقاعية تطلق الشرارات في ورشة العمل المظلمة. بدت وكأنها تضرب كتلة من المعدن المنصهر سواء كان سبيكة أو حديد.
“لقد قطعت شوطًا طويلًا. يديك تتذكر ما لا يستطيع عقلك تذكره ” قالت معلمتها العجوزة بصوت ضعيف وخشن ، بينما شعرت أماندا بالسعادة للحصول على مديحها.
في زاوية الغرفة ، جلست شخصية هزيلة منحنية ، تسعل بضعف في منديل. كانت العجوزة ، معلمة أماندا ومالكة الحدادة سابقًا ، تراقب بعينيها المتعبة لكنها الحادة بينما كانت تقيم حركات أماندا. كانت بشرتها شاحبة ومتجعدة ، وكل نفس تأخذه كان بمثابة جهد عظيم ، ومع ذلك لم تتزحزح نظرتها عن تلميذتها.
بعد النظر إلى المنتج النهائي ، نهضت معلمتها العجوزة على قدميها بصعوبة ، وتوجهت نحو أماندا. مدّت يدها المرتجفة لتلمس الدرع ، وعينيها تتلألأ بفخر.
“أستطيع فعل هذا… لن أرتكب أي خطأ هذه المرة. سأصنع درعًا من الرتبة [ملحمي] اليوم”، فكرت أماندا وهي تزيد قليلاً دقات مطرقتها لضمان عدم وجود فقاعات صغيرة تفسد تكامل الدرع.
على الرغم من حزنها ، الا ان أماندا بدأت رحلتها ووعدت بالعودة ومقابلتها بانتظام ، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه كانت آخر مرة تلتقي فيها بـ بيلا.
بينما كانت تفعل ذلك ، عادت أفكار أماندا إلى بداية رحلتها عندما حاولت لأول مرة تشكيل درع تحت إشراف معلمتها. قبل عشرة أشهر ، لم تكن تعرف حتى كيفية الإمساك بالمطرقة ، وكانت ضرباتها غير متقنة وغير متساوية. كانت محاولاتها الأولى في الصياغة أمرا كارثيا. ولكن مع كل خطأ جاء درس ، وتحت إشراف معلمتها الصارم ، نمت أماندا. تعلمت التوازن الدقيق بين الحرارة والقوة وفن تشكيل المعدن وفق إرادتها.
نظرت المرأة العجوز إلى الدرع ثم ضحكت بصوت قد تحول بسرعة إلى نوبة سعال ، حيث أن قطعة المعدن التي صنعتها أماندا كانت جيدة ، ولكن بالنسبة لمعلمتها ، كانت العيوب واضحة.
الآن ، بينما كانت تعمل على قطعة من درع عالي الجودة ، شعرت أماندا بالفرق الواضح. كانت حركاتها سلسة وكل دقة مطرقة تقوم بها بدت هادفة. لم تعد تجهل أين تضرب وبكمية القوة. لقد تمكنت من تعلم لغة الحدادة التي سيُمكّنها من رؤية الخطأ في منتجاتها قبل أن تصبح غير قابلة للتصحيح ، وتعلمت ايضا كيفية تصحيحها بينما لا يزال المعدن ساخنًا وقابلًا للتشكيل ، بحيث يصبح المنتج النهائي خاليًا من العيوب.
——–
*تشينغ*
تردد صوت يمكن سماعه بينما كانت تضع المعدن الساخن في برميل من الماء ، مع ارتفاع البخار ، مكونا سحابة بيضاء مبهرة.
*تشينغ*
“لقد طلبت مربية للعناية بي ، يجب أن تصل بعد ظهر الغد ، ولهذا السبب يجب أن تغادري بحلول الصباح”، قالت بيلا ، حيث لم تعطي أماندا أي سبب للبقاء.
*تشينغ*
عند دمج الأجزاء الفردية لتشكيل المنتج النهائي ، أعطت أماندا عملية التجميع النهائي أقصى اهتمام لأنها لم ترغب في إفساد المنتج في الخطوة الأخيرة.
مع مرور الوقت ، ومع تبريد المعدن الذي كانت تشكله ، ظهرت صورة درع لامع ، يتلألأ تحت ضوء النار ، مع سطحه الذي يبدو سلس وغير مشوه.
لسوء الحظ أو لحسن الحظ ، لم تكن أماندا موجودة لملاحظة رحيلها.
*فشششششششش*
تردد صوت يمكن سماعه بينما كانت تضع المعدن الساخن في برميل من الماء ، مع ارتفاع البخار ، مكونا سحابة بيضاء مبهرة.
“لكن ، جدتي… ماذا عن صحتك؟ من سيطبخ وينظف لك عندما لا أكون حولك؟” اعترضت أماندا ، حيث لم ترغب في ترك العجوزة بيلا وحدها ، خاصة مع تدهور حالتها في الآونة الأخيرة.
“أوه ، ليس سيئًا…” قالت أماندا ، وهي تسحب الدرع البارد من الماء وتفحص عملها بعين ناقدة.
“لقد قمت بعمل رائع ، أماندا. إنه أمر رائع. أنت الآن حدادة ، حدادة جيدة”، قالت العجوزة ، بينما شعرت أماندا بالسعادة لأن العجوزة تذكرت اسمها اليوم ، وهو ما أصبح نادرًا في هذه الأيام مع تدهور حالتها بسبب تقدم العمر.
“لقد قطعت شوطًا طويلًا. يديك تتذكر ما لا يستطيع عقلك تذكره ” قالت معلمتها العجوزة بصوت ضعيف وخشن ، بينما شعرت أماندا بالسعادة للحصول على مديحها.
نظرت المرأة العجوز إلى الدرع ثم ضحكت بصوت قد تحول بسرعة إلى نوبة سعال ، حيث أن قطعة المعدن التي صنعتها أماندا كانت جيدة ، ولكن بالنسبة لمعلمتها ، كانت العيوب واضحة.
“شكرًا لك ، معلمتي. لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدون إرشاداتك”، قالت أماندا ، مبتسمة وهي تقرب قطعة المعدن من معلمتها لتفقدها.
“احتفظي بهذا الرمز ايتها الفتاة الصغيرة ، إنها آخر هدية مني لك… مع مدى براعتك في الحدادة ، أنت أكثر من جديرة لبدء ختم منتجاتك بختمي… كوني فخورة بذلك ، لأن هذا الختم ليس شيئًا يمكن أن يحصل عليه حداد عادي”، قالت العجوزة بيلا ، بينما تسقط دمعة على خد أماندا عندما سمعت كلماتها.
نظرت المرأة العجوز إلى الدرع ثم ضحكت بصوت قد تحول بسرعة إلى نوبة سعال ، حيث أن قطعة المعدن التي صنعتها أماندا كانت جيدة ، ولكن بالنسبة لمعلمتها ، كانت العيوب واضحة.
“درع ملحمي! نجحت أخيرًا-” صرخت أماندا بسعادة وهي تكاد تبكي عند تحقيق هذا الإنجاز.
“لا تشكريني بعد. الدرع ليس مكتملًا بالصدرية فقط… أنهي المشروع أولاً”، قالت العجوز ، حيث أعطت أماندا تعليمات للتركيز على إكمال الدرع أولاً.
[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “القطة المهووسة” على صنع درع من الرتبة [ملحمي]. لقد حصلت على +3 مستويات. لقد حصلت على +10 نقاط براعة. ]
أومأت أماندا برأسها ، وعادت إلى عملها حيث وضعت الصدرية جانبًا لتبرد ، بينما بدأت في العمل على درع الظهر والمفاصل بتركيز ثابت.
“معلمتي؟ أنتي لست فقط حدادة من المستوى الرئيسي بل حدادة من مستوى السيد عظيم؟” سألت أماندا ، وهي مصدومة لقراءة وصف العناصر الذي يصف معلمتها بأنها سيد عظيم.
مرّت الساعات ، ولم يتضاءل نار الفرن حتى اكتملت جميع أجزاء الدرع ، حيث تبقى فقط التجميع النهائي.
“احتفظي بهذا الرمز ايتها الفتاة الصغيرة ، إنها آخر هدية مني لك… مع مدى براعتك في الحدادة ، أنت أكثر من جديرة لبدء ختم منتجاتك بختمي… كوني فخورة بذلك ، لأن هذا الختم ليس شيئًا يمكن أن يحصل عليه حداد عادي”، قالت العجوزة بيلا ، بينما تسقط دمعة على خد أماندا عندما سمعت كلماتها.
حملت أماندا الأجزاء المكتملة بين يديها ، وقلبت كل قطعة لفحص عملها ، وبالنسبة لعيونها المبتدئة ، بدت مثالية وبالتأكيد كانت أفضل مصنوعاتها حتى الآن.
مع مرور الوقت ، ومع تبريد المعدن الذي كانت تشكله ، ظهرت صورة درع لامع ، يتلألأ تحت ضوء النار ، مع سطحه الذي يبدو سلس وغير مشوه.
عند دمج الأجزاء الفردية لتشكيل المنتج النهائي ، أعطت أماندا عملية التجميع النهائي أقصى اهتمام لأنها لم ترغب في إفساد المنتج في الخطوة الأخيرة.
همممم ، يا له من أمر حزين 🙁
[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “القطة المهووسة” على صنع درع من الرتبة [ملحمي]. لقد حصلت على +3 مستويات. لقد حصلت على +10 نقاط براعة. ]
“لكن ، جدتي… ماذا عن صحتك؟ من سيطبخ وينظف لك عندما لا أكون حولك؟” اعترضت أماندا ، حيث لم ترغب في ترك العجوزة بيلا وحدها ، خاصة مع تدهور حالتها في الآونة الأخيرة.
“درع ملحمي! نجحت أخيرًا-” صرخت أماندا بسعادة وهي تكاد تبكي عند تحقيق هذا الإنجاز.
“لقد قطعت شوطًا طويلًا. يديك تتذكر ما لا يستطيع عقلك تذكره ” قالت معلمتها العجوزة بصوت ضعيف وخشن ، بينما شعرت أماندا بالسعادة للحصول على مديحها.
استغرق منها 10 أشهر طويلة مليئة بالألم ، حيث كانت تعمل 12 ساعة يوميًا لتحقيق هذا المستوى من التمكن في عملها ، ولم يكن الأمر سهلا على الإطلاق.
“سيد عظيم؟ هاهاها ، لم يتم مناداتي بذلك منذ أكثر من 40 عام…” قالت العجوزة ، وهي تومئ برأسها بينما بدا أن عينيها قد استعادت بعض البريق عندما تم الإشارة إليها بلقبها الصحيح.
عندما فحصت القطعة النهائية ، على الرغم من أنها كانت لا تزال تفتقر إلى الطبقة النهائية من الطلاء ، إلا أنها بدت وكأنها مجموعة رائعة من الدروع التي يمكن أن تباع بسهولة بأكثر من 5000 عملة ذهبية. إذا تمكنت من إضافتها وجعلها مجموعة ، فإن المجموعة يمكن أن تساوي ما يصل إلى 25000 عملة ذهبية ، مما يعني أنها يمكن أن تكسب بسهولة ما يقارب من 50000 عملة ذهبية كل أسبوع إذا استمرت في إنتاج بضائع بهذه الجودة.
“أوه ، ليس سيئًا…” قالت أماندا ، وهي تسحب الدرع البارد من الماء وتفحص عملها بعين ناقدة.
بينما كانت تفحص عملها بسعادة ، كان الدرع المعدني يتلألأ بلمعان مصقول ، والمفاصل التي تربط الدرع الأمامي والخلفي تتحرك بسلاسة لتوفير تجربة ارتداء لا تقيد حركة الشخص.
بينما كانت تفعل ذلك ، عادت أفكار أماندا إلى بداية رحلتها عندما حاولت لأول مرة تشكيل درع تحت إشراف معلمتها. قبل عشرة أشهر ، لم تكن تعرف حتى كيفية الإمساك بالمطرقة ، وكانت ضرباتها غير متقنة وغير متساوية. كانت محاولاتها الأولى في الصياغة أمرا كارثيا. ولكن مع كل خطأ جاء درس ، وتحت إشراف معلمتها الصارم ، نمت أماندا. تعلمت التوازن الدقيق بين الحرارة والقوة وفن تشكيل المعدن وفق إرادتها.
بعد النظر إلى المنتج النهائي ، نهضت معلمتها العجوزة على قدميها بصعوبة ، وتوجهت نحو أماندا. مدّت يدها المرتجفة لتلمس الدرع ، وعينيها تتلألأ بفخر.
بينما كانت تفحص عملها بسعادة ، كان الدرع المعدني يتلألأ بلمعان مصقول ، والمفاصل التي تربط الدرع الأمامي والخلفي تتحرك بسلاسة لتوفير تجربة ارتداء لا تقيد حركة الشخص.
“لقد قمت بعمل رائع ، أماندا. إنه أمر رائع. أنت الآن حدادة ، حدادة جيدة”، قالت العجوزة ، بينما شعرت أماندا بالسعادة لأن العجوزة تذكرت اسمها اليوم ، وهو ما أصبح نادرًا في هذه الأيام مع تدهور حالتها بسبب تقدم العمر.
مرّت الساعات ، ولم يتضاءل نار الفرن حتى اكتملت جميع أجزاء الدرع ، حيث تبقى فقط التجميع النهائي.
“هنا ، أريدك أن تأخذي هذا…” قالت العجوزة وهي تمرر ختم بصمة لـ أماندا.
——–
********
[ ختم السيدة بيلا ] (أسطوري) – رمز حدادة السيد العظيم ، بيلا. ختم أي منتج مكتمل بهذا الختم سيُحسن جودة المنتج النهائي بنسبة 10٪ وسيُسوق بسعر أعلى بنسبة 50٪ من السعر الطبيعي.
في زاوية الغرفة ، جلست شخصية هزيلة منحنية ، تسعل بضعف في منديل. كانت العجوزة ، معلمة أماندا ومالكة الحدادة سابقًا ، تراقب بعينيها المتعبة لكنها الحادة بينما كانت تقيم حركات أماندا. كانت بشرتها شاحبة ومتجعدة ، وكل نفس تأخذه كان بمثابة جهد عظيم ، ومع ذلك لم تتزحزح نظرتها عن تلميذتها.
——-
الفصل 281 – نجاح أماندا
عندما قرأت أماندا وصف العنصر ، شعرت بقشعريرة تسير في عمودها الفقري ، حيث كانت هذه أول مرة ترى فيها عنصرًا من الرتبة (الاسطوري) في اللعبة.
“لا تشكريني بعد. الدرع ليس مكتملًا بالصدرية فقط… أنهي المشروع أولاً”، قالت العجوز ، حيث أعطت أماندا تعليمات للتركيز على إكمال الدرع أولاً.
“معلمتي؟ أنتي لست فقط حدادة من المستوى الرئيسي بل حدادة من مستوى السيد عظيم؟” سألت أماندا ، وهي مصدومة لقراءة وصف العناصر الذي يصف معلمتها بأنها سيد عظيم.
“آخر هدية؟ هل ستطردينني ، أيتها المعلمة؟” سألت أماندا ، حيث لم تركز على حقيقة أنها تلقت هدية غير عادية من معلمتها وبدلاً من ذلك ركزت على كلمة “آخر”.
“سيد عظيم؟ هاهاها ، لم يتم مناداتي بذلك منذ أكثر من 40 عام…” قالت العجوزة ، وهي تومئ برأسها بينما بدا أن عينيها قد استعادت بعض البريق عندما تم الإشارة إليها بلقبها الصحيح.
“درع ملحمي! نجحت أخيرًا-” صرخت أماندا بسعادة وهي تكاد تبكي عند تحقيق هذا الإنجاز.
“احتفظي بهذا الرمز ايتها الفتاة الصغيرة ، إنها آخر هدية مني لك… مع مدى براعتك في الحدادة ، أنت أكثر من جديرة لبدء ختم منتجاتك بختمي… كوني فخورة بذلك ، لأن هذا الختم ليس شيئًا يمكن أن يحصل عليه حداد عادي”، قالت العجوزة بيلا ، بينما تسقط دمعة على خد أماندا عندما سمعت كلماتها.
[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “القطة المهووسة” على صنع درع من الرتبة [ملحمي]. لقد حصلت على +3 مستويات. لقد حصلت على +10 نقاط براعة. ]
“آخر هدية؟ هل ستطردينني ، أيتها المعلمة؟” سألت أماندا ، حيث لم تركز على حقيقة أنها تلقت هدية غير عادية من معلمتها وبدلاً من ذلك ركزت على كلمة “آخر”.
مع مرور الوقت ، ومع تبريد المعدن الذي كانت تشكله ، ظهرت صورة درع لامع ، يتلألأ تحت ضوء النار ، مع سطحه الذي يبدو سلس وغير مشوه.
“نعم ، لقد علمتك كل ما يمكنني تعليمه لك وقد أصبحت حدادة جيدة اليوم بصنع قطعة مثالية من الدرع. الطريق من هنا إلى أن تصبح حدادة عظيمة هو طريق طويل من اكتشاف الذات. لا أستطيع تعليمك كيف تصبحي حدادة عظيمة ، فهذا شيء يجب عليك اكتشافه بنفسك من خلال التعمق الكامل في فن الحدادة. أعتقد أن لديك الموهبة لتصبح حدادة عظيمة في أقل من ثلاث سنوات إذا استمريت في الحدادة بجدية ، ومع ذلك ، للأسف ، لن تقضي هذه السنوات الثلاث معي. جهزي أمتعتك ، وكوني مستعدة للانتقال في صباح الغد ، لأن هذه هي نهاية فترة تدريبك معي”، قالت العجوزة بيلا ، حيث أوضحت نواياها بشأن بقاء أماندا.
بينما كانت تفحص عملها بسعادة ، كان الدرع المعدني يتلألأ بلمعان مصقول ، والمفاصل التي تربط الدرع الأمامي والخلفي تتحرك بسلاسة لتوفير تجربة ارتداء لا تقيد حركة الشخص.
“لكن ، جدتي… ماذا عن صحتك؟ من سيطبخ وينظف لك عندما لا أكون حولك؟” اعترضت أماندا ، حيث لم ترغب في ترك العجوزة بيلا وحدها ، خاصة مع تدهور حالتها في الآونة الأخيرة.
*تشينغ*
“لقد طلبت مربية للعناية بي ، يجب أن تصل بعد ظهر الغد ، ولهذا السبب يجب أن تغادري بحلول الصباح”، قالت بيلا ، حيث لم تعطي أماندا أي سبب للبقاء.
مرّت الساعات ، ولم يتضاءل نار الفرن حتى اكتملت جميع أجزاء الدرع ، حيث تبقى فقط التجميع النهائي.
لبعض الوقت ، تبادل الثنائي المعلمة والتلميذة الحديث ، حيث كانت أماندا مترددة في الرحيل ، ومع ذلك ، لم تتزحزح العجوزة بيلا على الإطلاق وفي النهاية اضطرت أماندا إلى الاستسلام.
********
مرّت الساعات ، ولم يتضاءل نار الفرن حتى اكتملت جميع أجزاء الدرع ، حيث تبقى فقط التجميع النهائي.
في صباح اليوم التالي ، كانت أماندا تأمل أن تنسى العجوزة بيلا محادثتهم من الأمس بسبب مرض الزهايمر ، ومع ذلك ، بشكل مفاجئ ، بدت حادة كما كانت دائمًا ، مجبرة أماندا على المغادرة.
مرّت الساعات ، ولم يتضاءل نار الفرن حتى اكتملت جميع أجزاء الدرع ، حيث تبقى فقط التجميع النهائي.
على الرغم من حزنها ، الا ان أماندا بدأت رحلتها ووعدت بالعودة ومقابلتها بانتظام ، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه كانت آخر مرة تلتقي فيها بـ بيلا.
[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “القطة المهووسة” على صنع درع من الرتبة [ملحمي]. لقد حصلت على +3 مستويات. لقد حصلت على +10 نقاط براعة. ]
كانت بيلا تعرف أنها في نهاية حياتها الطبيعية وكانت تتماسك فقط لأجل تدريب أماندا. عندما أصبحت أماندا أخيرًا حدادة محترفة ، قررت بيلا أنها يمكن أن تموت بسلام ، وقريبًا بعد أن أجبرت أماندا على المغادرة ، لاقت نهايتها الطبيعية.
——-
لسوء الحظ أو لحسن الحظ ، لم تكن أماندا موجودة لملاحظة رحيلها.
كانت بيلا تعرف أنها في نهاية حياتها الطبيعية وكانت تتماسك فقط لأجل تدريب أماندا. عندما أصبحت أماندا أخيرًا حدادة محترفة ، قررت بيلا أنها يمكن أن تموت بسلام ، وقريبًا بعد أن أجبرت أماندا على المغادرة ، لاقت نهايتها الطبيعية.
“لا تشكريني بعد. الدرع ليس مكتملًا بالصدرية فقط… أنهي المشروع أولاً”، قالت العجوز ، حيث أعطت أماندا تعليمات للتركيز على إكمال الدرع أولاً.
____________
همممم ، يا له من أمر حزين 🙁
“آخر هدية؟ هل ستطردينني ، أيتها المعلمة؟” سألت أماندا ، حيث لم تركز على حقيقة أنها تلقت هدية غير عادية من معلمتها وبدلاً من ذلك ركزت على كلمة “آخر”.
____________
في صباح اليوم التالي ، كانت أماندا تأمل أن تنسى العجوزة بيلا محادثتهم من الأمس بسبب مرض الزهايمر ، ومع ذلك ، بشكل مفاجئ ، بدت حادة كما كانت دائمًا ، مجبرة أماندا على المغادرة.
الترجمة: Hunter
تردد صوت يمكن سماعه بينما كانت تضع المعدن الساخن في برميل من الماء ، مع ارتفاع البخار ، مكونا سحابة بيضاء مبهرة.
على الرغم من حزنها ، الا ان أماندا بدأت رحلتها ووعدت بالعودة ومقابلتها بانتظام ، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه كانت آخر مرة تلتقي فيها بـ بيلا.
“احتفظي بهذا الرمز ايتها الفتاة الصغيرة ، إنها آخر هدية مني لك… مع مدى براعتك في الحدادة ، أنت أكثر من جديرة لبدء ختم منتجاتك بختمي… كوني فخورة بذلك ، لأن هذا الختم ليس شيئًا يمكن أن يحصل عليه حداد عادي”، قالت العجوزة بيلا ، بينما تسقط دمعة على خد أماندا عندما سمعت كلماتها.
