Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 299

الوصول إلى بارونية هضبة القمة

الوصول إلى بارونية هضبة القمة

الفصل 299 – الوصول إلى بارونية هضبة القمة 

“توقفوا! هناك ضريبة على المسافرين الذين يمرون عبر القرية”، طالب أحد الحراس بنبرة خشنة.

رفض لوك السماح لليو بالعودة إلى العمل ، لذلك اضطر ليو لقضاء يوم آخر في الرسم والأحلام داخل غرفته ، حيث نسج رؤية مفصلة عن حياته المستقبلية كبارون.

بعد الحفاظ على هدوئه بصعوبة ، أخذ ليو نفسًا عميقًا وقال “قوموا بعملكم ووجهوني عبر القرية.”

 تخيل نفسه مستلقيًا بكسل في الحديقة الخضراء الخصبة لقصره ، وهو يتم إطعامه العنب من قبل خادماته الجميلات ، حيث عاش حياة من الرفاهية الحقيقية. ومع مرور اليوم ببطء ، بدأت حماسته تتزايد مع كل دقيقة تمر ، حيث لم يستطع الانتظار حتى ينتهي اليوم ليعود إلى عالم تيرا نوفا.

 

*********

سقط وجه ليو عندما رأى المشهد. ” مستحيل. حتى لو كانت هذه أطراف البارونية ، لا يمكن أن تكون بهذا السوء…. من يدير هذه القرية حتى؟ ألا يعرف مشرف القرية مخاطر وجود نفايات هكذا؟ يمكن أن يؤدي هذا إلى تفاقم العديد من الأوبئة”، اشتكى ليو ، بينما أومأ بن موافقًا له.

(في اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)

“نعم ، لابد أن هذا هو الأمر… لابد أن هذه هي القرية الفقيرة الوحيدة في بارونيتنا… نعم ، نعم!” قال ليو وهو يبتلع لعابه ويبدأ في دخول قرية وادي الغبار بجانب بن.

عندما سجل ليو دخوله مرة أخرى إلى اللعبة ، لم يستطع لا هو ولا بن كبت حماسهم للوصول إلى بارونية هضبة القمة. انطلق الاثنان نحو البارونية في وقت مبكر من الصباح سيرًا على الأقدام ، وهم يعلمون جيدًا أنهم بحاجة لتغطية مسافة تقدر بحوالي ثلاث ساعات قبل الوصول إلى وجهتهم.

الترجمة: Hunter

“هل أنت مستعد لحياة جديدة يا معلمي؟” سأل ليو وهو يفرك يديه بفرح ، بينما أومأ بن بحماسة وأجاب “بالتأكيد… أعتقد أنه حان الوقت لأختبر أخيرًا متعة التقاعد–”.

على الرغم من أن الحارس الثاني ظن أنه أدلى بتعليقه بشكل سري ، إلا أن بن وليو قد التقطوا كلماته بسهولة ، مما دفعهم للعبوس بشدة.

كان الثنائي متحمسين للغاية لتولي أدوارهم الجديدة كنبيلين ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فقاعة الأحلام التي كانوا ينسجونها على وشك أن تنفجر بشدة.

*********

بعد ثلاث ساعات ، عندما اقترب ليو و بن من محيط البارونية ، وجدوا أنفسهم على حدود قرية قديمة مهجورة ، التي لم تكن تشبه ما تخيله ليو وبن في البداية.

 

“مرحبا بكم في قرية– وادي الغبار–” أخبرتهم لافتة مغبرة مع غياب حرفين منها ، بأنهم على محيط قرية وادي الغبار ، ومع ذلك ، عندما نظر إليها ، لم يستطع ليو إلا أن يعبس بشدة.

“معلمي ، هل هذه مزحة؟ تبدو هذه القرية أكثر جفافًا من الصحراء نفسها. لا توجد حقول خضراء في دائرة نصف قطرها عشرين ميل. لا توجد أسوار لحماية المستوطنين من الحيوانات البرية. لا توجد علامات على وجود تخزين للماء أو تيارات الماء. وكأننا دخلنا فجأة إلى موقع صحراوي بدلاً من مستوطنة مدنية”، علق ليو ، حيث بدت حافة أراضيه كشيء لا يشبه ما توقعه إطلاقا.

اتسعت عيون الحراس من الصدمة عندما رأوا هوية ليو. “أنت البارون الجديد؟ هل ان تسافر سيرًا على الأقدام؟” سأل أحدهم ، بصوت متعجب ، حيث حكم على ليو بناءً على ملابسه.

“لابد أن هذا بسبب كونها قرية مهجورة ، ايها الشاب…. لابد أن هذا هو الجزء المهمل من البارونية لأن جميع الأشخاص الموهوبين يعيشون في البلدة المركزية. دعنا نكون متفائلين”، قال بن بصوت مهتز ، حيث بدأت تظهر حبات العرق على جبينه أيضًا عندما نظر إلى الحالة السيئة لـ قرية وادي الغبار.

“توقفوا! هناك ضريبة على المسافرين الذين يمرون عبر القرية”، طالب أحد الحراس بنبرة خشنة.

“نعم ، لابد أن هذا هو الأمر… لابد أن هذه هي القرية الفقيرة الوحيدة في بارونيتنا… نعم ، نعم!” قال ليو وهو يبتلع لعابه ويبدأ في دخول قرية وادي الغبار بجانب بن.

“توقفوا! هناك ضريبة على المسافرين الذين يمرون عبر القرية”، طالب أحد الحراس بنبرة خشنة.

بينما كان الثنائي يسيران عبر وادي الغبار ، لاحظوا كيف أن المنازل داخل القرية صغيرة ومتهدمة ، حيث بالكاد كانت واقفة. كانت الشوارع ضيقة ومليئة بالحُفر ، والأشخاص القلائل الذين رأوهم داخل القرية بدوا شاحبيين ومتعبين كأنهم سئموا من حياتهم بأكملها. لم تكن هناك أصوات ضحك ، ولا مشاهد مبهجة لأطفال صغار يلعبون في الشوارع ، حيث بدلاً من استقبالهم كبطلين داخل البارونية كما توقع ليو ، استقبلهم مشاهد من النظافة السيئة وأنظمة الصرف الصحي الغير عملية مع أكوام كبيرة من نفايات الطعام الملقاة بجانب الطرق والتي تجذب الذباب من جميع أنحاء القرية.

كان الثنائي متحمسين للغاية لتولي أدوارهم الجديدة كنبيلين ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فقاعة الأحلام التي كانوا ينسجونها على وشك أن تنفجر بشدة.

سقط وجه ليو عندما رأى المشهد. ” مستحيل. حتى لو كانت هذه أطراف البارونية ، لا يمكن أن تكون بهذا السوء…. من يدير هذه القرية حتى؟ ألا يعرف مشرف القرية مخاطر وجود نفايات هكذا؟ يمكن أن يؤدي هذا إلى تفاقم العديد من الأوبئة”، اشتكى ليو ، بينما أومأ بن موافقًا له.

تبادل الحراس النظرات مع تلاشي دهشتهم الأولية إلى نظرة ازدراء ، حيث قالوا “حسنًا ، اتبعونا”، ملوحين لـ بن وليو لملاحقتهم.

كانت هذه القرية سيئة بشكل يتجاوز الوصف ، حيث كانت ظروف المعيشة للأشخاص العاديين غير إنسانية ببساطة.

بعد ثلاث ساعات ، عندما اقترب ليو و بن من محيط البارونية ، وجدوا أنفسهم على حدود قرية قديمة مهجورة ، التي لم تكن تشبه ما تخيله ليو وبن في البداية.

هز بن رأسه ، وعيونه مفتوحة على مصراعيها من الدهشة. “لقد تخيلنا أسواقًا صاخبة ومنازل جميلة ووجوه ودية. هذا… هذا لا يشبه ما كنا نتخيله أبدًا.” قال بن ، متسائلًا ما إذا كان ليو قد تعرض للخداع بشكل كبير من قبل دوق الشرق.

“توقفوا! هناك ضريبة على المسافرين الذين يمرون عبر القرية”، طالب أحد الحراس بنبرة خشنة.

كانت خيبة الأمل واضحة على وجوههم وهم يسيرون عبر وادي الغبار. لقد حلموا بمجتمع نابض بالحياة ومزدهر ، لكن ما وجدوه كان مكانًا يبدو منسيًا من الزمن. كانت الفجوة بين تخيلاتهم والواقع كضربة قوية في المعدة.

كان الثنائي متحمسين للغاية لتولي أدوارهم الجديدة كنبيلين ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فقاعة الأحلام التي كانوا ينسجونها على وشك أن تنفجر بشدة.

انقطعت أفكارهم عندما اعترض طريقهم حارسان ، الذين كانوا بوضوح جزء من جيش ليو المستقبلي. كان الحراس بدينين وغير مدربين ، وزيهم بالكاد يناسبهم بشكل صحيح ، حيث أشاروا بأسلحتهم نحو بن وليو بشكل متغطرس.

رفض لوك السماح لليو بالعودة إلى العمل ، لذلك اضطر ليو لقضاء يوم آخر في الرسم والأحلام داخل غرفته ، حيث نسج رؤية مفصلة عن حياته المستقبلية كبارون.

“توقفوا! هناك ضريبة على المسافرين الذين يمرون عبر القرية”، طالب أحد الحراس بنبرة خشنة.

على الرغم من أن الحارس الثاني ظن أنه أدلى بتعليقه بشكل سري ، إلا أن بن وليو قد التقطوا كلماته بسهولة ، مما دفعهم للعبوس بشدة.

عندما سمع هذا ، شعر ليو بحاجبيه يرتعشان داخل قناعه. حتى لو لم يكن هو البارون لهذه القرية ، كان ينبغي لقناع فايركس الذي يرتديه أن يكون كافيًا عادةً لأن لا يجرؤ أي جندي على اعتراض طريقه ، ومع ذلك ، يبدو أن الجنود أغبياء بما يكفي لعدم التعرف على قيمة قناع فايركس.

في هذه المرحلة ، كان كل من بن وليو يغليان من الغضب ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن الرعب قد بدأ للتو. ما رأوه حتى الآن لم يكن حتى جزء والوضع الحقيقي للبارونية التي ورثها ليو كان أسوأ بكثير مما يبدو على قرية وادي الغبار للوهلة الأولى.

‘إذاً قرية سيئة مع جنود سيئين؟ يا لها من بداية مثالية لحكمي كبارون’ فكر ليو وهو يضحك بسخرية.

اتسعت عيون الحراس من الصدمة عندما رأوا هوية ليو. “أنت البارون الجديد؟ هل ان تسافر سيرًا على الأقدام؟” سأل أحدهم ، بصوت متعجب ، حيث حكم على ليو بناءً على ملابسه.

ومع ذلك ، لم يرغب ليو في الجدال مع هؤلاء الحمقى ، حيث تقدم وأظهر رمز هويته الجديدة كبارون.

ضحك الحارس الآخر وهو يغطي فمه “الأمر واضح للغاية. لابد أنه بارون فقير وبائس مثل هذا المكان إذا كان يسير بدلاً من الركوب في عربة.”

“أنا الرئيس ، البارون الجديد لـ هضبة القمة. يجب ألا تكون هناك ضريبة لمروري عبر أراضيي الخاصة.” قال بصرامة ، محاولًا أن يبدو محترفًا.

عندما سجل ليو دخوله مرة أخرى إلى اللعبة ، لم يستطع لا هو ولا بن كبت حماسهم للوصول إلى بارونية هضبة القمة. انطلق الاثنان نحو البارونية في وقت مبكر من الصباح سيرًا على الأقدام ، وهم يعلمون جيدًا أنهم بحاجة لتغطية مسافة تقدر بحوالي ثلاث ساعات قبل الوصول إلى وجهتهم.

اتسعت عيون الحراس من الصدمة عندما رأوا هوية ليو. “أنت البارون الجديد؟ هل ان تسافر سيرًا على الأقدام؟” سأل أحدهم ، بصوت متعجب ، حيث حكم على ليو بناءً على ملابسه.

الترجمة: Hunter

ضحك الحارس الآخر وهو يغطي فمه “الأمر واضح للغاية. لابد أنه بارون فقير وبائس مثل هذا المكان إذا كان يسير بدلاً من الركوب في عربة.”

كانت هذه القرية سيئة بشكل يتجاوز الوصف ، حيث كانت ظروف المعيشة للأشخاص العاديين غير إنسانية ببساطة.

على الرغم من أن الحارس الثاني ظن أنه أدلى بتعليقه بشكل سري ، إلا أن بن وليو قد التقطوا كلماته بسهولة ، مما دفعهم للعبوس بشدة.

ومع ذلك ، لم يرغب ليو في الجدال مع هؤلاء الحمقى ، حيث تقدم وأظهر رمز هويته الجديدة كبارون.

‘هل يمتلك هؤلاء الحمقى الجرأة للحكم علينا؟’ فكر ليو وهو يقاوم الرغبة في مد يديه إلى حزام أدواته وإخراج بضع خناجر لقطعهم.

الفصل 299 – الوصول إلى بارونية هضبة القمة 

بعد الحفاظ على هدوئه بصعوبة ، أخذ ليو نفسًا عميقًا وقال “قوموا بعملكم ووجهوني عبر القرية.”

عندما سمع هذا ، شعر ليو بحاجبيه يرتعشان داخل قناعه. حتى لو لم يكن هو البارون لهذه القرية ، كان ينبغي لقناع فايركس الذي يرتديه أن يكون كافيًا عادةً لأن لا يجرؤ أي جندي على اعتراض طريقه ، ومع ذلك ، يبدو أن الجنود أغبياء بما يكفي لعدم التعرف على قيمة قناع فايركس.

تبادل الحراس النظرات مع تلاشي دهشتهم الأولية إلى نظرة ازدراء ، حيث قالوا “حسنًا ، اتبعونا”، ملوحين لـ بن وليو لملاحقتهم.

بعد ثلاث ساعات ، عندما اقترب ليو و بن من محيط البارونية ، وجدوا أنفسهم على حدود قرية قديمة مهجورة ، التي لم تكن تشبه ما تخيله ليو وبن في البداية.

في هذه المرحلة ، كان كل من بن وليو يغليان من الغضب ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن الرعب قد بدأ للتو. ما رأوه حتى الآن لم يكن حتى جزء والوضع الحقيقي للبارونية التي ورثها ليو كان أسوأ بكثير مما يبدو على قرية وادي الغبار للوهلة الأولى.

بعد الحفاظ على هدوئه بصعوبة ، أخذ ليو نفسًا عميقًا وقال “قوموا بعملكم ووجهوني عبر القرية.”

 

“مرحبا بكم في قرية– وادي الغبار–” أخبرتهم لافتة مغبرة مع غياب حرفين منها ، بأنهم على محيط قرية وادي الغبار ، ومع ذلك ، عندما نظر إليها ، لم يستطع ليو إلا أن يعبس بشدة.

الترجمة: Hunter

*********

 

“نعم ، لابد أن هذا هو الأمر… لابد أن هذه هي القرية الفقيرة الوحيدة في بارونيتنا… نعم ، نعم!” قال ليو وهو يبتلع لعابه ويبدأ في دخول قرية وادي الغبار بجانب بن.

بعد الحفاظ على هدوئه بصعوبة ، أخذ ليو نفسًا عميقًا وقال “قوموا بعملكم ووجهوني عبر القرية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط