وضع سيء (الجزء الأول)
الفصل 301 – وضع سيء (الجزء الأول)
بينما وقف ليو وبن أمام القصر المتهدم ، ظهر خادم شاحب المظهر من بين الظلال وكأنه شبح من داخل المبنى المتهدم ، حيث أعطى منظره لكل من ليو وبن صدمة مفاجئة. “تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك” قال الخادم بـ نبرة خالية من المشاعر ، مما زاد من هالة كونه أكثر شبهاً بالأموات بدلاً من بشري حيوي.
بينما وقف ليو وبن أمام القصر المتهدم ، ظهر خادم شاحب المظهر من بين الظلال وكأنه شبح من داخل المبنى المتهدم ، حيث أعطى منظره لكل من ليو وبن صدمة مفاجئة. “تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك” قال الخادم بـ نبرة خالية من المشاعر ، مما زاد من هالة كونه أكثر شبهاً بالأموات بدلاً من بشري حيوي.
“لا يوجد أي شيء من هذا القبيل ايها اللورد. لقد تم إهمال البارونية لسنوات عديدة ، وستتطلب الكثير من الجهد والموارد لتطوير مستوى الازدهار فيها لتكون في نفس مستوى الإمبراطورية. حاليًا ، ليس لدينا أي شيء يسير بشكل جيد ، ولكننا نأمل بشدة أن تتمكن من تحويل الأمور بذكائك.” قال غريغوري ، وفي هذه اللحظة أدرك ليو مدى الفوضى التي هم فيها حقًا.
كان ليو مذهولًا لبعض الوقت ، ولكن سرعان ما استعاد هدوءه وتقدم للأمام. “مرحبًا ، أنا الرئيس ، البارون الجديد لـ هضبة القمة. ومن أنت؟”
الفصل 301 – وضع سيء (الجزء الأول)
“أنا غريغوري ، كبير الخدم في هذا القصر”، أجاب الرجل مع انحناءة طفيفة. “من فضلك ، دعني أعطيك جولة في منزلك الجديد.”
تبادل ليو وبن النظرات ، حيث كانت تعابيرهم ممزوجة بالفضول والرعب ، وهم يتبعون غريغوري عبر البوابات المكسورة إلى داخل القصر.
داخل حي الخدم كانت هناك بعض الشخصيات البارزة ، بدأ غريغوري بتقديمهم واحدًا تلو الآخر. أولاً كانت هناك مارثا ، الطاهية الرئيسية ، التي كانت متكئة على كرسي ، نصف نائمة. البستاني إدوارد ، الذي لم يكن موجودًا في البداية ، وعندما ظهر أخيرًا ، كان مغطى بالأوساخ ويبدو مثل متسول أكثر من خادم. ثم كانت هناك الخادمة ، إليزا ، التي كانت جميلة نوعًا ما؟ ولكن ، قلة نظافتها الشخصية وشخصيتها الثرثارة قد ادى الى نفور ليو على الفور. وأخيرًا ، كان هناك صبي صغير يعمل كمساعد غريغوري يُدعى ميب ، الذي كان ابكم وعلى الأرجح تحت السن القانوني للعمل.
أثناء سيرهم عبر القاعات ، أصبحت الحالة المتدهورة للقصر واضحة تمامًا. كانت الجدران مغطاة بالشقوق والطحالب ، والأرضيات تصدر صوتا مع خطواتهم ، بينما سمحت النوافذ المكسورة للرياح بالدخول عبر الممرات مما زاد من الجو المرعب ، واللوحات التي كانت تزين الجدران سابقًا كانت إما مسروقة أو مشوهة ، حيث لم يبقى سوى بُقع مربعة من الطلاء اللامع على الجدران.
“هذا حي الخدم… هذا هو المكان الذي أعيش فيه وبعض الخدم الآخرين في هذا القصر” قدم غريغوري وهو يقدم الجزء الوحيد من القصر الذي لم يبدو كانقاض ، ربما بسبب الصيانة المنتظمة.
“رائع–” تمتم ليو لنفسه ، وهو ينظر إلى حالة القصر السيئة وكأنه شعر أن النزل الذي أقام فيه هو وبن في العاصمة كان أكثر فخامة مقارنة بهذا القصر.
“هذا حي الخدم… هذا هو المكان الذي أعيش فيه وبعض الخدم الآخرين في هذا القصر” قدم غريغوري وهو يقدم الجزء الوحيد من القصر الذي لم يبدو كانقاض ، ربما بسبب الصيانة المنتظمة.
“هذا حي الخدم… هذا هو المكان الذي أعيش فيه وبعض الخدم الآخرين في هذا القصر” قدم غريغوري وهو يقدم الجزء الوحيد من القصر الذي لم يبدو كانقاض ، ربما بسبب الصيانة المنتظمة.
ثم أشار إلى نقطة أخرى صغيرة على الخريطة. “هذه قرية فيندي. إنها أفضل حالًا قليلاً من وادي الغبار لكنها لا تزال تعاني من الفقر والإهمال ، ومع ذلك ، لن تجد أكوام من الفضلات العامة مكدسة بالقرب من الشوارع كما هو الحال في وادي الغبار ، حيث أن نظام النظافة العامة لا يزال يعمل هناك.”
داخل حي الخدم كانت هناك بعض الشخصيات البارزة ، بدأ غريغوري بتقديمهم واحدًا تلو الآخر. أولاً كانت هناك مارثا ، الطاهية الرئيسية ، التي كانت متكئة على كرسي ، نصف نائمة. البستاني إدوارد ، الذي لم يكن موجودًا في البداية ، وعندما ظهر أخيرًا ، كان مغطى بالأوساخ ويبدو مثل متسول أكثر من خادم. ثم كانت هناك الخادمة ، إليزا ، التي كانت جميلة نوعًا ما؟ ولكن ، قلة نظافتها الشخصية وشخصيتها الثرثارة قد ادى الى نفور ليو على الفور. وأخيرًا ، كان هناك صبي صغير يعمل كمساعد غريغوري يُدعى ميب ، الذي كان ابكم وعلى الأرجح تحت السن القانوني للعمل.
الترجمة: Hunter
في تلك اللحظة ، بالكاد صدق ليو عينيه. “هذا… هذا هو طاقمي؟” تمتم لنفسه ، حيث شعر أن أحلامه بالجلوس في حديقته الفاخرة وتناول العنب المقشر من خدمه قد تحطمت في لحظة.
انحنى ليو للأمام ، وهو يدرس الخريطة عن كثب. “ماذا عن هذه المنطقة هنا؟” سأل ليو ، مشيرًا إلى رقعة من الأرض الجرداء المغطاة بالصخور والأحجار.
“هل هذا هو منزل التقاعد الخاص بي؟” تمتم بن ، حيث تحطمت أحلامه في عيش حياة التقاعد.
ثم أشار إلى نقطة أخرى صغيرة على الخريطة. “هذه قرية فيندي. إنها أفضل حالًا قليلاً من وادي الغبار لكنها لا تزال تعاني من الفقر والإهمال ، ومع ذلك ، لن تجد أكوام من الفضلات العامة مكدسة بالقرب من الشوارع كما هو الحال في وادي الغبار ، حيث أن نظام النظافة العامة لا يزال يعمل هناك.”
أخيرًا ، بعد عرض حي الخدم ، قادهم غريغوري إلى ما كان من المفترض أن يكون مكتب ليو. كانت الغرفة صغيرة ومزدحمة بالكتب المغبرة والأثاث المكسور ، وكانت بعيدة كل البعد عن المكتب الفخم والأنيق الذي تخيله ليو.
جلس ليو في كرسيه مع ثقل الوضع الذي يستقر على كتفيه. “إذن ، لدينا بارونية مليئة بالفقر والجريمة والأراضي الجرداء. هل هناك أي شيء فريد أو إيجابي في هذه البارونية؟” سأل ليو وهو يشعر بالإحباط الشديد ، حيث كان يأمل في بعض الأخبار الجيدة ، ولكن حظه السيئ لم يمنحه حتى شظية من الأمل.
“هذا هو مكتبك ايها اللورد” قال غريغوري ، مشيرًا إلى مكتب قديم متهدم. “من هنا يمكنك إدارة شؤون البارونية.”
بينما وقف ليو وبن أمام القصر المتهدم ، ظهر خادم شاحب المظهر من بين الظلال وكأنه شبح من داخل المبنى المتهدم ، حيث أعطى منظره لكل من ليو وبن صدمة مفاجئة. “تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك” قال الخادم بـ نبرة خالية من المشاعر ، مما زاد من هالة كونه أكثر شبهاً بالأموات بدلاً من بشري حيوي.
تنهد ليو وجلس على الكرسي الذي يتأرجح بشكل غير مستقر ، تمامًا مثل حالته النفسية الهشة بعد وراثة هذه الفوضى.
“حسنًا ، غريغوري. أرني جغرافية البارونية. أحتاج إلى فهم ما نتعامل معه.” أمر ليو ، وهو يقوي قلبه ، حتى يتمكن من تقدير الوقت الذي سيستغرقه لتحويل هذا المكان.
تبادل ليو وبن النظرات ، حيث كانت تعابيرهم ممزوجة بالفضول والرعب ، وهم يتبعون غريغوري عبر البوابات المكسورة إلى داخل القصر.
بتحريك رأسه ، بدأ غريغوري يبحث عن خريطة قديمة داخل المكتب ، وبعد أن وجد خريطة مهترئة مخبأة في زاوية بعيدة ، قام بفردها على المكتب.
بينما وقف ليو وبن أمام القصر المتهدم ، ظهر خادم شاحب المظهر من بين الظلال وكأنه شبح من داخل المبنى المتهدم ، حيث أعطى منظره لكل من ليو وبن صدمة مفاجئة. “تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك” قال الخادم بـ نبرة خالية من المشاعر ، مما زاد من هالة كونه أكثر شبهاً بالأموات بدلاً من بشري حيوي.
“ايها اللورد ، هذه هي بارونية هضبة القمة. هنا قرية وادي الغبار ، من حيث وصلت. قرية وادي الغبار هي أسوأ منطقة اقتصادية في منطقتنا ومعروفة بفقرها ومعدلات الجريمة العالية. ثم هناك البلدة المركزية والرئيسية تلال الريف ، حيث نحن نتواجد الآن. إنها أكبر مستوطنة لكنها تعاني من نفس المشكلات مثل وادي الغبار. ليس لدينا مجموعات تجارية كبيرة تتاجر معنا هنا ، ومعظم التجارة المحلية تسيطر عليها المافيا المحلية ، التي تبيع السلع بأسعار غير معقولة” بدأ غريغوري بالتفسير ، حيث غطى المناطق التي شاهدها ليو بالفعل.
“لا يوجد أي شيء من هذا القبيل ايها اللورد. لقد تم إهمال البارونية لسنوات عديدة ، وستتطلب الكثير من الجهد والموارد لتطوير مستوى الازدهار فيها لتكون في نفس مستوى الإمبراطورية. حاليًا ، ليس لدينا أي شيء يسير بشكل جيد ، ولكننا نأمل بشدة أن تتمكن من تحويل الأمور بذكائك.” قال غريغوري ، وفي هذه اللحظة أدرك ليو مدى الفوضى التي هم فيها حقًا.
ثم أشار إلى نقطة أخرى صغيرة على الخريطة. “هذه قرية فيندي. إنها أفضل حالًا قليلاً من وادي الغبار لكنها لا تزال تعاني من الفقر والإهمال ، ومع ذلك ، لن تجد أكوام من الفضلات العامة مكدسة بالقرب من الشوارع كما هو الحال في وادي الغبار ، حيث أن نظام النظافة العامة لا يزال يعمل هناك.”
بتحريك رأسه ، بدأ غريغوري يبحث عن خريطة قديمة داخل المكتب ، وبعد أن وجد خريطة مهترئة مخبأة في زاوية بعيدة ، قام بفردها على المكتب.
انحنى ليو للأمام ، وهو يدرس الخريطة عن كثب. “ماذا عن هذه المنطقة هنا؟” سأل ليو ، مشيرًا إلى رقعة من الأرض الجرداء المغطاة بالصخور والأحجار.
تحولت تعبيرات غريغوري إلى الكآبة عند هذا السؤال ، وقال ، “كانت تلك الأرض الأكثر خصوبة في البارونية ، والمثالية للزراعة. ولكن ، بسبب الجفاف الشديد في المنطقة الشرقية على مدى السنوات الأربع الماضية وعدم وجود خطوط ري لسحب المياه بشكل صناعي إلى المنطقة ، أصبحت الأرض الآن جرداء وغير صالحة للزراعة وهي السبب الرئيسي وراء نقص الغذاء في المنطقة.”
تحولت تعبيرات غريغوري إلى الكآبة عند هذا السؤال ، وقال ، “كانت تلك الأرض الأكثر خصوبة في البارونية ، والمثالية للزراعة. ولكن ، بسبب الجفاف الشديد في المنطقة الشرقية على مدى السنوات الأربع الماضية وعدم وجود خطوط ري لسحب المياه بشكل صناعي إلى المنطقة ، أصبحت الأرض الآن جرداء وغير صالحة للزراعة وهي السبب الرئيسي وراء نقص الغذاء في المنطقة.”
أثناء سيرهم عبر القاعات ، أصبحت الحالة المتدهورة للقصر واضحة تمامًا. كانت الجدران مغطاة بالشقوق والطحالب ، والأرضيات تصدر صوتا مع خطواتهم ، بينما سمحت النوافذ المكسورة للرياح بالدخول عبر الممرات مما زاد من الجو المرعب ، واللوحات التي كانت تزين الجدران سابقًا كانت إما مسروقة أو مشوهة ، حيث لم يبقى سوى بُقع مربعة من الطلاء اللامع على الجدران.
جلس ليو في كرسيه مع ثقل الوضع الذي يستقر على كتفيه. “إذن ، لدينا بارونية مليئة بالفقر والجريمة والأراضي الجرداء. هل هناك أي شيء فريد أو إيجابي في هذه البارونية؟” سأل ليو وهو يشعر بالإحباط الشديد ، حيث كان يأمل في بعض الأخبار الجيدة ، ولكن حظه السيئ لم يمنحه حتى شظية من الأمل.
“هذا هو مكتبك ايها اللورد” قال غريغوري ، مشيرًا إلى مكتب قديم متهدم. “من هنا يمكنك إدارة شؤون البارونية.”
“لا يوجد أي شيء من هذا القبيل ايها اللورد. لقد تم إهمال البارونية لسنوات عديدة ، وستتطلب الكثير من الجهد والموارد لتطوير مستوى الازدهار فيها لتكون في نفس مستوى الإمبراطورية. حاليًا ، ليس لدينا أي شيء يسير بشكل جيد ، ولكننا نأمل بشدة أن تتمكن من تحويل الأمور بذكائك.” قال غريغوري ، وفي هذه اللحظة أدرك ليو مدى الفوضى التي هم فيها حقًا.
“ايها اللورد ، هذه هي بارونية هضبة القمة. هنا قرية وادي الغبار ، من حيث وصلت. قرية وادي الغبار هي أسوأ منطقة اقتصادية في منطقتنا ومعروفة بفقرها ومعدلات الجريمة العالية. ثم هناك البلدة المركزية والرئيسية تلال الريف ، حيث نحن نتواجد الآن. إنها أكبر مستوطنة لكنها تعاني من نفس المشكلات مثل وادي الغبار. ليس لدينا مجموعات تجارية كبيرة تتاجر معنا هنا ، ومعظم التجارة المحلية تسيطر عليها المافيا المحلية ، التي تبيع السلع بأسعار غير معقولة” بدأ غريغوري بالتفسير ، حيث غطى المناطق التي شاهدها ليو بالفعل.
“تم خداعي….” تمتم ليو ، حيث شعر بموجة شديدة من الكراهية تظهر في قلبه تجاه الدوق الشرقي في هذه اللحظة.
ثم أشار إلى نقطة أخرى صغيرة على الخريطة. “هذه قرية فيندي. إنها أفضل حالًا قليلاً من وادي الغبار لكنها لا تزال تعاني من الفقر والإهمال ، ومع ذلك ، لن تجد أكوام من الفضلات العامة مكدسة بالقرب من الشوارع كما هو الحال في وادي الغبار ، حيث أن نظام النظافة العامة لا يزال يعمل هناك.”
أثناء سيرهم عبر القاعات ، أصبحت الحالة المتدهورة للقصر واضحة تمامًا. كانت الجدران مغطاة بالشقوق والطحالب ، والأرضيات تصدر صوتا مع خطواتهم ، بينما سمحت النوافذ المكسورة للرياح بالدخول عبر الممرات مما زاد من الجو المرعب ، واللوحات التي كانت تزين الجدران سابقًا كانت إما مسروقة أو مشوهة ، حيث لم يبقى سوى بُقع مربعة من الطلاء اللامع على الجدران.
الترجمة: Hunter
“حسنًا ، غريغوري. أرني جغرافية البارونية. أحتاج إلى فهم ما نتعامل معه.” أمر ليو ، وهو يقوي قلبه ، حتى يتمكن من تقدير الوقت الذي سيستغرقه لتحويل هذا المكان.
“تم خداعي….” تمتم ليو ، حيث شعر بموجة شديدة من الكراهية تظهر في قلبه تجاه الدوق الشرقي في هذه اللحظة.
