دخول تيار قوس قزح
الفصل 354 – دخول تيار قوس قزح
تمامًا مثل باقي الركاب على متن سفينة آرك ، شعر ليو بالألم ، مع تشكل حبات العرق على جبينه عندما عبرت سفينة آرك إلى “تيار قوس قزح”.
( سفينة آرك ، العالم الحقيقي )
ومع ذلك ، على الرغم من الألم ، إلا أنه كان هناك تيار خفي لتحول يحدث بداخله ، حيث سرعان ما بدأت الموجة الأولية من الألم في التلاشي وحلت محلها شعور دافئ ومريح انتشر في جسده.
عندما اخترقت سفينة آرك حاجز تيار قوس قزح بهدوء ، كان التغيير الذي شعر به كل راكب داخل السفينة فوريًا وعميقًا. لم يكن بإمكان الركاب رؤية التيارات المتدفقة من المانا خارج السفينة ، ولكنهم شعروا بموجة غير مرئية من الطاقة تغمرهم بدفء لا يوصف.
كان هناك اندفاع حاد للقوة ، شعور بأنهم على حافة شيء هائل وغير مفهوم ، على الرغم من أنه لم يكونوا قادرين على رؤية المانا في الهواء من حولهم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بها بكل ذرة في أجسادهم.
كان الأمر كما لو أن الهواء الذي يتنفسونه قد تحول وأصبح الآن مُثقلًا بطاقة غريبة ومثيرة.
ومع ذلك ، على الرغم من الألم ، إلا أنه كان هناك تيار خفي لتحول يحدث بداخله ، حيث سرعان ما بدأت الموجة الأولية من الألم في التلاشي وحلت محلها شعور دافئ ومريح انتشر في جسده.
*ارتعاش*
شعور مشترك بالارتعاش قد اجتاح السفينة ، حيث كان علامة دقيقة ولكن لا يمكن إنكارها أن كل بشري على متن السفينة كان يمر بشيء غير عادي. أولئك الذين كانوا واقفين تمسكوا بأي شيء للحصول على الدعم حيث اجتاحتهم موجة مفاجئة من الدوار. بالنسبة لبعضهم ، بدا أن الأرض تتحرك تحت أقدامهم ، بينما شعر الآخرون بالدوار الذي هدد بسحبهم إلى حالة فقدان الوعي.
شعور مشترك بالارتعاش قد اجتاح السفينة ، حيث كان علامة دقيقة ولكن لا يمكن إنكارها أن كل بشري على متن السفينة كان يمر بشيء غير عادي. أولئك الذين كانوا واقفين تمسكوا بأي شيء للحصول على الدعم حيث اجتاحتهم موجة مفاجئة من الدوار. بالنسبة لبعضهم ، بدا أن الأرض تتحرك تحت أقدامهم ، بينما شعر الآخرون بالدوار الذي هدد بسحبهم إلى حالة فقدان الوعي.
“رائع… هذا مذهل” قال ليو ، وهو يبدأ بالقفز على أطراف قدميه ، حيث شعر جسده بأنه خفيف للغاية.
ولكن مع طبقة الانزعاج الأولية ، كان هناك شيء آخر—شعور بالوخز ينتشر عبر أطرافهم ، ليوقظ أجزاء منهم لم يكن حتى هم يعرفون بوجودها. كان الأمر كما لو أن أجسادهم بأكملها تهتز ، وكل خلية داخلهم كانت تنبض بالحياة الجديدة.
“يا إلهي… يا له من شعور مذهل!” صرخت أماندا وهي تثني عضلاتها أيضًا ، لتنضم أخيرًا إلى “عصابة الشعور بالارتياح” جنبًا إلى جنب مع لوك وليو.
كانت دوائر المانا الكامنة والمدفونة منذ زمن طويل في الجينوم البشري ، تتحرك لأول مرة ، لتمتص المانا المحيطة من حولها بجوع شديد.
“ليو… لا أشعر بأنني بخير” قالت أماندا ، بينما ليو شعر أنه قد تعافى من المرحلة الأولى من عدم الراحة ، ولكن أماندا بدت وكأنها لا تزال تعاني حيث شعرت بألم شديد.
بالنسبة لمعظم الركاب ، أصبحت أنفاسهم ضئيلة وسريعة ونبضت قلوبهم بصوت عالٍ داخل صدورهم ، بينما ظهرت طبقة رقيقة من العرق على جباههم.
كان الأمر كما لو انه خضع لـ جلسة تدليك الاكثر روعة ، حيث كانت كل ألياف العضلات في جسده تشعر بالاسترخاء والحيوية.
كان الأمر مؤلمًا بعض الشيء ، ولكنه كان نوعًا من الألم الحلو. سرعان ما بدأت الموجة الاولى من الغثيان التي كانت بسبب تمرد الجسد ضد التدفق المفاجئ للطاقة ، في التلاشي وحلت محلها شعور بالنشوة.
*********
كان هناك اندفاع حاد للقوة ، شعور بأنهم على حافة شيء هائل وغير مفهوم ، على الرغم من أنه لم يكونوا قادرين على رؤية المانا في الهواء من حولهم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بها بكل ذرة في أجسادهم.
كان هناك اندفاع حاد للقوة ، شعور بأنهم على حافة شيء هائل وغير مفهوم ، على الرغم من أنه لم يكونوا قادرين على رؤية المانا في الهواء من حولهم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بها بكل ذرة في أجسادهم.
*********
ومع ذلك ، على الرغم من الألم ، إلا أنه كان هناك تيار خفي لتحول يحدث بداخله ، حيث سرعان ما بدأت الموجة الأولية من الألم في التلاشي وحلت محلها شعور دافئ ومريح انتشر في جسده.
(في الوقت نفسه ، ليو)
كانت دوائر المانا الكامنة والمدفونة منذ زمن طويل في الجينوم البشري ، تتحرك لأول مرة ، لتمتص المانا المحيطة من حولها بجوع شديد.
تمامًا مثل باقي الركاب على متن سفينة آرك ، شعر ليو بالألم ، مع تشكل حبات العرق على جبينه عندما عبرت سفينة آرك إلى “تيار قوس قزح”.
عندما اخترقت سفينة آرك حاجز تيار قوس قزح بهدوء ، كان التغيير الذي شعر به كل راكب داخل السفينة فوريًا وعميقًا. لم يكن بإمكان الركاب رؤية التيارات المتدفقة من المانا خارج السفينة ، ولكنهم شعروا بموجة غير مرئية من الطاقة تغمرهم بدفء لا يوصف.
كانت عملية إيقاظ دوائر المانا الكامنة في جسده مؤلمة بشكل لا يصدق بالنسبة له مقارنة بالآخرين ، حيث امتص جسده عشرة أضعاف كمية المانا التي امتصها الراكب العادي ، متلهفًا للطاقة المحيطة في الهواء كما لو كان جائعًا لعقود.
“رائع… هذا مذهل” قال ليو ، وهو يبدأ بالقفز على أطراف قدميه ، حيث شعر جسده بأنه خفيف للغاية.
بينما تدفقت المانا من خلاله ، شعر ليو بضغط شديد يتراكم داخل صدره ، مما جعله يجد صعوبة في التنفس. تشوشت رؤيته ، وظهرت بقع سوداء أمام عينيه ، مهددة بسحبه إلى حالة فقدان الوعي. كل نبضة قلب تبدو وكأنها تتردد في أذنيه ، تدق كطبلة ، مما زاد من الشعور بعدم الراحة.
إذا قفز الآن ، كان ليو متأكدًا من أنه يمكن أن يصل إلى السقف الذي يعلو رأسه بارتفاع 9 أقدام بسهولة ، حيث كان هذا الشعور بالقوة لا يصدق.
ومع ذلك ، على الرغم من الألم ، إلا أنه كان هناك تيار خفي لتحول يحدث بداخله ، حيث سرعان ما بدأت الموجة الأولية من الألم في التلاشي وحلت محلها شعور دافئ ومريح انتشر في جسده.
“رائع… هذا مذهل” قال ليو ، وهو يبدأ بالقفز على أطراف قدميه ، حيث شعر جسده بأنه خفيف للغاية.
استرخت عضلاته التي كانت مشدودة استجابة لتدفق المانا تدريجيًا ، بينما تلاشى الشعور بعدم الراحة وحل محله شعور عميق بالانتعاش.
‘ماذا يحدث لها؟’ سأل لوك بلغة الإشارة ، ليرد ليو بوميض عينيه ليشير إلى أن كل شيء على ما يرام.
كان الشعور بجسده وهو يتجاذب مع المانا لأول مرة مختلفًا عن أي شيء مر به من قبل.
عندما نظر لوك نحو ليو ، تبادل الأخوان ابتسامة ، بينما استمرت أماندا في التنفس بصعوبة وتتمسك برداء ليو.
كان الأمر كما لو انه خضع لـ جلسة تدليك الاكثر روعة ، حيث كانت كل ألياف العضلات في جسده تشعر بالاسترخاء والحيوية.
كان الأمر كما لو أن الهواء الذي يتنفسونه قد تحول وأصبح الآن مُثقلًا بطاقة غريبة ومثيرة.
كانت أطرافه تشعر بوخز بالطاقة الجديدة ، حيث شعر بقوة وحيوية جديدة. كان الأمر كما لو أن جسده أصبح مهيأ الآن لإخراج طاقة متفجرة.
ولكن مع طبقة الانزعاج الأولية ، كان هناك شيء آخر—شعور بالوخز ينتشر عبر أطرافهم ، ليوقظ أجزاء منهم لم يكن حتى هم يعرفون بوجودها. كان الأمر كما لو أن أجسادهم بأكملها تهتز ، وكل خلية داخلهم كانت تنبض بالحياة الجديدة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم بدأ يثني أصابعه بشكل تجريبي ، حيث شعر بالقوة الجديدة التي تتدفق في عروقه.
كانت المصيبة الأولية شديدة ، ولكن النتائج كانت لا توصف سوى بأنها معجزة. جسده ، الذي أصبح الآن في انسجام مع البيئة الغنية بالمانا ، شعر كما لو كان على وشك إخراج الإمكانات الغير مستغلة بـ أداء أعمال القوة التي كانت تعتبر مستحيلة سابقًا بمعايير البشر.
كانت المصيبة الأولية شديدة ، ولكن النتائج كانت لا توصف سوى بأنها معجزة. جسده ، الذي أصبح الآن في انسجام مع البيئة الغنية بالمانا ، شعر كما لو كان على وشك إخراج الإمكانات الغير مستغلة بـ أداء أعمال القوة التي كانت تعتبر مستحيلة سابقًا بمعايير البشر.
كانت المصيبة الأولية شديدة ، ولكن النتائج كانت لا توصف سوى بأنها معجزة. جسده ، الذي أصبح الآن في انسجام مع البيئة الغنية بالمانا ، شعر كما لو كان على وشك إخراج الإمكانات الغير مستغلة بـ أداء أعمال القوة التي كانت تعتبر مستحيلة سابقًا بمعايير البشر.
“رائع… هذا مذهل” قال ليو ، وهو يبدأ بالقفز على أطراف قدميه ، حيث شعر جسده بأنه خفيف للغاية.
كان جسده بنفس الوزن كما كان من قبل ولكن عضلاته تحسنت في إنتاج القوة.
كان الأمر مؤلمًا بعض الشيء ، ولكنه كان نوعًا من الألم الحلو. سرعان ما بدأت الموجة الاولى من الغثيان التي كانت بسبب تمرد الجسد ضد التدفق المفاجئ للطاقة ، في التلاشي وحلت محلها شعور بالنشوة.
إذا قفز الآن ، كان ليو متأكدًا من أنه يمكن أن يصل إلى السقف الذي يعلو رأسه بارتفاع 9 أقدام بسهولة ، حيث كان هذا الشعور بالقوة لا يصدق.
كانت المصيبة الأولية شديدة ، ولكن النتائج كانت لا توصف سوى بأنها معجزة. جسده ، الذي أصبح الآن في انسجام مع البيئة الغنية بالمانا ، شعر كما لو كان على وشك إخراج الإمكانات الغير مستغلة بـ أداء أعمال القوة التي كانت تعتبر مستحيلة سابقًا بمعايير البشر.
“ليو… لا أشعر بأنني بخير” قالت أماندا ، بينما ليو شعر أنه قد تعافى من المرحلة الأولى من عدم الراحة ، ولكن أماندا بدت وكأنها لا تزال تعاني حيث شعرت بألم شديد.
*ارتعاش*
“لا بأس… سيزول الشعور بعدم الراحة قريبًا ، أعدك” قال ليو ، وهو يضع أماندا في ذراعيه ويبدأ في تهدئتها.
*ارتعاش*
“يا إلهي! أشعر بأنني مذهل–” قال لوك ، وهو يخرج من غرفته بينما كان يثني عضلاته ، حيث بدا أنه قد تعافى أيضًا من الموجة الأولى من عدم الراحة وكان الآن يشعر وكأنه في أقوى نقطة في حياته.
“رائع… هذا مذهل” قال ليو ، وهو يبدأ بالقفز على أطراف قدميه ، حيث شعر جسده بأنه خفيف للغاية.
عندما نظر لوك نحو ليو ، تبادل الأخوان ابتسامة ، بينما استمرت أماندا في التنفس بصعوبة وتتمسك برداء ليو.
‘ماذا يحدث لها؟’ سأل لوك بلغة الإشارة ، ليرد ليو بوميض عينيه ليشير إلى أن كل شيء على ما يرام.
بالنسبة لمعظم الركاب ، أصبحت أنفاسهم ضئيلة وسريعة ونبضت قلوبهم بصوت عالٍ داخل صدورهم ، بينما ظهرت طبقة رقيقة من العرق على جباههم.
بالفعل ، كل شيء كان على ما يرام ، حيث سرعان ما تلاشت الموجة الأولى من عدم الراحة لأماندا أيضًا ، شاعرة بأن قوتها تتزايد.
“لا بأس… سيزول الشعور بعدم الراحة قريبًا ، أعدك” قال ليو ، وهو يضع أماندا في ذراعيه ويبدأ في تهدئتها.
“أوتش… أوتش… أوتش… انت قاسية ، أنتِ تمزقين جلدي” تذمر ليو ، بينما لم تدرك أماندا ذلك ، مع زيادة قوتها ، بدأت قبضتها في اختراق جلد ليو.
كان الأمر مؤلمًا بعض الشيء ، ولكنه كان نوعًا من الألم الحلو. سرعان ما بدأت الموجة الاولى من الغثيان التي كانت بسبب تمرد الجسد ضد التدفق المفاجئ للطاقة ، في التلاشي وحلت محلها شعور بالنشوة.
“يا إلهي… يا له من شعور مذهل!” صرخت أماندا وهي تثني عضلاتها أيضًا ، لتنضم أخيرًا إلى “عصابة الشعور بالارتياح” جنبًا إلى جنب مع لوك وليو.
كان هناك اندفاع حاد للقوة ، شعور بأنهم على حافة شيء هائل وغير مفهوم ، على الرغم من أنه لم يكونوا قادرين على رؤية المانا في الهواء من حولهم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بها بكل ذرة في أجسادهم.
بالفعل ، كل شيء كان على ما يرام ، حيث سرعان ما تلاشت الموجة الأولى من عدم الراحة لأماندا أيضًا ، شاعرة بأن قوتها تتزايد.
بينما تدفقت المانا من خلاله ، شعر ليو بضغط شديد يتراكم داخل صدره ، مما جعله يجد صعوبة في التنفس. تشوشت رؤيته ، وظهرت بقع سوداء أمام عينيه ، مهددة بسحبه إلى حالة فقدان الوعي. كل نبضة قلب تبدو وكأنها تتردد في أذنيه ، تدق كطبلة ، مما زاد من الشعور بعدم الراحة.
ولكن مع طبقة الانزعاج الأولية ، كان هناك شيء آخر—شعور بالوخز ينتشر عبر أطرافهم ، ليوقظ أجزاء منهم لم يكن حتى هم يعرفون بوجودها. كان الأمر كما لو أن أجسادهم بأكملها تهتز ، وكل خلية داخلهم كانت تنبض بالحياة الجديدة.
الترجمة: Hunter
بالفعل ، كل شيء كان على ما يرام ، حيث سرعان ما تلاشت الموجة الأولى من عدم الراحة لأماندا أيضًا ، شاعرة بأن قوتها تتزايد.
