التقدم
الفصل 361 – التقدم
كانت النزل المحلية قادرة فقط على استيعاب عدد قليل منهم ، بينما أُجبر الآخرون على تسجيل الخروج في الشوارع ، مما جعلهم عُرضة للسرقة. تركت هذه الحالة المزرية للبارونية شعورًا بالضيق في قلب ليو ، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه التدخل بنشاط في مثل هذه القطاعات.
( منظور ليو )
بعد كل الفوضى المحيطة بالتقييم الثاني واكتشاف وظيفته الجديدة في الواقع ، شعر ليو بشعور من الراحة يغمره عندما عاد إلى عالم تيرا نوفا لقضاء يوم كامل من اللعب. بطريقة ما ، بدأ يفضل التواجد في عالم تيرا نوفا أكثر من التواجد في الواقع ، وبعد أن عجز عن اللعب بشكل صحيح لمدة أربعة أيام كاملة ، وجد فكرة قضاء يوم كامل من اللعب دون انقطاع مريحة للغاية.
عندما قرأ ديم بالترو هذا الخطاب ، شعر وكأنه قد وصل إلى آخر خيط من الصبر ، حيث فقد زعيم نقابة الليل عقله أخيرًا وأصبح وحشا عازما على الانتقام.
عند عودته إلى مكتبه داخل قصر البارون ، كان أول ما فعله هو تمرير خطط لمزيد من مشاريع البناء والتطوير للبارونية ، كما خصص المزيد من الأموال من جيبه الشخصي لتعزيز دفاعات البارونية.
كان هناك عدد قليل من النزل في بارونيته لأن الطلب على المطاعم والنزل كان قليلًا ، حيث كان هناك عدد قليل من الزوار في السنة. لم يرغب التجار في التجارة هنا والمسافرون لم يرغبوا في القدوم هنا ، مما أدى إلى انخفاض الطلب على مثل هذه المهن.
في البداية ، كان يريد اتباع نهج بطيء ومستقر فيما يتعلق بتطوير أراضيه ، لكن مع كون التقييم التالي يتمحور حول “الإرث” ، اتخذ ليو قرارًا سريعًا بتحسين الوضع الأمني في البارونية في الحال ، حيث توقع موجة كبيرة من الفوضى التي ستغمر عالم تيرا نوفا في الأيام القادمة.
حاليًا ، كان لدى ليو عدة مشاريع بناء جارية داخل البارونية ، حيث كانت البارونية تبدو وكأنها تخضع لمشاريع تطوير في كل زاوية. ترصيف طرق جديدة ، تشييد مجاري جديدة ، صُنع مخازن جديدة ، بناء مبانٍ إدارية جديدة.
على الرغم من أنه لم يكن متناسخا مثل سيرفانتيس ، ولا عبقري استراتيجي مثل لوك ، الا انه لديه غريزة قوية ، وحاليًا ، كانت غرائزه تخبره بأن تحسين الوضع الأمني داخل البارونية كان بمثابة أولوية ملحة.
لذا ، على الرغم من أنه اضطر الى تمويل هذه المشاريع الجديدة من جيبه الخاص ، إلا أنه قرر البدء في بناء سور أساسي من الطوب حول بلدة تلال الريف والقريتين الرئيسيتين في البارونية ، بجانب بناء ميزات أمنية إضافية مثل أبراج الحراسة بالقرب من حدود البارونية.
لذا ، على الرغم من أنه اضطر الى تمويل هذه المشاريع الجديدة من جيبه الخاص ، إلا أنه قرر البدء في بناء سور أساسي من الطوب حول بلدة تلال الريف والقريتين الرئيسيتين في البارونية ، بجانب بناء ميزات أمنية إضافية مثل أبراج الحراسة بالقرب من حدود البارونية.
أقدم أعمق تعازي لهذا الخبر الحزين ، ومع ذلك ، فإن نقابة الليل هي المسؤولة عن سقوطه– ]
حاليًا ، ومع تحسن الوضع الوظيفي داخل البارونية والقضاء على العصابات المحلية ، اصبح الأمن الداخلي للبارونية أفضل من أي وقت مضى. لكن ، بالمقارنة ، كان استعدادها لمواجهة التهديدات الخارجية لا يزال يُعتبر “ضعيفًا”.
عند عودته إلى مكتبه داخل قصر البارون ، كان أول ما فعله هو تمرير خطط لمزيد من مشاريع البناء والتطوير للبارونية ، كما خصص المزيد من الأموال من جيبه الشخصي لتعزيز دفاعات البارونية.
رغم أن حملة التجنيد التي أجراها قبل بضعة أشهر للجيش كانت ناجحة وقام بتجنيد 10,000 جندي في قواته و500 رجل إضافي كقوات أمن داخلية ، إلا أن هؤلاء الرجال كانوا لا يزالون غير مدربين وغير جاهزين لحرب كبيرة.
على الرغم من أنه لم يكن متناسخا مثل سيرفانتيس ، ولا عبقري استراتيجي مثل لوك ، الا انه لديه غريزة قوية ، وحاليًا ، كانت غرائزه تخبره بأن تحسين الوضع الأمني داخل البارونية كان بمثابة أولوية ملحة.
أمضى بن الشهرين الأولين في تحسين لياقتهم البدنية ، حيث كان ينتظر استكمال مرافق التدريب الفعلية والتي سيبدأ عندها التدريب الحقيقي. وفقًا للسرعة الحالية ، توقع ليو أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر أخرى قبل أن تكون الدفعة الأولى من الجنود جاهزة ، وفي هذه الأثناء ، أراد أن يتقدم في مشروع بناء الاسوار ، والذي إذا تم تنفيذه بسرعة ، فسيكتمل نظريًا في غضون أسبوعين.
بعد كل الفوضى المحيطة بالتقييم الثاني واكتشاف وظيفته الجديدة في الواقع ، شعر ليو بشعور من الراحة يغمره عندما عاد إلى عالم تيرا نوفا لقضاء يوم كامل من اللعب. بطريقة ما ، بدأ يفضل التواجد في عالم تيرا نوفا أكثر من التواجد في الواقع ، وبعد أن عجز عن اللعب بشكل صحيح لمدة أربعة أيام كاملة ، وجد فكرة قضاء يوم كامل من اللعب دون انقطاع مريحة للغاية.
حاليًا ، كان لدى ليو عدة مشاريع بناء جارية داخل البارونية ، حيث كانت البارونية تبدو وكأنها تخضع لمشاريع تطوير في كل زاوية. ترصيف طرق جديدة ، تشييد مجاري جديدة ، صُنع مخازن جديدة ، بناء مبانٍ إدارية جديدة.
في الوقت الحالي ، يمكنه فقط مواصلة تطوير البنية التحتية للمصلحة العامة على أمل أن يحدث التحول الذي يسعى إليه قريبًا.
أينما ينظر المرء ، سيكون هناك مشروع تطوير جديد قيد التنفيذ ، والآن سيضيف ليو المزيد من المشاريع إلى قائمة المشاريع الجارية ، منفقا المال كالماء من أجل تنمية أراضيه.
أينما ينظر المرء ، سيكون هناك مشروع تطوير جديد قيد التنفيذ ، والآن سيضيف ليو المزيد من المشاريع إلى قائمة المشاريع الجارية ، منفقا المال كالماء من أجل تنمية أراضيه.
في البداية ، أصبح بارونًا ليعيش حياة مريحة ويستمتع بالرفاهية ، لكن سرعان ما تغيرت هذه الفكرة بمجرد وصوله إلى بارونية هضبة القمة.
عند عودته إلى مكتبه داخل قصر البارون ، كان أول ما فعله هو تمرير خطط لمزيد من مشاريع البناء والتطوير للبارونية ، كما خصص المزيد من الأموال من جيبه الشخصي لتعزيز دفاعات البارونية.
لم يعمل فقط بجد لتطوير الأرض ، بل أنفق تقريبًا كل الـ 2 مليون عملة ذهبية التي حصل عليها كدفعة مقدمة من شين. كانت البنية التحتية الحالية للبارونية سيئة للغاية لدرجة أنها لم تكن تستطيع حتى استيعاب تدفق بضعة مئات من اللاعبين الجدد.
لم يعمل فقط بجد لتطوير الأرض ، بل أنفق تقريبًا كل الـ 2 مليون عملة ذهبية التي حصل عليها كدفعة مقدمة من شين. كانت البنية التحتية الحالية للبارونية سيئة للغاية لدرجة أنها لم تكن تستطيع حتى استيعاب تدفق بضعة مئات من اللاعبين الجدد.
كانت النزل المحلية قادرة فقط على استيعاب عدد قليل منهم ، بينما أُجبر الآخرون على تسجيل الخروج في الشوارع ، مما جعلهم عُرضة للسرقة. تركت هذه الحالة المزرية للبارونية شعورًا بالضيق في قلب ليو ، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه التدخل بنشاط في مثل هذه القطاعات.
كان هناك عدد قليل من النزل في بارونيته لأن الطلب على المطاعم والنزل كان قليلًا ، حيث كان هناك عدد قليل من الزوار في السنة. لم يرغب التجار في التجارة هنا والمسافرون لم يرغبوا في القدوم هنا ، مما أدى إلى انخفاض الطلب على مثل هذه المهن.
لم يعمل فقط بجد لتطوير الأرض ، بل أنفق تقريبًا كل الـ 2 مليون عملة ذهبية التي حصل عليها كدفعة مقدمة من شين. كانت البنية التحتية الحالية للبارونية سيئة للغاية لدرجة أنها لم تكن تستطيع حتى استيعاب تدفق بضعة مئات من اللاعبين الجدد.
ومع ذلك ، كان ليو يعلم أنه إذا استطاع جعل هذه البارونية مربحة للتجارة ودفع أجور عادلة لعماله ، فإن الدخل المتاح الذي يمتلكه العامة سيزيد من الطلب على السلع الفاخرة ، مما سيحول هذه البارونية ببطء من تلقاء نفسها.
لكن هذه العملية ستستغرق عدة أشهر إلى سنوات لتكتمل ولم تكن فورية ، بالتالي لم يكن بإمكانه سوى التحلي بالصبر لمشاهدة تلك التغييرات.
عندما قرأ ديم بالترو هذا الخطاب ، شعر وكأنه قد وصل إلى آخر خيط من الصبر ، حيث فقد زعيم نقابة الليل عقله أخيرًا وأصبح وحشا عازما على الانتقام.
في الوقت الحالي ، يمكنه فقط مواصلة تطوير البنية التحتية للمصلحة العامة على أمل أن يحدث التحول الذي يسعى إليه قريبًا.
بعد كل الفوضى المحيطة بالتقييم الثاني واكتشاف وظيفته الجديدة في الواقع ، شعر ليو بشعور من الراحة يغمره عندما عاد إلى عالم تيرا نوفا لقضاء يوم كامل من اللعب. بطريقة ما ، بدأ يفضل التواجد في عالم تيرا نوفا أكثر من التواجد في الواقع ، وبعد أن عجز عن اللعب بشكل صحيح لمدة أربعة أيام كاملة ، وجد فكرة قضاء يوم كامل من اللعب دون انقطاع مريحة للغاية.
*********
أينما ينظر المرء ، سيكون هناك مشروع تطوير جديد قيد التنفيذ ، والآن سيضيف ليو المزيد من المشاريع إلى قائمة المشاريع الجارية ، منفقا المال كالماء من أجل تنمية أراضيه.
(في الوقت نفسه ، ديم بالترو)
( منظور ليو )
تلقى ديم بالترو أخبارًا مؤسفة ، حيث وصله خطاب من مرؤوسيه المباشرين يفيد بأن “تحالف القتلة” قد تفكك.
أقدم أعمق تعازي لهذا الخبر الحزين ، ومع ذلك ، فإن نقابة الليل هي المسؤولة عن سقوطه– ]
بعد الحوادث المؤسفة الاخيرة ، تُرك فراغ في السلطة لأعضاء آخرين لملئه ، وبعد الكثير من القتال الداخلي ، تقرر تفكيك التحالف.
بعد كل الفوضى المحيطة بالتقييم الثاني واكتشاف وظيفته الجديدة في الواقع ، شعر ليو بشعور من الراحة يغمره عندما عاد إلى عالم تيرا نوفا لقضاء يوم كامل من اللعب. بطريقة ما ، بدأ يفضل التواجد في عالم تيرا نوفا أكثر من التواجد في الواقع ، وبعد أن عجز عن اللعب بشكل صحيح لمدة أربعة أيام كاملة ، وجد فكرة قضاء يوم كامل من اللعب دون انقطاع مريحة للغاية.
[ إلى زعيم نقابة الليل المحترم ،
نحن آسفون لإبلاغك بأن تحالف القتلة قد قرر التفكك ، وأن المقر تحت الغابة قد تم نهبه والتخلي عنه. من هذا اليوم فصاعدًا ، لن يكون هناك تبادل للمهام أو المعلومات بين أعضاء التحالف ، وسيتم قبول مهام الاغتيال ضد الفصائل الأخرى.
في البداية ، كان يريد اتباع نهج بطيء ومستقر فيما يتعلق بتطوير أراضيه ، لكن مع كون التقييم التالي يتمحور حول “الإرث” ، اتخذ ليو قرارًا سريعًا بتحسين الوضع الأمني في البارونية في الحال ، حيث توقع موجة كبيرة من الفوضى التي ستغمر عالم تيرا نوفا في الأيام القادمة.
لا يمكنك فعل أي شيء لتغيير هذا القرار الذي اتخذه زعماء النقابات الآخرين ، وبالتالي نقترح أن تقبل هذه الأخبار بكرامة. كما أنه يؤسفني إبلاغك بأن قوات فايركس قد سحبت منشور “المطلوب” الخاص بـ هولارد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، مما يعني أن هولارد قد قُتل بالفعل.
كانت النزل المحلية قادرة فقط على استيعاب عدد قليل منهم ، بينما أُجبر الآخرون على تسجيل الخروج في الشوارع ، مما جعلهم عُرضة للسرقة. تركت هذه الحالة المزرية للبارونية شعورًا بالضيق في قلب ليو ، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه التدخل بنشاط في مثل هذه القطاعات.
أقدم أعمق تعازي لهذا الخبر الحزين ، ومع ذلك ، فإن نقابة الليل هي المسؤولة عن سقوطه– ]
عندما قرأ ديم بالترو هذا الخطاب ، شعر وكأنه قد وصل إلى آخر خيط من الصبر ، حيث فقد زعيم نقابة الليل عقله أخيرًا وأصبح وحشا عازما على الانتقام.
لكن هذه العملية ستستغرق عدة أشهر إلى سنوات لتكتمل ولم تكن فورية ، بالتالي لم يكن بإمكانه سوى التحلي بالصبر لمشاهدة تلك التغييرات.
“لقد انهار عمل حياتي. صديقي المفضل وحليفي الأكثر ثقة قد مات. منظمتي في حالة يرثى لها وتحالفي لم يعد موجودًا. لقد فشلت طموحاتي في الحياة بالكامل ، ولكنني لن أفشل بعد الآن. على الرغم أنني قد لا أكون زعيما جيدا ، إلا أنني قاتل محترف للغاية وقد حان الوقت لتذكير الإمبراطورية من هو ديم بالترو بالضبط…” قال ديم ، وهو يركل باب كهفه السفلي ويتوجه إلى شوارع الملاذ الأقوى ، في حالة عقلية مضطربة.
الترجمة: Hunter
“لين مو… بن فولكينر ، تلميذ بن فولكينر ، قوات فايركس ، الإمبراطور ، زعماء نقابات القتلة الآخرين… جميعكم قد ظلمتوني ولن أعفو عنكم. سأقتل كل واحد منكم بيدي ، حتى لو كان آخر شيء أفعله في حياتي” اقسم ديم ، حيث قرر التخلي عن هويته كزعيم نقابة الليل للأبد والتحول إلى قاتل متجول ليروي عطشه الانتقامي.
حاليًا ، كان لدى ليو عدة مشاريع بناء جارية داخل البارونية ، حيث كانت البارونية تبدو وكأنها تخضع لمشاريع تطوير في كل زاوية. ترصيف طرق جديدة ، تشييد مجاري جديدة ، صُنع مخازن جديدة ، بناء مبانٍ إدارية جديدة.
الفصل 361 – التقدم
(في الوقت نفسه ، ديم بالترو)
الترجمة: Hunter
على الرغم من أنه لم يكن متناسخا مثل سيرفانتيس ، ولا عبقري استراتيجي مثل لوك ، الا انه لديه غريزة قوية ، وحاليًا ، كانت غرائزه تخبره بأن تحسين الوضع الأمني داخل البارونية كان بمثابة أولوية ملحة.
“لين مو… بن فولكينر ، تلميذ بن فولكينر ، قوات فايركس ، الإمبراطور ، زعماء نقابات القتلة الآخرين… جميعكم قد ظلمتوني ولن أعفو عنكم. سأقتل كل واحد منكم بيدي ، حتى لو كان آخر شيء أفعله في حياتي” اقسم ديم ، حيث قرر التخلي عن هويته كزعيم نقابة الليل للأبد والتحول إلى قاتل متجول ليروي عطشه الانتقامي.
بعد الحوادث المؤسفة الاخيرة ، تُرك فراغ في السلطة لأعضاء آخرين لملئه ، وبعد الكثير من القتال الداخلي ، تقرر تفكيك التحالف.
