عالم التجارة على المحك
الفصل 363 – عالم التجارة على المحك
في الوقت نفسه ، لم يجلس قادة المجموعات الأخرى مكتوفي الأيدي. أجرى كل واحد منهم تحقيقاته الخاصة ، محاولاً كشف الحقيقة وراء أنشطة مجموعة النمر الأبيض.
( منظور ويد )
*سخرية*
جلس ويد ، قائد مجموعة اليشم الاخضر ، في مكتبه الفاخر وهو يراجع التقرير حول الحدث القادم لمجموعة “النمر الأبيض” بارتياح مخفي. من ناحية ، كان يحترم شين لذكائه التجاري القاسي والضجة التي استطاع توليدها حول الحدث ، ومن ناحية أخرى ، لم يستطع ويد إلا أن يشعر بوخز من الندم على الفرصة الضائعة ، حيث كان يعلم أنه لو تفاوض بشكل أفضل مع ليو سكايشارد ، لكان هو من ينظم هذا الحدث الرفيع اليوم بدلاً من شين.
أومأت المساعدة ، بعد أن تلقت تعليماتها ، بسرعة وبدأت بالعمل ، وهي تعد رسالة من شأنها أن تهدئ المجموعات الأخرى دون الكشف عن أي معلومات حاسمة.
*صرير*
ومع ذلك ، رأى ويد الفرصة وسط هذه الكارثة للتحرر من قيود المجموعات السبع الكبرى ليصبح ثاني أقوى مجموعة تجارية بعد هذا الاضطراب السوقي ، متجاوزًا المجموعات الخمس الأخرى مثلما فعلت مجموعة النمر الأبيض.
بينما كان يقرأ التقرير ، دخلت مساعدته إلى مكتبه مسرعة ، وعلى وجهها تعبير جاد قائلة ، “السيد ويد ، قادة مجموعات “الينابيع البنفسجية” ، “السلحفاة السوداء” ، “المحيط الأزرق” يطلبون معلومات حول الأنشطة الأخيرة لمجموعة “النمر الأبيض”. ما هي أوامرك يا سيدي؟”
الفصل 363 – عالم التجارة على المحك
*سخرية*
عند سماع سؤالها ، لم يستطع ويد إلا أن يستهزئ ويسخر من ذلك ، حيث توقع منذ فترة طويلة هذا الأمر من قادة المجموعات الكبيرة.
الفصل 363 – عالم التجارة على المحك
في الإمبراطورية الشاسعة والتنافسية ، كانت هناك سبع مجموعات كبيرة تتمتع بسلطة كبيرة ، وكل واحدة منها كانت على قدم المساواة مع الأخرى من حيث الحصة السوقية والمبيعات. هذه المجموعات السبع هي :
- مجموعة النمر الأبيض
- مجموعة اليشم الأخضر
- مجموعة الينابيع البنفسجية
- مجموعة السلحفاة السوداء
- مجموعة المحيط الأزرق
- مجموعة الأقحوان الأصفر
- مجموعة اللوتس الوردي
لذا ، كلما قامت إحدى هذه المجموعات المؤثرة بخطوة كبيرة ، سترسل موجات عبر المجتمع التجاري بأكمله ، حيث كان توازن القوة بين جميع المجموعات السبع حساسًا للغاية.
مع توافر احتياطيات مالية ضخمة لدى كل مجموعة لإشعال حروب أسعار قصيرة الأجل ، كلما حاولت مجموعة كبيرة هز السوق ومحاولة الاستحواذ الجشع على حصة إضافية من السوق ، ستستجيب الأخرى بالمثل بإطلاق حرب أسعار ، ولكن لم يكن أحد يحب إطلاق حرب أسعار حقًا ، حيث كانت في الأساس سباقًا إلى القاع.
( منظور ويد )
مع مجموعة النمر الأبيض التي تبدو مؤخرًا على وشك القيام بخطوة جريئة وكبيرة ، شعرت المجموعات الأخرى بعدم ارتياح ، ولهذا السبب توجه بعضهم إلى ويد للحصول على النصيحة ، حيث كانت تحركات ويد الخاصة خلال الشهرين الماضيين مثيرة للتساؤل.
*صرير*
“سيدي ، في رأيي ، نحن بحاجة إلى الرد على استفساراتهم. بدون ذلك ، لن نتمكن من تبرير أفعالنا الأخيرة…. وفقًا لتعليماتك ، قمنا بالفعل ببيع كل مخزوننا من المنتجات الكيميائية خلال الشهرين الماضيين ، مما خفض مخزوننا إلى كمية شبه معدومة. بدلاً من ذلك ، بدأنا في شراء الأسلحة والدروع وغيرها من العناصر بكميات كبيرة ، مما غير استراتيجية متجرنا بالكامل ، وهذا ما اثار استغراب الآخرين”، أوضحت المساعدة بينما كان ويد يمسك بذقنه ، متأملاً في النصيحة.
كان لدى ويد فهم واضح للاضطراب السوقي الوشيك بعد لقائه مع ليو سكايشارد وبن فولكينر. كانت منتجاتهم المبتكرة على وشك هز عالم التجارة ، ولذلك اتخذ ويد تدابير استباقية لتقليل الخسائر المحتملة لمجموعته من خلال بيع كل مخزونه الحالي ، حيث كان يسعى للبقاء متقدمًا.
جلس ويد ، قائد مجموعة اليشم الاخضر ، في مكتبه الفاخر وهو يراجع التقرير حول الحدث القادم لمجموعة “النمر الأبيض” بارتياح مخفي. من ناحية ، كان يحترم شين لذكائه التجاري القاسي والضجة التي استطاع توليدها حول الحدث ، ومن ناحية أخرى ، لم يستطع ويد إلا أن يشعر بوخز من الندم على الفرصة الضائعة ، حيث كان يعلم أنه لو تفاوض بشكل أفضل مع ليو سكايشارد ، لكان هو من ينظم هذا الحدث الرفيع اليوم بدلاً من شين.
بطبيعة الحال ، لاحظت المجموعات التجارية الأخرى تحركات ويد الاستراتيجية. أولئك الذين تواصلوا معه اليوم قد ربطوا النقاط على الأرجح ، مدركين أن قراره ببيع المخزون خلال الشهرين الماضيين كان مرتبطًا على الأرجح بالحدث القادم لمجموعة النمر الأبيض.
الفصل 363 – عالم التجارة على المحك
“السيد ويد”، تابعت المساعدة ، “إذا تجاهلنا طلباتهم ، فقد يثير ذلك المزيد من الشكوك وقد يبدأون في التحقيق بعمق أكبر ، مما قد يعرض موقفنا للخطر. تقديم رد مُعد بعناية قد يكسبنا بعض الوقت ويبقيهم بعيدين عن مسارنا.” اقترحت وهي تنتظر بتوتر رد ويد.
في الإمبراطورية الشاسعة والتنافسية ، كانت هناك سبع مجموعات كبيرة تتمتع بسلطة كبيرة ، وكل واحدة منها كانت على قدم المساواة مع الأخرى من حيث الحصة السوقية والمبيعات. هذه المجموعات السبع هي :
أومأ ويد بتفكير. كان يفهم التوازن الدقيق بين المجموعات الكبرى أكثر من أي شخص آخر وكيف يمكن لأي خطوة خاطئة في هذه المرحلة أن تؤدي إلى عواقب كارثية على مستقبل مجموعة اليشم الأخضر.
*صرير*
من وجهة نظر ويد ، كانت مجموعة النمر الأبيض مع منتجاتها الجديد على وشك أن تصبح المجموعة الأكبر ، متجاوزة القوة المشتركة للمجموعات الست الأخرى.
كان لدى ويد فهم واضح للاضطراب السوقي الوشيك بعد لقائه مع ليو سكايشارد وبن فولكينر. كانت منتجاتهم المبتكرة على وشك هز عالم التجارة ، ولذلك اتخذ ويد تدابير استباقية لتقليل الخسائر المحتملة لمجموعته من خلال بيع كل مخزونه الحالي ، حيث كان يسعى للبقاء متقدمًا.
ومع ذلك ، رأى ويد الفرصة وسط هذه الكارثة للتحرر من قيود المجموعات السبع الكبرى ليصبح ثاني أقوى مجموعة تجارية بعد هذا الاضطراب السوقي ، متجاوزًا المجموعات الخمس الأخرى مثلما فعلت مجموعة النمر الأبيض.
مع توافر احتياطيات مالية ضخمة لدى كل مجموعة لإشعال حروب أسعار قصيرة الأجل ، كلما حاولت مجموعة كبيرة هز السوق ومحاولة الاستحواذ الجشع على حصة إضافية من السوق ، ستستجيب الأخرى بالمثل بإطلاق حرب أسعار ، ولكن لم يكن أحد يحب إطلاق حرب أسعار حقًا ، حيث كانت في الأساس سباقًا إلى القاع.
بعد أن باع كل المنتجات الكيميائية بشكل استراتيجي ، غير ويد النموذج التجاري لمجموعته بالكامل ، محولاً إياهم من متجر شامل إلى متجر توزيع أسلحة بشكل أساسي ، حيث كان يعلم أن الأعمال التجارية الوحيدة القابلة للاستمرار في المستقبل ستكون تجارة الأسلحة والدروع ، بينما ستصبح جميع المنتجات الأخرى عديمة القيمة عمليًا.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، لم تنتهِ التهديدات بعد ، وبينما باع المنتجات الكيميائية ، كان يعلم ويد أنه من أجل الخروج من هذه المعركة الدموية كشركة رابحة ، كان عليه أن يلعب أوراقه بشكل صحيح للحفاظ على تفوقه.
“حسنًا” قال ويد أخيرًا.
في الإمبراطورية الشاسعة والتنافسية ، كانت هناك سبع مجموعات كبيرة تتمتع بسلطة كبيرة ، وكل واحدة منها كانت على قدم المساواة مع الأخرى من حيث الحصة السوقية والمبيعات. هذه المجموعات السبع هي :
“اكتبي رداً لهم. نحتاج إلى الاعتراف بمخاوفهم بدون الكشف عن الكثير. قومي بالاشارة الى أن أفعالنا الأخيرة كانت جزءًا من تعديل روتيني للمخزون. نحتاج إلى إبقائهم في حالة اضطراب”. قال ويد ، حيث قرر إبقاء قادة مجموعات التجار الأخرى في حالة توتر واضطراب حتى يكون الأوان قد فات على التصرف.
بعد أن باع كل المنتجات الكيميائية بشكل استراتيجي ، غير ويد النموذج التجاري لمجموعته بالكامل ، محولاً إياهم من متجر شامل إلى متجر توزيع أسلحة بشكل أساسي ، حيث كان يعلم أن الأعمال التجارية الوحيدة القابلة للاستمرار في المستقبل ستكون تجارة الأسلحة والدروع ، بينما ستصبح جميع المنتجات الأخرى عديمة القيمة عمليًا.
أومأت المساعدة ، بعد أن تلقت تعليماتها ، بسرعة وبدأت بالعمل ، وهي تعد رسالة من شأنها أن تهدئ المجموعات الأخرى دون الكشف عن أي معلومات حاسمة.
ومع ذلك ، رأى ويد الفرصة وسط هذه الكارثة للتحرر من قيود المجموعات السبع الكبرى ليصبح ثاني أقوى مجموعة تجارية بعد هذا الاضطراب السوقي ، متجاوزًا المجموعات الخمس الأخرى مثلما فعلت مجموعة النمر الأبيض.
كان عالم التجارة بمثابة ساحة معركة ، حيث كان ويد يعلم أن بقاء مجموعته التجارية يعتمد على قدرتها على البقاء خطوة واحدة متقدمة على المنافسين.
في الوقت نفسه ، لم يجلس قادة المجموعات الأخرى مكتوفي الأيدي. أجرى كل واحد منهم تحقيقاته الخاصة ، محاولاً كشف الحقيقة وراء أنشطة مجموعة النمر الأبيض.
بينما كانت المساعدة تُعد الرد ، كان عقل ويد يسبقها بالفعل ، حيث خطط لخطواته التالية باستمرار.
الترجمة: Hunter
*******
أومأت المساعدة ، بعد أن تلقت تعليماتها ، بسرعة وبدأت بالعمل ، وهي تعد رسالة من شأنها أن تهدئ المجموعات الأخرى دون الكشف عن أي معلومات حاسمة.
في الوقت نفسه ، لم يجلس قادة المجموعات الأخرى مكتوفي الأيدي. أجرى كل واحد منهم تحقيقاته الخاصة ، محاولاً كشف الحقيقة وراء أنشطة مجموعة النمر الأبيض.
“حسنًا” قال ويد أخيرًا.
كان التوتر في عالم التجارة ملموسًا ، حيث كان الجميع ينتظرون بفارغ الصبر لرؤية الخطوة التالية.
“حسنًا” قال ويد أخيرًا.
ومع ذلك ، رأى ويد الفرصة وسط هذه الكارثة للتحرر من قيود المجموعات السبع الكبرى ليصبح ثاني أقوى مجموعة تجارية بعد هذا الاضطراب السوقي ، متجاوزًا المجموعات الخمس الأخرى مثلما فعلت مجموعة النمر الأبيض.
من وجهة نظر ويد ، كانت مجموعة النمر الأبيض مع منتجاتها الجديد على وشك أن تصبح المجموعة الأكبر ، متجاوزة القوة المشتركة للمجموعات الست الأخرى.
الفصل 363 – عالم التجارة على المحك
الترجمة: Hunter
بعد أن باع كل المنتجات الكيميائية بشكل استراتيجي ، غير ويد النموذج التجاري لمجموعته بالكامل ، محولاً إياهم من متجر شامل إلى متجر توزيع أسلحة بشكل أساسي ، حيث كان يعلم أن الأعمال التجارية الوحيدة القابلة للاستمرار في المستقبل ستكون تجارة الأسلحة والدروع ، بينما ستصبح جميع المنتجات الأخرى عديمة القيمة عمليًا.
( منظور ويد )
“حسنًا” قال ويد أخيرًا.
