ليو المشرف
الفصل 369 – ليو المشرف
بعد جلسة لعب مثمرة للغاية ومتواصلة في عالم تيرا نوفا ، كان على ليو العودة إلى الواقع ليقدم تقريرًا عن يومه الأول في وظيفته الجديدة.
( العالم الحقيقي ، منظور ليو )
سرعان ما مرت خمس دقائق ، وفي الوقت المحدد ، بدأ ليو في أخذ الحضور اليومي.
بعد جلسة لعب مثمرة للغاية ومتواصلة في عالم تيرا نوفا ، كان على ليو العودة إلى الواقع ليقدم تقريرًا عن يومه الأول في وظيفته الجديدة.
“مرحبًا بالجميع ، أنا ليو ، وسأكون مشرفكم الجديد بدءًا من اليوم. شخصيتي واهتماماتي ليست مهمة ، أنا رجل يحب الاحتفاظ بنفسه كلما أمكن ، لذا طالما نحافظ على علاقاتنا المهنية ، لن أتدخل في حياتكم وآمل ألا تتدخلوا في حياتي. ليس لدي تحيز ضد أي شخص وأريد أن أعطيكم جميعًا تقييمات جيدة إن أمكن ، لذا قوموا بأعمالكم فقط وسنكون بخير” قال ليو ، معطيًا خطابًا قصيرًا وحازمًا يوضح موقفه حول كيفية القيام بعمله.
من داخل مجموعة الترحيب الخاصة به ، قام ليو بإخراج رداءه الأصفر الجديد الخاص بـ القسم C ، وجدول حضوره وتوجه بسرعة نحو مطبخ سفينة ارك ، حيث تم تعيينه للعمل.
بعد تعيين العمال تحت إشرافه بشكل عشوائي في فرق من اثنين إلى خمسة ، كلفهم بمهامهم اليومية ، التي شملت خطوات الطهي مثل:
على عكس الفوضى في القسم D ، حيث كان عليه وأماندا ولوك التناوب على الاستعداد في الوقت المحدد ، استمتع ليو بشكل كبير بعملية الاستعداد في شقته الخاصة في القسم C ، حيث يمكنه أخيرًا القيام بأموره الخاصة بسلام دون الحاجة إلى القلق بشأن رائحة الحمام للشخص التالي.
لم يوفر ذلك الوقت فحسب ، بل منحه أيضًا الكثير من السلام العقلي ، وإن كان يشعر بقليل من الوحدة.
لم يكن ميالًا إلى التحيز ولم يكن يبحث عن عمال كخدم ، ولذلك حذرهم في اليوم الأول من أن يحافظوا على علاقتهم مهنية بحتة.
ومع ذلك ، بعد أن بدا بمظهر أنيق ومناسب ، وصل إلى مكان عمله قبل خمس دقائق من الموعد المحدد وانتظر بصبر حتى يظهر العمال.
“مرحبًا بالجميع ، أنا ليو ، وسأكون مشرفكم الجديد بدءًا من اليوم. شخصيتي واهتماماتي ليست مهمة ، أنا رجل يحب الاحتفاظ بنفسه كلما أمكن ، لذا طالما نحافظ على علاقاتنا المهنية ، لن أتدخل في حياتكم وآمل ألا تتدخلوا في حياتي. ليس لدي تحيز ضد أي شخص وأريد أن أعطيكم جميعًا تقييمات جيدة إن أمكن ، لذا قوموا بأعمالكم فقط وسنكون بخير” قال ليو ، معطيًا خطابًا قصيرًا وحازمًا يوضح موقفه حول كيفية القيام بعمله.
بدأت طوابير الحضور تتشكل بالفعل ، مع وصول الأوائل قبل الوقت المحدد.
“مرحبًا بالجميع ، أنا ليو ، وسأكون مشرفكم الجديد بدءًا من اليوم. شخصيتي واهتماماتي ليست مهمة ، أنا رجل يحب الاحتفاظ بنفسه كلما أمكن ، لذا طالما نحافظ على علاقاتنا المهنية ، لن أتدخل في حياتكم وآمل ألا تتدخلوا في حياتي. ليس لدي تحيز ضد أي شخص وأريد أن أعطيكم جميعًا تقييمات جيدة إن أمكن ، لذا قوموا بأعمالكم فقط وسنكون بخير” قال ليو ، معطيًا خطابًا قصيرًا وحازمًا يوضح موقفه حول كيفية القيام بعمله.
عندما نظر ليو إلى ملابسهم البرتقالية ، تذكر فترته المرعبة في القسم E ، حيث منح هؤلاء العمال ابتسامة متعاطفة.
بهذه السرعة ، سيستغرق الأمر حوالي ثلاثة إلى ستة أشهر حتى يتزامن جسده الحقيقي بالكامل مع شخصيته داخل اللعبة ، ولكن يمكن أن تزيد هذه السرعة بشكل كبير ، إذا اكتشف ليو الميزة المخفية للغرفة الفارغة في شقته.
لم يرغب أحد في أن يكون عالقًا في القسم E ، ولكن الحصول على ترقية لم يكن امرا سهلا ، وبينما حصل البعض على ترقية بعد كل تقييم ، ستعلق الأغلبية في الجحيم حتى يتلقون فرصتهم.
أطلق ليو تنهيدة عميقة وقرر داخليًا منح الرجل وأطفاله تقييمات متساهلة قدر الإمكان ، وعلى الرغم من أنه لم يرغب في التعبير عن تعاطفه بالكلمات ، إلا أنه أراد أن يفعل كل ما بوسعه لمساعدتهم على الخروج من القسم E في أسرع وقت ممكن.
“مرحبًا–” قال ليو ، بابتسامة لطيفة على وجهه وهو يلوح نحو طفل مراهق ، ينظر إليه بفضول.
لم يشك ليو في أن الرجل ذو اللحية الرمادية يمكنه تحمل تذكرة من القسم B إذا كان بمفرده ، لكنه أصبح في القسم E لأن عائلته كانت تثقل عليه.
سرعان ما عبس الطفل المراهق عندما رأى ذلك واختبأ خلف رجل عجوز ذو لحية رمادية الذي اعتذر بإيماءة عن خطأ ابنه.
بعد جلسة لعب مثمرة للغاية ومتواصلة في عالم تيرا نوفا ، كان على ليو العودة إلى الواقع ليقدم تقريرًا عن يومه الأول في وظيفته الجديدة.
لم يشك ليو في أن الرجل ذو اللحية الرمادية يمكنه تحمل تذكرة من القسم B إذا كان بمفرده ، لكنه أصبح في القسم E لأن عائلته كانت تثقل عليه.
*تنهد*
على الرغم من أنه لم يفكر بنشاط في نفسه على أنه “الرئيس” خارج اللعبة ، إلا أنه كان يتحول ببطء ليصبح شخصيته داخل اللعبة في الحياة الحقيقية ، مع زيادة التزامن في كل يوم يمر.
أطلق ليو تنهيدة عميقة وقرر داخليًا منح الرجل وأطفاله تقييمات متساهلة قدر الإمكان ، وعلى الرغم من أنه لم يرغب في التعبير عن تعاطفه بالكلمات ، إلا أنه أراد أن يفعل كل ما بوسعه لمساعدتهم على الخروج من القسم E في أسرع وقت ممكن.
( العالم الحقيقي ، منظور ليو )
سرعان ما مرت خمس دقائق ، وفي الوقت المحدد ، بدأ ليو في أخذ الحضور اليومي.
.
“مرحبًا بالجميع ، أنا ليو ، وسأكون مشرفكم الجديد بدءًا من اليوم. شخصيتي واهتماماتي ليست مهمة ، أنا رجل يحب الاحتفاظ بنفسه كلما أمكن ، لذا طالما نحافظ على علاقاتنا المهنية ، لن أتدخل في حياتكم وآمل ألا تتدخلوا في حياتي. ليس لدي تحيز ضد أي شخص وأريد أن أعطيكم جميعًا تقييمات جيدة إن أمكن ، لذا قوموا بأعمالكم فقط وسنكون بخير” قال ليو ، معطيًا خطابًا قصيرًا وحازمًا يوضح موقفه حول كيفية القيام بعمله.
التحضير المسبق (إذابة الخضروات ، غسلها ، إعادة ترطيب الطعام المجفف) التقطيع والهرس والعمليات الأخرى لتحضير قاعدة الوجبة. التوابل والطبخ الفعلي لإنهاء إعداد الطعام. التغليف والشحن. قام ليو بتعيين العمال عشوائيًا لجميع خطوات العملية وفقًا لإرشادات ورقة عمله واعتبر أن وظيفته حتى استراحة الغداء قد انتهت بينما بدأ في العودة إلى شقته.
لم يكن ميالًا إلى التحيز ولم يكن يبحث عن عمال كخدم ، ولذلك حذرهم في اليوم الأول من أن يحافظوا على علاقتهم مهنية بحتة.
*تنهد*
كان شخصًا لا يقبل العبث معه ، حيث أراد العمل وفقًا لنفس المبدأ.
كان شخصًا لا يقبل العبث معه ، حيث أراد العمل وفقًا لنفس المبدأ.
“بالجيت–”
على عكس الفوضى في القسم D ، حيث كان عليه وأماندا ولوك التناوب على الاستعداد في الوقت المحدد ، استمتع ليو بشكل كبير بعملية الاستعداد في شقته الخاصة في القسم C ، حيث يمكنه أخيرًا القيام بأموره الخاصة بسلام دون الحاجة إلى القلق بشأن رائحة الحمام للشخص التالي.
“رانجيت–”
عندما نظر ليو إلى ملابسهم البرتقالية ، تذكر فترته المرعبة في القسم E ، حيث منح هؤلاء العمال ابتسامة متعاطفة.
“جيمس–”
.
من داخل مجموعة الترحيب الخاصة به ، قام ليو بإخراج رداءه الأصفر الجديد الخاص بـ القسم C ، وجدول حضوره وتوجه بسرعة نحو مطبخ سفينة ارك ، حيث تم تعيينه للعمل.
.
لم يرغب أحد في أن يكون عالقًا في القسم E ، ولكن الحصول على ترقية لم يكن امرا سهلا ، وبينما حصل البعض على ترقية بعد كل تقييم ، ستعلق الأغلبية في الجحيم حتى يتلقون فرصتهم.
.
واحدًا تلو الآخر ، أخذ ليو حضور جميع عماله ، حيث كان سعيدًا برؤية أن الجميع كانوا حاضرين لأول يوم عمل.
.
ومع ذلك ، بعد أن بدا بمظهر أنيق ومناسب ، وصل إلى مكان عمله قبل خمس دقائق من الموعد المحدد وانتظر بصبر حتى يظهر العمال.
“راندي–”
بينما كان يقفز بسعادة نحو شقته ، لم يدرك ليو حتى أن خطواته كانت صامتة ، تمامًا كما كان يتحرك في عالم تيرا نوفا.
واحدًا تلو الآخر ، أخذ ليو حضور جميع عماله ، حيث كان سعيدًا برؤية أن الجميع كانوا حاضرين لأول يوم عمل.
واحدًا تلو الآخر ، أخذ ليو حضور جميع عماله ، حيث كان سعيدًا برؤية أن الجميع كانوا حاضرين لأول يوم عمل.
بعد تعيين العمال تحت إشرافه بشكل عشوائي في فرق من اثنين إلى خمسة ، كلفهم بمهامهم اليومية ، التي شملت خطوات الطهي مثل:
بينما كان في القسم D ، لم يكن ليأمل أن يستمتع بهذا الوقت الفارغ الفاخر ، ولكن الآن بعد أن أصبح ساكنا من القسم C ، يمكنه الاستمتاع بالحياة بمعناها الحقيقي.
- التحضير المسبق (إذابة الخضروات ، غسلها ، إعادة ترطيب الطعام المجفف)
- التقطيع والهرس والعمليات الأخرى لتحضير قاعدة الوجبة.
- التوابل والطبخ الفعلي لإنهاء إعداد الطعام.
- التغليف والشحن.
قام ليو بتعيين العمال عشوائيًا لجميع خطوات العملية وفقًا لإرشادات ورقة عمله واعتبر أن وظيفته حتى استراحة الغداء قد انتهت بينما بدأ في العودة إلى شقته.
بينما كان في القسم D ، لم يكن ليأمل أن يستمتع بهذا الوقت الفارغ الفاخر ، ولكن الآن بعد أن أصبح ساكنا من القسم C ، يمكنه الاستمتاع بالحياة بمعناها الحقيقي.
“هذه الوظيفة مريحة بشكل غريب… استغرقني 40 دقيقة كحد أقصى لأكمل نداء الحضور وتوزيع المهام اليومية والآن يمكنني العودة والاستمتاع بوقتي الفارغ! الان أستطيع طهي وجبة مناسبة لنفسي باستخدام المكونات في الثلاجة أو أخذ الوقت لإنشاء بعض الرسومات الجميلة. في الواقع ، يمكنني الانتقال إلى منزل أماندا أو دعوتها لتناول الغداء. مثالي!” تمتم ليو لنفسه بسعادة ، حيث لم يكن يتوقع أبدًا أن تتحسن جودة حياته بهذه السرعة الكبيرة.
لم يكن ميالًا إلى التحيز ولم يكن يبحث عن عمال كخدم ، ولذلك حذرهم في اليوم الأول من أن يحافظوا على علاقتهم مهنية بحتة.
بينما كان في القسم D ، لم يكن ليأمل أن يستمتع بهذا الوقت الفارغ الفاخر ، ولكن الآن بعد أن أصبح ساكنا من القسم C ، يمكنه الاستمتاع بالحياة بمعناها الحقيقي.
سرعان ما مرت خمس دقائق ، وفي الوقت المحدد ، بدأ ليو في أخذ الحضور اليومي.
بينما كان يقفز بسعادة نحو شقته ، لم يدرك ليو حتى أن خطواته كانت صامتة ، تمامًا كما كان يتحرك في عالم تيرا نوفا.
لم يكن ميالًا إلى التحيز ولم يكن يبحث عن عمال كخدم ، ولذلك حذرهم في اليوم الأول من أن يحافظوا على علاقتهم مهنية بحتة.
جسده الحقيقي ، الذي بدأ في الخضوع للتغير ، كان يتحول ببطء ليصبح مطابقا لجسده داخل اللعبة وعاداته اللاواعية كانت تتبع هذا التحول أيضًا.
بينما كان في القسم D ، لم يكن ليأمل أن يستمتع بهذا الوقت الفارغ الفاخر ، ولكن الآن بعد أن أصبح ساكنا من القسم C ، يمكنه الاستمتاع بالحياة بمعناها الحقيقي.
على الرغم من أنه لم يفكر بنشاط في نفسه على أنه “الرئيس” خارج اللعبة ، إلا أنه كان يتحول ببطء ليصبح شخصيته داخل اللعبة في الحياة الحقيقية ، مع زيادة التزامن في كل يوم يمر.
“رانجيت–”
بهذه السرعة ، سيستغرق الأمر حوالي ثلاثة إلى ستة أشهر حتى يتزامن جسده الحقيقي بالكامل مع شخصيته داخل اللعبة ، ولكن يمكن أن تزيد هذه السرعة بشكل كبير ، إذا اكتشف ليو الميزة المخفية للغرفة الفارغة في شقته.
بعد تعيين العمال تحت إشرافه بشكل عشوائي في فرق من اثنين إلى خمسة ، كلفهم بمهامهم اليومية ، التي شملت خطوات الطهي مثل:
سرعان ما عبس الطفل المراهق عندما رأى ذلك واختبأ خلف رجل عجوز ذو لحية رمادية الذي اعتذر بإيماءة عن خطأ ابنه.
“رانجيت–”
الترجمة: Hunter
بينما كان يقفز بسعادة نحو شقته ، لم يدرك ليو حتى أن خطواته كانت صامتة ، تمامًا كما كان يتحرك في عالم تيرا نوفا.
من داخل مجموعة الترحيب الخاصة به ، قام ليو بإخراج رداءه الأصفر الجديد الخاص بـ القسم C ، وجدول حضوره وتوجه بسرعة نحو مطبخ سفينة ارك ، حيث تم تعيينه للعمل.
