تخطي الوقت (الجزء الثاني)
الفصل 379 – تخطي الوقت (الجزء الثاني)
(بعد مرور شهرين ، تيرا نوفا أون لاين ، نقابة الانتفاضة)
كان التحدي الأكبر لنقابة الانتفاضة هو الحفاظ على السيطرة على السكان الذين لم يدعموهم. للتعامل مع هذه المشكلة ، تضمنت استراتيجية جالب الفوضى استخدام الخوف بقدر ما كانت تعتمد على التحفيز. تم عقد إعدامات علنية لردع أي أفكار عن التمرد ، بينما تم فرض قوانين صارمة للحفاظ على النظام بين السكان.
خلال الشهرين الماضيين في عالم تيرا نوفا أون لاين ، شهدت نقابة الانتفاضة تغيرًا كبيرًا ، حيث أعلنت أخيرًا عن وجودها في جميع أنحاء الإمبراطورية من خلال إطلاق حملة عسكرية في الدوقية الجنوبية. اختارت النقابة استهداف الدوقية الجنوبية أولاً ، لأنها المقاطعة الوحيدة في الإمبراطورية التي لم تكن تخوض حربًا نشطة ولم تكن تحت تهديد الغزو الشيطاني.
، نقابة الانتفاضة”
لو اختاروا مهاجمة الدوقية الشرقية أو الغربية التي كانت تواجه هجمات الشياطين حاليًا ، لكانوا واجهوا خطر تهديد الشياطين على الأراضي التي سيسطرون عليها حديثًا. لتجنب هذا الخطر ، أمر جالب الفوضى رجاله بالتركيز على الدوقية الجنوبية.
تحركت القوات الرئيسية للانتفاضة ، المكونة من 15,000 من الشخصيات الغير لاعبة كـ مرتزقة وأكثر من 150,000 لاعب ، بسرعة للسيطرة على البلدتين الرئيسيتين. كانت هذه البلدات حاسمة لأنها كانت تضم معاقل محصنة تعمل كمراكز قيادة لقوات الفيكونت. عادةً ما تكون هذه المعاقل صعبة الحصار ، لكن النقابة قد تسللت بالفعل إلى هذه المعاقل ، وبحلول الوقت الذي بدأ فيه الهجوم الرئيسي ، كان المتسللون قد قاموا بتحييد الدفاعات الداخلية ، مما جعل الاسوار المنيعة عديمة الفائدة ، مما سمح للقوات الرئيسية بالسير بحرية في البلدات ، حيث واجهوا مقاومة ضئيلة أو معدومة.
تم تنفيذ هجومهم الأول ببراعة. أكمل أعضاء النقابة المتحمسون أهداف التجنيد الخاصة بهم في غضون ثلاثة أسابيع فقط. وبمجرد تحقيق أهداف التجنيد ، دخلت النقابة رسميًا في وضع الحرب وبدأت في التخطيط والاستراتيجيات لهجومها الأول.
ومع ذلك ، رغم التحذير ، إلا أن نقابة الانتفاضة شهدت أكبر تدفق لأعضائها في الأيام التالية من بعد هذا الإشعار ، حيث زادت أعدادهم من 4 ملايين إلى 20 مليون في الأيام السبعة التالية.
بعد أسابيع قليلة من التخطيط بعناية ، جاءت النقابة بخطة تضمن أن يكون هجومهم الأول سريعًا ومدمرًا. كان هدفهم هو مقاطعة ميلواكي ، التي تضم بلدتين وسبع قرى بالإجمال ، على الساحل الإمبراطوري. كانت هذه المقاطعة بعيدة نسبيًا عن الأراضي الأخرى في الدوقية الجنوبية ، مع أقرب قرية تبعد أكثر من 100 كيلومتر ، وكانت مقاطعة من الصعب احتلالها جغرافيًا إذا كانت القوات المدافعة مستعدة للتهديدات. ومع ذلك ، تم السيطرة عليها بسهولة ، حيث كان العدو قد تسلل بالفعل إلى الداخل ، مما جعلها عرضة لتكتيكات حرب العصابات.
على الرغم من الأجواء القمعية ، إلا أن النقابة استمرت في ترسيخ سيطرتها بسرعة ، حيث عززوا الأراضي التي حصلوا عليها حديثًا ، استعدادًا للهجوم المضاد من الإمبراطورية.
كان مفتاح استراتيجية الانتفاضة هو تسلل المؤسسات الاستراتيجية داخل البلدان والقرى ، والتي نفذها جواسيس من النقابة الذين اندمجوا بشكل سلس مع السكان المحليين خلال الأيام القليلة الماضية. في يوم الهجوم ، قام هؤلاء المتسللون بتعطيل مراكز الاتصالات أولاً – أبراج المراقبة ومكاتب المراسلين – مما قطع خطوط الاتصال بين قوات الفيكونت.
تم إطلاق حملات تجنيد لتعزيز أعدادهم ، مستهدفة الشباب المحبطين وأولئك الذين لديهم ثأر شخصي ضد الإمبراطورية.
أدى هذا إلى خلق حالة من الارتباك الفوري وتأخير أي استجابة منسقة من القوات المدافعة. ثم هاجموا المستودعات والإسطبلات ، مما منع الجنود المحليين من تسليح أنفسهم بفعالية. كانت هذه الضربات حاسمة ، حيث فككت قدرة القوات المحلية على تنظيم دفاع ، مما جعلهم عرضة للهجوم الرئيسي للانتفاضة.
مع سيطرتهم الكاملة على المقاطعة ، نظم جالب الفوضى إعلانًا صامتًا ولكنه جريء عن التمرد. لم تكن هناك خطابات كبيرة. وبدلاً من ذلك ، تم نشر رسائل على كل عمود إنارة وكل زاوية شارع وكل ساحة عامة ، معلنا عن النظام الجديد:
تحركت القوات الرئيسية للانتفاضة ، المكونة من 15,000 من الشخصيات الغير لاعبة كـ مرتزقة وأكثر من 150,000 لاعب ، بسرعة للسيطرة على البلدتين الرئيسيتين. كانت هذه البلدات حاسمة لأنها كانت تضم معاقل محصنة تعمل كمراكز قيادة لقوات الفيكونت. عادةً ما تكون هذه المعاقل صعبة الحصار ، لكن النقابة قد تسللت بالفعل إلى هذه المعاقل ، وبحلول الوقت الذي بدأ فيه الهجوم الرئيسي ، كان المتسللون قد قاموا بتحييد الدفاعات الداخلية ، مما جعل الاسوار المنيعة عديمة الفائدة ، مما سمح للقوات الرئيسية بالسير بحرية في البلدات ، حيث واجهوا مقاومة ضئيلة أو معدومة.
*************
بمجرد تأمين البلدات ، توجهت قوات الانتفاضة نحو القرى المحيطة ، حيث استسلمت كل قرية بكونها غير قادرة على المقاومة بعد سقوط البلدات المركزية.
أعلن إشعار النظام جميع اللاعبين بنصر الانتفاضة المذهل ، معطيا الجميع فرصة للانضمام إليهم ، ولكنه حذر أيضًا من أن الانضمام إليهم سيكون بعواقب وخيمة.
مع سيطرتهم الكاملة على المقاطعة ، نظم جالب الفوضى إعلانًا صامتًا ولكنه جريء عن التمرد. لم تكن هناك خطابات كبيرة. وبدلاً من ذلك ، تم نشر رسائل على كل عمود إنارة وكل زاوية شارع وكل ساحة عامة ، معلنا عن النظام الجديد:
(بعد مرور شهرين ، تيرا نوفا أون لاين ، نقابة الانتفاضة)
“شعب الدوقية الجنوبية ، لقد سيطرت نقابة الانتفاضة على هذه المنطقة. نحن نقف ضد استبداد الإمبراطور ونسعى لتحقيق العدالة والحرية للمضطهدين. من اليوم ، تم فرض حظر تجول من الغسق حتى الفجر. التزموا بالهدوء وتعاونوا مع قواتنا. سيتم التعامل بسرعة مع أي مقاومة.
كانت ردة فعل العامة على هذا الإعلان مليئة بالخوف والشك.
، نقابة الانتفاضة”
بعد أسابيع قليلة من التخطيط بعناية ، جاءت النقابة بخطة تضمن أن يكون هجومهم الأول سريعًا ومدمرًا. كان هدفهم هو مقاطعة ميلواكي ، التي تضم بلدتين وسبع قرى بالإجمال ، على الساحل الإمبراطوري. كانت هذه المقاطعة بعيدة نسبيًا عن الأراضي الأخرى في الدوقية الجنوبية ، مع أقرب قرية تبعد أكثر من 100 كيلومتر ، وكانت مقاطعة من الصعب احتلالها جغرافيًا إذا كانت القوات المدافعة مستعدة للتهديدات. ومع ذلك ، تم السيطرة عليها بسهولة ، حيث كان العدو قد تسلل بالفعل إلى الداخل ، مما جعلها عرضة لتكتيكات حرب العصابات.
كانت ردة فعل العامة على هذا الإعلان مليئة بالخوف والشك.
على الرغم من الأجواء القمعية ، إلا أن النقابة استمرت في ترسيخ سيطرتها بسرعة ، حيث عززوا الأراضي التي حصلوا عليها حديثًا ، استعدادًا للهجوم المضاد من الإمبراطورية.
تم إنشاء دوريات على الفور ، مع فرض الجنود لحظر التجول والحفاظ على النظام بالقوة المطلقة. كانت الحياة تحت سيطرة الانتفاضة صارمة. كانت الموارد محددة ، بينما تم سحق المعارضة بقبضة من حديد. تم مكافأة المخبرين على الإبلاغ عن أي نشاط تمردي ، حيث كان وجود قوات الانتفاضة في الشوارع تذكيرًا دائمًا للناس بحكامهم الجدد.
[إشعار النظام: استولت نقابة “الانتفاضة” بنجاح على مقاطعة وأعلنت التمرد ضد الإمبراطورية. الإمبراطورية الآن في حالة حرب أهلية رسميًا. يقوم كلا من نقابة الانتفاضة والإمبراطورية الآن بتجنيد أعضاء إضافيين لإنهاء هذه الحرب الأهلية ، وجميع اللاعبين أحرار في اختيار جانبهم.
تم تصعيد جهودهم ، حيث تم تصوير الإمبراطورية كعدو حقيقي وتصوير الانتفاضة كمنقذين. ومع ذلك ، على الرغم من هذه الجهود ، إلا أن العامة كانوا حذرين ومتشككين من حكامهم الجدد.
تم إنشاء دوريات على الفور ، مع فرض الجنود لحظر التجول والحفاظ على النظام بالقوة المطلقة. كانت الحياة تحت سيطرة الانتفاضة صارمة. كانت الموارد محددة ، بينما تم سحق المعارضة بقبضة من حديد. تم مكافأة المخبرين على الإبلاغ عن أي نشاط تمردي ، حيث كان وجود قوات الانتفاضة في الشوارع تذكيرًا دائمًا للناس بحكامهم الجدد.
كان التحدي الأكبر لنقابة الانتفاضة هو الحفاظ على السيطرة على السكان الذين لم يدعموهم. للتعامل مع هذه المشكلة ، تضمنت استراتيجية جالب الفوضى استخدام الخوف بقدر ما كانت تعتمد على التحفيز. تم عقد إعدامات علنية لردع أي أفكار عن التمرد ، بينما تم فرض قوانين صارمة للحفاظ على النظام بين السكان.
تم إطلاق حملات تجنيد لتعزيز أعدادهم ، مستهدفة الشباب المحبطين وأولئك الذين لديهم ثأر شخصي ضد الإمبراطورية.
على الرغم من الأجواء القمعية ، إلا أن النقابة استمرت في ترسيخ سيطرتها بسرعة ، حيث عززوا الأراضي التي حصلوا عليها حديثًا ، استعدادًا للهجوم المضاد من الإمبراطورية.
———-
تم إطلاق حملات تجنيد لتعزيز أعدادهم ، مستهدفة الشباب المحبطين وأولئك الذين لديهم ثأر شخصي ضد الإمبراطورية.
الترجمة: Hunter
في الظلال ، استمر جالب الفوضى في التخطيط ، حيث كانت السيطرة على مقاطعة ميلواكي مجرد بداية.
على الرغم من الأجواء القمعية ، إلا أن النقابة استمرت في ترسيخ سيطرتها بسرعة ، حيث عززوا الأراضي التي حصلوا عليها حديثًا ، استعدادًا للهجوم المضاد من الإمبراطورية.
مع تأمين موقع بدايتهم ، استعدت نقابة الانتفاضة للمرحلة التالية من تمردهم ، مستعدة لنشر نفوذهم أكثر عبر الإمبراطورية.
*************
*************
الفصل 379 – تخطي الوقت (الجزء الثاني)
كان تأثير تمرد نقابة الانتفاضة ضد الإمبراطورية عميقًا ، حيث عندما نجحوا في اقتطاع قطعة من الأرض من الإمبراطورية إلى سيطرتهم ، تم إعطاء اللاعبين في جميع أنحاء الإمبراطورية حق اختيار الجانب.
بعد أسابيع قليلة من التخطيط بعناية ، جاءت النقابة بخطة تضمن أن يكون هجومهم الأول سريعًا ومدمرًا. كان هدفهم هو مقاطعة ميلواكي ، التي تضم بلدتين وسبع قرى بالإجمال ، على الساحل الإمبراطوري. كانت هذه المقاطعة بعيدة نسبيًا عن الأراضي الأخرى في الدوقية الجنوبية ، مع أقرب قرية تبعد أكثر من 100 كيلومتر ، وكانت مقاطعة من الصعب احتلالها جغرافيًا إذا كانت القوات المدافعة مستعدة للتهديدات. ومع ذلك ، تم السيطرة عليها بسهولة ، حيث كان العدو قد تسلل بالفعل إلى الداخل ، مما جعلها عرضة لتكتيكات حرب العصابات.
[إشعار النظام: استولت نقابة “الانتفاضة” بنجاح على مقاطعة وأعلنت التمرد ضد الإمبراطورية. الإمبراطورية الآن في حالة حرب أهلية رسميًا. يقوم كلا من نقابة الانتفاضة والإمبراطورية الآن بتجنيد أعضاء إضافيين لإنهاء هذه الحرب الأهلية ، وجميع اللاعبين أحرار في اختيار جانبهم.
ملاحظة – اختيار الانضمام إلى نقابة الانتفاضة سيجعلك عدوًا للامبراطورية. إذا تم القبض عليك ، فستُسجن وتواجه عقوبات كبيرة في اللعبة]
، نقابة الانتفاضة”
أعلن إشعار النظام جميع اللاعبين بنصر الانتفاضة المذهل ، معطيا الجميع فرصة للانضمام إليهم ، ولكنه حذر أيضًا من أن الانضمام إليهم سيكون بعواقب وخيمة.
———-
ومع ذلك ، رغم التحذير ، إلا أن نقابة الانتفاضة شهدت أكبر تدفق لأعضائها في الأيام التالية من بعد هذا الإشعار ، حيث زادت أعدادهم من 4 ملايين إلى 20 مليون في الأيام السبعة التالية.
كان هذا بسبب أن العديد من اللاعبين أرادوا ترك إرث دائم داخل عالم تيرا نوفا وشعروا أن الانضمام إلى الانتفاضة كان وسيلة واعدة لتحقيق ذلك.
———-
[إشعار النظام: استولت نقابة “الانتفاضة” بنجاح على مقاطعة وأعلنت التمرد ضد الإمبراطورية. الإمبراطورية الآن في حالة حرب أهلية رسميًا. يقوم كلا من نقابة الانتفاضة والإمبراطورية الآن بتجنيد أعضاء إضافيين لإنهاء هذه الحرب الأهلية ، وجميع اللاعبين أحرار في اختيار جانبهم.
أعلن إشعار النظام جميع اللاعبين بنصر الانتفاضة المذهل ، معطيا الجميع فرصة للانضمام إليهم ، ولكنه حذر أيضًا من أن الانضمام إليهم سيكون بعواقب وخيمة.
/// ملاحظة المؤلف: تم تخطيط هذا الانقلاب من قبل نقابة الانتفاضة ليكون حدثًا من 7 فصول ، ولكنني قمت بضغطه إلى فصل واحد.
الفصل 379 – تخطي الوقت (الجزء الثاني)
الترجمة: Hunter
، نقابة الانتفاضة”
، نقابة الانتفاضة”
الترجمة: Hunter
