تخطي الوقت (الجزء الثالث)
الفصل 380 – تخطي الوقت (الجزء الثالث)
“لا!” صرخ السيد سيدريك ، حيث كان صوته مليئًا بالحزن وهو يشاهد رجاله يختفون في الفراغ.
( بعد مرور شهرين ، تيرا نوفا أون لاين )
“ساعدوني! الحبل ينقطع!” صرخ الجندي ، حيث كان صوت الذعر يتسرب إلى صوته ، مما دفع السيد سيدريك إلى التحرك بسرعة.
كان هناك قول قديم على الأرض يقول “السرعوف يلاحق الزيز غير مدرك للطائر الذي خلفه”، وهذا القول أصبح واقعًا لـ قوات فايركس الذين كانوا يطاردون إيرين.
**********
بعد أن كلفهم الإمبراطور بالقضاء على “هامس الشياطين” ، سار السيد سيدريك وبعض من أقوى أعضاء قوات فايركس نحو الحدود الشرقية ، حيث شوهد إيرين آخر مرة يقود بها مجموعة من الشياطين.
“لا!” صرخ السيد سيدريك ، حيث كان صوته مليئًا بالحزن وهو يشاهد رجاله يختفون في الفراغ.
ولكن بدون علمهم ، كان ديم بالترو المختل عقليًا يطاردهم ، وهو الآن يسعى للانتقام من كل من ظلمه ، بما في ذلك قوات فايركس.
**********
لم يكن السيد سيدريك ضعيفًا ، حيث كان قاتلا رئيسيا ، بينما كان يرافقه طاقم من سبعة جنود من قوات فايركس ، والذين ، رغم أنهم ليسوا مقاتلين في المستوى الرئيسي ، الا انهم لا يزالون يتمتعون بمهارات قوية.
اختار السيد سيدريك هذا الطريق فقط لأنه افترض أنه طريق آمن ، ولكن اتضح أنه كان خطأ كبيرًا في الحكم من جانبه.
لو كان ديم في عقله السليم ، لما اختار هذه المعركة لأن احتمالية إصابته بجروح خطيرة أو حتى موته في هذه المعركة كانت عالية ، ولكنه ، بعد أن تعرض للاحداث الاخيرة ، لم يعد يهتم بسلامته كثيرًا ، حيث كان على استعداد لتحمل المخاطر وقتالهم جميعًا دفعة واحدة.
بعد أن كلفهم الإمبراطور بالقضاء على “هامس الشياطين” ، سار السيد سيدريك وبعض من أقوى أعضاء قوات فايركس نحو الحدود الشرقية ، حيث شوهد إيرين آخر مرة يقود بها مجموعة من الشياطين.
**********
ولكن الآن بعد أن عرف أن هناك عدوًا يستهدفهم ، لم يكن ينوي تكرار الخطأ مرتين ، مما جعل المطاردة أكثر إثارة لـ ديم ، الذي كان يقوم بعمل قاتل حقيقي لأول مرة منذ أكثر من عقد.
أحد الطرق المؤدية إلى الحدود الشرقية ، والتي كانت قوات فايركس تجتازها حاليًا ، كانت تمر عبر جسر خشبي ضيق معلق فوق وادٍ بعمق 1000 قدم.
بدأ الجندي الأول ، وهو على حصانه ، يعبر الجسر ببطء ، بينما سخر منه رفاقه من خلفه.
لم يكن طريقًا يمكن أن تمر فيه العربات الثقيلة نظرًا لأن الجسر الخشبي لا يمكنه تحمل الحمولة ، لكنه سيقلل زمن السفر عبر الوادي ، مما سيوفر 6 ساعات.
( بعد مرور شهرين ، تيرا نوفا أون لاين )
طالما تمر عربة واحدة فقط في كل مرة ، سيكون الجسر قويًا بما يكفي للصمود ، ولهذا السبب اختار السيد سيدريك هذا المسار ، ولكن بدون علمه ، باختيار هذا المسار ، قدم لـ ديم أفضل فرصة لشن كمين.
ولكن بدون علمهم ، كان ديم بالترو المختل عقليًا يطاردهم ، وهو الآن يسعى للانتقام من كل من ظلمه ، بما في ذلك قوات فايركس.
عندما اقتربت قوات فايركس من الجسر الخشبي الضيق المعلق فوق الوادي العميق ، كانت الأجواء داخل المجموعة مليئة بالبهجة.
طالما تمر عربة واحدة فقط في كل مرة ، سيكون الجسر قويًا بما يكفي للصمود ، ولهذا السبب اختار السيد سيدريك هذا المسار ، ولكن بدون علمه ، باختيار هذا المسار ، قدم لـ ديم أفضل فرصة لشن كمين.
لم يكن أحد في حالة حذر من أي خطر ، حيث كانت الرحلة خالية من الأحداث ، ولم يكن لديهم سبب للاشتباه في وجود خطر بعد.
على الجانب الآخر من الوادي ، ظهر أخيرًا شخص يرتدي رداءً أسود بعد أن قتل أربعة من جنود فايركس ، ورغم أن سيدريك لم يستطع رؤية وجه العدو ، إلا أنه شعر بالخبث الذي ينبعث منه من على بعد ميل.
بدأ الجندي الأول ، وهو على حصانه ، يعبر الجسر ببطء ، بينما سخر منه رفاقه من خلفه.
عندما اقتربت قوات فايركس من الجسر الخشبي الضيق المعلق فوق الوادي العميق ، كانت الأجواء داخل المجموعة مليئة بالبهجة.
كان الجسر القديم يئن تحت ثقل حصانه الضخم ، ولكنه ظل ثابتًا بشكل عام.
لم يكن أحد في حالة حذر من أي خطر ، حيث كانت الرحلة خالية من الأحداث ، ولم يكن لديهم سبب للاشتباه في وجود خطر بعد.
لكن فجأة ، ظهر بريق فضي في الهواء ، مما لفت انتباه السيد سيدريك ، حيث بدأت أجراس الإنذار تدق في رأسه.
“نحن مُستهدفون” قال السيد سيدريك بصوت بارد ومصمم. “اجتمعوا! سنأخذ الطريق الأطول وسنظل حذرين.”
ولكن لسوء حظه ، كان الأوان قد فات بالفعل للتحرك عندما اكتشف التهديد ، حيث قطع الخنجر أحد الحبال المعلقة ، مما أدى إلى انقطاعه بصوت قوي.
ولكن الآن بعد أن عرف أن هناك عدوًا يستهدفهم ، لم يكن ينوي تكرار الخطأ مرتين ، مما جعل المطاردة أكثر إثارة لـ ديم ، الذي كان يقوم بعمل قاتل حقيقي لأول مرة منذ أكثر من عقد.
*سناب*
طالما تمر عربة واحدة فقط في كل مرة ، سيكون الجسر قويًا بما يكفي للصمود ، ولهذا السبب اختار السيد سيدريك هذا المسار ، ولكن بدون علمه ، باختيار هذا المسار ، قدم لـ ديم أفضل فرصة لشن كمين.
عندما انقطع الحبل ، مال الجسر بعنف ، مما تسبب في فقدان حصان الجندي توازنه وسقوطه في الهاوية في الاسفل.
ولكن الآن بعد أن عرف أن هناك عدوًا يستهدفهم ، لم يكن ينوي تكرار الخطأ مرتين ، مما جعل المطاردة أكثر إثارة لـ ديم ، الذي كان يقوم بعمل قاتل حقيقي لأول مرة منذ أكثر من عقد.
لكن الجندي تمكن من الإمساك بالحبل المتبقي ، حيث كان يمسكه بأصابعه اليائسة للنجاة.
لو كان ديم في عقله السليم ، لما اختار هذه المعركة لأن احتمالية إصابته بجروح خطيرة أو حتى موته في هذه المعركة كانت عالية ، ولكنه ، بعد أن تعرض للاحداث الاخيرة ، لم يعد يهتم بسلامته كثيرًا ، حيث كان على استعداد لتحمل المخاطر وقتالهم جميعًا دفعة واحدة.
كان قويًا ومدربًا بشكل جيد ، حيث حاول سحب نفسه إلى الأعلى ، لكن الحبل القديم كان يئن تحت الوزن ، مهددًا بالانقطاع إذا بذل قوة إضافية.
“ساعدوني! الحبل ينقطع!” صرخ الجندي ، حيث كان صوت الذعر يتسرب إلى صوته ، مما دفع السيد سيدريك إلى التحرك بسرعة.
“ساعدوني! الحبل ينقطع!” صرخ الجندي ، حيث كان صوت الذعر يتسرب إلى صوته ، مما دفع السيد سيدريك إلى التحرك بسرعة.
بدأ الجندي الأول ، وهو على حصانه ، يعبر الجسر ببطء ، بينما سخر منه رفاقه من خلفه.
“شكلوا خط إنقاذ! ثبتوا الحبال!” أمر السيد سيدريك ، بينما تحرك ثلاثة من رجاله على الفور لربط الحبال حول أنفسهم ، والتي قام السيد سيدريك والجنود الآخرون بتثبيتها ، مما أعطاهم ضمانة بأنهم لن يسقطوا في الهاوية حتى لو انقطع حبل الجسر.
عندما انقطع الحبل ، مال الجسر بعنف ، مما تسبب في فقدان حصان الجندي توازنه وسقوطه في الهاوية في الاسفل.
تحرك الرجال الثلاثة بسرعة ولكن بحذر عبر الجسر ، بينما اصدرت الألواح الخشبية أصواتًا مقلقة تحت أقدامهم.
“نحن مُستهدفون” قال السيد سيدريك بصوت بارد ومصمم. “اجتمعوا! سنأخذ الطريق الأطول وسنظل حذرين.”
عندما وصلوا إلى الجندي المعلق ، بدأوا في عملية إنقاذ دقيقة لسحبه إلى الأعلى ، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنقاذه ، هاجمهم وابل من الخناجر ، من 10 إلى 15 خنجر ، والتي جاءت من الجانب الآخر من الوادي.
لم تقطع الخناجر الحبال المتبقية التي كانت تمسك الجسر فقط بل حتى حبال الامان التي كانت مربوطة حول خصر رجال الإنقاذ ، مما كان بمثابة مهارة كان من المستحيل تنفيذها بواسطة مقاتل عادي.
أحد الطرق المؤدية إلى الحدود الشرقية ، والتي كانت قوات فايركس تجتازها حاليًا ، كانت تمر عبر جسر خشبي ضيق معلق فوق وادٍ بعمق 1000 قدم.
الشخص الذي رمى الخناجر كان على بعد 200 متر على الأقل ، والذي يجب أن يظهر لهم كخطوط صغيرة ، ولكن رغم المسافة والرياح الشديدة ، تمكن من إصابة الهدف بدقة تامة ، مما يدل على مدى براعة هذا القاتل.
لكن فجأة ، ظهر بريق فضي في الهواء ، مما لفت انتباه السيد سيدريك ، حيث بدأت أجراس الإنذار تدق في رأسه.
للأسف ، بواسطة هذا الهجوم انهار الجسر ، ومع صوت انهيار مروع ، سقط الجنود الأربعة في الهاوية ، بينما ترددت اصوات صرخاتهم في جميع أنحاء الوادي.
أومأ الجنود الباقون ، مع وجوه شاحبة وجادة ، حيث بدأوا في الابتعاد عن الجسر ، وهم في حالة تأهب قصوى ، مدركين أن شخصًا ما كان يستهدفهم.
“لا!” صرخ السيد سيدريك ، حيث كان صوته مليئًا بالحزن وهو يشاهد رجاله يختفون في الفراغ.
على الجانب الآخر من الوادي ، ظهر أخيرًا شخص يرتدي رداءً أسود بعد أن قتل أربعة من جنود فايركس ، ورغم أن سيدريك لم يستطع رؤية وجه العدو ، إلا أنه شعر بالخبث الذي ينبعث منه من على بعد ميل.
على الجانب الآخر من الوادي ، ظهر أخيرًا شخص يرتدي رداءً أسود بعد أن قتل أربعة من جنود فايركس ، ورغم أن سيدريك لم يستطع رؤية وجه العدو ، إلا أنه شعر بالخبث الذي ينبعث منه من على بعد ميل.
لم يكن أحد في حالة حذر من أي خطر ، حيث كانت الرحلة خالية من الأحداث ، ولم يكن لديهم سبب للاشتباه في وجود خطر بعد.
“نحن مُستهدفون” قال السيد سيدريك بصوت بارد ومصمم. “اجتمعوا! سنأخذ الطريق الأطول وسنظل حذرين.”
“نحن مُستهدفون” قال السيد سيدريك بصوت بارد ومصمم. “اجتمعوا! سنأخذ الطريق الأطول وسنظل حذرين.”
أومأ الجنود الباقون ، مع وجوه شاحبة وجادة ، حيث بدأوا في الابتعاد عن الجسر ، وهم في حالة تأهب قصوى ، مدركين أن شخصًا ما كان يستهدفهم.
أومأ الجنود الباقون ، مع وجوه شاحبة وجادة ، حيث بدأوا في الابتعاد عن الجسر ، وهم في حالة تأهب قصوى ، مدركين أن شخصًا ما كان يستهدفهم.
اختار السيد سيدريك هذا الطريق فقط لأنه افترض أنه طريق آمن ، ولكن اتضح أنه كان خطأ كبيرًا في الحكم من جانبه.
ولكن الآن بعد أن عرف أن هناك عدوًا يستهدفهم ، لم يكن ينوي تكرار الخطأ مرتين ، مما جعل المطاردة أكثر إثارة لـ ديم ، الذي كان يقوم بعمل قاتل حقيقي لأول مرة منذ أكثر من عقد.
لكن فجأة ، ظهر بريق فضي في الهواء ، مما لفت انتباه السيد سيدريك ، حيث بدأت أجراس الإنذار تدق في رأسه.
اختار السيد سيدريك هذا الطريق فقط لأنه افترض أنه طريق آمن ، ولكن اتضح أنه كان خطأ كبيرًا في الحكم من جانبه.
الترجمة: Hunter
اختار السيد سيدريك هذا الطريق فقط لأنه افترض أنه طريق آمن ، ولكن اتضح أنه كان خطأ كبيرًا في الحكم من جانبه.
*سناب*
ولكن الآن بعد أن عرف أن هناك عدوًا يستهدفهم ، لم يكن ينوي تكرار الخطأ مرتين ، مما جعل المطاردة أكثر إثارة لـ ديم ، الذي كان يقوم بعمل قاتل حقيقي لأول مرة منذ أكثر من عقد.
عندما وصلوا إلى الجندي المعلق ، بدأوا في عملية إنقاذ دقيقة لسحبه إلى الأعلى ، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنقاذه ، هاجمهم وابل من الخناجر ، من 10 إلى 15 خنجر ، والتي جاءت من الجانب الآخر من الوادي.
