الوصول
الفصل 392 – الوصول
من حيث المستوى وإتقان فئته ، بدا أن ماركوس كان على نفس مستوى ليو ، حيث أدرك ليو بعد لقائه أن بإمكانه أن يصبح عضوًا في الجيش الإمبراطوري مباشرة كملازم.
مع اقتراب ليو وبن ، تغيرت المناظر الطبيعية الهادئة التي رافقتهم خلال رحلتهم بشكل سريع ، مع ظهور علامات واضحة على اقتراب صراع وشيك.
كانت نقاط التفتيش المؤقتة لقوات الإمبراطورية تلوح في الأفق ، بدت وكأنها شُيدت بسرعة ولكن بصلابة لتحمل الهجمات الشيطانية. كانت هذه النقاط محصنة بأسوار خشبية شاهقة وأبراج مراقبة ، حيث وقف الحراس اليقظون بعيون تتفحص الأفق بحثًا عن أي علامات حركة للعدو.
“ايها الملازم ، أعتذر عن إزعاجك بدون اعلان مسبق.” قال ليو ، وهو يصافح يد ماركوس بقوة ، بينما قام بسرعة بتقدير مستوى الشخصية الغير لاعبة هذه.
كانت رائحة الخشب المحترق والمعدن عالقة في الهواء ، ناتجة عن الأفران المؤقتة التي أُنشئت لإصلاح الأسلحة المتضررة في غياب الحداد الحقيقي.
داخل الخيمة ، كان الديكور بسيطا ولكنه عملي ، مع خريطة كبيرة للجبهة الشرقية معلقة على جدار واحد وطاولة مغطاة بالوثائق والتقارير قرب الجدار المجاور.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
أضاف ، “لديهم أيضًا رؤية ليلية أفضل بكثير من البشر ، مما يجعل التسلل عبر الظلام أكثر صعوبة لأنه يمكنهم رؤية الأشياء بشكل جيد في الظلام مثل الحيوانات.”
أضاف وجودهم جوًا من الهيبة والقوة إلى الدفاعات البشرية ، وشكّل عامل تخويف للعدو.
أومأ بن برأسه ، وهو يشعر بتوتر الملازم في لقائه مع مجرم سابق مثله ولكن اختار تجاهل ذلك.
بينما كان ليو وبن يركبان عربتهم الفاخرة ، بدت رفاهية العربة في تناقض صارخ مع البيئة القاسية المحيطة. كانت الخيول القوية التي تجر العربة تبدو وكأنها في غير مكانها ، مما جذب انتباه الجنود المتواجدين في النقاط الأمامية.
مع اقترابهم من نقطة التفتيش الرئيسية ، تقدم جندي ذو مظهر صارم وهو يرفع يده لإيقاف تقدمهم. “هذه المنطقة محظورة” أعلن بصوت حازم مع عيون تضيق وهو يتفحص القادمين الجدد.
“فهمت. هامس الشياطين يشكل تهديدًا كبيرًا” قال الملازم ، حيث بدا أنه استخلص كل الاستنتاجات الغير معلنة من السطر الواحد الذي قاله بن.
“لا يُسمح للمواطنين العاديين بالمرور من هنا”، قال وهو يحاول أن يلمح أن ليو وبن يجب أن يعودوا.
دون أن ينطق بكلمة ، أخرج ليو وثيقة من رداءه. تحمل الوثيقة الختم الإمبراطوري ، والتي كانت علامة تستدعي الاحترام والسلطة الفورية.
“حاسة سمعهم أيضًا تتفوق علينا بكثير ، حيث يمكنهم التقاط أضعف الأصوات ، بينما سماتهم البدنية تجعلهم راكضين ممتازين مع قدرة تحمل كبيرة. حتى أصغر ضوضاء يمكن أن تعرض المهمة للخطر ، مما يعني أنه بمجرد أن يسمعوك ، سيكون من الصعب جدًا الهروب منهم” تابع الملازم بصوت مليء بالكراهية.
اتسعت عيون الجندي عندما تعرف على الختم ، حيث بادر بتحية حادة وخطوة إلى الوراء ليقوم بالانحناء.
دون أن ينطق بكلمة ، أخرج ليو وثيقة من رداءه. تحمل الوثيقة الختم الإمبراطوري ، والتي كانت علامة تستدعي الاحترام والسلطة الفورية.
“أعتذر ، أيها السادة… من فضلكم ، كيف يمكنني مساعدتكم”، قال الجندي ، بينما استعاد ليو الرسالة من يده وأمره بتوجيههم إلى الشخص المسؤول.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
“أرشدنا إلى الرجل المسؤول” قال ليو ، بينما لوح الجندي لهم ، موجهًا إياهم إلى خيمة معينة داخل المخيم العسكري.
**********
وصل ليو وبن بسرعة إلى خيمة الملازم ، حيث تمت مرافقتهم إلى الداخل بواسطة جندي.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
داخل الخيمة ، كان الديكور بسيطا ولكنه عملي ، مع خريطة كبيرة للجبهة الشرقية معلقة على جدار واحد وطاولة مغطاة بالوثائق والتقارير قرب الجدار المجاور.
“مرحبا بكم”، قال ماركوس ، بنبرة تقيسهم بينما مد يده نحو ليو لمصافحته.
في وسط الغرفة ، وقف رجل في أواخر الثلاثينات من عمره ، بـ زيّه الرسمي الانيق وسلوكه الصارم.
**********
“الملازم ماركوس” أعلن الجندي ، “اتى هؤلاء الرجال بناءً على أوامر الإمبراطورية.”
اتسعت عيون الجندي عندما تعرف على الختم ، حيث بادر بتحية حادة وخطوة إلى الوراء ليقوم بالانحناء.
بعد قول ذلك ، غادر الجندي الخيمة ، بينما رفع الملازم ماركوس نظره من أوراقه ، متفحصا ليو وبن بعيونه الحادة.
داخل الخيمة ، كان الديكور بسيطا ولكنه عملي ، مع خريطة كبيرة للجبهة الشرقية معلقة على جدار واحد وطاولة مغطاة بالوثائق والتقارير قرب الجدار المجاور.
كان ماركوس رجلاً طويلًا ، مع فك مربع وعينين حادتين يمكنها أن تتحدث عن سنوات من الخدمة العسكرية.
من حيث المستوى وإتقان فئته ، بدا أن ماركوس كان على نفس مستوى ليو ، حيث أدرك ليو بعد لقائه أن بإمكانه أن يصبح عضوًا في الجيش الإمبراطوري مباشرة كملازم.
عندما وقعت عيونه على بن ، ظهرت إيماءة اعتراف ، تلاها لحظة قصيرة من عدم الارتياح.
كانت نقاط التفتيش المؤقتة لقوات الإمبراطورية تلوح في الأفق ، بدت وكأنها شُيدت بسرعة ولكن بصلابة لتحمل الهجمات الشيطانية. كانت هذه النقاط محصنة بأسوار خشبية شاهقة وأبراج مراقبة ، حيث وقف الحراس اليقظون بعيون تتفحص الأفق بحثًا عن أي علامات حركة للعدو.
“مرحبا بكم”، قال ماركوس ، بنبرة تقيسهم بينما مد يده نحو ليو لمصافحته.
“إنه محاط بحراسة مشددة ، محاط بفوج من الشياطين النخبة. الشياطين العليا دائمًا في محيطه ، وهو نادراً ما يخرج من خيمته بمفرده. بما أن خيمته تقع في قلب معسكر الشياطين ، فإنه من الصعب جدًا الاقتراب منه دون اكتشاف.” قال ماركوس ، وهو يوضح التحديات أولاً.
“ايها الملازم ، أعتذر عن إزعاجك بدون اعلان مسبق.” قال ليو ، وهو يصافح يد ماركوس بقوة ، بينما قام بسرعة بتقدير مستوى الشخصية الغير لاعبة هذه.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
[ ماركوس ] ( المستوى 290 ) ( سياف ) ( متوسط )
“إنه محاط بحراسة مشددة ، محاط بفوج من الشياطين النخبة. الشياطين العليا دائمًا في محيطه ، وهو نادراً ما يخرج من خيمته بمفرده. بما أن خيمته تقع في قلب معسكر الشياطين ، فإنه من الصعب جدًا الاقتراب منه دون اكتشاف.” قال ماركوس ، وهو يوضح التحديات أولاً.
من حيث المستوى وإتقان فئته ، بدا أن ماركوس كان على نفس مستوى ليو ، حيث أدرك ليو بعد لقائه أن بإمكانه أن يصبح عضوًا في الجيش الإمبراطوري مباشرة كملازم.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
“يجب أن تكون بن فولكينر ، القاتل الأسطوري.” قال ماركوس ، وهو ينظر نحو بن ، حيث مد يده نحو القاتل الرئيسي بتعبير متحفظ على وجهه.
“أعتذر ، أيها السادة… من فضلكم ، كيف يمكنني مساعدتكم”، قال الجندي ، بينما استعاد ليو الرسالة من يده وأمره بتوجيههم إلى الشخص المسؤول.
أومأ بن برأسه ، وهو يشعر بتوتر الملازم في لقائه مع مجرم سابق مثله ولكن اختار تجاهل ذلك.
“نحن هنا للقيام بمهمة قد أوكلها لنا الإمبراطور للتخلص من هامس الشياطين.” قال بن ، وهو يصافح يده ، محاولاً شرح سبب وصوله لتهدئة الملازم.
وكما توقع بن ، سماع سبب وصوله قد جعل تعبير ماركوس يتغير على الفور ، مع تحول تردده الأولي إلى سلوك أكثر احترامًا وجدية.
في الأعلى ، كان هناك فرسان يمتطون جريفين يتجولون في السماء ، بعيون حادة تراقب أي حركة عبر ساحة المعركة. هؤلاء الفرسان ، الذين استخدموا الجريفين السريعة والمهيبة كمطيات لهم ، كانوا الكشافة الخاصين بالإمبراطورية ، مسؤولين عن تقديم المعلومات الحيوية حول أنشطة الشياطين وراء الخط الأمامي.
“فهمت. هامس الشياطين يشكل تهديدًا كبيرًا” قال الملازم ، حيث بدا أنه استخلص كل الاستنتاجات الغير معلنة من السطر الواحد الذي قاله بن.
الترجمة: Hunter
“نحتاج إلى المعلومات التي تمتلكها حول موقع هامس الشياطين وتخطيط قوات العدو…” قال بن ، مما جعل ماركوس ينطلق إلى العمل.
مع اقترابهم من نقطة التفتيش الرئيسية ، تقدم جندي ذو مظهر صارم وهو يرفع يده لإيقاف تقدمهم. “هذه المنطقة محظورة” أعلن بصوت حازم مع عيون تضيق وهو يتفحص القادمين الجدد.
“كان آخر ظهور لـ هامس الشياطين هنا”، قال ماركوس ، مشيرًا إلى نقطة عميقة داخل أراضي الشياطين على الخريطة.
” من الصعب جدًا التسلل لأن الشياطين يمتلكون حاسة شم حادة. يمكنهم اكتشاف أي رائحة غريبة من مسافة بعيدة ، مما يجعل من الصعب التسلل منهم دون أن تكتشف.”
“إنه محاط بحراسة مشددة ، محاط بفوج من الشياطين النخبة. الشياطين العليا دائمًا في محيطه ، وهو نادراً ما يخرج من خيمته بمفرده. بما أن خيمته تقع في قلب معسكر الشياطين ، فإنه من الصعب جدًا الاقتراب منه دون اكتشاف.” قال ماركوس ، وهو يوضح التحديات أولاً.
“مرحبا بكم”، قال ماركوس ، بنبرة تقيسهم بينما مد يده نحو ليو لمصافحته.
” من الصعب جدًا التسلل لأن الشياطين يمتلكون حاسة شم حادة. يمكنهم اكتشاف أي رائحة غريبة من مسافة بعيدة ، مما يجعل من الصعب التسلل منهم دون أن تكتشف.”
“نحن هنا للقيام بمهمة قد أوكلها لنا الإمبراطور للتخلص من هامس الشياطين.” قال بن ، وهو يصافح يده ، محاولاً شرح سبب وصوله لتهدئة الملازم.
أضاف ، “لديهم أيضًا رؤية ليلية أفضل بكثير من البشر ، مما يجعل التسلل عبر الظلام أكثر صعوبة لأنه يمكنهم رؤية الأشياء بشكل جيد في الظلام مثل الحيوانات.”
**********
“حاسة سمعهم أيضًا تتفوق علينا بكثير ، حيث يمكنهم التقاط أضعف الأصوات ، بينما سماتهم البدنية تجعلهم راكضين ممتازين مع قدرة تحمل كبيرة. حتى أصغر ضوضاء يمكن أن تعرض المهمة للخطر ، مما يعني أنه بمجرد أن يسمعوك ، سيكون من الصعب جدًا الهروب منهم” تابع الملازم بصوت مليء بالكراهية.
وصل ليو وبن بسرعة إلى خيمة الملازم ، حيث تمت مرافقتهم إلى الداخل بواسطة جندي.
بينما سرد ماركوس التحديات ، استمع بن بانتباه ، فاهمًا جدية الوضع. علم أن ماركوس كان يقدم جميع التفاصيل الحاسمة ، معتمدًا على أن قاتلًا أسطوريًا مثله يمكنه وضع خطة أفضل من أي خطة قد يفكر فيها بنفسه.
كان ماركوس رجلاً طويلًا ، مع فك مربع وعينين حادتين يمكنها أن تتحدث عن سنوات من الخدمة العسكرية.
مع اقترابهم من نقطة التفتيش الرئيسية ، تقدم جندي ذو مظهر صارم وهو يرفع يده لإيقاف تقدمهم. “هذه المنطقة محظورة” أعلن بصوت حازم مع عيون تضيق وهو يتفحص القادمين الجدد.
الفصل 392 – الوصول
“حاسة سمعهم أيضًا تتفوق علينا بكثير ، حيث يمكنهم التقاط أضعف الأصوات ، بينما سماتهم البدنية تجعلهم راكضين ممتازين مع قدرة تحمل كبيرة. حتى أصغر ضوضاء يمكن أن تعرض المهمة للخطر ، مما يعني أنه بمجرد أن يسمعوك ، سيكون من الصعب جدًا الهروب منهم” تابع الملازم بصوت مليء بالكراهية.
دون أن ينطق بكلمة ، أخرج ليو وثيقة من رداءه. تحمل الوثيقة الختم الإمبراطوري ، والتي كانت علامة تستدعي الاحترام والسلطة الفورية.
الترجمة: Hunter
“نحن هنا للقيام بمهمة قد أوكلها لنا الإمبراطور للتخلص من هامس الشياطين.” قال بن ، وهو يصافح يده ، محاولاً شرح سبب وصوله لتهدئة الملازم.
بينما سرد ماركوس التحديات ، استمع بن بانتباه ، فاهمًا جدية الوضع. علم أن ماركوس كان يقدم جميع التفاصيل الحاسمة ، معتمدًا على أن قاتلًا أسطوريًا مثله يمكنه وضع خطة أفضل من أي خطة قد يفكر فيها بنفسه.
