الاستعدادات
الفصل 402 – الاستعدادات
************
انتشرت الأخبار عن اقتراب جيوش الشياطين بسرعة بين الشخصيات الغير لاعبة واللاعبين العاديين في بارونية الصنوبر الفضي ، الذين لم يكونوا مرتبطين بأي نقابة. عند رؤيتهم لقوات الدوق ولاعبي نقابة سماء الظلام وهم يتجهون نحو الحدود مجهزين بالكامل ، أدركوا أن العدو قد يكون على وشك التحرك ، وبالتالي حدثت حالة من الذعر.
وبناءً على نصيحة لوك الاستراتيجية ، أنشأ سيرفانتيس عدة طبقات من الأسوار وأبراج الرماة على قمة تلة قرية جسر الحجر ، والتي كانت ستساعد في ضمان أن جيش الشياطين القادم لن يجد وقتًا سهلاً لتسلق تلة جسر الحجر.
ردًا على هذه الأخبار ، بدأت الشخصيات الغير لاعبة في جمع ممتلكاتهم الثمينة في صناديق صغيرة من منازلهم في حالة سقوط الخطوط الأمامية واحتياجهم إلى الهروب بسرعة. على الرغم من أنهم ظلوا يأملون في أن يصد الجيش البشري الشياطين ، إلا أنهم بدأوا في التحضير للأسوأ ، حيث لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بسلامة عوائلهم إذا وصلت النزاعات إلى أبوابهم.
بالإضافة إلى ذلك ، عن طريق سحب الشياطين إلى هذه المناطق القاتلة ، ستصبح الشياطين أكثر عرضة للفخاخ والأسلحة ، وتعاويذ المناطق الواسعة ، مما يوفر للقوات المدافعة ميزة استراتيجية هائلة.
في الوقت نفسه ، كان اللاعبون العاديون ممتلئين بالحماس بشأن احتمالية القتال ، متلهفين للانضمام إلى المعركة وإثبات مهاراتهم. ومع ذلك ، نظرًا لأن نقابة سماء الظلام قد قيدت الوصول إلى الخطوط الأمامية ومنعت اللاعبين الغير مرتبطين من الاشتباك بشكل مباشر ، فإن حماسهم كان بدون جدوى.
“آه ، إمبراطور الظلام ، أسد السماء، لقد اتيتم…” قال جيروم باندهاش ، بينما أخرج بوقًا صغيرًا كان معلقًا حول خصره وسلمه إلى لوك.
نظرًا لأن سيرفانتيس لم يكن يرغب في وجود أي لاعبين غير مرتبطين بالقرب من ساحة المعركة لأن ذلك قد يتسبب في كارثة استراتيجية ، فقد منعهم من الانضمام إلى الحرب. ترك هذا القرار العديد من اللاعبين العاديين يشعرون بالقلق والإحباط ، حيث شاهدوا التحضيرات من بعيد ، متمنين فرصة المشاركة وكسب المجد في المعركة لكن لم يُسمح لهم بذلك.
نظر جيروم من خلال عدسة تشبه المنظار من أحد أبراج الرماة ، كما لو كان يحاول رصد قوات العدو.
داخليًا ، ناقشوا استراتيجيات الحرب فيما بينهم ، متخيلين المكافآت المحتملة ، لكن في الوقت الحالي ، كان عليهم الانتظار حتى تأتي فرصتهم للانضمام إلى الصراع ، مع العلم أن نقابة سماء الظلام تفضل مكاسب أعضائها فوق كل شيء آخر.
نظرًا لأن سيرفانتيس لم يكن يرغب في وجود أي لاعبين غير مرتبطين بالقرب من ساحة المعركة لأن ذلك قد يتسبب في كارثة استراتيجية ، فقد منعهم من الانضمام إلى الحرب. ترك هذا القرار العديد من اللاعبين العاديين يشعرون بالقلق والإحباط ، حيث شاهدوا التحضيرات من بعيد ، متمنين فرصة المشاركة وكسب المجد في المعركة لكن لم يُسمح لهم بذلك.
ومع تزايد الترقب ، تم إعداد الساحة للمواجهة الوشيكة ، حيث بدا أن الشياطين في طريقهم لشن هجومهم الأول على بارونية الصنوبر الفضي.
نظر جيروم من خلال عدسة تشبه المنظار من أحد أبراج الرماة ، كما لو كان يحاول رصد قوات العدو.
************
وبناءً على نصيحة لوك الاستراتيجية ، أنشأ سيرفانتيس عدة طبقات من الأسوار وأبراج الرماة على قمة تلة قرية جسر الحجر ، والتي كانت ستساعد في ضمان أن جيش الشياطين القادم لن يجد وقتًا سهلاً لتسلق تلة جسر الحجر.
(منظور سيرفانتيس ولوك)
“إنهم على بعد ساعة تقريبًا… أعتقد أنهم سيواصلون التحرك لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يقيموا معسكرًا مؤقتًا” قال جيروم وهو يسحب عينه بعيدًا عن المنظار وينظر إلى وجه سيرفانتيس ولوك.
بمجرد التأكد من أن الشياطين كانت بالفعل في طريقها اليهم ، قام سيرفانتيس بتعبئة نقابة سماء الظلام بأكملها وبدأ في التوجه نحو قرية جسر الحجر. كانت قرية جسر الحجر الجزء الغربي الأقصى من بارونية الصنوبر الفضي وكانت النقطة الأمامية التي قام سيرفانتيس بتعزيزها خلال الأشهر القليلة الماضية تحسبًا لهذه المعركة.
ومع تزايد الترقب ، تم إعداد الساحة للمواجهة الوشيكة ، حيث بدا أن الشياطين في طريقهم لشن هجومهم الأول على بارونية الصنوبر الفضي.
حصلت قرية جسر الحجر على اسمها من الجسر الحجري الضخم الذي يربطها ببقية البارونية ، حيث كانت القرية تقع على قمة تلة. وإذا ساءت الأمور ، كان سيرفانتيس ينوي تدمير هذا الجسر لقطع ملاحقة جيش الشياطين وضمان انسحاب آمن لقواته.
ومع ذلك ، في حين أن هذا كان السيناريو الأسوأ الذي استعدت له النقابة ، لم يكن سيرفانتيس ينوي السماح للأمور بالوصول إلى هذه المرحلة. نظرًا لأن قرية جسر الحجر تقع على قمة تلة ، كانت في موقع طبيعي مميز للدفاع.
في الوقت نفسه ، كان اللاعبون العاديون ممتلئين بالحماس بشأن احتمالية القتال ، متلهفين للانضمام إلى المعركة وإثبات مهاراتهم. ومع ذلك ، نظرًا لأن نقابة سماء الظلام قد قيدت الوصول إلى الخطوط الأمامية ومنعت اللاعبين الغير مرتبطين من الاشتباك بشكل مباشر ، فإن حماسهم كان بدون جدوى.
وبناءً على نصيحة لوك الاستراتيجية ، أنشأ سيرفانتيس عدة طبقات من الأسوار وأبراج الرماة على قمة تلة قرية جسر الحجر ، والتي كانت ستساعد في ضمان أن جيش الشياطين القادم لن يجد وقتًا سهلاً لتسلق تلة جسر الحجر.
نظرًا لأن سيرفانتيس لم يكن يرغب في وجود أي لاعبين غير مرتبطين بالقرب من ساحة المعركة لأن ذلك قد يتسبب في كارثة استراتيجية ، فقد منعهم من الانضمام إلى الحرب. ترك هذا القرار العديد من اللاعبين العاديين يشعرون بالقلق والإحباط ، حيث شاهدوا التحضيرات من بعيد ، متمنين فرصة المشاركة وكسب المجد في المعركة لكن لم يُسمح لهم بذلك.
الاسوار الخشبية التي تم بناؤها على تلة جسر الحجر كانت مصممة بطريقة تجعلها تقود العدو إلى مناطق خاصة تُعرف بـ “مناطق الموت”. في هذه المناطق ، يمكن لأبراج الرماة المتعددة التي تمتلك رؤية واضحة استهداف عدة خصوم بسهولة.
بالإضافة إلى ذلك ، عن طريق سحب الشياطين إلى هذه المناطق القاتلة ، ستصبح الشياطين أكثر عرضة للفخاخ والأسلحة ، وتعاويذ المناطق الواسعة ، مما يوفر للقوات المدافعة ميزة استراتيجية هائلة.
“أسد السماء ، اتبعني ، لقد طلب الدوق الشاب جيروم رؤيتنا نحن الاثنين. أعتقد أنه يرغب في مناقشة الاستراتيجية النهائية–” قال سيرفانتيس.
نظرًا لأن الشياطين معروفة تاريخيًا بعدم القتال بالعقل والاندفاع مباشرةً إلى الفخاخ ، كان لوك يأمل أنه عن طريق إنشاء هذه الاسوار ، يمكنه تقليل عدد الأعداء بنسبة 60-80٪ بحلول الوقت الذي يصل فيه الموجة الأولى من الجنود إلى الخط الدفاعي الرئيسي ، مما يحقق لهم النصر قبل أن تبدأ المعركة حقًا.
وأن الحرب ستبدأ فقط في اليوم التالي ، بمجرد عودة اللاعبين.
وبينما كان هذا هو السيناريو المثالي الذي كانوا يأملون فيه ، كانت النقابة أيضًا مستعدة لمعركة شرسة حتى النهاية المريرة في حالة أن كل استراتيجياتهم باءت بالفشل وتبين أن الشياطين أكثر ذكاءً مما صورها التاريخ.
“أسد السماء ، اتبعني ، لقد طلب الدوق الشاب جيروم رؤيتنا نحن الاثنين. أعتقد أنه يرغب في مناقشة الاستراتيجية النهائية–” قال سيرفانتيس.
انتشرت الأخبار عن اقتراب جيوش الشياطين بسرعة بين الشخصيات الغير لاعبة واللاعبين العاديين في بارونية الصنوبر الفضي ، الذين لم يكونوا مرتبطين بأي نقابة. عند رؤيتهم لقوات الدوق ولاعبي نقابة سماء الظلام وهم يتجهون نحو الحدود مجهزين بالكامل ، أدركوا أن العدو قد يكون على وشك التحرك ، وبالتالي حدثت حالة من الذعر.
*******
“آه ، إمبراطور الظلام ، أسد السماء، لقد اتيتم…” قال جيروم باندهاش ، بينما أخرج بوقًا صغيرًا كان معلقًا حول خصره وسلمه إلى لوك.
(في مكان ما على تلة جسر الحجر)
“آه ، إمبراطور الظلام ، أسد السماء، لقد اتيتم…” قال جيروم باندهاش ، بينما أخرج بوقًا صغيرًا كان معلقًا حول خصره وسلمه إلى لوك.
نظر جيروم من خلال عدسة تشبه المنظار من أحد أبراج الرماة ، كما لو كان يحاول رصد قوات العدو.
داخليًا ، ناقشوا استراتيجيات الحرب فيما بينهم ، متخيلين المكافآت المحتملة ، لكن في الوقت الحالي ، كان عليهم الانتظار حتى تأتي فرصتهم للانضمام إلى الصراع ، مع العلم أن نقابة سماء الظلام تفضل مكاسب أعضائها فوق كل شيء آخر.
“إنهم على بعد ساعة تقريبًا… أعتقد أنهم سيواصلون التحرك لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يقيموا معسكرًا مؤقتًا” قال جيروم وهو يسحب عينه بعيدًا عن المنظار وينظر إلى وجه سيرفانتيس ولوك.
وبينما كان هذا هو السيناريو المثالي الذي كانوا يأملون فيه ، كانت النقابة أيضًا مستعدة لمعركة شرسة حتى النهاية المريرة في حالة أن كل استراتيجياتهم باءت بالفشل وتبين أن الشياطين أكثر ذكاءً مما صورها التاريخ.
“آه ، إمبراطور الظلام ، أسد السماء، لقد اتيتم…” قال جيروم باندهاش ، بينما أخرج بوقًا صغيرًا كان معلقًا حول خصره وسلمه إلى لوك.
“آه ، إمبراطور الظلام ، أسد السماء، لقد اتيتم…” قال جيروم باندهاش ، بينما أخرج بوقًا صغيرًا كان معلقًا حول خصره وسلمه إلى لوك.
“هذا هو بوق الاستغاثة… انفخه فقط إذا كنت بحاجة إلى تعزيزات طارئة” قال جيروم بدون شرح المزيد ، بينما توجه إلى سيرفانتيس.
ومع ذلك ، بما أنه لا يستطيع قول هذا لـ شخصية غير لاعبة ، فقد اكتفى بالموافقة والتأكيد أن رجاله سيكونون على أهبة الاستعداد.
“في حال هاجمت الشياطين خلال الليل ، آمل أن يبقى رجالك يقظين” قال جيروم ، بينما ضحك سيرفانتيس على كلماته.
الفصل 402 – الاستعدادات
داخليًا ، علم سيرفانتيس بالفعل أن الشياطين لن تهاجم خلال الليل أبدًا ، لأن هذا هو الوقت الذي يسجل فيه جميع اللاعبين خروجهم من عالم تيرا نوفا.
ومع تزايد الترقب ، تم إعداد الساحة للمواجهة الوشيكة ، حيث بدا أن الشياطين في طريقهم لشن هجومهم الأول على بارونية الصنوبر الفضي.
وأن الحرب ستبدأ فقط في اليوم التالي ، بمجرد عودة اللاعبين.
“في حال هاجمت الشياطين خلال الليل ، آمل أن يبقى رجالك يقظين” قال جيروم ، بينما ضحك سيرفانتيس على كلماته.
ومع ذلك ، بما أنه لا يستطيع قول هذا لـ شخصية غير لاعبة ، فقد اكتفى بالموافقة والتأكيد أن رجاله سيكونون على أهبة الاستعداد.
داخليًا ، ناقشوا استراتيجيات الحرب فيما بينهم ، متخيلين المكافآت المحتملة ، لكن في الوقت الحالي ، كان عليهم الانتظار حتى تأتي فرصتهم للانضمام إلى الصراع ، مع العلم أن نقابة سماء الظلام تفضل مكاسب أعضائها فوق كل شيء آخر.
وأن الحرب ستبدأ فقط في اليوم التالي ، بمجرد عودة اللاعبين.
الترجمة: Hunter
داخليًا ، علم سيرفانتيس بالفعل أن الشياطين لن تهاجم خلال الليل أبدًا ، لأن هذا هو الوقت الذي يسجل فيه جميع اللاعبين خروجهم من عالم تيرا نوفا.
نظرًا لأن الشياطين معروفة تاريخيًا بعدم القتال بالعقل والاندفاع مباشرةً إلى الفخاخ ، كان لوك يأمل أنه عن طريق إنشاء هذه الاسوار ، يمكنه تقليل عدد الأعداء بنسبة 60-80٪ بحلول الوقت الذي يصل فيه الموجة الأولى من الجنود إلى الخط الدفاعي الرئيسي ، مما يحقق لهم النصر قبل أن تبدأ المعركة حقًا.
ومع تزايد الترقب ، تم إعداد الساحة للمواجهة الوشيكة ، حيث بدا أن الشياطين في طريقهم لشن هجومهم الأول على بارونية الصنوبر الفضي.
ومع ذلك ، بما أنه لا يستطيع قول هذا لـ شخصية غير لاعبة ، فقد اكتفى بالموافقة والتأكيد أن رجاله سيكونون على أهبة الاستعداد.
