لا توجد وجبات مجانية
الفصل 409 – لا توجد وجبات مجانية
“حسنًا…. قم بقيادتنا رجاء” قال بن مشيرًا لنيكو أن يتقدم ليقود الطريق إلى داخل القصر.
(منظور ليو)
كان الدوق نيكو يمتلك كل شيء….. خدم جميلات ، قصر فاخر ، مدينة فاخرة يطل عليها بينما يحظى بحب الجماهير…..
عندما وصل ليو إلى قصر الدوق نيكو باز ، استقبله الدوق شخصيًا.
ومع ذلك ، لم تكن ملامحه الجسدية هي المهمة ، حيث عندما حاول ليو تقييم مستواه ، واجه مجموعة من علامات الاستفهام ، مما يشير إلى أن الدوق كان رجلاً ذو قدرة كبيرة.
“تحياتي ، البارون “الرئيس” والسيد بن فولكينر ، شكرًا جزيلاً لكم على القبض على هذا المجرم ونقله إلى مدينتي”، قال نيكو وهو يشير لرجاله ليتسلموا إيرين.
لمدة 40 دقيقة ، تمتع ليو وبن ببعض من أرقى الأطعمة في عالم تيرا نوفا واستمتعوا بكل لحظة منها.
بناءً على المظهر فقط ، لم يبدو الدوق نيكو شخص مميز.
“كما تعلمون بالفعل…. هناك حركة تمرد تكتسب زخمًا داخل دوقية الجنوب. تم الاستيلاء بالفعل على إقطاعية من قبل المتمردين وهم يخططون لتوسيع الأرض التي يسيطرون عليها أيضًا. أود إطلاق عملية مضادة ضدهم ، ومع ذلك ، مع احتجازهم للمواطنين كرهائن ، أخشى أن يؤدي إطلاق عملية مضادة إلى فقدان أرواح المواطنين العاديين. لذا ، لا يسعني إلا أن أطلب مساعدتكم….” قال نيكو ، ولدهشة ليو ، بدا أن الدوق الكبير يتوجه إليه بمشكلة تتعلق بـ “الانتفاضة”.
كان يبدو كرجل متوسط العمر عادي ، نحيف بشعر أحمر.
[الدوق الكبير نيكو باز] (فارس) (المستوى ???)
ومع ذلك ، بدلًا من أن يكون شعره الأحمر ناريًا ، كان شعرة باهتًا يفتقر إلى البريق ، مما جعله يبدو حزينًا أكثر من كونه لافتا للنظر.
“أنا ممتلئ أيضًا…. شكرًا لك على الوجبة الرائعة ، الدوق نيكو” قال بن ، بينما قامت الخادمات بإزالة أطباقهم من الطاولة وغادروا الغرفة بسرعة ، تاركات الدوق نيكو بمفرده مع بن وليو.
ومع ذلك ، لم تكن ملامحه الجسدية هي المهمة ، حيث عندما حاول ليو تقييم مستواه ، واجه مجموعة من علامات الاستفهام ، مما يشير إلى أن الدوق كان رجلاً ذو قدرة كبيرة.
[الدوق الكبير نيكو باز] (فارس) (المستوى ???)
بعد بضع ثوانٍ من استيعاب المشهد ، نظر الاثنان إلى بعضهم البعض في نفس الوقت بنظرة متفاهمة ، حيث عبّروا عن حزنهم دون مشاركة كلمة واحدة.
“تحياتي ، الدوق نيكو ، نحن فقط نقوم بإكمال المهمة التي كلفنا بها الإمبراطور ، لذا لا داعي لشكرنا” رد ليو وهو يصافح الدوق.
بناءً على المظهر فقط ، لم يبدو الدوق نيكو شخص مميز.
على الفور تقريبًا ، شعر ليو بقوة الرجل ، حيث كانت قبضته قوية مثل معلمه بن ، إن لم يكن أقوى.
ومع ذلك ، كلما كان الدوق أكثر صبرًا وكانت الأطباق أغلى ، أصبح ليو أكثر توترًا لأنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء يأتي بالمجان في مجتمع النبلاء.
‘هذا الرجل قوي…’ فكر ليو ، مدركا ان الدوق كان مقاتلًا من المستوى الرئيسي بلا شك.
“أنا ممتلئ…. لا أستطيع تناول المزيد” قال ليو في النهاية ، حيث أنه بعد تناول الحلوى الخامسة لم يعد القدرة لـ تناول المزيد.
“من فضلكم ، انضموا إلي لتناول الغداء ، أصرّ على ذلك. أعلم أنكم سافرتم من بعيد ، لذا من فضلكم أعطوني فرصة لأريكم ضيافة الجنوب ، حتى لو كانت ليوم واحد فقط” قال الدوق ، متجاهلًا بشكل تام قضية استجواب هامس الشياطين وبدلًا من ذلك ركز على تناول الغداء مع بن وليو.
“كما تعلمون بالفعل…. هناك حركة تمرد تكتسب زخمًا داخل دوقية الجنوب. تم الاستيلاء بالفعل على إقطاعية من قبل المتمردين وهم يخططون لتوسيع الأرض التي يسيطرون عليها أيضًا. أود إطلاق عملية مضادة ضدهم ، ومع ذلك ، مع احتجازهم للمواطنين كرهائن ، أخشى أن يؤدي إطلاق عملية مضادة إلى فقدان أرواح المواطنين العاديين. لذا ، لا يسعني إلا أن أطلب مساعدتكم….” قال نيكو ، ولدهشة ليو ، بدا أن الدوق الكبير يتوجه إليه بمشكلة تتعلق بـ “الانتفاضة”.
“هل أنت متأكد أن لديك الوقت لهذا؟ الدوق نيكو؟ ألا ينبغي أن تقوم باستجواب هامس الشياطين فورًا؟” سأل بن ، رافعًا حاجبه بينما أشار الدوق نيكو له بالتوقف.
*******
“نائب القائد يقوم بذلك بالفعل. سيحتاج على الأرجح إلى بضع ساعات لكسر معنويات الأسير ، لذا يمكننا تناول الغداء بسلام قبل أن يطلبني في غرفة الاستجواب” قال نيكو ، حيث بالغ في تقدير شجاعة هامس الشياطين.
“هل أنت متأكد أن لديك الوقت لهذا؟ الدوق نيكو؟ ألا ينبغي أن تقوم باستجواب هامس الشياطين فورًا؟” سأل بن ، رافعًا حاجبه بينما أشار الدوق نيكو له بالتوقف.
من فهم بن ، سيغرد هامس الشياطين مثل العصفور بمجرد إزالة قيوده ، ومع ذلك ، لم يكن الدوق يعلم ذلك بعد.
كانت هذه هي الحياة التي كان بن وليو يتخيلونها ، لكنهم لم يعيشوها بينما عاشها الآخرون.
“حسنًا…. قم بقيادتنا رجاء” قال بن مشيرًا لنيكو أن يتقدم ليقود الطريق إلى داخل القصر.
“حسنًا…. قم بقيادتنا رجاء” قال بن مشيرًا لنيكو أن يتقدم ليقود الطريق إلى داخل القصر.
*******
بناءً على المظهر فقط ، لم يبدو الدوق نيكو شخص مميز.
عندما دخل بن وليو قصر الدوق ، اصبح الاثنان مذهولين بالترف الذي عاش فيه الدوق.
بعد بضع ثوانٍ من استيعاب المشهد ، نظر الاثنان إلى بعضهم البعض في نفس الوقت بنظرة متفاهمة ، حيث عبّروا عن حزنهم دون مشاركة كلمة واحدة.
“من فضلكم ، انضموا إلي لتناول الغداء ، أصرّ على ذلك. أعلم أنكم سافرتم من بعيد ، لذا من فضلكم أعطوني فرصة لأريكم ضيافة الجنوب ، حتى لو كانت ليوم واحد فقط” قال الدوق ، متجاهلًا بشكل تام قضية استجواب هامس الشياطين وبدلًا من ذلك ركز على تناول الغداء مع بن وليو.
‘هذه هي الحياة التي حلمنا بها–’ فكّر الاثنان في نفس الوقت ، حيث تذكروا أحلامهم قبل أن يصلوا إلى بارونية هضبة القمة.
من فهم بن ، سيغرد هامس الشياطين مثل العصفور بمجرد إزالة قيوده ، ومع ذلك ، لم يكن الدوق يعلم ذلك بعد.
كان الدوق نيكو يمتلك كل شيء….. خدم جميلات ، قصر فاخر ، مدينة فاخرة يطل عليها بينما يحظى بحب الجماهير…..
“هل أنت متأكد أن لديك الوقت لهذا؟ الدوق نيكو؟ ألا ينبغي أن تقوم باستجواب هامس الشياطين فورًا؟” سأل بن ، رافعًا حاجبه بينما أشار الدوق نيكو له بالتوقف.
كانت هذه هي الحياة التي كان بن وليو يتخيلونها ، لكنهم لم يعيشوها بينما عاشها الآخرون.
“حسنًا…. قم بقيادتنا رجاء” قال بن مشيرًا لنيكو أن يتقدم ليقود الطريق إلى داخل القصر.
بينما كانوا يسيرون إلى طاولة الطعام ، تم تقديم مجموعة واسعة من الأطباق الخاصة بالجنوب لـ ليو وبن ، حيث أصرّ الدوق نيكو على تناول وجبة غداء مشبعة قبل مناقشة الأعمال.
ومع ذلك ، كلما كان الدوق أكثر صبرًا وكانت الأطباق أغلى ، أصبح ليو أكثر توترًا لأنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء يأتي بالمجان في مجتمع النبلاء.
“من فضلكم ، جربوا بعضًا من أطباقنا الجنوبية الخاصة…. نحن سكان الجنوب نتمتع بذوق رائع مع لمسة حرارة طفيفة” قال الدوق ، بينما قام خدمه بتقديم عدة أطباق مليئة بالنكهات للثنائي ، حيث كانت ذات طعم حار لاذع.
الترجمة: Hunter
لمدة 40 دقيقة ، تمتع ليو وبن ببعض من أرقى الأطعمة في عالم تيرا نوفا واستمتعوا بكل لحظة منها.
ومع ذلك ، كلما كان الدوق أكثر صبرًا وكانت الأطباق أغلى ، أصبح ليو أكثر توترًا لأنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء يأتي بالمجان في مجتمع النبلاء.
ومع ذلك ، كلما كان الدوق أكثر صبرًا وكانت الأطباق أغلى ، أصبح ليو أكثر توترًا لأنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء يأتي بالمجان في مجتمع النبلاء.
كان الدوق نيكو يمتلك كل شيء….. خدم جميلات ، قصر فاخر ، مدينة فاخرة يطل عليها بينما يحظى بحب الجماهير…..
نظرًا لأن الدوق كان يأخذ الكثير من وقته الثمين ويستثمره في بن وليو ، فقد كان يمتلك طلب كبير بنفس القدر منهم.
بناءً على المظهر فقط ، لم يبدو الدوق نيكو شخص مميز.
“أنا ممتلئ…. لا أستطيع تناول المزيد” قال ليو في النهاية ، حيث أنه بعد تناول الحلوى الخامسة لم يعد القدرة لـ تناول المزيد.
ومع ذلك ، من أجل السعر المناسب ، كل شيء قابل للتفاوض ، لذا لم يكن لديه مشكلة في سماع الطلب أولاً.
“أنا ممتلئ أيضًا…. شكرًا لك على الوجبة الرائعة ، الدوق نيكو” قال بن ، بينما قامت الخادمات بإزالة أطباقهم من الطاولة وغادروا الغرفة بسرعة ، تاركات الدوق نيكو بمفرده مع بن وليو.
(منظور ليو)
“السيد المحترم بن….. والشاب البطل “الرئيس” ، لدي طلب بسيط إذا كنتم تفكرون في سماعه…..” قال نيكو ، حيث في تلك اللحظة قام ليو بالتنهد قليلاً.
“من فضلكم ، انضموا إلي لتناول الغداء ، أصرّ على ذلك. أعلم أنكم سافرتم من بعيد ، لذا من فضلكم أعطوني فرصة لأريكم ضيافة الجنوب ، حتى لو كانت ليوم واحد فقط” قال الدوق ، متجاهلًا بشكل تام قضية استجواب هامس الشياطين وبدلًا من ذلك ركز على تناول الغداء مع بن وليو.
علم أن الغداء كان مجرد واجهة وأن النية الحقيقية للدوق كانت طلب خدمة منهم ، ومع ذلك ، نظرًا لأن الطعام كان جيدًا حقًا ، قرر ليو أن يستمع إلى الدوق.
“تحياتي ، البارون “الرئيس” والسيد بن فولكينر ، شكرًا جزيلاً لكم على القبض على هذا المجرم ونقله إلى مدينتي”، قال نيكو وهو يشير لرجاله ليتسلموا إيرين.
“من فضلك استمر…. بما أن الدوق الكبير يريد مساعدتنا في شيء ما ، فإن أقل ما يمكننا فعله هو الاستماع إليه. ومع ذلك ، ما إذا كنا سنساعدك أم لا سيعتمد على طبيعة طلبك والتعويض الذي ستقدمه لنا” قال ليو ، بينما أومأ بن برأسه تأكيدًا على كلامه.
‘هذا الرجل قوي…’ فكر ليو ، مدركا ان الدوق كان مقاتلًا من المستوى الرئيسي بلا شك.
كانوا بعيدين عن بارونية هضبة القمة لفترة طويلة وإذا كان طلب الدوق سيستهلك الكثير من وقتهم ، فلن يكون بن متحمسًا لقبوله.
ومع ذلك ، بدلًا من أن يكون شعره الأحمر ناريًا ، كان شعرة باهتًا يفتقر إلى البريق ، مما جعله يبدو حزينًا أكثر من كونه لافتا للنظر.
ومع ذلك ، من أجل السعر المناسب ، كل شيء قابل للتفاوض ، لذا لم يكن لديه مشكلة في سماع الطلب أولاً.
*******
“كما تعلمون بالفعل…. هناك حركة تمرد تكتسب زخمًا داخل دوقية الجنوب. تم الاستيلاء بالفعل على إقطاعية من قبل المتمردين وهم يخططون لتوسيع الأرض التي يسيطرون عليها أيضًا. أود إطلاق عملية مضادة ضدهم ، ومع ذلك ، مع احتجازهم للمواطنين كرهائن ، أخشى أن يؤدي إطلاق عملية مضادة إلى فقدان أرواح المواطنين العاديين. لذا ، لا يسعني إلا أن أطلب مساعدتكم….” قال نيكو ، ولدهشة ليو ، بدا أن الدوق الكبير يتوجه إليه بمشكلة تتعلق بـ “الانتفاضة”.
“أنا ممتلئ…. لا أستطيع تناول المزيد” قال ليو في النهاية ، حيث أنه بعد تناول الحلوى الخامسة لم يعد القدرة لـ تناول المزيد.
كانت هذه هي الحياة التي كان بن وليو يتخيلونها ، لكنهم لم يعيشوها بينما عاشها الآخرون.
الترجمة: Hunter
‘هذه هي الحياة التي حلمنا بها–’ فكّر الاثنان في نفس الوقت ، حيث تذكروا أحلامهم قبل أن يصلوا إلى بارونية هضبة القمة.
