Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 408

الوصول إلى مدينة ثومبا

الوصول إلى مدينة ثومبا

الفصل 408 – الوصول إلى مدينة ثومبا

لمدة 3 أيام ، لم يُعرض عليه طعام ولا ماء ، وعلى الرغم من أن شخصيته سقطت في حالة من الضعف الشديد ، إلا أنهم لم يظهروا له أي رحمة.

(بعد ثلاثة أيام ، تيرا نوفا أون لاين)

تجاهله الثنائي كما لو أنه لم يكن موجودًا حتى ، بينما الضابط العسكري كان ينظر إليه ، لكنه لم يجرؤ على بدء محادثة.

استغرق ليو وبن ثلاثة أيام من الركوب المستمر تقريبًا للوصول إلى المدينة الجنوبية ثومبا. مثل مدينة العاصمة الملاذ الأقوى ، كانت ثومبا أيضًا مدينة كبيرة ومكتظة بالسكان ، وكانت واحدة من المراكز الصناعية الرئيسية للإمبراطورية. تُعرف بلقب “جوهرة الجنوب”، كانت ثومبا جميلة ومناظرها خلابة ، حيث كانت المدينة مُرضية للعين بمظهر جمالي فريد على الرغم من كثافتها السكانية.

ثم ، فجأة ، أرسلت له إيلينا طلب صداقة تقريبًا من العدم قبل بضعة أيام.

“رائع…. هذه المدينة جميلة.” علّق ليو وهو ينظر من نافذة العربة بينما كان يستمتع بالمناظر المحلية. 

بغض النظر عن مقدار تذمره أو صراخه ، لم يوليه بن أو “الرئيس” أي اهتمام.

كل مبنى له لون مختلف وهندسة معمارية مختلفة قليلاً ، مما جعل الشوارع بأكملها تبدو كقطع فنية فريدة بدلاً من صفوف مملة من المنازل.

لم يتمكن إيرين من الحركة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

“هل هذه هي المدينة التي تعيش فيها والدتك يا فتى؟” سأل بن ، وهو يداعب ذقنه بينما كان ليو يهز رأسه بحماس.

بمجرد أن تعرف على الاسم ، قبل الطلب دون تردد وأرسل مجموعة من الرسائل إلى والدته للتأكد أولاً من أنها هي بالفعل. 

“نعم ، والدتي تعمل في مخبز محلي هنا…. سأزورها بعد انتهاء المهمة.” قال ليو ، بينما ابتسم بن بلطف.

“رائع…. هذه المدينة جميلة.” علّق ليو وهو ينظر من نافذة العربة بينما كان يستمتع بالمناظر المحلية. 

كان ليو يبحث عن والدته منذ مغادرتها الكوكب على متن سفينة آرك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن الاتصالات عبر سفن آرك لم تكن ممكنة ، لم يتمكن من الاتصال بها منذ عدة أشهر.

لمدة 3 أيام ، لم يُعرض عليه طعام ولا ماء ، وعلى الرغم من أن شخصيته سقطت في حالة من الضعف الشديد ، إلا أنهم لم يظهروا له أي رحمة.

ثم ، فجأة ، أرسلت له إيلينا طلب صداقة تقريبًا من العدم قبل بضعة أيام.

في النهاية ، اصبحت جميع الخطط وجميع القصص التي اختلقها في ذهنه بلا جدوى ، حيث أنه حتى اللحظة التي وصل فيها إلى مدينة ثومبا وتم جره خارج العربة مثل الكلب ، لم يمنحه أحد الفرصة ليفتح فمه حتى مرة واحدة.

رؤية اسمها يظهر على شاشته كانت بمثابة صدمة ، ولكنها كانت صدمة مرحب بها ، حيث لم يستطع ليو إلا أن يشعر بمزيج من الارتياح والحماس بينما يقبل الطلب ، متحمسًا ليتواصل معها.

بمجرد أن تعرف على الاسم ، قبل الطلب دون تردد وأرسل مجموعة من الرسائل إلى والدته للتأكد أولاً من أنها هي بالفعل. 

في حديثهم الأول ، شارك ليو اسم هوية لوك معها ، مما ساعدها على التواصل مع كلا طفليها ، حيث كان يعلم مدى أهمية أن يعودوا يتواصلوا مع بعضهم البعض وكيف ستكون والدتهم سعيدة بقدرتها على الدردشة مع كلا طفليها يوميًا.

بشكل هادئ ومسترخي ، بدا الرجل خاليًا من خطيئة الفضول ، حيث لم يُظهر أي اهتمام بالأسرار التي يحملها إيرين حتى النهاية.

التواصل مع إيلينا كانت معجزة بحد ذاتها لأن ليو عادةً ما كان يتجاهل طلبات الصداقة دون أن يلقي عليها نظرة لأنه يتلقى الآلاف منها كل يوم ، مما يجعل من المستحيل مواكبتها.

لو كان هو ، لما استطاع أبدًا مقاومة الاثارة…. حيث سيبدأ في التحقيق معه بشكل شامل ، ومع ذلك ، لم يفعل الرئيس ذلك.

لكن لحسن الحظ ، في اليوم الذي أرسلت له إيلينا طلب الصداقة ، كان ليو يشعر بالملل أثناء ركوبه في العربة ، ووجد نفسه يتصفح قائمة الأصدقاء حتى لمح اسم “إيلينا سكايشارد”.

في البداية شعر ليو بالحماس لتلتقي إيلينا بـ بن ، لأن في نظر ليو كان الاثنان أكبر الشخصيات الأبوية في حياته ، ومع ذلك ، عندما أدرك أن هويته كـ “الرئيس” كانت مختلفة عن هويته كـ “ليو سكايشارد” ، فهم أنه لن يكون من الممكن تقديم بن كمعلمه وراعيه.

بمجرد أن تعرف على الاسم ، قبل الطلب دون تردد وأرسل مجموعة من الرسائل إلى والدته للتأكد أولاً من أنها هي بالفعل. 

ثم ، فجأة ، أرسلت له إيلينا طلب صداقة تقريبًا من العدم قبل بضعة أيام.

وبمجرد التأكد ، شعر ليو بأن قلبه يرفرف من الفرح كطفل صغير وهو يتحدث مع والدته لساعات ، حيث سألها عن كل شيء عن حياتها وتجربتها في عالم تيرا نوفا حتى الآن.

لكن لحسن الحظ ، في اليوم الذي أرسلت له إيلينا طلب الصداقة ، كان ليو يشعر بالملل أثناء ركوبه في العربة ، ووجد نفسه يتصفح قائمة الأصدقاء حتى لمح اسم “إيلينا سكايشارد”.

بينما بدأوا في الدردشة ، اكتشف ليو أن إيلينا كانت تعيش في مدينة ثومبا وتعمل كخبازة ، ولأنه كان متوجه إلى هناك أيضًا ، وعد ليو بمقابلتها خلال بضعة أيام. 

لكن لحسن الحظ ، في اليوم الذي أرسلت له إيلينا طلب الصداقة ، كان ليو يشعر بالملل أثناء ركوبه في العربة ، ووجد نفسه يتصفح قائمة الأصدقاء حتى لمح اسم “إيلينا سكايشارد”.

في البداية شعر ليو بالحماس لتلتقي إيلينا بـ بن ، لأن في نظر ليو كان الاثنان أكبر الشخصيات الأبوية في حياته ، ومع ذلك ، عندما أدرك أن هويته كـ “الرئيس” كانت مختلفة عن هويته كـ “ليو سكايشارد” ، فهم أنه لن يكون من الممكن تقديم بن كمعلمه وراعيه.

تجاهله الثنائي كما لو أنه لم يكن موجودًا حتى ، بينما الضابط العسكري كان ينظر إليه ، لكنه لم يجرؤ على بدء محادثة.

بالطبع ، لا يزال يخطط لتقديم بن إلى إيلينا ، ولكن ليس كراعٍ له.

لمدة 3 أيام ، لم يُعرض عليه طعام ولا ماء ، وعلى الرغم من أن شخصيته سقطت في حالة من الضعف الشديد ، إلا أنهم لم يظهروا له أي رحمة.

“آمل ألا يصادفنا ذلك الوغد ، لأنه إذا فعل ، فقد ينتهي بي الأمر بقتله” فكر ليو ، حيث تحول تعبيره المبتسم إلى شيء أكثر جديّة.

 

أثناء محادثاتهم ، كشفت إيلينا أن جاكوب كان أيضًا في مدينة ثومبا وأنه يزورها غالبًا بعد العمل.

لم يتمكن إيرين من الحركة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

لأن ليو متوجه اليها ، خططت إيلينا لدعوة جاكوب للاجتماع أيضًا لأن العجوز لم يرى ابنه منذ سنوات ، ومع ذلك ، لم يكن لدى ليو أي رغبة في لقائه.

********

بالنسبة لـ ليو ، كان والده ميتًا منذ فترة طويلة ولم يكن لديه أي مشاعر تجاه جاكوب ، لكنه لم يعبر عن كل هذا لـ إيلينا لأنه كان يعلم أن والدته لا تزال تحب الرجل.

 

“نحن على وشك الوصول إلى مقر الدوق….” قالت سارا ، وهي تشير إلى أكبر قصر بني في قلب مدينة ثومبا ، والذي يعود إلى الدوق الجنوبي نيكو باز.

لمدة 3 أيام ، لم يُعرض عليه طعام ولا ماء ، وعلى الرغم من أن شخصيته سقطت في حالة من الضعف الشديد ، إلا أنهم لم يظهروا له أي رحمة.

“حسنًا…. لننهي هذا بسرعة–” قال بن ، وهو ينظر إلى إيرين الذي كان لا يزال مقيدًا بالحبال وسجينًا تحت مراقبتهم.

لكن لحسن الحظ ، في اليوم الذي أرسلت له إيلينا طلب الصداقة ، كان ليو يشعر بالملل أثناء ركوبه في العربة ، ووجد نفسه يتصفح قائمة الأصدقاء حتى لمح اسم “إيلينا سكايشارد”.

********

في النهاية ، اصبحت جميع الخطط وجميع القصص التي اختلقها في ذهنه بلا جدوى ، حيث أنه حتى اللحظة التي وصل فيها إلى مدينة ثومبا وتم جره خارج العربة مثل الكلب ، لم يمنحه أحد الفرصة ليفتح فمه حتى مرة واحدة.

(منظور إيرين)

وبمجرد التأكد ، شعر ليو بأن قلبه يرفرف من الفرح كطفل صغير وهو يتحدث مع والدته لساعات ، حيث سألها عن كل شيء عن حياتها وتجربتها في عالم تيرا نوفا حتى الآن.

لم يتمكن إيرين من الحركة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وبمجرد التأكد ، شعر ليو بأن قلبه يرفرف من الفرح كطفل صغير وهو يتحدث مع والدته لساعات ، حيث سألها عن كل شيء عن حياتها وتجربتها في عالم تيرا نوفا حتى الآن.

بغض النظر عن مقدار تذمره أو صراخه ، لم يوليه بن أو “الرئيس” أي اهتمام.

تجاهله الثنائي كما لو أنه لم يكن موجودًا حتى ، بينما الضابط العسكري كان ينظر إليه ، لكنه لم يجرؤ على بدء محادثة.

“آمل ألا يصادفنا ذلك الوغد ، لأنه إذا فعل ، فقد ينتهي بي الأمر بقتله” فكر ليو ، حيث تحول تعبيره المبتسم إلى شيء أكثر جديّة.

في عقله ، اختلق إيرين قصصًا معقدة للخروج من هذا المأزق ، حيث كان يخطط لإغراء “الرئيس” بوعود الشهرة والثروة إذا سمح له بالتحدث مرة واحدة فقط ، لكنه لم يفعل.

“رائع…. هذه المدينة جميلة.” علّق ليو وهو ينظر من نافذة العربة بينما كان يستمتع بالمناظر المحلية. 

لمدة 3 أيام ، لم يُعرض عليه طعام ولا ماء ، وعلى الرغم من أن شخصيته سقطت في حالة من الضعف الشديد ، إلا أنهم لم يظهروا له أي رحمة.

 

في النهاية ، اصبحت جميع الخطط وجميع القصص التي اختلقها في ذهنه بلا جدوى ، حيث أنه حتى اللحظة التي وصل فيها إلى مدينة ثومبا وتم جره خارج العربة مثل الكلب ، لم يمنحه أحد الفرصة ليفتح فمه حتى مرة واحدة.

“نعم ، والدتي تعمل في مخبز محلي هنا…. سأزورها بعد انتهاء المهمة.” قال ليو ، بينما ابتسم بن بلطف.

لو كان هو ، لما استطاع أبدًا مقاومة الاثارة…. حيث سيبدأ في التحقيق معه بشكل شامل ، ومع ذلك ، لم يفعل الرئيس ذلك.

لكن لحسن الحظ ، في اليوم الذي أرسلت له إيلينا طلب الصداقة ، كان ليو يشعر بالملل أثناء ركوبه في العربة ، ووجد نفسه يتصفح قائمة الأصدقاء حتى لمح اسم “إيلينا سكايشارد”.

بشكل هادئ ومسترخي ، بدا الرجل خاليًا من خطيئة الفضول ، حيث لم يُظهر أي اهتمام بالأسرار التي يحملها إيرين حتى النهاية.

(منظور إيرين)

 

(بعد ثلاثة أيام ، تيرا نوفا أون لاين)

الترجمة: Hunter

وبمجرد التأكد ، شعر ليو بأن قلبه يرفرف من الفرح كطفل صغير وهو يتحدث مع والدته لساعات ، حيث سألها عن كل شيء عن حياتها وتجربتها في عالم تيرا نوفا حتى الآن.

 

الترجمة: Hunter

كل مبنى له لون مختلف وهندسة معمارية مختلفة قليلاً ، مما جعل الشوارع بأكملها تبدو كقطع فنية فريدة بدلاً من صفوف مملة من المنازل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط