الشرط المفقود
الفصل 505 – الشرط المفقود
الترجمة: Hunter
(في وقت لاحق من نفس اليوم)
لقد جذب تطوره السريع وإمكاناته المتزايدة انتباه بعض الأفراد الأقوياء للغاية ، حيث كانوا على دراية بأن ليو كان على وشك تحقيق شيء كبير.
عندما سجل ليو خروجه من اللعبة في وقت لاحق من اليوم ، كان أول شيء فعله هو التوجه إلى مركز تبادل نقاط الجدارة.
كل تقدم يحرزه ليو كان يتم ملاحظته ، وتحليله ، وتقديم تقارير عنه ، حيث قد يؤدي صعوده عبر الرتب إلى تغيير ميزان القوى بطرق غير متوقعة.
مع بقاء أيام قليلة فقط قبل انتهاء فترة احتجازه في المنزل ، شعر ليو بعدم اليقين حول مدى قربه من الوصول إلى المستوى الرئيسي. وللحصول على فكرة أفضل عن تقدمه ، قرر زيارة المركز لمعرفة ما الذي ينقصه.
تذكر ليو رافين ، الإلف الذي زار شقته مع رايا ، لكنه لم يكن يفهم لماذا كان الإلف لطيفًا للغاية.
بعد أن دفع مهارته الثالثة إلى المستوى المتقدم ، شعر ليو وكأنه متأخر للغاية للحصول على لقب المحارب الرئيسي. ومع ذلك ، لأسباب لم يفهمها بالكامل ، كان قريبا للغاية من اللحظة الرسمية ليتم تتويجه كمحارب رئيسي.
لم يكن رافين أحمق ، حيث كان يعلم أن الدخول في علاقة جيدة مع ليو مبكرًا يمكن أن يوفر له مزايا هائلة في المستقبل.
*رينغ*
لطالما شعر بالقلق بشأن ما قد ينقصه ، ولكن كانت شيئا صغيرا في الحقيقة.
*رينغ*
*رينغ*
الفصل 505 – الشرط المفقود
*رينغ*
عندما سجل ليو خروجه من اللعبة في وقت لاحق من اليوم ، كان أول شيء فعله هو التوجه إلى مركز تبادل نقاط الجدارة.
اتصل ليو كما هو معتاد ، لكن لم يكن يتوقع تلقيه استقبالاً ودوداً. بدلاً من الصوت المعتاد الممل الخاص بـ الذكاء الاصطناعي ، استقبله موظف ودود.
بعد انتهاء المكالمة ، لم يتمكن ليو من معرفة سبب معاملته بهذه الخدمة الفاخرة؟ ومع ذلك ، مع عدم فهم سلوك المشغل الغير مألوف ، ترك السؤال يتلاشى من عقله في النهاية.
“صباح الخير ، السيد ليو. أتمنى أن يكون صباحك سعيدًا للغاية. رافين يتحدث معك. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” تردد الصوت من الطرف الآخر ، مفاجئا ليو ، الذي لم يكن يتوقع أن يتلقى استقبال دافئ للغاية.
“حسنًا ،” بدأ ليو في التحدث ، “أحاول معرفة ما ينقصني لدخول المستوى الرئيسي في اللعبة. أشعر أنني قريب للغاية من التطور ولكنني أفتقد امرا حاسما…”
تذكر ليو رافين ، الإلف الذي زار شقته مع رايا ، لكنه لم يكن يفهم لماذا كان الإلف لطيفًا للغاية.
لحسن الحظ ، مع تطور الأمور ، لم يكن عليه أن يكافح مع هذا الأمر ، حيث يمكنه في المرة القادمة التي يعود فيها إلى اللعبة التركيز فقط على تحسين إتقان (ربط الظل) بدون الحاجة للقلق بشأن أي شيء آخر في العالم.
“صباح الخير… أمم ، لدي طلب صغير” أجاب ليو وهو غير متأكد مما يتوقعه من الوضع ، بينما رد رافين على الفور بحماس ، “أي شيء. من فضلك ، قدم طلبك.”
(في هذه الأثناء ، رافين)
“حسنًا ،” بدأ ليو في التحدث ، “أحاول معرفة ما ينقصني لدخول المستوى الرئيسي في اللعبة. أشعر أنني قريب للغاية من التطور ولكنني أفتقد امرا حاسما…”
اتصل ليو كما هو معتاد ، لكن لم يكن يتوقع تلقيه استقبالاً ودوداً. بدلاً من الصوت المعتاد الممل الخاص بـ الذكاء الاصطناعي ، استقبله موظف ودود.
توقع ليو جزئيا أن يطلب رافين ثمنًا كبيرًا من نقاط الجدارة مقابل المعلومات. ومع ذلك ، بشكل مدهش ، لم يطلب رافين أي دفع ، عارضا المساعدة بالمجان.
كل تقدم يحرزه ليو كان يتم ملاحظته ، وتحليله ، وتقديم تقارير عنه ، حيث قد يؤدي صعوده عبر الرتب إلى تغيير ميزان القوى بطرق غير متوقعة.
“آه ، فهمت. حسنًا ، السيد ليو ، أنت محق ، أنت قريب للغاية من الوصول إلى المستوى الرئيسي. ومع ذلك ، لا تزال بحاجة إلى تلبية شرط صغير واحد: وهو رفع مهارتك (ربط الظل) إلى المستوى المتوسط. كما ترى ، السيد ليو ، أحد شروط أن تصبح من المستوى الرئيسي هو ان ترفع جميع مهاراتك على الأقل الى المستوى المتوسط ، ولم تقم بذلك بعد. لذا ، إذا استطعت رفعها إلى المستوى المتوسط ، فإن تطورك سيكون مضمونا-” قال رافين ، على الرغم من أنه لم يكشف عن كل المتطلبات المخفية للتطور الى المستوى الرئيسي في اللعبة ، إلا أنه قدم لـ ليو المعلومة الحاسمة التي كان يفتقدها – وأيضًا بالمجان.
“صباح الخير ، السيد ليو. أتمنى أن يكون صباحك سعيدًا للغاية. رافين يتحدث معك. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” تردد الصوت من الطرف الآخر ، مفاجئا ليو ، الذي لم يكن يتوقع أن يتلقى استقبال دافئ للغاية.
“آه ، فهمت… حسنًا ، شكرًا لك ، السيد رافين. أنا أقدر لطفك على مساعدتي اليوم” أجاب ليو ، الذي لا يزال يشعر بشيء غريب حول تلقي المساعدة بالمجان ، لكنه لن يشتكي من ذلك بالتأكيد.
نظرًا إلى مدى محاولته في توفير نقاط الجدارة ، كان عدم اضطراره الى دفع المئات مقابل هذه المعلومة بمثابة تخفيف كبير.
كان مستوى ليو الحالي 352 ، ومع ذلك ، حصل على 25 مستوى بسبب إتقان (عالم المرآة) التي منحت مستويات تعادل تقريبًا أربع أضعاف المهارات الاسطورية العادية التي ستمنح +5 أو +7 من المستويات فقط.
“من دواعي سروري مساعدتك ، أيها السيد ليو. أتمنى لك يوماً سعيداً” رد رافين بصوت محترم مبالغ فيه ، تاركًا ليو مرتبكا من حرص رافين على إرضائه.
كان رافين ، إلى جانب المسؤولين الكبار على متن سفينة آرك وعلى كوكب تيرا نوفا ، يراقبون تقدم ليو بعناية لفترة من الوقت.
بعد انتهاء المكالمة ، لم يتمكن ليو من معرفة سبب معاملته بهذه الخدمة الفاخرة؟ ومع ذلك ، مع عدم فهم سلوك المشغل الغير مألوف ، ترك السؤال يتلاشى من عقله في النهاية.
ما لم يكن يعرفه هو أنه كان محظوظًا للغاية لأنه مارس (ربط الظل) أولاً وأتقن مهاراته الأخرى لاحقًا ، حيث بدون الأساس الذي أنشأه من تعلم (ربط الظل) لما كان قادرًا على رفع (عالم المرآة) إلى المستوى المتقدم ، وبدون ذلك لم يكن ليتمكن من الوصول إلى المستوى 350.
“إذن كان عليّ تحقيق الإتقان المتوسط في جميع مهاراتي. كنت غبيًا لدرجة أنني تعلمت مهارة جديدة قبل أن أحسن مهاراتي الحالية” تمتم ليو ، حيث لم يستطع تصديق أن الشرط النهائي كان شيئًا بسيطًا للغاية.
“إذن كان عليّ تحقيق الإتقان المتوسط في جميع مهاراتي. كنت غبيًا لدرجة أنني تعلمت مهارة جديدة قبل أن أحسن مهاراتي الحالية” تمتم ليو ، حيث لم يستطع تصديق أن الشرط النهائي كان شيئًا بسيطًا للغاية.
لطالما شعر بالقلق بشأن ما قد ينقصه ، ولكن كانت شيئا صغيرا في الحقيقة.
“آه ، فهمت… حسنًا ، شكرًا لك ، السيد رافين. أنا أقدر لطفك على مساعدتي اليوم” أجاب ليو ، الذي لا يزال يشعر بشيء غريب حول تلقي المساعدة بالمجان ، لكنه لن يشتكي من ذلك بالتأكيد.
ما لم يكن يعرفه هو أنه كان محظوظًا للغاية لأنه مارس (ربط الظل) أولاً وأتقن مهاراته الأخرى لاحقًا ، حيث بدون الأساس الذي أنشأه من تعلم (ربط الظل) لما كان قادرًا على رفع (عالم المرآة) إلى المستوى المتقدم ، وبدون ذلك لم يكن ليتمكن من الوصول إلى المستوى 350.
لحسن الحظ ، مع تطور الأمور ، لم يكن عليه أن يكافح مع هذا الأمر ، حيث يمكنه في المرة القادمة التي يعود فيها إلى اللعبة التركيز فقط على تحسين إتقان (ربط الظل) بدون الحاجة للقلق بشأن أي شيء آخر في العالم.
كان مستوى ليو الحالي 352 ، ومع ذلك ، حصل على 25 مستوى بسبب إتقان (عالم المرآة) التي منحت مستويات تعادل تقريبًا أربع أضعاف المهارات الاسطورية العادية التي ستمنح +5 أو +7 من المستويات فقط.
كل تقدم يحرزه ليو كان يتم ملاحظته ، وتحليله ، وتقديم تقارير عنه ، حيث قد يؤدي صعوده عبر الرتب إلى تغيير ميزان القوى بطرق غير متوقعة.
بدون ذلك ، كان سيعجز عن الوصول إلى الحد الأدنى اللازم ليصبح محاربا رئيسيا ، حتى أنه سيضطر للصيد ورفع مستواه بعد انتهاء عزلته بدلاً من ذلك.
نظرًا إلى مدى محاولته في توفير نقاط الجدارة ، كان عدم اضطراره الى دفع المئات مقابل هذه المعلومة بمثابة تخفيف كبير.
لحسن الحظ ، مع تطور الأمور ، لم يكن عليه أن يكافح مع هذا الأمر ، حيث يمكنه في المرة القادمة التي يعود فيها إلى اللعبة التركيز فقط على تحسين إتقان (ربط الظل) بدون الحاجة للقلق بشأن أي شيء آخر في العالم.
“إذن كان عليّ تحقيق الإتقان المتوسط في جميع مهاراتي. كنت غبيًا لدرجة أنني تعلمت مهارة جديدة قبل أن أحسن مهاراتي الحالية” تمتم ليو ، حيث لم يستطع تصديق أن الشرط النهائي كان شيئًا بسيطًا للغاية.
************
نظرًا إلى مدى محاولته في توفير نقاط الجدارة ، كان عدم اضطراره الى دفع المئات مقابل هذه المعلومة بمثابة تخفيف كبير.
(في هذه الأثناء ، رافين)
كان رافين ، إلى جانب المسؤولين الكبار على متن سفينة آرك وعلى كوكب تيرا نوفا ، يراقبون تقدم ليو بعناية لفترة من الوقت.
اتصل ليو كما هو معتاد ، لكن لم يكن يتوقع تلقيه استقبالاً ودوداً. بدلاً من الصوت المعتاد الممل الخاص بـ الذكاء الاصطناعي ، استقبله موظف ودود.
لقد جذب تطوره السريع وإمكاناته المتزايدة انتباه بعض الأفراد الأقوياء للغاية ، حيث كانوا على دراية بأن ليو كان على وشك تحقيق شيء كبير.
“من دواعي سروري مساعدتك ، أيها السيد ليو. أتمنى لك يوماً سعيداً” رد رافين بصوت محترم مبالغ فيه ، تاركًا ليو مرتبكا من حرص رافين على إرضائه.
كل تقدم يحرزه ليو كان يتم ملاحظته ، وتحليله ، وتقديم تقارير عنه ، حيث قد يؤدي صعوده عبر الرتب إلى تغيير ميزان القوى بطرق غير متوقعة.
“القائد كيد ، سأبدأ في بناء علاقة مع ليو… هذه النقاط التي دفعتها من جيبي الخاص اليوم ، آمل أن أعوضها ألف مرة يومًا ما” قال رافين بتنهد وهو يتطلع إلى اليوم الذي سيبدأ استثماره في جني الأرباح.
لذا ، لم يكن بسبب اللطف الصادق أن رافين قرر مساعدته اليوم.
كان مستوى ليو الحالي 352 ، ومع ذلك ، حصل على 25 مستوى بسبب إتقان (عالم المرآة) التي منحت مستويات تعادل تقريبًا أربع أضعاف المهارات الاسطورية العادية التي ستمنح +5 أو +7 من المستويات فقط.
لم يكن رافين أحمق ، حيث كان يعلم أن الدخول في علاقة جيدة مع ليو مبكرًا يمكن أن يوفر له مزايا هائلة في المستقبل.
بعد أن دفع مهارته الثالثة إلى المستوى المتقدم ، شعر ليو وكأنه متأخر للغاية للحصول على لقب المحارب الرئيسي. ومع ذلك ، لأسباب لم يفهمها بالكامل ، كان قريبا للغاية من اللحظة الرسمية ليتم تتويجه كمحارب رئيسي.
كان ليو نجمًا صاعدًا ، فردًا مقدرًا له أن يشغل منصبًا ذا تأثير في المستقبل.
بعد أن دفع مهارته الثالثة إلى المستوى المتقدم ، شعر ليو وكأنه متأخر للغاية للحصول على لقب المحارب الرئيسي. ومع ذلك ، لأسباب لم يفهمها بالكامل ، كان قريبا للغاية من اللحظة الرسمية ليتم تتويجه كمحارب رئيسي.
فهم رافين أن الوقوف مع شخص من المحتمل أن يكون له قوة كبيرة في المستقبل كان خطوة استراتيجية.
نظرًا إلى مدى محاولته في توفير نقاط الجدارة ، كان عدم اضطراره الى دفع المئات مقابل هذه المعلومة بمثابة تخفيف كبير.
تصرفه المبالغ فيه من اللطف والتقدير لم يكن مدفوعًا بالرعاية الحقيقية ، بل برغبة في تأمين مكانه بجانب ليو ، عالما تمامًا أن من يساعد ليو الآن سيستفيد على الأرجح من نجاحه لاحقًا.
*رينغ*
“القائد كيد ، سأبدأ في بناء علاقة مع ليو… هذه النقاط التي دفعتها من جيبي الخاص اليوم ، آمل أن أعوضها ألف مرة يومًا ما” قال رافين بتنهد وهو يتطلع إلى اليوم الذي سيبدأ استثماره في جني الأرباح.
تصرفه المبالغ فيه من اللطف والتقدير لم يكن مدفوعًا بالرعاية الحقيقية ، بل برغبة في تأمين مكانه بجانب ليو ، عالما تمامًا أن من يساعد ليو الآن سيستفيد على الأرجح من نجاحه لاحقًا.
*رينغ*
الترجمة: Hunter
عندما سجل ليو خروجه من اللعبة في وقت لاحق من اليوم ، كان أول شيء فعله هو التوجه إلى مركز تبادل نقاط الجدارة.
ما لم يكن يعرفه هو أنه كان محظوظًا للغاية لأنه مارس (ربط الظل) أولاً وأتقن مهاراته الأخرى لاحقًا ، حيث بدون الأساس الذي أنشأه من تعلم (ربط الظل) لما كان قادرًا على رفع (عالم المرآة) إلى المستوى المتقدم ، وبدون ذلك لم يكن ليتمكن من الوصول إلى المستوى 350.
