على حافة الهاوية
الفصل 506 – على حافة الهاوية
عند اختبار قوة السلاسل ، وجد ليو أنها يمكن أن ترفع وتقيّد الأجسام التي كانت أثقل بكثير ، بدون الحاجة إلى إجراء تجارب لا نهاية لها هذه المرة ، حيث تم تطوير فهمه للعملية بالفعل من خلال شهور من التدريب الدقيق.
(منظور ليو)
في السابق ، كان يعاني من موازنة أشكال متعددة من المانا في وقت واحد ، لكن الآن كان يتحكم في السلاسل بسهولة ، مع جمعها بتناغم مثالي. مع الحد الأدنى من الجهد ، دفع نفسه بعيدا ، مستدعيًا خمس سلاسل ، ثم ست سلاسل ، كل واحدة تستجيب لأوامره بدون تردد.
في اليوم التالي ، عندما سجل ليو دخوله إلى اللعبة مرة أخرى ، بدأ الكثير من الإحباط الذي كان يشعر به في الأيام القليلة الماضية في الاختفاء.
“بعد ذلك ، سأحتاج إلى زيادة عدد السلاسل التي يمكنني التحكم فيها. حاليًا ، حدي هو ثلاث سلاسل ، ولكن إذا تمكنت من دفع حدي إلى خمس أو حتى ست ، فإن ذلك سيسمح لي بربط عدة خصوم في وقت واحد” تمتم ليو وهو يعض شفتيه ، محللا التحدي الثاني الذي يجب تجاوزه.
كان من الأسهل نفسيًا متابعة هدف عندما يكون خط النهاية مرئيًا ، بدلاً من مطاردة هدف خيالي.
استنادًا إلى تجاربه السابقة ، قام ليو بتغذية المانا بكثافة في هيكل كل سلسلة ، معززًا إياها بدقة.
على الرغم من أنه كان لا يزال عليه بذل بعض الجهد لتحقيق المستوى المتوسط في (ربط الظل) ، إلا أنه أصبح أكثر استرخاءً في اسلوبه الآن بعد أن عرف ما يجب القيام به.
10 كيلوجرام
“تحسين تقنية (ربط الظل) إلى المستوى المتوسط سيعتمد على ثلاثة عوامل…” تحدث ليو إلى نفسه ، مستندًا إلى خبرته في تحسين إتقان مهاراته الأخرى ، حيث توقع ما يحتاجه لتحسين (ربط الظل).
سيكون التحدي التالي عبارة عن زيادة عدد السلاسل التي يمكنه التحكم بها.
“أولاً ، أحتاج إلى التركيز على سرعة إلقاء المهارة. حاليًا ، يستغرق الأمر حوالي 0.8 إلى 0.9 ثانية للتفعيل ، ولكن إذا واصلت صقل المهارة ، فسيمكنني تقليل ذلك الى نصف الوقت” قال ليو بتفكير وهو يدلك ذقنه ، مفكرا في التحدي الأول.
ابتسم ليو برضا عند رؤية هذا الإشعار ، وهذه المرة ، كانت الرحلة أكثر سلاسة وسهولة.
“بعد ذلك ، سأحتاج إلى زيادة عدد السلاسل التي يمكنني التحكم فيها. حاليًا ، حدي هو ثلاث سلاسل ، ولكن إذا تمكنت من دفع حدي إلى خمس أو حتى ست ، فإن ذلك سيسمح لي بربط عدة خصوم في وقت واحد” تمتم ليو وهو يعض شفتيه ، محللا التحدي الثاني الذي يجب تجاوزه.
مع تحديد التحديات بوضوح ، أصبح الطريق إلى الأمام أسهل بكثير ، بعد كل شيء ، لم يكن ليو هو نفسه قبل بضعة أشهر.
“أخيرًا ، يجب أن أعزز قوة كل سلسلة ، مما يجعلها قادرة على رفع أوزان أثقل ، على الأقل ضعف ما أتمكن من رفعه الآن” استنتج ليو ، مقتنعًا أنه بمجرد تحقيقه لهذه المعايير الثلاثة ، ستنتقل مهارته بشكل طبيعي من المستوى الأساسي إلى المستوى المتوسط.
سمحت له تقنية التأمل التي مارسها ، إلى جانب شهور من تعزيز القدرة العقلية ، بالحفاظ على التركيز بسهولة أكبر من السابق ، مما جعل استدعاء أربع سلاسل يبدو الآن وكأنه خالٍ من الجهد.
أومأ ليو لنفسه وهو يشعر بإحساس من الوضوح ، حيث قرر الجوانب الثلاثة التي يحتاج إلى تحسينها.
10 كيلوجرام
مع تحديد التحديات بوضوح ، أصبح الطريق إلى الأمام أسهل بكثير ، بعد كل شيء ، لم يكن ليو هو نفسه قبل بضعة أشهر.
100 كيلوجرام
منذ إتقان [ربط الظل] في بداية عزلته ، كان ليو يدفع نفسه بلا هوادة ، ممارسا العديد من المهارات التي اختبرت ووسعت حدود عقله.
“أولاً ، أحتاج إلى التركيز على سرعة إلقاء المهارة. حاليًا ، يستغرق الأمر حوالي 0.8 إلى 0.9 ثانية للتفعيل ، ولكن إذا واصلت صقل المهارة ، فسيمكنني تقليل ذلك الى نصف الوقت” قال ليو بتفكير وهو يدلك ذقنه ، مفكرا في التحدي الأول.
لقد أصبحت قدرته العقلية ، التي كانت مقيدة سابقًا ، أقوى بكثير ، بينما أصبحت العقبات التي كانت ستبطئه في السابق وكأنها شبه تافهة الآن.
خلال بضع ساعات فقط من الممارسة المكثفة ، كان قد قطع بالفعل وقت التفعيل إلى النصف ، وهو الهدف الذي كان يسعى إليه ، حيث كان قادرًا على استدعاء السلاسل الآن في أقل من 0.4-0.5 ثانية.
بثقة ، كان يعتقد أنه يمكنه رفع إتقان [ربط الظل] إلى المستوى المتوسط خلال 2-3 أيام من الممارسة ، حيث بدأ بثقة في تنفيذ الهدف الأول الذي كان أمامه ، وهو زيادة سرعة إلقاء المهارة.
(منظور ليو)
كان تقليل وقت التفعيل من قرابة الثانية إلى نصفها أمرا شاقا في السابق ، لكن الآن ، مع تركيزه الحاد وتحكمه المحسن في المانا ، كانت خطوة طبيعية.
ومع ذلك ، لم يكن هذا الإشعار هو ما كان يبحث عنه ليو ، حيث إن الإشعار حول وصوله إلى المستوى المتوسط قد تلاشى مع ظهور إشعار جديد.
مقارنةً بما كان عليه قبل بضعة أشهر ، حيث كان تحكمه في المانا بدائيًا وغير مستقر ، كان تدفق المانا الآن أكثر كفاءة ، ومع بعض التعديلات البسيطة في تقنيته ، تمكن ليو من تقليل الوقت في محاولته الأولى.
في اليوم التالي ، عندما سجل ليو دخوله إلى اللعبة مرة أخرى ، بدأ الكثير من الإحباط الذي كان يشعر به في الأيام القليلة الماضية في الاختفاء.
خلال بضع ساعات فقط من الممارسة المكثفة ، كان قد قطع بالفعل وقت التفعيل إلى النصف ، وهو الهدف الذي كان يسعى إليه ، حيث كان قادرًا على استدعاء السلاسل الآن في أقل من 0.4-0.5 ثانية.
في السابق ، كان التحكم بثلاث سلاسل هو الحد الأقصى مع تطلبه لتركيز عميق. ولكن الآن ، تقوى عقله بشكل يفوق التعرف عليه.
“كان ذلك أسرع مما كنت أتوقع” تمتم بابتسامة خفيفة “انتهيت من تحد واحد.”
في اليوم التالي ، عندما سجل ليو دخوله إلى اللعبة مرة أخرى ، بدأ الكثير من الإحباط الذي كان يشعر به في الأيام القليلة الماضية في الاختفاء.
سيكون التحدي التالي عبارة عن زيادة عدد السلاسل التي يمكنه التحكم بها.
خلال بضع ساعات فقط من الممارسة المكثفة ، كان قد قطع بالفعل وقت التفعيل إلى النصف ، وهو الهدف الذي كان يسعى إليه ، حيث كان قادرًا على استدعاء السلاسل الآن في أقل من 0.4-0.5 ثانية.
في السابق ، كان التحكم بثلاث سلاسل هو الحد الأقصى مع تطلبه لتركيز عميق. ولكن الآن ، تقوى عقله بشكل يفوق التعرف عليه.
بينما كان يختبر السلاسل مع تحكم مثالي ، ظهر أمامه إشعار النظام المألوف.
سمحت له تقنية التأمل التي مارسها ، إلى جانب شهور من تعزيز القدرة العقلية ، بالحفاظ على التركيز بسهولة أكبر من السابق ، مما جعل استدعاء أربع سلاسل يبدو الآن وكأنه خالٍ من الجهد.
أومأ ليو لنفسه وهو يشعر بإحساس من الوضوح ، حيث قرر الجوانب الثلاثة التي يحتاج إلى تحسينها.
في السابق ، كان يعاني من موازنة أشكال متعددة من المانا في وقت واحد ، لكن الآن كان يتحكم في السلاسل بسهولة ، مع جمعها بتناغم مثالي. مع الحد الأدنى من الجهد ، دفع نفسه بعيدا ، مستدعيًا خمس سلاسل ، ثم ست سلاسل ، كل واحدة تستجيب لأوامره بدون تردد.
كان الأمر كما لو أن عقله قد توسع ليتضمن هذا التعقيد الجديد ، مما سمح له بالتعامل مع ما لم يكن ليو القديم قادرًا على التعامل معه.
استنادًا إلى تجاربه السابقة ، قام ليو بتغذية المانا بكثافة في هيكل كل سلسلة ، معززًا إياها بدقة.
العمل الذي سيستغرقه أسابيع من قبل قد اكتمل في بضع ساعات.
50 كيلوجرام
“انتهيت من التحدي الثاني” قال ليو مع نمو ثقته وهو يتعجب من مدى سلاسة العملية.
كان من الأسهل نفسيًا متابعة هدف عندما يكون خط النهاية مرئيًا ، بدلاً من مطاردة هدف خيالي.
أما التحدي النهائي فقد كان – مضاعفة قوة السلاسل – لم يكن تحديا مخيفا مثل السابق.
ابتسم ليو برضا عند رؤية هذا الإشعار ، وهذه المرة ، كانت الرحلة أكثر سلاسة وسهولة.
بلغ فهمه لتلاعب المانا آفاقًا جديدة ، حيث سمحت له قدرته على غمر المانا في السلاسل بالتحكم المثالي ، معززا قوتها بسرعة وكفاءة.
عند اختبار قوة السلاسل ، وجد ليو أنها يمكن أن ترفع وتقيّد الأجسام التي كانت أثقل بكثير ، بدون الحاجة إلى إجراء تجارب لا نهاية لها هذه المرة ، حيث تم تطوير فهمه للعملية بالفعل من خلال شهور من التدريب الدقيق.
استنادًا إلى تجاربه السابقة ، قام ليو بتغذية المانا بكثافة في هيكل كل سلسلة ، معززًا إياها بدقة.
سيكون التحدي التالي عبارة عن زيادة عدد السلاسل التي يمكنه التحكم بها.
شعر بالعملية وكأنه امر غريزي تقريبًا ، كما لو أن جسده وعقله يعرفان بالضبط كمية القوة التي يجب إضافتها بدون تجاوز الحد.
سمحت له تقنية التأمل التي مارسها ، إلى جانب شهور من تعزيز القدرة العقلية ، بالحفاظ على التركيز بسهولة أكبر من السابق ، مما جعل استدعاء أربع سلاسل يبدو الآن وكأنه خالٍ من الجهد.
عند اختبار قوة السلاسل ، وجد ليو أنها يمكن أن ترفع وتقيّد الأجسام التي كانت أثقل بكثير ، بدون الحاجة إلى إجراء تجارب لا نهاية لها هذه المرة ، حيث تم تطوير فهمه للعملية بالفعل من خلال شهور من التدريب الدقيق.
أومأ ليو لنفسه وهو يشعر بإحساس من الوضوح ، حيث قرر الجوانب الثلاثة التي يحتاج إلى تحسينها.
10 كيلوجرام
شعر بالعملية وكأنه امر غريزي تقريبًا ، كما لو أن جسده وعقله يعرفان بالضبط كمية القوة التي يجب إضافتها بدون تجاوز الحد.
20 كيلوجرام
كان من الأسهل نفسيًا متابعة هدف عندما يكون خط النهاية مرئيًا ، بدلاً من مطاردة هدف خيالي.
50 كيلوجرام
“كان ذلك أسرع مما كنت أتوقع” تمتم بابتسامة خفيفة “انتهيت من تحد واحد.”
100 كيلوجرام
استنادًا إلى تجاربه السابقة ، قام ليو بتغذية المانا بكثافة في هيكل كل سلسلة ، معززًا إياها بدقة.
120 كيلوجرام
شعر بالعملية وكأنه امر غريزي تقريبًا ، كما لو أن جسده وعقله يعرفان بالضبط كمية القوة التي يجب إضافتها بدون تجاوز الحد.
لم تعد الأوزان تشكل تحديًا ، حيث عزز ليو السلاسل بشكل أكبر ، ليصل بها إلى نقطة لا يمكن إنكارها.
كان الأمر كما لو أن عقله قد توسع ليتضمن هذا التعقيد الجديد ، مما سمح له بالتعامل مع ما لم يكن ليو القديم قادرًا على التعامل معه.
بينما كان يختبر السلاسل مع تحكم مثالي ، ظهر أمامه إشعار النظام المألوف.
أما التحدي النهائي فقد كان – مضاعفة قوة السلاسل – لم يكن تحديا مخيفا مثل السابق.
[إشعار النظام: تهانينا لـ اللاعب “الرئيس” ، لقد نجحت في رفع إتقان [ربط الظل] إلى (متوسط).]
(منظور ليو)
ابتسم ليو برضا عند رؤية هذا الإشعار ، وهذه المرة ، كانت الرحلة أكثر سلاسة وسهولة.
في اليوم التالي ، عندما سجل ليو دخوله إلى اللعبة مرة أخرى ، بدأ الكثير من الإحباط الذي كان يشعر به في الأيام القليلة الماضية في الاختفاء.
شكلت شهور من العزلة والتدريب المكثف قوته بشكل أفضل بكثير من الشخص الذي كان عليه من قبل ، حيث أنجز عملية تستغرق وقت طويل في أقل من يومين.
لقد أصبحت قدرته العقلية ، التي كانت مقيدة سابقًا ، أقوى بكثير ، بينما أصبحت العقبات التي كانت ستبطئه في السابق وكأنها شبه تافهة الآن.
ومع ذلك ، لم يكن هذا الإشعار هو ما كان يبحث عنه ليو ، حيث إن الإشعار حول وصوله إلى المستوى المتوسط قد تلاشى مع ظهور إشعار جديد.
على الرغم من أنه كان لا يزال عليه بذل بعض الجهد لتحقيق المستوى المتوسط في (ربط الظل) ، إلا أنه أصبح أكثر استرخاءً في اسلوبه الآن بعد أن عرف ما يجب القيام به.
(منظور ليو)
الترجمة: Hunter
سيكون التحدي التالي عبارة عن زيادة عدد السلاسل التي يمكنه التحكم بها.
“أولاً ، أحتاج إلى التركيز على سرعة إلقاء المهارة. حاليًا ، يستغرق الأمر حوالي 0.8 إلى 0.9 ثانية للتفعيل ، ولكن إذا واصلت صقل المهارة ، فسيمكنني تقليل ذلك الى نصف الوقت” قال ليو بتفكير وهو يدلك ذقنه ، مفكرا في التحدي الأول.
