Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 554

لا أستطيع الاستمرار

لا أستطيع الاستمرار

الفصل 554 – لا أستطيع الاستمرار

لم يعد تفاديه سريعًا بما يكفي لتجنب كل الهجمات التي تأتي في طريقه. ولكن على الرغم من الألم والإرهاق الساحق ، إلا أن ليو استمر في القتال.

عندما ظهر 44 مصنف فقط في الموجة 16 ، شعر ليو بدهشة حقيقية لرؤية أن عدد خصومه لم يكن كاملا كما اعتاد أن يكون – 100 لاعب.

كان جسده يصرخ عليه طلبًا للراحة ، لكن إرادته رفضت الانحناء.  قاتل ليو كالرجل الممسوس حتى مع بدء العالم في التلاشي من حوله.

“هل يمكن أن تكون هذه آخر موجة؟” تساءل ليو ، إذ لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة عدد الموجات المتبقية.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

بأمل أنه قد يصل الى النهاية ، افترض أن هذه الموجة قد تكون الأخيرة.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك… بعد كل هذا ، أخيرًا وصل الرئيس إلى حدوده. سنسقطه!”

“حسنًا ، دعنا ننهي هذه المعركة بسرعة–” تمتم ليو ، بينما استخدم [الاختفاء] ليصبح غير مرئي.

لم يستطع أن يثبت نفسه على الأرض كما كان من قبل ، لكنه بطريقة ما تمكن من البقاء واقفًا ، وإن كان بصعوبة.

مرة أخرى ، تُرك خصومه في حالة ارتباك ، حيث لم يكن لدى أي منهم فكرة عن كيفية التعامل مع خصم لا يستطيعون حتى رؤيته.

عندما سقط آخر خصم ، ظهر ليو مجددًا وهو يقف في وسط ساحة المعركة ، محاطًا بالجثث. كان تنفسه ثقيلًا ، بينما شعر بأطرافه وكأنها مصنوعة من الرصاص ، لكن غمره شعورًا بالارتياح.

وكالعادة ، بدأ ليو في قتل خصومه دون أن يتلقى أي ضربة ، بدون أن يهتم بالحفاظ على طاقته هذه المرة ، معتقدًا أن هذه الموجة ستكون الأخيرة.

غرق قلبه ، حيث لم تكن هذه النهاية. 

عندما سقط آخر خصم ، ظهر ليو مجددًا وهو يقف في وسط ساحة المعركة ، محاطًا بالجثث. كان تنفسه ثقيلًا ، بينما شعر بأطرافه وكأنها مصنوعة من الرصاص ، لكن غمره شعورًا بالارتياح.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

“لقد انتهيت” فكر ليو وهو يتحقق من مخزون المانا والتحمل المتبقيين بينما كانت رؤيته مشوشة قليلاً.

لكن هذا لم يكن مهمًا ، صحيح؟ لقد فاز. لقد نجح. 

هبطت قدرته على التحمل إلى 11٪ ، بينما هبطت المانا إلى 13٪. كان كلاهما في مستويات حرجة.

لكن هذا لم يكن مهمًا ، صحيح؟ لقد فاز. لقد نجح. 

“هذه فرصتنا. ستنتهي الأسطورة هنا ، وسنكون نحن من يحقق النصر!”

أو هكذا كان يظن.

غرق قلبه ، حيث لم تكن هذه النهاية. 

بمجرد أن خفض دفاعه ، اهتزت جدران الساحة المركزية ، وتردد صوت الخطوات القادمة.

من ناحية ، كانت هذه الموجة تحتوي على 51 مصنف فقط ، أي أقل بكثير من العدد المعتاد 100 ، ومع ذلك لم يجعل هزيمتهم أسهل بالنسبة لليو.

“ماذا… لا ، هذا لا يمكن أن يكون—” تمتم ليو بعيون غير مصدقة.

 

دخلت موجة جديدة من الخصوم – 51 بالتحديد – إلى الغرفة.

*سبلات*

غرق قلبه ، حيث لم تكن هذه النهاية. 

“حسنًا ، دعنا ننهي هذه المعركة بسرعة–” تمتم ليو ، بينما استخدم [الاختفاء] ليصبح غير مرئي.

ما زالت هناك موجات أخرى ، ومع نفاد المانا والتحمل تقريبًا بالكامل ، شعر ليو بثقل الهزيمة الوشيكة وهو يضغط عليه.

بمجرد أن خفض دفاعه ، اهتزت جدران الساحة المركزية ، وتردد صوت الخطوات القادمة.

أصبح المصنفين ، المتشجعون برؤية ليو مرهقًا ، يهمسون فيما بينهم.

كان جسده يصرخ ليخبره بالتوقف والاستسلام ، لكن عقله رفض قبول الهزيمة.

“انظروا! انظروا إليه! لقد انتهى!”

أصبحت تحركاته ، التي كانت ذات يوم سلسة ، متعثرة الان. 

“لا أستطيع أن أصدق ذلك… بعد كل هذا ، أخيرًا وصل الرئيس إلى حدوده. سنسقطه!”

[إشعار النظام: انخفضت قدرة التحمل إلى أقل من 10٪. سيتم تقليل جميع الاحصائيات بنسبة 20٪]

“هاه! لم يعد لديه أي شيء. انظروا إليه— بالكاد يستطيع الوقوف!”

“انظروا! انظروا إليه! لقد انتهى!”

“هذه فرصتنا. ستنتهي الأسطورة هنا ، وسنكون نحن من يحقق النصر!”

عندما سقط آخر خصم ، ظهر ليو مجددًا وهو يقف في وسط ساحة المعركة ، محاطًا بالجثث. كان تنفسه ثقيلًا ، بينما شعر بأطرافه وكأنها مصنوعة من الرصاص ، لكن غمره شعورًا بالارتياح.

عندما سمع ليو كلماتهم ، شد قبضتيه. 

الترجمة: Hunter

كان جسده يصرخ ليخبره بالتوقف والاستسلام ، لكن عقله رفض قبول الهزيمة.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

لكن الواقع كان قاسيًا— مع استنفاد طاقته تقريبًا ، كان على وشك الانهيار.

لم يستطع أن يثبت نفسه على الأرض كما كان من قبل ، لكنه بطريقة ما تمكن من البقاء واقفًا ، وإن كان بصعوبة.

“هل قام الحراس الآخرون بشيء مفيد حتى؟” قال ليو بصوت عالٍ ، وفي هذه اللحظة اصبح ليو غاضبًا حقًا.

مع كل ضربة بخنجره وخطوة إلى الأمام ، كان يتحدى الصوت الذي في رأسه الذي كان يقول له أن يتوقف. 

بطبيعة الحال ، سُمع حديثه في جميع أنحاء العالم ، مما جعل الحراس الثلاثة الآخرين يحمرون خجلًا عندما سمعوا تعليقه على الهواء مباشرة.

هبطت قدرته على التحمل إلى 11٪ ، بينما هبطت المانا إلى 13٪. كان كلاهما في مستويات حرجة.

“حسنًا ، لا يهم–” قال ليو وهو يمسك بخناجره ، مندفعا نحو هذه الموجة الجديدة من الخصوم.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

من ناحية ، كانت هذه الموجة تحتوي على 51 مصنف فقط ، أي أقل بكثير من العدد المعتاد 100 ، ومع ذلك لم يجعل هزيمتهم أسهل بالنسبة لليو.

وكالعادة ، بدأ ليو في قتل خصومه دون أن يتلقى أي ضربة ، بدون أن يهتم بالحفاظ على طاقته هذه المرة ، معتقدًا أن هذه الموجة ستكون الأخيرة.

وبمجرد أن بدأ هجومه ، انخفض شريط قدرة التحمل إلى أقل من 10٪ ، ودخل منطقة الخطر.

في كل مرة يرفع ذراعه لصد هجوم قادم ، كان يشعر بثقلها وهو يزداد ، بينما كانت الجروح في كتفه تجعله يكافح لرفع خنجره حتى لأبسط الضربات.

[إشعار النظام: انخفضت قدرة التحمل إلى أقل من 10٪. سيتم تقليل جميع الاحصائيات بنسبة 20٪]

وكالعادة ، بدأ ليو في قتل خصومه دون أن يتلقى أي ضربة ، بدون أن يهتم بالحفاظ على طاقته هذه المرة ، معتقدًا أن هذه الموجة ستكون الأخيرة.

على الفور ، شعر ليو بالقوة وهي تغادر جسده مع تباطؤ كبير في حركته ، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال أسرع من المصنفين العاديين حتى مع هذا النقص ، إلا أن القتال ضد مجموعة من المصنفين لم يكن سهلاً.

“ليس بعد… أستطيع فعل المزيد–” تمتم ليو لنفسه وهو يضرب خصمًا قادمًا بخنجره ، ولكن هذه المرة كانت ضربته تفتقر إلى القوة المعتادة.

ونتيجة لذلك ، سرعان ما شعر بأن سيفًا قد خدش كتفه الأيسر وتعويذة أصابت فخذه ، حيث تسببت الهجمات في آلام حادة تنتشر في جسده.

 

*تمايل*

“انظروا! انظروا إليه! لقد انتهى!”

لم يستطع أن يثبت نفسه على الأرض كما كان من قبل ، لكنه بطريقة ما تمكن من البقاء واقفًا ، وإن كان بصعوبة.

 

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

أصبحت تحركاته ، التي كانت ذات يوم سلسة ، متعثرة الان. 

*شينغ*

ولكن الأمر كان يزداد صعوبة ، حيث كانت القدرة على التحمل في مستوى خطير.

*شينغ*

كان جسده يصرخ ليخبره بالتوقف والاستسلام ، لكن عقله رفض قبول الهزيمة.

في كل مرة يرفع ذراعه لصد هجوم قادم ، كان يشعر بثقلها وهو يزداد ، بينما كانت الجروح في كتفه تجعله يكافح لرفع خنجره حتى لأبسط الضربات.

“حسنًا ، دعنا ننهي هذه المعركة بسرعة–” تمتم ليو ، بينما استخدم [الاختفاء] ليصبح غير مرئي.

ساقاه ، التي كانت عادة سريعة ورشيقة ، بدت وكأنها تتحرك في الماء ، بطيئة وثقيلة.

بطبيعة الحال ، سُمع حديثه في جميع أنحاء العالم ، مما جعل الحراس الثلاثة الآخرين يحمرون خجلًا عندما سمعوا تعليقه على الهواء مباشرة.

استمر شريط نقاط صحته في الانخفاض ، حيث كانت الجروح المستمرة تأخذ مفعولها ببطء ولكن بثبات ، مع اقترابه المتزايد إلى أقل من 10٪.

بمجرد أن خفض دفاعه ، اهتزت جدران الساحة المركزية ، وتردد صوت الخطوات القادمة.

“ليس بعد… أستطيع فعل المزيد–” تمتم ليو لنفسه وهو يضرب خصمًا قادمًا بخنجره ، ولكن هذه المرة كانت ضربته تفتقر إلى القوة المعتادة.

جاءت ضربة أخرى—هذه المرة كانت من الخلف ، حيث بالكاد تمكن ليو من لوي جسده العلوي بما يكفي لتجنب الضربة القاتلة ، لكن الشفرة لا تزال تخدش ظهره ، مضيفة الضرر إلى قائمة الإصابات المتزايدة التي كان يتعرض لها.

لامست شفرة خنجره بالهدف ، ولكنها لم تقتل المصنف. بدلاً من ذلك ، ترنح المصنف إلى الخلف ، مما زاد من ثقة الآخرين.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك… بعد كل هذا ، أخيرًا وصل الرئيس إلى حدوده. سنسقطه!”

“انظروا إليه! إنه ينهار!” سخر أحدهم.

كان جسده يصرخ ليخبره بالتوقف والاستسلام ، لكن عقله رفض قبول الهزيمة.

لم يرد ليو. لم يستطيع إهدار طاقته على الكلمات ، حيث كان تركيزه بالكامل منصبًا على النجاة— إبقاء قدميه تتحرك وخناجره مرفوعة وخصومه بعيدين.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

ولكن الأمر كان يزداد صعوبة ، حيث كانت القدرة على التحمل في مستوى خطير.

“حسنًا ، لا يهم–” قال ليو وهو يمسك بخناجره ، مندفعا نحو هذه الموجة الجديدة من الخصوم.

كانت عضلاته تحترق مع علو وهبوط صدره بصعوبة مع كل نفس ، وتشوش عقله بالإرهاق.

أصبح تنفسه أكثر خشونة ، وبدأت رؤيته تتشوش مع البقع السوداء التي تسللت إلى أطراف نظره ، بينما أجبر نفسه على الاستمرار في التحرك.

*سبلات*

استمر شريط نقاط صحته في الانخفاض ، حيث كانت الجروح المستمرة تأخذ مفعولها ببطء ولكن بثبات ، مع اقترابه المتزايد إلى أقل من 10٪.

جاءت ضربة أخرى—هذه المرة كانت من الخلف ، حيث بالكاد تمكن ليو من لوي جسده العلوي بما يكفي لتجنب الضربة القاتلة ، لكن الشفرة لا تزال تخدش ظهره ، مضيفة الضرر إلى قائمة الإصابات المتزايدة التي كان يتعرض لها.

أو هكذا كان يظن.

“إلى متى أستطيع المواصلة؟” تساءل للحظة ، لكنه قمع هذا التفكير ، غير مستعد لقبول الهزيمة.

أو هكذا كان يظن.

كانت نقاط صحته في حالة خطيرة الآن ، حيث انخفضت إلى أقل من 10٪ ، وكل ضربة كان يتلقاها من هذه النقطة فصاعدًا كانت تقربه أكثر من حافة الهزيمة.

هبطت قدرته على التحمل إلى 11٪ ، بينما هبطت المانا إلى 13٪. كان كلاهما في مستويات حرجة.

أصبحت تحركاته ، التي كانت ذات يوم سلسة ، متعثرة الان. 

*سبلات*

لم يعد تفاديه سريعًا بما يكفي لتجنب كل الهجمات التي تأتي في طريقه. ولكن على الرغم من الألم والإرهاق الساحق ، إلا أن ليو استمر في القتال.

“حسنًا ، لا يهم–” قال ليو وهو يمسك بخناجره ، مندفعا نحو هذه الموجة الجديدة من الخصوم.

مع كل ضربة بخنجره وخطوة إلى الأمام ، كان يتحدى الصوت الذي في رأسه الذي كان يقول له أن يتوقف. 

*شينغ*

كان يعلم أن وقته ينفد ، لكن شيئًا أعمق—شيئًا بدائيًا—كان يدفعه للمضي قدمًا.

كان جسده يصرخ ليخبره بالتوقف والاستسلام ، لكن عقله رفض قبول الهزيمة.

كان جسده يصرخ عليه طلبًا للراحة ، لكن إرادته رفضت الانحناء.  قاتل ليو كالرجل الممسوس حتى مع بدء العالم في التلاشي من حوله.

أصبح المصنفين ، المتشجعون برؤية ليو مرهقًا ، يهمسون فيما بينهم.

 

“هذه فرصتنا. ستنتهي الأسطورة هنا ، وسنكون نحن من يحقق النصر!”

الترجمة: Hunter

كانت عضلاته تحترق مع علو وهبوط صدره بصعوبة مع كل نفس ، وتشوش عقله بالإرهاق.

 

مرة أخرى ، تُرك خصومه في حالة ارتباك ، حيث لم يكن لدى أي منهم فكرة عن كيفية التعامل مع خصم لا يستطيعون حتى رؤيته.

ما زالت هناك موجات أخرى ، ومع نفاد المانا والتحمل تقريبًا بالكامل ، شعر ليو بثقل الهزيمة الوشيكة وهو يضغط عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط