ما وراء الحدود
الفصل 555 – ما وراء الحدود
*شوا*
شعر ليو بضعف حواسه وهو يشاهد قدرة تحمله تنخفض تحت 5%.
على الرغم من أنه حمل أكثر من ألف في مخزونه ، إلا أن المعركة العنيفة اليوم قد استنفدته.
[إشعار النظام: لقد انخفضت قدرتك على التحمل إلى أقل من 5%، لقد دخلت في حالة شبه واعي:
“احذروا جميعًا ، قد تأتي هجماته من أي اتجاه!”
انخفضت جميع الاحصائيات بنسبة 60%
“أين هو؟ أين الرئيس؟”
انخفضت الرؤية بنسبة 60%
“لا يمتلك القوة للوقوف بعد الآن… إذا لم نتمكن من هزيمته الآن ، فلنتوقف عن تسمية أنفسنا بالمصنفين” قال أحد الـ 31 الذين دخلوا ، وهو يستعد لضرب ليو بأقوى تعويذة لديه.
انخفضت حاسة السمع بنسبة 60%
“كيف؟ كيف لا تزال مستمرًا؟ أي نوع من الوحوش أنت؟” سأل أحد المصنفين السبعة المتبقين ، بينما نظر إليه ليو بعيون مرهقة وقال “كيف تتنفس؟ كيف يضخ قلبك الدم؟كيف تشرق الشمس؟ كيف تتغير أطوار القمر؟ هناك أشياء في هذا الكون حتمية وفوز الرئيس هو أحدها. لا يهم عدد من يهاجمونني ، في النهاية ، سأظل أحقق النصر دائمًا” قال ليو وهو يتجه نحو المصنف ، حيث قفز فوق رأسه ليقتله من خلال اختراق رأسه.
انخفض كاشف الألم بنسبة 60%]
لم يعد بإمكانه سماع خطوات خصومه القادمين ، مما جعل الدفاع عن نقاط ضعفه أمرًا صعبًا للغاية.
مع انخفاض قدرة تحمله تحت نسبة 5% ، لم يعد بإمكان ليو رؤية خصومه بوضوح.
هذا يعني أنه بعد استخدام 12 خنجر اخر ، سيتعين عليه البدء في استرجاعها من الأرض للاستمرار في القتال ، وهو سيناريو غير مثالي على الإطلاق ، حيث سيتركه معرضًا للهجمات المضادة والكثير من المشاكل.
انخفضت سرعته بشكل كبير ، إلى الحد الذي لم يعد فيه أسرع من خصومه ، بينما انخفضت قوته إلى الحد الذي لم يعد بإمكانه رمي الخناجر لأكثر من 15 متر.
هل يمكن أن ينجو ليو؟ هل يمتلك القدرة على القتال للموجة الاخيرة؟
*سووش*
شعر ليو بضعف حواسه وهو يشاهد قدرة تحمله تنخفض تحت 5%.
*سووش*
لم يعد بإمكانه سماع خطوات خصومه القادمين ، مما جعل الدفاع عن نقاط ضعفه أمرًا صعبًا للغاية.
رمى خناجره بشكل عشوائي ، ولكن لم يكن هناك أي أعداء في المنطقة التي كان يلوح نحوها.
*بووم*
أصبحت رؤيته ضعيفة ، حيث لم يعد بإمكانه تمييز مكان خصمه بدقة.
“بالطبع ، أنا كذلك” رد ليو وهو ينهي حياة الرجل بضربة قاتلة ، حيث حافظ على هدوئه وتماسكه على الرغم من وصوله حالة مقلقة.
كانت الصورة التي يمكنه رؤيتها ضبابية ، ولجعل الأمور أسوأ ، ضَعُفت حاسة سمعه أيضًا.
“كيف؟ كيف لا تزال مستمرًا؟ أي نوع من الوحوش أنت؟” سأل أحد المصنفين السبعة المتبقين ، بينما نظر إليه ليو بعيون مرهقة وقال “كيف تتنفس؟ كيف يضخ قلبك الدم؟كيف تشرق الشمس؟ كيف تتغير أطوار القمر؟ هناك أشياء في هذا الكون حتمية وفوز الرئيس هو أحدها. لا يهم عدد من يهاجمونني ، في النهاية ، سأظل أحقق النصر دائمًا” قال ليو وهو يتجه نحو المصنف ، حيث قفز فوق رأسه ليقتله من خلال اختراق رأسه.
لم يعد بإمكانه سماع خطوات خصومه القادمين ، مما جعل الدفاع عن نقاط ضعفه أمرًا صعبًا للغاية.
‘لا مزيد… من فضلك ، لا مزيد’ تمنى داخليًا ، ومع ذلك ، بشكل مرعب ، فُتحت الأبواب مرة أخرى واندفعت موجة من الأعداء مرة أخرى.
‘لا أستطيع… لست مخصصًا للقتال في العراء’ فكر ليو ، حيث بدأت أفكاره تتباطأ جنبًا إلى جنب مع إرهاقه الجسدي.
هذا يعني أنه بعد استخدام 12 خنجر اخر ، سيتعين عليه البدء في استرجاعها من الأرض للاستمرار في القتال ، وهو سيناريو غير مثالي على الإطلاق ، حيث سيتركه معرضًا للهجمات المضادة والكثير من المشاكل.
ومع ذلك ، بسبب الإرادة القوية بداخله ، قرر إسقاط بعض قنابل الغاز من حوله ، فقط ليشتري لنفسه بعض الوقت.
[تم إقصاء اللاعب تانيا]
*بووم*
*سبلات*
*بووم*
*بووم*
[تم إقصاء اللاعب تانيا]
أسقط جميع قنابل الدخان التي كانت مرتبطة بحزامه بطريقة غير منظمة ، محدثًا غطاءً من الدخان الأسود من حوله ، ومع ذلك ، بدلاً من القتال داخل هذا الغطاء من الدخان ، استلقى ببساطة على الأرض وبدأ في التنفس بصعوبة.
ومع ذلك ، بينما بدا هادئًا في الخارج ، إلا أنه ازداد قلقا في داخله عندما أدرك أن الخناجر بدأت تنفد منه.
“أين هو؟ أين الرئيس؟”
كانت هذه هي الموجة 18 والأخيرة. ومع ذلك ، لم يكن ليو يعلم بأنها الأخيرة.
“احذروا جميعًا ، قد تأتي هجماته من أي اتجاه!”
[تم إقصاء اللاعب تانيا]
“آه ، اللعنة على هذا ، لن أنتظر حتى يقتلني!”
هل يمكن أن ينجو ليو؟ هل يمتلك القدرة على القتال للموجة الاخيرة؟
أصبح المصنفين حذرين للغاية ، حيث تسبب جنونهم في الهجوم على بعضهم البعض.
واحدًا تلو الآخر ، قضى ليو على جميع المصنفين السبعة المتبقين من الموجة 17 ، قبل أن ينخفض إلى أقل من 5% من القدرة على التحمل ، حيث ركع على ركبته وتنفس بصعوبة.
عندما احتكوا بالخطأ بمصنف آخر ، أو شعروا بصوت يقترب من خلفهم ، استداروا واستخدموا تلك الفرصة للهجوم بشكل استباقي ، مما أدى في كثير من الأحيان إلى إصابة بعضهم البعض ، بينما استلقى ليو على الأرض.
“أين هو؟ أين الرئيس؟”
لحسن الحظ ، لم يتمكن أحد من رؤية ما كان الرئيس يفعله ، لأنه إذا رأى أي شخص الرئيس في هذه اللحظة وهو مستلقٍ على الأرض مع بطنه لأعلى ، فسيتناقص احترامهم له بلا شك.
مع انخفاض قدرة تحمله تحت نسبة 5% ، لم يعد بإمكان ليو رؤية خصومه بوضوح.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، استراح ليو خلال الدقيقتين التي غطى فيها الدخان المنطقة مع أعين مغلقة ، حيث زادت قدرته على التحمل إلى 6.5% ، مما أزال العقوبة الشديدة التي تلقاها.
أسقط جميع قنابل الدخان التي كانت مرتبطة بحزامه بطريقة غير منظمة ، محدثًا غطاءً من الدخان الأسود من حوله ، ومع ذلك ، بدلاً من القتال داخل هذا الغطاء من الدخان ، استلقى ببساطة على الأرض وبدأ في التنفس بصعوبة.
“حسنًا… هكذا…” همس ليو وهو ينهض ، وعندما اختفى الدخان ، لاحظ أن هناك 12 خصم فقط من هذه الموجة.
‘لا مزيد… من فضلك ، لا مزيد’ تمنى داخليًا ، ومع ذلك ، بشكل مرعب ، فُتحت الأبواب مرة أخرى واندفعت موجة من الأعداء مرة أخرى.
بطريقة معجزة ، بينما كان يستريح ، قاموا بقتل بعضهم البعض ، مما ساعد ليو بشكل كبير.
‘لا أستطيع… لست مخصصًا للقتال في العراء’ فكر ليو ، حيث بدأت أفكاره تتباطأ جنبًا إلى جنب مع إرهاقه الجسدي.
*شوا*
رمى خناجره بشكل عشوائي ، ولكن لم يكن هناك أي أعداء في المنطقة التي كان يلوح نحوها.
*شوا*
*بووم*
*شوا*
بخمس رميات دقيقة ، تم تقليص العدد من 12 إلى 8 بينما اخترق ليو بشكل مثالي أربعة من أهدافه في رقابهم.
*شوا*
[تم إقصاء اللاعب تانيا]
بخمس رميات دقيقة ، تم تقليص العدد من 12 إلى 8 بينما اخترق ليو بشكل مثالي أربعة من أهدافه في رقابهم.
واحدًا تلو الآخر ، قضى ليو على جميع المصنفين السبعة المتبقين من الموجة 17 ، قبل أن ينخفض إلى أقل من 5% من القدرة على التحمل ، حيث ركع على ركبته وتنفس بصعوبة.
“تبا ، لا يزال الرئيس في أفضل حالاته…” تمتم أحد المصنفين المتبقين ، بينما اطلق ليو ثلاثة خناجر أخرى.
[إشعار النظام: لقد انخفضت قدرتك على التحمل إلى أقل من 5%، لقد دخلت في حالة شبه واعي:
*سبلات*
“تبا ، لا يزال الرئيس في أفضل حالاته…” تمتم أحد المصنفين المتبقين ، بينما اطلق ليو ثلاثة خناجر أخرى.
*سبلات*
[تم إقصاء اللاعب كيث]
*سبلات*
بخمس رميات دقيقة ، تم تقليص العدد من 12 إلى 8 بينما اخترق ليو بشكل مثالي أربعة من أهدافه في رقابهم.
“بالطبع ، أنا كذلك” رد ليو وهو ينهي حياة الرجل بضربة قاتلة ، حيث حافظ على هدوئه وتماسكه على الرغم من وصوله حالة مقلقة.
*بووم*
ومع ذلك ، بينما بدا هادئًا في الخارج ، إلا أنه ازداد قلقا في داخله عندما أدرك أن الخناجر بدأت تنفد منه.
[تم إقصاء اللاعب موف]
على الرغم من أنه حمل أكثر من ألف في مخزونه ، إلا أن المعركة العنيفة اليوم قد استنفدته.
“احذروا جميعًا ، قد تأتي هجماته من أي اتجاه!”
هذا يعني أنه بعد استخدام 12 خنجر اخر ، سيتعين عليه البدء في استرجاعها من الأرض للاستمرار في القتال ، وهو سيناريو غير مثالي على الإطلاق ، حيث سيتركه معرضًا للهجمات المضادة والكثير من المشاكل.
“بالطبع ، أنا كذلك” رد ليو وهو ينهي حياة الرجل بضربة قاتلة ، حيث حافظ على هدوئه وتماسكه على الرغم من وصوله حالة مقلقة.
“كيف؟ كيف لا تزال مستمرًا؟ أي نوع من الوحوش أنت؟” سأل أحد المصنفين السبعة المتبقين ، بينما نظر إليه ليو بعيون مرهقة وقال “كيف تتنفس؟ كيف يضخ قلبك الدم؟كيف تشرق الشمس؟ كيف تتغير أطوار القمر؟ هناك أشياء في هذا الكون حتمية وفوز الرئيس هو أحدها. لا يهم عدد من يهاجمونني ، في النهاية ، سأظل أحقق النصر دائمًا” قال ليو وهو يتجه نحو المصنف ، حيث قفز فوق رأسه ليقتله من خلال اختراق رأسه.
[تم إقصاء اللاعب شيلا]
[تم إقصاء اللاعب كيث]
هل يمكن أن ينجو ليو؟ هل يمتلك القدرة على القتال للموجة الاخيرة؟
[تم إقصاء اللاعب كيا]
*بووم*
[تم إقصاء اللاعب شيلا]
[تم إقصاء اللاعب روزي]
*شوا*
[تم إقصاء اللاعب موف]
مع انخفاض قدرة تحمله تحت نسبة 5% ، لم يعد بإمكان ليو رؤية خصومه بوضوح.
[تم إقصاء اللاعب تانيا]
[تم إقصاء اللاعب كيا]
[تم إقصاء اللاعب فانا]
*بووم*
واحدًا تلو الآخر ، قضى ليو على جميع المصنفين السبعة المتبقين من الموجة 17 ، قبل أن ينخفض إلى أقل من 5% من القدرة على التحمل ، حيث ركع على ركبته وتنفس بصعوبة.
هذه المرة ، كان 31 مصنف.
كان عند حدوده القصوى الآن ولم يكن لديه شيء آخر ليقدمه بعد الآن.
بخمس رميات دقيقة ، تم تقليص العدد من 12 إلى 8 بينما اخترق ليو بشكل مثالي أربعة من أهدافه في رقابهم.
‘لا مزيد… من فضلك ، لا مزيد’ تمنى داخليًا ، ومع ذلك ، بشكل مرعب ، فُتحت الأبواب مرة أخرى واندفعت موجة من الأعداء مرة أخرى.
لحسن الحظ ، لم يتمكن أحد من رؤية ما كان الرئيس يفعله ، لأنه إذا رأى أي شخص الرئيس في هذه اللحظة وهو مستلقٍ على الأرض مع بطنه لأعلى ، فسيتناقص احترامهم له بلا شك.
هذه المرة ، كان 31 مصنف.
“احذروا جميعًا ، قد تأتي هجماته من أي اتجاه!”
كانت هذه هي الموجة 18 والأخيرة. ومع ذلك ، لم يكن ليو يعلم بأنها الأخيرة.
*شوا*
بالنسبة له ، كانت مجرد موجة أخرى في ماراثون لا نهاية له ، وعندما نظر المصنفين إليه وهو منحنٍ على ركبته ، شعروا بالثقة.
عندما احتكوا بالخطأ بمصنف آخر ، أو شعروا بصوت يقترب من خلفهم ، استداروا واستخدموا تلك الفرصة للهجوم بشكل استباقي ، مما أدى في كثير من الأحيان إلى إصابة بعضهم البعض ، بينما استلقى ليو على الأرض.
“لا يمتلك القوة للوقوف بعد الآن… إذا لم نتمكن من هزيمته الآن ، فلنتوقف عن تسمية أنفسنا بالمصنفين” قال أحد الـ 31 الذين دخلوا ، وهو يستعد لضرب ليو بأقوى تعويذة لديه.
*بووم*
هل يمكن أن ينجو ليو؟ هل يمتلك القدرة على القتال للموجة الاخيرة؟
ومع ذلك ، بينما بدا هادئًا في الخارج ، إلا أنه ازداد قلقا في داخله عندما أدرك أن الخناجر بدأت تنفد منه.
أسقط جميع قنابل الدخان التي كانت مرتبطة بحزامه بطريقة غير منظمة ، محدثًا غطاءً من الدخان الأسود من حوله ، ومع ذلك ، بدلاً من القتال داخل هذا الغطاء من الدخان ، استلقى ببساطة على الأرض وبدأ في التنفس بصعوبة.
الترجمة: Hunter
*بووم*
*شوا*
