الاستمرار في التظاهر
الفصل 558 – الاستمرار في التظاهر
202 مستوى؟ كثير للغاية!
(منظور ليو)
لم يكن لديها فكرة أنه نجا بشق الأنفس ، ومع ذلك ، بسبب التصرف المهيمن الذي أظهره ، أساءت فهمه بأنه أقوى مما كان عليه بالفعل.
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمته للاعب “لا سو” وفوزه في حدث المصنفين الثاني! ]
كاد ليو أن يفقد وعيه عند رؤية سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمامه.
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمته لـ 1514 مصنف بشكل مباشر خلال هذا الحدث ]
ما كان يقصده هو أن ليو قد تجاوز حتى توقعاته الكبرى عنه ، حيث كان مذهولًا بذلك ، ولكن كانت صيغته فظيعة.
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمته لـ 177 مصنف بشكل غير مباشر خلال هذا الحدث ]
“نعم ، تهانينا… أداؤك اليوم كان مذهلا للغاية” تابع أندهيري ، حيث شعر أنه من الغريب ألا يقول شيئًا حول ذلك.
[ إشعار النظام: تحويل جميع عمليات القتل المباشرة والغير مباشرة إلى مستويات… ]
[ إشعار النظام: تحويل جميع عمليات القتل المباشرة والغير مباشرة إلى مستويات… ]
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على اكتساب 202 مستوى! ]
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمته للاعب “لا سو” وفوزه في حدث المصنفين الثاني! ]
كاد ليو أن يفقد وعيه عند رؤية سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمامه.
202 مستوى؟ كثير للغاية!
“حسنًا ، سيمنحني هذا بعض السلام النفسي…” تمتم ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاسترخاء والسقوط على الأرض لاستعادة قوته والاستمتاع بفوزه ، اهتزت شاشة النظام أمامه.
بالنسبة لأول 100 مصنف هزمهم اكتسب 50 مستوى ، ثم هزم 200 مصنف للحصول على 50 مستوى ، ثم 400 مصنف أخر للحصول على 50 مستوى وأخيرًا 800 مصنف آخر للحصول على الباقي ، وبشكل ما لم تعطي القتلات الغير مباشرة سوى مستويين.
الفصل 558 – الاستمرار في التظاهر
ومع ذلك ، على الرغم من أن القتلات الغير مباشرة كانت غير مفيدة تقريبًا ، إلا أن المكسب الإجمالي البالغ 202 مستوى كان ضخمًا للغاية!
“اعتذر ، لكنني لا أقاتل الخصوم الضعفاء” قال الرئيس بصوت بارد ، حيث لم يفكر حتى في الاعتبار طلب اللوتس الوردي.
لو لم يفز في النهاية ويبقَ على قيد الحياة حتى النهاية ، لكان قد خسر نصف المستويات ليكتسب 101 مستوى فقط ، ولكن لأنه تمكن من البقاء حتى النهاية وفاز ، حصل على 202 مستوى.
كاد ليو أن يفقد وعيه عند رؤية سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمامه.
“لقد انتهى الأمر… لا يمكن للمصنفين أن يأملوا في اللحاق بي في العام المقبل حتى لو لم ألعب اللعبة كثيرًا…” فكر ليو ، حيث أدرك أن هذه كانت لحظة حاسمة في مسيرته كلاعب مصنف.
كطفلة ، كانت هذه هي النظرة التي كانت تستخدمها عندما تريد شيئًا من والدها ، ومع ذلك ، بعد أن كبرت ، لم تستخدمها مرة أخرى.
بهذا الفوز ، تلاشت الأيام التي كان عليه فيها القلق بشأن الآخرين الذين سيتجاوزونه ، حيث لم يكن هناك ببساطة أي شخص في اللعبة يمكن أن ينافسه بعد الآن.
“حسنًا ، سيمنحني هذا بعض السلام النفسي…” تمتم ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاسترخاء والسقوط على الأرض لاستعادة قوته والاستمتاع بفوزه ، اهتزت شاشة النظام أمامه.
بجانبها ، كان سيرفانتيس أندهيري ينظران بدهشة أيضًا ، ومع ذلك ، ضحك ليو ببساطة في سخرية عند رؤيتهم مرتبكين ، لكنه لم يقل الحقيقة.
[ إشعار النظام: تم إزالة جميع الأضرار الحالية. تم إعادة اللاعب إلى حالته القصوى ]
“نعم ، تهانينا… أداؤك اليوم كان مذهلا للغاية” تابع أندهيري ، حيث شعر أنه من الغريب ألا يقول شيئًا حول ذلك.
[ إشعار النظام: يتم استدعاء الحراس الآخرين لاستلام الكنوز ]
“لماذا لا تقاتلها… إنها مجرد معركة ودية؟” سأل أندهيري مثل سيمب حقيقي ، بينما عض سيرفانتيس لسانه وأجبر نفسه على البقاء صامتًا بعد أن ترك “ماذا؟” تنزلق منه عن غير قصد.
تمامًا عندما ظن ليو أنه يمكنه أخيرًا الاستراحة ، شعر بالقوة وهي تعود إلى جسده ، حيث عادت قدرة التحمل والمانا ونقاط الصحة إلى حالتها القصوى.
اعتقدت أن “الرئيس” كان لديه الوسائل لشفاء نفسه واستعادة طاقته مثل الكاهن المقدس منذ البداية ، ومع ذلك ، لم يستخدمها فقط لأنه أراد إخفاء قوته.
“آه ، يا له من شعور جيد…” فكر كما عادت رؤيته إلى طبيعتها وشعر أن جسده مليء بالطاقة بما يكفي للتحرك مرة أخرى.
“اعتذر ، لكنني لا أقاتل الخصوم الضعفاء” قال الرئيس بصوت بارد ، حيث لم يفكر حتى في الاعتبار طلب اللوتس الوردي.
لحسن الحظ ، تم استدعاء الحراس الآخرين فقط بعد أن عادت طاقته إلى ذروتها ، حيث كان أول شيء لاحظه الحراس الآخرون عند وصولهم هو كيف أن “الرئيس” بدا قويًا ومهيبًا مرة أخرى.
كاد ليو أن يفقد وعيه عند رؤية سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمامه.
“أنت؟ كيف استعدت طاقتك الكاملة ، ألست كنت تتمايل قبل دقيقة؟” سألت اللوتس الوردي بصوت يرتجف وهي غير مصدقة ، حيث لم تكن تعرف عن حقيقة أن النظام قد عالج ليو.
ومع ذلك ، على الرغم من أن القتلات الغير مباشرة كانت غير مفيدة تقريبًا ، إلا أن المكسب الإجمالي البالغ 202 مستوى كان ضخمًا للغاية!
بجانبها ، كان سيرفانتيس أندهيري ينظران بدهشة أيضًا ، ومع ذلك ، ضحك ليو ببساطة في سخرية عند رؤيتهم مرتبكين ، لكنه لم يقل الحقيقة.
بالنسبة لأول 100 مصنف هزمهم اكتسب 50 مستوى ، ثم هزم 200 مصنف للحصول على 50 مستوى ، ثم 400 مصنف أخر للحصول على 50 مستوى وأخيرًا 800 مصنف آخر للحصول على الباقي ، وبشكل ما لم تعطي القتلات الغير مباشرة سوى مستويين.
بدلاً من ذلك ، عمق حيرتهم بقوله ، “من قال إنني كنت أتمايل؟ هل تظنين أن هؤلاء المصنفين يمكنهم إصابة شعرة من رأسي؟ تم تدبير كل شيء مني من البداية إلى النهاية… إذا كنت تعتقدين أنكِ رأيت قوتي الكاملة بالفعل ، فيجب أن تفكرين مرة أخرى. لدي حركات لم أكشف عنها بعد”
اعتقدت أن “الرئيس” كان لديه الوسائل لشفاء نفسه واستعادة طاقته مثل الكاهن المقدس منذ البداية ، ومع ذلك ، لم يستخدمها فقط لأنه أراد إخفاء قوته.
عندما قال ليو هذه العبارة ، ارتجفت اللوتس الوردي بلا وعي ، حيث بدأت في نسج قصص في رأسها لم تكن حتى صحيحة.
اليوم ، قامت بإظهار تلك النظرة لشخص آخر ، ومع ذلك ، قبل أن تدرك ما تفعله ، رفضها الرجل الغريب.
اعتقدت أن “الرئيس” كان لديه الوسائل لشفاء نفسه واستعادة طاقته مثل الكاهن المقدس منذ البداية ، ومع ذلك ، لم يستخدمها فقط لأنه أراد إخفاء قوته.
“لماذا لا تقاتلها… إنها مجرد معركة ودية؟” سأل أندهيري مثل سيمب حقيقي ، بينما عض سيرفانتيس لسانه وأجبر نفسه على البقاء صامتًا بعد أن ترك “ماذا؟” تنزلق منه عن غير قصد.
‘ظننت أنه كان في اقصى حدوده ، لكن هل يمكنه حقًا هزيمة جميع الـ 10,000 مصنف بمفرده؟’ تساءلت اللوتس الوردي ، حيث أصبحت نظرتها تجاه ليو أكثر احترامًا.
“حسنًا ، سيمنحني هذا بعض السلام النفسي…” تمتم ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاسترخاء والسقوط على الأرض لاستعادة قوته والاستمتاع بفوزه ، اهتزت شاشة النظام أمامه.
لم يكن لديها فكرة أنه نجا بشق الأنفس ، ومع ذلك ، بسبب التصرف المهيمن الذي أظهره ، أساءت فهمه بأنه أقوى مما كان عليه بالفعل.
(سيمب : شخص يظهر تعاطفًا واهتمامًا مفرطًا تجاه الشخص وغالبا تكون تجاه النساء)
“تهانينا على الفوز ايها الرئيس ، لقد خضت معركة أسطورية اليوم” قال لوك ، حيث ابتسم وعرض تهنئته لليو.
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمته لـ 177 مصنف بشكل غير مباشر خلال هذا الحدث ]
“نعم ، تهانينا… أداؤك اليوم كان مذهلا للغاية” تابع أندهيري ، حيث شعر أنه من الغريب ألا يقول شيئًا حول ذلك.
“هل ستقاتلني يومًا ما؟” سألت اللوتس الوردي ، حيث لم تعد قادرة على كبح رغبتها في مقاتلة ليو.
“رغم أنني كنت أعلم بالفعل ما كنت قادرًا عليه ، الا انني لم اتوقع ان تفوز—” قال سيرفانتيس ، حيث لم يهنأه ، ولكن المعنى خلف كلماته كان هو نفسه.
“لماذا لا تقاتلها… إنها مجرد معركة ودية؟” سأل أندهيري مثل سيمب حقيقي ، بينما عض سيرفانتيس لسانه وأجبر نفسه على البقاء صامتًا بعد أن ترك “ماذا؟” تنزلق منه عن غير قصد.
ما كان يقصده هو أن ليو قد تجاوز حتى توقعاته الكبرى عنه ، حيث كان مذهولًا بذلك ، ولكن كانت صيغته فظيعة.
بدلاً من ذلك ، عمق حيرتهم بقوله ، “من قال إنني كنت أتمايل؟ هل تظنين أن هؤلاء المصنفين يمكنهم إصابة شعرة من رأسي؟ تم تدبير كل شيء مني من البداية إلى النهاية… إذا كنت تعتقدين أنكِ رأيت قوتي الكاملة بالفعل ، فيجب أن تفكرين مرة أخرى. لدي حركات لم أكشف عنها بعد”
“هل ستقاتلني يومًا ما؟” سألت اللوتس الوردي ، حيث لم تعد قادرة على كبح رغبتها في مقاتلة ليو.
[ إشعار النظام: تم إزالة جميع الأضرار الحالية. تم إعادة اللاعب إلى حالته القصوى ]
في بداية هذا الحدث ، شعرت بالتردد ولم ترغب في الاقتراب منه ، ومع ذلك ، بحلول الآن ، ذابت كل هذه المخاوف.
(سيمب : شخص يظهر تعاطفًا واهتمامًا مفرطًا تجاه الشخص وغالبا تكون تجاه النساء)
أظهر أداؤه اليوم مدى الفجوة الشاسعة بينهم ولم يعد بإمكانها أن تؤمن بغباء أنها أقوى لاعب فردي في اللعبة.
كاد ليو أن يفقد وعيه عند رؤية سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمامه.
كانت تنظر بترقب إلى ليو ، حيث اتسعت عيونها في محاولة لجعلها تبدو بأفضل شكل ممكن ، بشكل لا إرادي.
“رغم أنني كنت أعلم بالفعل ما كنت قادرًا عليه ، الا انني لم اتوقع ان تفوز—” قال سيرفانتيس ، حيث لم يهنأه ، ولكن المعنى خلف كلماته كان هو نفسه.
كطفلة ، كانت هذه هي النظرة التي كانت تستخدمها عندما تريد شيئًا من والدها ، ومع ذلك ، بعد أن كبرت ، لم تستخدمها مرة أخرى.
‘ظننت أنه كان في اقصى حدوده ، لكن هل يمكنه حقًا هزيمة جميع الـ 10,000 مصنف بمفرده؟’ تساءلت اللوتس الوردي ، حيث أصبحت نظرتها تجاه ليو أكثر احترامًا.
اليوم ، قامت بإظهار تلك النظرة لشخص آخر ، ومع ذلك ، قبل أن تدرك ما تفعله ، رفضها الرجل الغريب.
لحسن الحظ ، تم استدعاء الحراس الآخرين فقط بعد أن عادت طاقته إلى ذروتها ، حيث كان أول شيء لاحظه الحراس الآخرون عند وصولهم هو كيف أن “الرئيس” بدا قويًا ومهيبًا مرة أخرى.
“اعتذر ، لكنني لا أقاتل الخصوم الضعفاء” قال الرئيس بصوت بارد ، حيث لم يفكر حتى في الاعتبار طلب اللوتس الوردي.
ومع ذلك ، على الرغم من أن القتلات الغير مباشرة كانت غير مفيدة تقريبًا ، إلا أن المكسب الإجمالي البالغ 202 مستوى كان ضخمًا للغاية!
“ماذا؟” قالت اللوتس الوردي بتفاجئ ، حيث لم يتم رفضها بهذه البرودة من قبل ، ومع ذلك ، لم تكن الوحيدة التي قالت “ماذا؟” حيث فعل سيرفانتيس وأندهيري نفس الشيء.
(منظور ليو)
“لماذا لا تقاتلها… إنها مجرد معركة ودية؟” سأل أندهيري مثل سيمب حقيقي ، بينما عض سيرفانتيس لسانه وأجبر نفسه على البقاء صامتًا بعد أن ترك “ماذا؟” تنزلق منه عن غير قصد.
بجانبها ، كان سيرفانتيس أندهيري ينظران بدهشة أيضًا ، ومع ذلك ، ضحك ليو ببساطة في سخرية عند رؤيتهم مرتبكين ، لكنه لم يقل الحقيقة.
ومع ذلك ، على الرغم من أن القتلات الغير مباشرة كانت غير مفيدة تقريبًا ، إلا أن المكسب الإجمالي البالغ 202 مستوى كان ضخمًا للغاية!
(سيمب : شخص يظهر تعاطفًا واهتمامًا مفرطًا تجاه الشخص وغالبا تكون تجاه النساء)
“حسنًا ، سيمنحني هذا بعض السلام النفسي…” تمتم ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاسترخاء والسقوط على الأرض لاستعادة قوته والاستمتاع بفوزه ، اهتزت شاشة النظام أمامه.
إذا لم يرغب “الرئيس” في التدرب مع اللوتس الوردي ، لم يكن بإمكانه إجباره على ذلك ، ولكن المه قلبه بعد رؤية المرأة التي يحبها تُرفض بهذه البرودة.
بالنسبة لأول 100 مصنف هزمهم اكتسب 50 مستوى ، ثم هزم 200 مصنف للحصول على 50 مستوى ، ثم 400 مصنف أخر للحصول على 50 مستوى وأخيرًا 800 مصنف آخر للحصول على الباقي ، وبشكل ما لم تعطي القتلات الغير مباشرة سوى مستويين.
لحسن الحظ ، تم استدعاء الحراس الآخرين فقط بعد أن عادت طاقته إلى ذروتها ، حيث كان أول شيء لاحظه الحراس الآخرون عند وصولهم هو كيف أن “الرئيس” بدا قويًا ومهيبًا مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
لم يكن لديها فكرة أنه نجا بشق الأنفس ، ومع ذلك ، بسبب التصرف المهيمن الذي أظهره ، أساءت فهمه بأنه أقوى مما كان عليه بالفعل.
في بداية هذا الحدث ، شعرت بالتردد ولم ترغب في الاقتراب منه ، ومع ذلك ، بحلول الآن ، ذابت كل هذه المخاوف.
