التضليل
الفصل 557 – التضليل
الترجمة: Hunter
“لقد نجحت! لقد هزمت الرئيس!” صرخ السياف ، حيث تردد صوته عبر ساحة المعركة وهو يرفع يديه انتصارًا في الهواء.
اقترب منه بينما بدأت قوة السياف في التلاشي ، مع غوص جسده الى الأرض”لكنك لست في مستواي بعد”
لم يكن يصدق ذلك ، أنه هو من بين الجميع ، تمكن من إسقاط الرئيس ، اللاعب الأسطوري المعروف بمهاراته الفائقة وعبقريته.
على الرغم من جميع الصعوبات ، الا ان الرئيس فاز وقد فعل ذلك بمفرده.
لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
الترجمة: Hunter
عندما تدفقت إليه النشوة ، شعر بلسعة حادة وباردة في صدره.
مع هذه الكلمات الأخيرة ، لوى ليو الخنجر قليلاً ، ضامناً موت السياف قبل أن يسحب الخنجر بحرية.
اتسعت عيونه بعدم التصديق بينما اخترق خنجر قلبه من الخلف.
بحلول الآن ، أصبح ليو بالفعل اسمًا معروفًا في كل منزل ، ومع ذلك ، فإن أدائه اليوم قد عزز موقعه كأحد اللاعبين الذين لا يمكن المساس بهم.
“محاولة جيدة ، ايها الفتى…” قال ليو بصوت هادئ ومتماسك ، ولكنه مليء بهيمنة لا يمكن إنكارها.
سقطت المنتديات العالمية في حالة صمت وهم يشاهدون ليو يفوز في حدث المصنفين الثاني بمفرده.
اقترب منه بينما بدأت قوة السياف في التلاشي ، مع غوص جسده الى الأرض”لكنك لست في مستواي بعد”
“لقد نجحت! لقد هزمت الرئيس!” صرخ السياف ، حيث تردد صوته عبر ساحة المعركة وهو يرفع يديه انتصارًا في الهواء.
مع هذه الكلمات الأخيرة ، لوى ليو الخنجر قليلاً ، ضامناً موت السياف قبل أن يسحب الخنجر بحرية.
اقترب منه بينما بدأت قوة السياف في التلاشي ، مع غوص جسده الى الأرض”لكنك لست في مستواي بعد”
انهار اللاعب المهزوم وتلاشى جسده إلى جزيئات ، حيث انتهى حدث المصنفين الثاني بالفعل.
“هل الرئيس شخصية غير لاعبة؟ كيف ظهر للتو من حفرة؟”
من منظور السياف ، لم يدرك حتى أنه من بين الخصمين اللذين قاتل ضدهم بشراسة ، لم يكن أي منهم هو ليو الحقيقي ، حيث تم خداع الجمهور ايضا حتى النهاية.
مع هذه الكلمات الأخيرة ، لوى ليو الخنجر قليلاً ، ضامناً موت السياف قبل أن يسحب الخنجر بحرية.
كان سر انتصار ليو يكمن في تضليله المثالي ، حيث بينما كان السياف يركز كل جهوده على محاربة النسختان ، كان ليو الحقيقي مختبئًا طوال الوقت.
كان هناك عدد قليل ممن ربطوا بسرعة قدرته على استدعاء النسخ بمحاولته تزييف هويته كـ ‘ليو سكايشارد’ ، ومع ذلك ، في ضوء انتصاره الأخير ، كان الدعم له في الخوادم هائلًا ، حيث لم يتمكن المتآمرون من إيجاد موطئ قدم لهم.
لقد صنع حفرة بشكل استراتيجي واختبأ فيها ، في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض ، وعندما سقطت إحدى النسختين ، ظهر ليو الحقيقي مثل الصياد ، غير مرئي وغير ملحوظ حتى تم تنفيذ الضربة النهائية.
الجمهور ، الذي أصبح الآن على دراية بالتضليل الرائع ، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة بإعجاب بينما وقف ليو منتصرًا—منتصرا ليس فقط على خصومه ولكن على الجميع الذين كانوا يشاهدون.
لقد صنع حفرة بشكل استراتيجي واختبأ فيها ، في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض ، وعندما سقطت إحدى النسختين ، ظهر ليو الحقيقي مثل الصياد ، غير مرئي وغير ملحوظ حتى تم تنفيذ الضربة النهائية.
*********
من منظور السياف ، لم يدرك حتى أنه من بين الخصمين اللذين قاتل ضدهم بشراسة ، لم يكن أي منهم هو ليو الحقيقي ، حيث تم خداع الجمهور ايضا حتى النهاية.
( في هذه الأثناء ، على المنتديات العالمية )
( في هذه الأثناء ، على المنتديات العالمية )
سقطت المنتديات العالمية في حالة صمت وهم يشاهدون ليو يفوز في حدث المصنفين الثاني بمفرده.
“لقد تم صنع التاريخ بلا شك… تاريخ! ولا تنسوا ، أنه سيكسب مئات المستويات من هذا الحدث أيضًا ، مما يجعل الرئيس المستقبلي ، لا يمكن مقارنته بـ الرئيس الذي رأيناه يقاتل اليوم”
لثوانٍ قليلة ، لم يتم نشر أي رسائل ، قبل أن تنفجر الدردشة فجأة.
“هل الرئيس شخصية غير لاعبة؟ كيف ظهر للتو من حفرة؟”
“ما الذي حدث؟ ماذا كان ذلك؟ خرج الرئيس من الأرض!”
*********
“هل الرئيس شخصية غير لاعبة؟ كيف ظهر للتو من حفرة؟”
لكن تلك اللحظة لم تدم طويلاً.
“أوه ، يا إلهي ، عليكم إعادة تشغيل مشهد المعركة. انظروا إلى الأرض قبل أن يتعرض للضربات من المصنفين وبعدها. إذا نظرتم عن كثب ، فسترون أنه في ذلك الوقت ، حفر الرئيس الحقيقي حفرة صغيرة في الأرض واختبأ بداخلها. يمكنكم رؤية شكله في الرمال إذا ركزتم ، لكن معظمنا لم يلاحظ ذلك ، حيث كان تركيزنا مثل بقية المصنفين ، منصبا على النسخ المتبقية التي كانت واقفة. ومع ذلك ، كان الرئيس الحقيقي حيًا!” أوضح لاعب عادي ، وعندما أشار إلى ذلك ، بدأ العديد من اللاعبين في التراجع والتركيز على ما حدث بالفعل.
وأكثر من ذلك ، أنه سيتم فتح الخزانة الخاصة بالحدث ، حيث سيحصل القلة المختارون على فرصة ليصبحوا أكثر قوة مما كانوا عليه بالفعل.
“يا إلهي ، إنه محق! انظروا إلى الرئيس عند المدة الزمنية 36:01:23 و36:03:11 ، يمكنكم رؤيته ينظر من الأرض بينما يتحكم في تحركات نسخته. كان هناك دائمًا ولكننا كنا مشغولين للغاية في القتال الجاري لدرجة أننا لم نلاحظ”
الفصل 557 – التضليل
“يا إلهي ، هل الرئيس بمفرده أكثر قوة من جميع المصنفين الآخرين مجتمعين؟”
اقترب منه بينما بدأت قوة السياف في التلاشي ، مع غوص جسده الى الأرض”لكنك لست في مستواي بعد”
“لقد تم صنع التاريخ بلا شك… تاريخ! ولا تنسوا ، أنه سيكسب مئات المستويات من هذا الحدث أيضًا ، مما يجعل الرئيس المستقبلي ، لا يمكن مقارنته بـ الرئيس الذي رأيناه يقاتل اليوم”
“يمكنني أن أقول بثقة اليوم أن الرئيس ببساطة لا يلعب نفس اللعبة التي نلعبها. إنه في مستوى خاص به”
“يجب أن تنحني جميع الرؤوس أمام حاكم اللاعبين “الرئيس” اليوم… سواء أحببتوه أم كرهتوه!”
لم يكن يصدق ذلك ، أنه هو من بين الجميع ، تمكن من إسقاط الرئيس ، اللاعب الأسطوري المعروف بمهاراته الفائقة وعبقريته.
“ما يزعجني أكثر هو حقيقة أن الحراس اليوم لم يُسمح لهم بتناول أي جرعات. ماذا لو كان بإمكان الرئيس ملء شريط التحمل والمانا الخاص به؟ ماذا لو كان يمتلك معالجين او سحرة ولاعبي دعم آخرين يزودونه بالتحسينات؟ هل سيتمكن أي شخص من إيقافه حينها؟ إنه مهيمن للغاية”
عندما تدفقت إليه النشوة ، شعر بلسعة حادة وباردة في صدره.
“يمكنني أن أقول بثقة اليوم أن الرئيس ببساطة لا يلعب نفس اللعبة التي نلعبها. إنه في مستوى خاص به”
“لقد تم صنع التاريخ بلا شك… تاريخ! ولا تنسوا ، أنه سيكسب مئات المستويات من هذا الحدث أيضًا ، مما يجعل الرئيس المستقبلي ، لا يمكن مقارنته بـ الرئيس الذي رأيناه يقاتل اليوم”
مع وصول حدث المصنفين الثاني إلى نهايته وانتهاء البث المباشر ، صُدم اللاعبون العاديون ، حيث بدأت كافة خوادم اللعبة بمناقشة أداء الرئيس بشغف.
اقترب منه بينما بدأت قوة السياف في التلاشي ، مع غوص جسده الى الأرض”لكنك لست في مستواي بعد”
بحلول الآن ، أصبح ليو بالفعل اسمًا معروفًا في كل منزل ، ومع ذلك ، فإن أدائه اليوم قد عزز موقعه كأحد اللاعبين الذين لا يمكن المساس بهم.
“يا إلهي ، إنه محق! انظروا إلى الرئيس عند المدة الزمنية 36:01:23 و36:03:11 ، يمكنكم رؤيته ينظر من الأرض بينما يتحكم في تحركات نسخته. كان هناك دائمًا ولكننا كنا مشغولين للغاية في القتال الجاري لدرجة أننا لم نلاحظ”
كان هناك عدد قليل ممن ربطوا بسرعة قدرته على استدعاء النسخ بمحاولته تزييف هويته كـ ‘ليو سكايشارد’ ، ومع ذلك ، في ضوء انتصاره الأخير ، كان الدعم له في الخوادم هائلًا ، حيث لم يتمكن المتآمرون من إيجاد موطئ قدم لهم.
لثوانٍ قليلة ، لم يتم نشر أي رسائل ، قبل أن تنفجر الدردشة فجأة.
كانت الانتفاضة تحتفل كما لو لم يكن هناك غد ، بينما نظر باقي المصنفين الذين شاركوا في الحدث بالخزي ، حيث أدركوا أنه على الرغم من أنهم و الرئيس من المصنفين ، إلا أنهم لم يكونوا حتى قريبين من التشابه في القوة.
( في هذه الأثناء ، على المنتديات العالمية )
لم يتمكنوا من هزيمة شخص واحد منهم ، حيث كان ذلك بمثابة وصمة عار ستبقى معهم إلى الأبد.
انهار اللاعب المهزوم وتلاشى جسده إلى جزيئات ، حيث انتهى حدث المصنفين الثاني بالفعل.
وأكثر من ذلك ، أنه سيتم فتح الخزانة الخاصة بالحدث ، حيث سيحصل القلة المختارون على فرصة ليصبحوا أكثر قوة مما كانوا عليه بالفعل.
“محاولة جيدة ، ايها الفتى…” قال ليو بصوت هادئ ومتماسك ، ولكنه مليء بهيمنة لا يمكن إنكارها.
“هذا غير عادل… هذا غير عادل للغاية” اشتكى المصنفين مثل الصخر الأرجواني ، لكن رغم أنهم تذمروا في الخفاء ، الا أنه لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به لتغيير النتيجة.
على الرغم من جميع الصعوبات ، الا ان الرئيس فاز وقد فعل ذلك بمفرده.
مع وصول حدث المصنفين الثاني إلى نهايته وانتهاء البث المباشر ، صُدم اللاعبون العاديون ، حيث بدأت كافة خوادم اللعبة بمناقشة أداء الرئيس بشغف.
كان هناك عدد قليل ممن ربطوا بسرعة قدرته على استدعاء النسخ بمحاولته تزييف هويته كـ ‘ليو سكايشارد’ ، ومع ذلك ، في ضوء انتصاره الأخير ، كان الدعم له في الخوادم هائلًا ، حيث لم يتمكن المتآمرون من إيجاد موطئ قدم لهم.
الترجمة: Hunter
“أوه ، يا إلهي ، عليكم إعادة تشغيل مشهد المعركة. انظروا إلى الأرض قبل أن يتعرض للضربات من المصنفين وبعدها. إذا نظرتم عن كثب ، فسترون أنه في ذلك الوقت ، حفر الرئيس الحقيقي حفرة صغيرة في الأرض واختبأ بداخلها. يمكنكم رؤية شكله في الرمال إذا ركزتم ، لكن معظمنا لم يلاحظ ذلك ، حيث كان تركيزنا مثل بقية المصنفين ، منصبا على النسخ المتبقية التي كانت واقفة. ومع ذلك ، كان الرئيس الحقيقي حيًا!” أوضح لاعب عادي ، وعندما أشار إلى ذلك ، بدأ العديد من اللاعبين في التراجع والتركيز على ما حدث بالفعل.
كان هناك عدد قليل ممن ربطوا بسرعة قدرته على استدعاء النسخ بمحاولته تزييف هويته كـ ‘ليو سكايشارد’ ، ومع ذلك ، في ضوء انتصاره الأخير ، كان الدعم له في الخوادم هائلًا ، حيث لم يتمكن المتآمرون من إيجاد موطئ قدم لهم.
“ما الذي حدث؟ ماذا كان ذلك؟ خرج الرئيس من الأرض!”
