الكلمات الأولى
الفصل 603 – الكلمات الأولى
بحلول الآن ، أدرك ليو لماذا كانت ضفادع المستنقع العتيق تُعتبر واحدة من أصعب الأعراق للترويض ، حيث أنه بعد أن اختبر عبقرية الضفدع بشكل مباشر ، فهم ليو الآن كيف قد يفقد الضفدع الاحترام لسيده إذا لم يمتلك ما يكفي من الموهبة.
(بعد 4 أيام)
“كانت هذه هي المرة الأولى لي في قيادة جيش… لم أتلقى تدريبا واحدا ولم يُسمح لي بالمشاركة في المعركة مباشرة. لو كنت قادرًا على فعل ذلك ، لكنت قد دمرت الجيش المعادي وحدي ، لكنني اضطررت للعب دور القائد. ماذا بعد ذلك؟ دمرت القوات المعادية فوق التل ، ورغم أنها كانت المرة الأولى لي في قيادة جيش ، إلا أنني قمت بتوجيههم بشكل رائع نحو النصر. كما ترى ، القيادة تأتي من داخلك! هل تفهم ذلك؟ من داخلك! عندما تولد السمكة ، لا تحتاج إلى أن تتعلم السباحة ، وبالمثل عندما تولد كـ الرئيس ، فلا تحتاج إلى تعلم كيفية قيادة جيش لأن ذلك يجري في دمك—” قال ليو وهو يبالغ في قدراته العسكرية أمام دامبي الذي استمر في التحديق والاستماع باهتمام كما هو معتاد.
بعد أن فهم ليو مستوى عبقرية دامبي ، أصبح أكثر حذرًا بشأن تدريبه.
“عليك أن تصبح مثل السمكة يا دامبي! مثل السمكة… هناك أشياء في الحياة يجب أن تأتي من داخلك. هل تفهم؟ هل أنت سمكة؟” سأل ليو مرة أخرى ، كعادته في أسلوب التعليم ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا أن يسمع ردًا من دامبي.
بحلول الآن ، أدرك ليو لماذا كانت ضفادع المستنقع العتيق تُعتبر واحدة من أصعب الأعراق للترويض ، حيث أنه بعد أن اختبر عبقرية الضفدع بشكل مباشر ، فهم ليو الآن كيف قد يفقد الضفدع الاحترام لسيده إذا لم يمتلك ما يكفي من الموهبة.
“السمكة ليست بقوة التنين ايها الصغير ، ويجب عليك أن تصبح تنينًا بين الضفادع يومًا ما. لا تنسَ ذلك أبدًا” نصح ليو.
لذا ، زاد ليو من استعداده لكل واحدة من جلسات تدريب دامبي ، حيث أصبحت خطة التدريب التالية مهمة له بدلاً من أن يتبع دامبي نظامه التدريبي الحالي.
“كانت هذه هي المرة الأولى لي في قيادة جيش… لم أتلقى تدريبا واحدا ولم يُسمح لي بالمشاركة في المعركة مباشرة. لو كنت قادرًا على فعل ذلك ، لكنت قد دمرت الجيش المعادي وحدي ، لكنني اضطررت للعب دور القائد. ماذا بعد ذلك؟ دمرت القوات المعادية فوق التل ، ورغم أنها كانت المرة الأولى لي في قيادة جيش ، إلا أنني قمت بتوجيههم بشكل رائع نحو النصر. كما ترى ، القيادة تأتي من داخلك! هل تفهم ذلك؟ من داخلك! عندما تولد السمكة ، لا تحتاج إلى أن تتعلم السباحة ، وبالمثل عندما تولد كـ الرئيس ، فلا تحتاج إلى تعلم كيفية قيادة جيش لأن ذلك يجري في دمك—” قال ليو وهو يبالغ في قدراته العسكرية أمام دامبي الذي استمر في التحديق والاستماع باهتمام كما هو معتاد.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مقدار معين من التدريب يمكن أن يجعله مستعدا بعد ما حدث بينه وبين دامبي في اليوم 21 ، حيث شعر ليو في اليوم 21 أن روحه كادت أن تترك جسده من الخوف.
بدأ اليوم كالمعتاد ، حيث بدأ ليو يتفاخر لدامبي عن انتصاره في حدث المصنفين الأول ضد جيش مجهول في ساحة المعركة ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا ما سيأتي بعد ذلك.
(بعد 4 أيام)
“كانت هذه هي المرة الأولى لي في قيادة جيش… لم أتلقى تدريبا واحدا ولم يُسمح لي بالمشاركة في المعركة مباشرة. لو كنت قادرًا على فعل ذلك ، لكنت قد دمرت الجيش المعادي وحدي ، لكنني اضطررت للعب دور القائد. ماذا بعد ذلك؟ دمرت القوات المعادية فوق التل ، ورغم أنها كانت المرة الأولى لي في قيادة جيش ، إلا أنني قمت بتوجيههم بشكل رائع نحو النصر. كما ترى ، القيادة تأتي من داخلك! هل تفهم ذلك؟ من داخلك! عندما تولد السمكة ، لا تحتاج إلى أن تتعلم السباحة ، وبالمثل عندما تولد كـ الرئيس ، فلا تحتاج إلى تعلم كيفية قيادة جيش لأن ذلك يجري في دمك—” قال ليو وهو يبالغ في قدراته العسكرية أمام دامبي الذي استمر في التحديق والاستماع باهتمام كما هو معتاد.
لذا ، زاد ليو من استعداده لكل واحدة من جلسات تدريب دامبي ، حيث أصبحت خطة التدريب التالية مهمة له بدلاً من أن يتبع دامبي نظامه التدريبي الحالي.
“عليك أن تصبح مثل السمكة يا دامبي! مثل السمكة… هناك أشياء في الحياة يجب أن تأتي من داخلك. هل تفهم؟ هل أنت سمكة؟” سأل ليو مرة أخرى ، كعادته في أسلوب التعليم ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا أن يسمع ردًا من دامبي.
“ما هي المشكلة ، اللورد الأب ، إذا كان لساني قد أساء إليك ، فسأقطعه وسأقدمه إليك الآن—” قال دامبي ، حيث أنه مع رؤية ليو هكذا ، استل سيفه على الفور وأشهره نحو لسانه ليقطعه.
لذا ، عندما أجاب دامبي قائلاً “نعم ايها اللورد الأب ، أفهم ذلك” لم يستوعب ليو في البداية أنه تحدث.
“من الجيد أنك تفهم ذلك… لكن لا تفرط في—ماذا بحق الجحيم ، هل تحدثت للتو؟” قال ليو فجأة وهو يتراجع للوراء في صدمة مما تسبب في سقوط بعض الوثائق من مكتبه.
“من الجيد أنك تفهم ذلك… لكن لا تفرط في—ماذا بحق الجحيم ، هل تحدثت للتو؟” قال ليو فجأة وهو يتراجع للوراء في صدمة مما تسبب في سقوط بعض الوثائق من مكتبه.
“كانت هذه هي المرة الأولى لي في قيادة جيش… لم أتلقى تدريبا واحدا ولم يُسمح لي بالمشاركة في المعركة مباشرة. لو كنت قادرًا على فعل ذلك ، لكنت قد دمرت الجيش المعادي وحدي ، لكنني اضطررت للعب دور القائد. ماذا بعد ذلك؟ دمرت القوات المعادية فوق التل ، ورغم أنها كانت المرة الأولى لي في قيادة جيش ، إلا أنني قمت بتوجيههم بشكل رائع نحو النصر. كما ترى ، القيادة تأتي من داخلك! هل تفهم ذلك؟ من داخلك! عندما تولد السمكة ، لا تحتاج إلى أن تتعلم السباحة ، وبالمثل عندما تولد كـ الرئيس ، فلا تحتاج إلى تعلم كيفية قيادة جيش لأن ذلك يجري في دمك—” قال ليو وهو يبالغ في قدراته العسكرية أمام دامبي الذي استمر في التحديق والاستماع باهتمام كما هو معتاد.
“نعم ايها اللورد الأب ، لقد طورت احبالي الصوتية بشكل كافٍ اليو لأكون قادرًا على التحدث بلغة البشر” قال دامبي بصوت يشبه صوت الأطفال ، بينما شعر ليو بالدوار عندما سمع حيوانه الأليف يتحدث.
“من الجيد أنك تفهم ذلك… لكن لا تفرط في—ماذا بحق الجحيم ، هل تحدثت للتو؟” قال ليو فجأة وهو يتراجع للوراء في صدمة مما تسبب في سقوط بعض الوثائق من مكتبه.
‘هل جُننت؟ هل أستطيع سماع أفكار الحيوانات الآن؟ أم أن حيواني الأليف قد تعلم كيفية التحدث؟’ تساءل ليو ، بينما استمر دامبي في التحديق إليه بارتباك.
(بعد 4 أيام)
لم يفهم دامبي لماذا كان اللورد الأب مندهشًا للغاية؟ ألم يكن من الطبيعي أن يتعلم الطفل كيف يتحدث في النهاية؟
الفصل 603 – الكلمات الأولى
ومع ذلك ، جعلته ردة فعل ليو يشعر وكأن هناك شيئًا غير صحيح.
مثلما كان التنين قادرا على التحدث والكتابة باللغة البشرية ، سيتمكن دامبي من فعل ذلك أيضا ولم يكن هناك ما يدعو للدهشة.
“ايها الصغير ، قل شيئًا آخر فقط لكي أعلم أنني لا أحلم” قال ليو ، بينما رمش دامبي مرتين قبل أن يقول “مرحبًا ، أنا دامبي”.
ومع ذلك ، جعلته ردة فعل ليو يشعر وكأن هناك شيئًا غير صحيح.
“ما الذي يحدث؟ ماذا بحق الجحيم؟” لعن ليو وهو يرفع يديه نحو السماء وينظر إلى السماوات في استياء.
“رُد علي ايها الصغير ، لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟” سأل ليو ، حيث أنه بعد أن علم أن دامبي يستطيع الكلام ، لم يقبل أن يخفض دامبي رأسه كإجابة.
لم يكن مكتوبا في الكتيب أن الضفدع سيتعلم اللغة البشرية في النهاية ، ومع ذلك ، كان هذا غباءً من جانب ليو ولا شيء أكثر من ذلك.
“أعتذر ايها اللورد الأب ، دامبي متعلم بطيء ولا يطابق توقعاتك” قال دامبي ، بينما دلك ليو ذقنه وأومأ بجدية.
جميع المخلوقات الخرافية كانت قادرة على التحدث بلغة البشر ، ولم يكن دامبي مختلفًا عنهم.
“عليك أن تصبح مثل السمكة يا دامبي! مثل السمكة… هناك أشياء في الحياة يجب أن تأتي من داخلك. هل تفهم؟ هل أنت سمكة؟” سأل ليو مرة أخرى ، كعادته في أسلوب التعليم ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا أن يسمع ردًا من دامبي.
مثلما كان التنين قادرا على التحدث والكتابة باللغة البشرية ، سيتمكن دامبي من فعل ذلك أيضا ولم يكن هناك ما يدعو للدهشة.
“عليك أن تصبح مثل السمكة يا دامبي! مثل السمكة… هناك أشياء في الحياة يجب أن تأتي من داخلك. هل تفهم؟ هل أنت سمكة؟” سأل ليو مرة أخرى ، كعادته في أسلوب التعليم ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا أن يسمع ردًا من دامبي.
“ما هي المشكلة ، اللورد الأب ، إذا كان لساني قد أساء إليك ، فسأقطعه وسأقدمه إليك الآن—” قال دامبي ، حيث أنه مع رؤية ليو هكذا ، استل سيفه على الفور وأشهره نحو لسانه ليقطعه.
“سخيف—” قال ليو وهو يتنفس ، حيث استعاد الآن هدوءه المعتاد.
“سخيف—” قال ليو وهو يتنفس ، حيث استعاد الآن هدوءه المعتاد.
“الآن بعد أن أصبح بإمكانك التحدث ، ستجعل حياتي في تدريبك أسهل بكثير. جيد ، لقد أصبحت سمكة أخيرا ، كن فخورًا” قال ليو وهو يربت على رأس دامبي مرة واحدة ، مما جعل الضفدع يكاد ينفجر من السعادة.
“لقد كنت أعلم دائمًا أنك تستطيع التحدث ايها الصغير ، ولكنني افترضت دائما أنك أخرس لأنك لم تتحدث مرة واحدة في الايام الماضية. كنت أتوقع أن تتحدث كلماتك الأولى قبل بضعة أسابيع” قال ليو وهو يعاتب دامبي بلا سبب بينما اخفض الضفدع المسكين رأسه خجلًا.
بدأ اليوم كالمعتاد ، حيث بدأ ليو يتفاخر لدامبي عن انتصاره في حدث المصنفين الأول ضد جيش مجهول في ساحة المعركة ، ومع ذلك لم يكن يتوقع أبدًا ما سيأتي بعد ذلك.
“رُد علي ايها الصغير ، لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟” سأل ليو ، حيث أنه بعد أن علم أن دامبي يستطيع الكلام ، لم يقبل أن يخفض دامبي رأسه كإجابة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مقدار معين من التدريب يمكن أن يجعله مستعدا بعد ما حدث بينه وبين دامبي في اليوم 21 ، حيث شعر ليو في اليوم 21 أن روحه كادت أن تترك جسده من الخوف.
“أعتذر ايها اللورد الأب ، دامبي متعلم بطيء ولا يطابق توقعاتك” قال دامبي ، بينما دلك ليو ذقنه وأومأ بجدية.
الترجمة: Hunter
في الواقع ، كان عنقه وظهره مبللين بالعرق ، ومع ذلك ، لم يكن دامبي قادرًا على تمييز تعبيره بسبب قناع ليو ، حيث كان بإمكانه سماعه فقط.
“كانت هذه هي المرة الأولى لي في قيادة جيش… لم أتلقى تدريبا واحدا ولم يُسمح لي بالمشاركة في المعركة مباشرة. لو كنت قادرًا على فعل ذلك ، لكنت قد دمرت الجيش المعادي وحدي ، لكنني اضطررت للعب دور القائد. ماذا بعد ذلك؟ دمرت القوات المعادية فوق التل ، ورغم أنها كانت المرة الأولى لي في قيادة جيش ، إلا أنني قمت بتوجيههم بشكل رائع نحو النصر. كما ترى ، القيادة تأتي من داخلك! هل تفهم ذلك؟ من داخلك! عندما تولد السمكة ، لا تحتاج إلى أن تتعلم السباحة ، وبالمثل عندما تولد كـ الرئيس ، فلا تحتاج إلى تعلم كيفية قيادة جيش لأن ذلك يجري في دمك—” قال ليو وهو يبالغ في قدراته العسكرية أمام دامبي الذي استمر في التحديق والاستماع باهتمام كما هو معتاد.
“لا بأس ، أنا سعيد أنك نطقت كلماتك الأولى بعد كل هذا الوقت. انا سعيد للغاية بأن أعلم أنك لست حيوانًا أخرس” قال ليو ، حيث جعل مديحه عيون دامبي تتلألأ بالفرح وهو ينظر إليه بسعادة ويبدأ في التبديل من قدم إلى أخرى.
مثلما كان التنين قادرا على التحدث والكتابة باللغة البشرية ، سيتمكن دامبي من فعل ذلك أيضا ولم يكن هناك ما يدعو للدهشة.
“الآن بعد أن أصبح بإمكانك التحدث ، ستجعل حياتي في تدريبك أسهل بكثير. جيد ، لقد أصبحت سمكة أخيرا ، كن فخورًا” قال ليو وهو يربت على رأس دامبي مرة واحدة ، مما جعل الضفدع يكاد ينفجر من السعادة.
لم يفهم دامبي لماذا كان اللورد الأب مندهشًا للغاية؟ ألم يكن من الطبيعي أن يتعلم الطفل كيف يتحدث في النهاية؟
“دامبي سمكة!” قال دامبي ، بينما أومأ ليو بفخر.
“ما هي المشكلة ، اللورد الأب ، إذا كان لساني قد أساء إليك ، فسأقطعه وسأقدمه إليك الآن—” قال دامبي ، حيث أنه مع رؤية ليو هكذا ، استل سيفه على الفور وأشهره نحو لسانه ليقطعه.
“السمكة ليست بقوة التنين ايها الصغير ، ويجب عليك أن تصبح تنينًا بين الضفادع يومًا ما. لا تنسَ ذلك أبدًا” نصح ليو.
لم يفهم دامبي لماذا كان اللورد الأب مندهشًا للغاية؟ ألم يكن من الطبيعي أن يتعلم الطفل كيف يتحدث في النهاية؟
“سخيف—” قال ليو وهو يتنفس ، حيث استعاد الآن هدوءه المعتاد.
الترجمة: Hunter
“لقد كنت أعلم دائمًا أنك تستطيع التحدث ايها الصغير ، ولكنني افترضت دائما أنك أخرس لأنك لم تتحدث مرة واحدة في الايام الماضية. كنت أتوقع أن تتحدث كلماتك الأولى قبل بضعة أسابيع” قال ليو وهو يعاتب دامبي بلا سبب بينما اخفض الضفدع المسكين رأسه خجلًا.
“ايها الصغير ، قل شيئًا آخر فقط لكي أعلم أنني لا أحلم” قال ليو ، بينما رمش دامبي مرتين قبل أن يقول “مرحبًا ، أنا دامبي”.
جميع المخلوقات الخرافية كانت قادرة على التحدث بلغة البشر ، ولم يكن دامبي مختلفًا عنهم.
