المعجب
الفصل 622 – المعجب
بعد تحديث واحد ، أصبحت حياة المتمردين أصعب بمئة مرة مما كانت عليه. في السابق ، إذا كان لدى شخص ما سمعة سيئة ، فسيتم سجنه فقط إذا تم القبض عليه ، بينما ستكون أقصى عقوبة هي احتجاز لمدة 30 يوم.
بعد تحديث واحد ، أصبحت حياة المتمردين أصعب بمئة مرة مما كانت عليه. في السابق ، إذا كان لدى شخص ما سمعة سيئة ، فسيتم سجنه فقط إذا تم القبض عليه ، بينما ستكون أقصى عقوبة هي احتجاز لمدة 30 يوم.
“صورة واحدة فقط… وسيرون أن كل ادعاء قدمته بشأن معرفته كان صحيحًا. سيدركون أن الرئيس نفسه يثق بي وأنني جزء من القسم الداخلي للنقابة كما أدعي”.
ومع ذلك ، بعد هذا التحديث ، سيحمل جميع المتمردين والمجرمين شريطًا أحمر بارزًا فوق رؤوسهم ، مما يجعل من المستحيل عليهم التجول في الأماكن العامة ، سواء تعرضوا لمواجهة مع قوات القانون أم لا.
انفجرت الدردشة الداخلية لـ”الانتفاضة” بعد إشعار النظام الأخير ، ومع ذلك ، على الرغم من قلق مئات الآلاف من الأعضاء بشأن مستقبلهم والملايين الذين يسألون عن مكان الهجرة ، الا ان جالب الفوضى لم يهتم بالرد على أي شخص منهم.
الآن ، إذا تم رؤية أحد المتمردين بواسطة شخصية غير لاعبة عادية ، فسيتم الإبلاغ عنهم على الفور ، مما يجعل المهام البسيطة مثل شراء الأسلحة من الحداد أو الجرع من التاجر أمرا مستحيلا ، حيث سيرفضون ببساطة خدمة الزبائن المتمردين.
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
من المؤكد أن هذا التحول سيجبر المتمردين على الاعتماد على السوق السوداء للحصول على العناصر الأساسية ، مما سيحول مشهد اللعبة بالكامل.
لا يزال العديد من اللاعبين غير مدركين لهذه التغييرات التي كانت قادمة ، ولكن من بينهم من يستطيع رؤية الأمر بوضوح ، حيث بدأوا في تخزين الإمدادات من المتاجر على أمل بيعها بأسعار مرتفعة داخل أراضي المتمردين لاحقًا.
لم يستطع تحمل أي تفاصيل غير دقيقة اليوم.
تم إجبار عشرات الملايين من اللاعبين على مغادرة الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية دفعة واحدة ، حيث سافروا نحو الجنوب والشرق ، نحو أقرب معقل للمتمردين.
لا يزال العديد من اللاعبين غير مدركين لهذه التغييرات التي كانت قادمة ، ولكن من بينهم من يستطيع رؤية الأمر بوضوح ، حيث بدأوا في تخزين الإمدادات من المتاجر على أمل بيعها بأسعار مرتفعة داخل أراضي المتمردين لاحقًا.
مع الهجرة الجماعية ، تم إنشاء مشهدا لم يُرى من قبل.
بدلاً من ذلك ، قام بشد ظهره وزاد من سرعته ، بينما كان قلبه ينبض بشغف.
أصبحت الطرق ممتلئة بالمتمردين الهاربين ، بينما كانت مجموعاتهم تنمو مع انضمام المزيد من اللاعبين إلى المجموعة نحو أقرب معقل للمتمردين.
كان اليوم أكثر من مجرد لقاء.
كان بعضهم فخورا بأن يكون متمردا ، مظهرا ابتسامة على وجهه ، بينما شعر الآخرون بالخجل من التعرف عليهم كمتمردين.
بعد تحديث واحد ، أصبحت حياة المتمردين أصعب بمئة مرة مما كانت عليه. في السابق ، إذا كان لدى شخص ما سمعة سيئة ، فسيتم سجنه فقط إذا تم القبض عليه ، بينما ستكون أقصى عقوبة هي احتجاز لمدة 30 يوم.
الذين شعروا بالفخر كانوا مرتبطين غالبًا بـ”الانتفاضة” ، حيث أرادوا ركوب الموجة الخاصة بـ التمرد حتى النهاية ، بينما اللاعبون الذين يشعرون بالإحباط هم الذين كانوا يعيشون حياتهم بسلام داخل المدن التي تسيطر عليها الإمبراطورية.
بينما كان يغادر غرفته ويتجه نحو الاقامة المؤقتة الخاصة بـ ليو في خوذة العليق ، لم يستطع مقاومة النظر إلى صورته في النوافذ المارة ، متأكدًا من أن اللقاء سيكون مثاليا.
وعلى الرغم من وجود بعض السمعة السيئة ، إلا أنهم لم يستفيدوا من صعود “الانتفاضة”، حيث فقدوا الكثير من خلال تصنيفهم كمتمردين.
علاوة على ذلك ، داخل أراضي الإمبراطورية ، وجدت النقابات ومجموعات اللاعبين التي تعتمد على المتمردين نفسها ممزقة ، حيث انقسمت الى أولئك الذين ظلوا مخلصين للإمبراطورية وأولئك الذين أُجبروا على النفي.
“مثالي-” فكر بعد أن ضبط شعره ، وعندما تراجع خطوة إلى الوراء نظر إلى كل تفاصيل جسده.
أضعف الاختفاء المفاجئ لبعض الاعضاء العديد من المجموعات ، مما ترك فجوات في دفاعاتهم وقيادتهم.
************
وفي الوقت نفسه ، بدأت المدن التي يتم إدارتها بواسطة شخصيات غير لاعبة في تشديد دفاعاتها ، مضاعفة دوريات الحراسة وفرض قيود أكثر صرامة على الوصول إلى المناطق ذات القيمة العالية كلمحة عما ستكون عليه الحياة في المستقبل.
كان اليوم بمثابة احتفال كبير بالنسبة له ، حيث بعد أداء “الانتفاضة” الرائع في الاستيلاء على ثلاثة أراضٍ رئيسية في الدوقية الشرقية ، قام “الرئيس” أخيرًا باستدعائه للقائه وجهًا لوجه.
حتى الآن ، لم يتم احتجاز أو مطاردة أي شخص ، حيث كانت فترة الحماية التي تدوم 6 ساعات نشطة ، ومع ذلك ، بمجرد انتهاء الفترة ، من المؤكد أن المتمردين سيواجهون وقتا عصيبا في البقاء مختبئين في المدن التي تسيطر عليها الشخصيات الغير لاعبة.
لم يكن اليوم يومًا عاديًا ، بل اليوم الذي سيلتقي فيه أخيرًا بـ الرئيس ، الشخص الذي يقدره ويحترمه.
************
كان بعضهم فخورا بأن يكون متمردا ، مظهرا ابتسامة على وجهه ، بينما شعر الآخرون بالخجل من التعرف عليهم كمتمردين.
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
“صورة واحدة فقط… وسيرون أن كل ادعاء قدمته بشأن معرفته كان صحيحًا. سيدركون أن الرئيس نفسه يثق بي وأنني جزء من القسم الداخلي للنقابة كما أدعي”.
انفجرت الدردشة الداخلية لـ”الانتفاضة” بعد إشعار النظام الأخير ، ومع ذلك ، على الرغم من قلق مئات الآلاف من الأعضاء بشأن مستقبلهم والملايين الذين يسألون عن مكان الهجرة ، الا ان جالب الفوضى لم يهتم بالرد على أي شخص منهم.
لم يكن اليوم يومًا عاديًا ، بل اليوم الذي سيلتقي فيه أخيرًا بـ الرئيس ، الشخص الذي يقدره ويحترمه.
كان اليوم بمثابة احتفال كبير بالنسبة له ، حيث بعد أداء “الانتفاضة” الرائع في الاستيلاء على ثلاثة أراضٍ رئيسية في الدوقية الشرقية ، قام “الرئيس” أخيرًا باستدعائه للقائه وجهًا لوجه.
الفصل 622 – المعجب
بالنسبة لـ جالب الفوضى ، كان هذا اللقاء بمثابة حلم ، حيث اعتبره ككائن سماوي.
ومع ذلك ، بعد هذا التحديث ، سيحمل جميع المتمردين والمجرمين شريطًا أحمر بارزًا فوق رؤوسهم ، مما يجعل من المستحيل عليهم التجول في الأماكن العامة ، سواء تعرضوا لمواجهة مع قوات القانون أم لا.
محارب لا مثيل له ، مخطط عبقري غير مسبوق لا يشبه أي شخص آخر ، كان الرئيس كائنا مثاليا لـ جالب الفوضى ، وفكرة لقائه شخصيًا قد جعلته سعيدا للغاية.
الفصل 622 – المعجب
“يجب أن أبدو مُذهلاً اليوم” فكر جالب الفوضى وهو يقف أمام المرآة ، محدقًا في صورته.
************
لم يكن اليوم يومًا عاديًا ، بل اليوم الذي سيلتقي فيه أخيرًا بـ الرئيس ، الشخص الذي يقدره ويحترمه.
محارب لا مثيل له ، مخطط عبقري غير مسبوق لا يشبه أي شخص آخر ، كان الرئيس كائنا مثاليا لـ جالب الفوضى ، وفكرة لقائه شخصيًا قد جعلته سعيدا للغاية.
“يجب أن أبدو مثاليًا” فكر وهو يضبط رداءه بأيدٍ مرتعشة ، خاشيا أن يجعد القماش الثمين.
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
كان القماش الاحمر والاسود رائعا ، حيث تم تصميمه ليبرز ككبير داخل “الانتفاضة”. لكنه تساءل عما إذا كان ذلك كافيًا؟
الذين شعروا بالفخر كانوا مرتبطين غالبًا بـ”الانتفاضة” ، حيث أرادوا ركوب الموجة الخاصة بـ التمرد حتى النهاية ، بينما اللاعبون الذين يشعرون بالإحباط هم الذين كانوا يعيشون حياتهم بسلام داخل المدن التي تسيطر عليها الإمبراطورية.
قام بفحص كل تفاصيل وجهه.
فكر جالب الفوضى ، بينما اجتاحه شعور بالفخر.
لم يستطع تحمل أي تفاصيل غير دقيقة اليوم.
بينما كان يغادر غرفته ويتجه نحو الاقامة المؤقتة الخاصة بـ ليو في خوذة العليق ، لم يستطع مقاومة النظر إلى صورته في النوافذ المارة ، متأكدًا من أن اللقاء سيكون مثاليا.
“يجب أن أبدو مثاليا… عندما ألتقي به” فكر وهو يضبط خصلات الشعر المتناثرة ، متأكدا من أن كل شيء مُصفف بشكل مثالي.
أصبحت الطرق ممتلئة بالمتمردين الهاربين ، بينما كانت مجموعاتهم تنمو مع انضمام المزيد من اللاعبين إلى المجموعة نحو أقرب معقل للمتمردين.
“مثالي-” فكر بعد أن ضبط شعره ، وعندما تراجع خطوة إلى الوراء نظر إلى كل تفاصيل جسده.
حتى الآن ، لم يتم احتجاز أو مطاردة أي شخص ، حيث كانت فترة الحماية التي تدوم 6 ساعات نشطة ، ومع ذلك ، بمجرد انتهاء الفترة ، من المؤكد أن المتمردين سيواجهون وقتا عصيبا في البقاء مختبئين في المدن التي تسيطر عليها الشخصيات الغير لاعبة.
أخيرًا ، بعد أن أصبح راضيا عن نفسه ، تسللت ابتسامة صغيرة على زوايا فمه.
بينما كان يغادر غرفته ويتجه نحو الاقامة المؤقتة الخاصة بـ ليو في خوذة العليق ، لم يستطع مقاومة النظر إلى صورته في النوافذ المارة ، متأكدًا من أن اللقاء سيكون مثاليا.
“إذا رآني بهذا الشكل ، ربما ، ربما ، سيرى أنني أستحق وجودي معه” تمنى ذلك وهو يومئ لصورته في المرآة بفخر.
الفصل 622 – المعجب
أرسلت فكرة لقائه جرعة من الحماس بداخله ، وبينما كانت “الانتفاضة” الشغف الدائم بالنسبة له ، كان الرئيس بمثابة الحاكم بالنسبة له.
الآن ، إذا تم رؤية أحد المتمردين بواسطة شخصية غير لاعبة عادية ، فسيتم الإبلاغ عنهم على الفور ، مما يجعل المهام البسيطة مثل شراء الأسلحة من الحداد أو الجرع من التاجر أمرا مستحيلا ، حيث سيرفضون ببساطة خدمة الزبائن المتمردين.
بينما كان يغادر غرفته ويتجه نحو الاقامة المؤقتة الخاصة بـ ليو في خوذة العليق ، لم يستطع مقاومة النظر إلى صورته في النوافذ المارة ، متأكدًا من أن اللقاء سيكون مثاليا.
قام بفحص كل تفاصيل وجهه.
كان بإمكانه أن يتخيل الغيرة في دردشة النقابة عندما ينشر صورته مع الرئيس ، كدليل على لقائه ، وعلى الرغم من أن الملايين داخل “الانتفاضة” كانوا يبجلونه ، إلا أنه لم يحظ أي شخص بفرصة مقابلته وجهًا لوجه.
من المؤكد أن هذا التحول سيجبر المتمردين على الاعتماد على السوق السوداء للحصول على العناصر الأساسية ، مما سيحول مشهد اللعبة بالكامل.
“صورة واحدة فقط… وسيرون أن كل ادعاء قدمته بشأن معرفته كان صحيحًا. سيدركون أن الرئيس نفسه يثق بي وأنني جزء من القسم الداخلي للنقابة كما أدعي”.
بعد تحديث واحد ، أصبحت حياة المتمردين أصعب بمئة مرة مما كانت عليه. في السابق ، إذا كان لدى شخص ما سمعة سيئة ، فسيتم سجنه فقط إذا تم القبض عليه ، بينما ستكون أقصى عقوبة هي احتجاز لمدة 30 يوم.
فكر جالب الفوضى ، بينما اجتاحه شعور بالفخر.
“صورة واحدة فقط… وسيرون أن كل ادعاء قدمته بشأن معرفته كان صحيحًا. سيدركون أن الرئيس نفسه يثق بي وأنني جزء من القسم الداخلي للنقابة كما أدعي”.
كانت أصابعه تتوق لفتح دردشة النقابة وكتابة شيء ، لكنه تمالك نفسه.
تم إجبار عشرات الملايين من اللاعبين على مغادرة الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية دفعة واحدة ، حيث سافروا نحو الجنوب والشرق ، نحو أقرب معقل للمتمردين.
كانت هذه اللحظة مقدسة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تُفسد بواسطة كلمات متعجلة.
تم إجبار عشرات الملايين من اللاعبين على مغادرة الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية دفعة واحدة ، حيث سافروا نحو الجنوب والشرق ، نحو أقرب معقل للمتمردين.
بدلاً من ذلك ، قام بشد ظهره وزاد من سرعته ، بينما كان قلبه ينبض بشغف.
“مثالي-” فكر بعد أن ضبط شعره ، وعندما تراجع خطوة إلى الوراء نظر إلى كل تفاصيل جسده.
كان اليوم أكثر من مجرد لقاء.
كان القماش الاحمر والاسود رائعا ، حيث تم تصميمه ليبرز ككبير داخل “الانتفاضة”. لكنه تساءل عما إذا كان ذلك كافيًا؟
كانت بمثابة فرصة للتقرب من معبوده والحاكم بالنسبة له ، حيث أراد أن يلمس عظمة الرئيس.
حتى الآن ، لم يتم احتجاز أو مطاردة أي شخص ، حيث كانت فترة الحماية التي تدوم 6 ساعات نشطة ، ومع ذلك ، بمجرد انتهاء الفترة ، من المؤكد أن المتمردين سيواجهون وقتا عصيبا في البقاء مختبئين في المدن التي تسيطر عليها الشخصيات الغير لاعبة.
الترجمة: Hunter
كان بإمكانه أن يتخيل الغيرة في دردشة النقابة عندما ينشر صورته مع الرئيس ، كدليل على لقائه ، وعلى الرغم من أن الملايين داخل “الانتفاضة” كانوا يبجلونه ، إلا أنه لم يحظ أي شخص بفرصة مقابلته وجهًا لوجه.
كانت أصابعه تتوق لفتح دردشة النقابة وكتابة شيء ، لكنه تمالك نفسه.
لم يكن اليوم يومًا عاديًا ، بل اليوم الذي سيلتقي فيه أخيرًا بـ الرئيس ، الشخص الذي يقدره ويحترمه.
