Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 634

لم الشمل

لم الشمل

الفصل 634 – لم الشمل

“ما الأمر أيها الفتى… لماذا تتمسك بي وكأنك حيوان الكسلان الذي يتمسك بشجرة؟” سأل بن وهو يربت على ظهر ليو ، بينما قال ليو أخيراً الكلمات التي كانت تلاحقه لأشهر.

*ضربة*

لم يكن هناك ما سيوقف الدموع الآن ، حيث كل ما كان بإمكان بن أن يفعله هو الانتظار حتى تمر هذه العاصفة.

*ضربة*

ظهور النسخ قد فاجئت ليو ، حيث لم يستطع تجنب الهجمات في الوقت المناسب.

ظهور النسخ قد فاجئت ليو ، حيث لم يستطع تجنب الهجمات في الوقت المناسب.

“ما الأمر أيها الفتى… لماذا تتمسك بي وكأنك حيوان الكسلان الذي يتمسك بشجرة؟” سأل بن وهو يربت على ظهر ليو ، بينما قال ليو أخيراً الكلمات التي كانت تلاحقه لأشهر.

“آه–” قال وهو ينحني ، إذ إن قوة ضربات النسخ الموجهة نحو بطنه قد جعلته يتلوى من الألم.

دفن ليو وجهه في صدر بن وهو يحتضنه بكل قوته بقدر ما تسمح به ذراعيه.

*قطرة*

داخلياً ، شعر بالإحباط لاضطراره إنهاء هذه المعركة ، حيث تفوق تلميذه عليه بوضوح هذه المرة ، ولكن على عكس توقعاته ، فإن الثواني التي نطق فيها بتلك الكلمات بدلًا من استقبال معلمه بسعادة ، قام ليو على الفور بتفكيك كل نسخه وتقنية الربط ، ثم سقط على ركبتيه بشكل مرتعش.

سقطت قطرة دم من شفتيه على الأرض. لكن الألم لم يكن ما أثار غضبه ؛ بل الإهانة التي شعر بها.

“ما الأمر أيها الفتى… لماذا تتمسك بي وكأنك حيوان الكسلان الذي يتمسك بشجرة؟” سأل بن وهو يربت على ظهر ليو ، بينما قال ليو أخيراً الكلمات التي كانت تلاحقه لأشهر.

في أقل من ثانية ، تعرف على التقنية وفهم أن خصمه قد تجرأ على استخدام [عالم المرآة] ، حيث كانت هذه الوقاحة هي التي أفقدته صوابه.

“معلّمي… إنه حقاً أنت… أنت… أنت…” كرر ليو وهو يؤكد لنفسه أنه لا يحلم ، وعند رؤية ردة فعل ليو ، أدرك بن أخيراً أن هناك خطأ ما.

بعد إدراك أن عدوه قد تجرأ على استخدام تقنية معلمه قد جعل عيون ليو تصبح دموية ، حيث نظر بغضب قاتل في عيون خصمه.

خلال ثوانٍ ، تحطمت النسختين اللتين استدعاها بن ، وعند هذه النقطة وصل شعور ليو بالانتقام إلى ذروته.

“كيف تعرف هذه التقنية؟ هذه تقنية معلمي… كيف تعرف هذه التقنية؟” سأل ليو بصوت يرتجف من شدة الغضب ، بينما تجمد عقله من شدة الكراهية.

“معلّمي… إنه حقاً أنت… أنت… أنت…” كرر ليو وهو يؤكد لنفسه أنه لا يحلم ، وعند رؤية ردة فعل ليو ، أدرك بن أخيراً أن هناك خطأ ما.

[عالم المرآة]

بعد إدراك أن عدوه قد تجرأ على استخدام تقنية معلمه قد جعل عيون ليو تصبح دموية ، حيث نظر بغضب قاتل في عيون خصمه.

رداً على ذلك ، استدعى أكثر من 30 نسخة من نفسه ، بغض النظر عن تكلفة المانا والضغط على جسده ، قرر ليو أن يُظهر لخصمه أنه لا يستحق استخدام تقنيات معلمه.

لم يكن هناك ما سيوقف الدموع الآن ، حيث كل ما كان بإمكان بن أن يفعله هو الانتظار حتى تمر هذه العاصفة.

باستخدام عالم المرآة ، استدعى ليو جيشاً من النسخ ، مغطياً الشارع بأكمله. افترض بن في البداية أن هذه النسخ ستكون مجرد أوهام ، لكن بعد رؤية النسخ الثلاثين التي استدعاها وهي تضرب النسختين اللتين استدعاها بن بشكل جسدي ، اصبح بن عاجزا عن تصديق ما يراه.

*بام*

‘كيف تعلم هذا الفتى المرحلة التالية من عالم المرآة؟ لم أعلمه هذه التقنية بعد… كيف أتقنها أفضل مني؟’ تساءل بن ، حيث بدا أنه من المستحيل أن يفهم ليو المرحلة التالية من [عالم المرآة] بدون أي توجيه منه.

سقطت قطرة دم من شفتيه على الأرض. لكن الألم لم يكن ما أثار غضبه ؛ بل الإهانة التي شعر بها.

*بام*

في هذه اللحظة ، شعر بن أن ليو يعني كل كلمة يخرجها من فمه ، لكنه لم يستوعب لماذا لا يزال ليو غير قادر على معرفة هويته؟

*بام*

“أيها الفتى الأحمق… لا بأس ، أنا هنا الآن” رد بن وهو يحاول مواساة ليو بأقصى ما يمكن ، لكنه فشل في تهدئته ولو قليلاً.

*بام*

باستخدام عالم المرآة ، استدعى ليو جيشاً من النسخ ، مغطياً الشارع بأكمله. افترض بن في البداية أن هذه النسخ ستكون مجرد أوهام ، لكن بعد رؤية النسخ الثلاثين التي استدعاها وهي تضرب النسختين اللتين استدعاها بن بشكل جسدي ، اصبح بن عاجزا عن تصديق ما يراه.

خلال ثوانٍ ، تحطمت النسختين اللتين استدعاها بن ، وعند هذه النقطة وصل شعور ليو بالانتقام إلى ذروته.

الفصل 634 – لم الشمل

“سأعطيك فرصة أخيرة لتخبرني عن هويتك الحقيقية… ومن أين تعلمت تقنية [عالم المرآة]. إذا تجرأت على الكذب ، أعدك بأنك لن تعاني من موت سهل. بسبب جريمة تقليد تقنية معلمي ، سأجعلك تتوسل من أجل الموت ، ولكن لن أسمح لك بالموت. سأشفيك ثم ساعذبك من جديد ، حتى لا تبقى ذرة حياة في جسدك تدعم أي شفاء…” قال ليو بصوت بارد ، حيث أوضح أنه لم يعد يمزح.

*بام*

في هذه اللحظة ، شعر بن أن ليو يعني كل كلمة يخرجها من فمه ، لكنه لم يستوعب لماذا لا يزال ليو غير قادر على معرفة هويته؟

في هذه اللحظة ، لم يستطع بن أن يفهم سبب ردة فعل ليو المبالغ فيها على عودته ، ولكن ، بما أن الربط قد تم فكه ، قام بنزع القناع وكشف وجهه الحقيقي لليو.

فقط الاثنان كانوا يستطيعون أداء تقنية [عالم المرآة] في هذا العالم الواسع ، وبالتالي يجب أن تكون هويته واضحة لليو الآن.

“قالوا… قالوا إنك ميت… ظننت أنني فقدتك–” قال ليو ، ثم بدأ بالبكاء مرة أخرى ، مما أزعج بن.

“من أنا؟ أيها الفتى ، هل تجرؤ على سؤال معلمك الآن؟” قال بن بنبرة ساخرة وهو يتخلى عن التنكر الصوتي الذي كان يستخدمه حتى الآن ، مقررا إنهاء المسرحية.

باستخدام عالم المرآة ، استدعى ليو جيشاً من النسخ ، مغطياً الشارع بأكمله. افترض بن في البداية أن هذه النسخ ستكون مجرد أوهام ، لكن بعد رؤية النسخ الثلاثين التي استدعاها وهي تضرب النسختين اللتين استدعاها بن بشكل جسدي ، اصبح بن عاجزا عن تصديق ما يراه.

داخلياً ، شعر بالإحباط لاضطراره إنهاء هذه المعركة ، حيث تفوق تلميذه عليه بوضوح هذه المرة ، ولكن على عكس توقعاته ، فإن الثواني التي نطق فيها بتلك الكلمات بدلًا من استقبال معلمه بسعادة ، قام ليو على الفور بتفكيك كل نسخه وتقنية الربط ، ثم سقط على ركبتيه بشكل مرتعش.

أي شعور كان يعيشه في الأشهر السابقة ، حيث لم يستطع بن فعل شيء لتخفيفه ، إذ إن المشاعر التي كان يكبتها مثل الطوفان لأشهر قد انفجرت للتو.

“م-ع-لّمي؟” قال بصوت متقطع بينما تدفقت دموع لا يمكن السيطرة عليها من عيونه.

*قطرة*

في هذه اللحظة ، لم يستطع بن أن يفهم سبب ردة فعل ليو المبالغ فيها على عودته ، ولكن ، بما أن الربط قد تم فكه ، قام بنزع القناع وكشف وجهه الحقيقي لليو.

*بكاء*

“هيه… هيه… هيه ، أيها الفتى ، هل علمتك بشكل سيء لهذه الدرجة؟ لماذا تصدق العدو بهذه السهولة؟ ماذا لو كنت عدواً يتظاهر بأنه أنا؟ ألن يتم قتلك؟ وما هذا السلوك–” قبل أن يكمل كلماته ، ألقى ليو بنفسه على بن ، محتضناً إياه بشدة وكأنه لا يصدق أن معلمه كان أمامه حقاً.

نظر بن نحو الضفدع العملاق مع ملامح استغراب ، إذ جزء منه أراد ضرب رأس الضفدع على تفكيره في قصة سخيفة كهذه. ومع ذلك ، أراد جزء آخر أن يربت على رأسه بلطف بسبب تسميته كـ اللورد الجد.

*بكاء*

*بام*

*بكاء*

“من أنا؟ أيها الفتى ، هل تجرؤ على سؤال معلمك الآن؟” قال بن بنبرة ساخرة وهو يتخلى عن التنكر الصوتي الذي كان يستخدمه حتى الآن ، مقررا إنهاء المسرحية.

دفن ليو وجهه في صدر بن وهو يحتضنه بكل قوته بقدر ما تسمح به ذراعيه.

دفن ليو وجهه في صدر بن وهو يحتضنه بكل قوته بقدر ما تسمح به ذراعيه.

“معلّمي… إنه حقاً أنت… أنت… أنت…” كرر ليو وهو يؤكد لنفسه أنه لا يحلم ، وعند رؤية ردة فعل ليو ، أدرك بن أخيراً أن هناك خطأ ما.

دفن ليو وجهه في صدر بن وهو يحتضنه بكل قوته بقدر ما تسمح به ذراعيه.

معرفته بليو قد جعلته يدرك أنه لن يكون هكذا إلا إذا كان يعتقد فعلاً أن بن قد رحل للأبد. ومع ذلك ، لم يتمكن بن بعد من فهم لماذا كان ليو يعتقد أنه ميت؟ لكنه قام بمواساة تلميذه.

“قالوا… قالوا إنك ميت… ظننت أنني فقدتك–” قال ليو ، ثم بدأ بالبكاء مرة أخرى ، مما أزعج بن.

“لا بأس أيها الفتى ، أنا هنا… حي وبخير. لماذا سأكون ميتا؟ أنا البعبع بن ، هل كنت تعتقد أنني سأموت حقا؟” قال بن وهو يربت على رأس ليو ، محاولاً التظاهر بالقوة ، لكن لسبب لا يوصف ، بدأ صوته يتشقق ، حيث كان متأثراً بشدة مشاعر ليو.

*بكاء*

“إنه اللورد الجد؟ لا عجب أنني خسرت ضده. اليوم هو يوم مجيد بلا شك–” قال دامبي من مسافة ، حيث أن رؤية لم الشمل بين ليو وبن قد جعله يذرف دموع السعادة.

رداً على ذلك ، استدعى أكثر من 30 نسخة من نفسه ، بغض النظر عن تكلفة المانا والضغط على جسده ، قرر ليو أن يُظهر لخصمه أنه لا يستحق استخدام تقنيات معلمه.

“كنت أعلم ذلك… حتى الموت لن يستطع هزيمة اللورد الجد ، لا بد أنه قاتل بطريقه ضد ملك العالم السفلي وعاد إلى عالم الأحياء بعد معركة مع بحر من الموتى. يا لها من عودة مجيدة… إنه مذهل–” تمتم دامبي وهو يهز رأسه الضخم صعوداً ونزولاً ، متخيلاً قصة بطولية عن عودة بن في عقله.

الترجمة: Hunter

نظر بن نحو الضفدع العملاق مع ملامح استغراب ، إذ جزء منه أراد ضرب رأس الضفدع على تفكيره في قصة سخيفة كهذه. ومع ذلك ، أراد جزء آخر أن يربت على رأسه بلطف بسبب تسميته كـ اللورد الجد.

*قطرة*

في النهاية ، قرر بن تجاهل دامبي حالياً والتركيز على ليو ، الذي لم يرد الابتعاد عنه بعد.

*بام*

“ما الأمر أيها الفتى… لماذا تتمسك بي وكأنك حيوان الكسلان الذي يتمسك بشجرة؟” سأل بن وهو يربت على ظهر ليو ، بينما قال ليو أخيراً الكلمات التي كانت تلاحقه لأشهر.

“إنه اللورد الجد؟ لا عجب أنني خسرت ضده. اليوم هو يوم مجيد بلا شك–” قال دامبي من مسافة ، حيث أن رؤية لم الشمل بين ليو وبن قد جعله يذرف دموع السعادة.

“قالوا… قالوا إنك ميت… ظننت أنني فقدتك–” قال ليو ، ثم بدأ بالبكاء مرة أخرى ، مما أزعج بن.

*بكاء*

لم يرى بن تلميذه ضعيفاً ومنكسراً من قبل ، حيث شعر بوخز في قلبه أيضاً.

“سأعطيك فرصة أخيرة لتخبرني عن هويتك الحقيقية… ومن أين تعلمت تقنية [عالم المرآة]. إذا تجرأت على الكذب ، أعدك بأنك لن تعاني من موت سهل. بسبب جريمة تقليد تقنية معلمي ، سأجعلك تتوسل من أجل الموت ، ولكن لن أسمح لك بالموت. سأشفيك ثم ساعذبك من جديد ، حتى لا تبقى ذرة حياة في جسدك تدعم أي شفاء…” قال ليو بصوت بارد ، حيث أوضح أنه لم يعد يمزح.

“أيها الفتى الأحمق… لا بأس ، أنا هنا الآن” رد بن وهو يحاول مواساة ليو بأقصى ما يمكن ، لكنه فشل في تهدئته ولو قليلاً.

“آه–” قال وهو ينحني ، إذ إن قوة ضربات النسخ الموجهة نحو بطنه قد جعلته يتلوى من الألم.

أي شعور كان يعيشه في الأشهر السابقة ، حيث لم يستطع بن فعل شيء لتخفيفه ، إذ إن المشاعر التي كان يكبتها مثل الطوفان لأشهر قد انفجرت للتو.

في النهاية ، قرر بن تجاهل دامبي حالياً والتركيز على ليو ، الذي لم يرد الابتعاد عنه بعد.

لم يكن هناك ما سيوقف الدموع الآن ، حيث كل ما كان بإمكان بن أن يفعله هو الانتظار حتى تمر هذه العاصفة.

لم يرى بن تلميذه ضعيفاً ومنكسراً من قبل ، حيث شعر بوخز في قلبه أيضاً.

 

“ما الأمر أيها الفتى… لماذا تتمسك بي وكأنك حيوان الكسلان الذي يتمسك بشجرة؟” سأل بن وهو يربت على ظهر ليو ، بينما قال ليو أخيراً الكلمات التي كانت تلاحقه لأشهر.

الترجمة: Hunter

لم يكن هناك ما سيوقف الدموع الآن ، حيث كل ما كان بإمكان بن أن يفعله هو الانتظار حتى تمر هذه العاصفة.

في النهاية ، قرر بن تجاهل دامبي حالياً والتركيز على ليو ، الذي لم يرد الابتعاد عنه بعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط