الخطة
الفصل 638 – الخطة
بالطبع ، كانت هذه الخطة خطيرة للغاية مع القواعد الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن اتخذ قراره ، اصبح ليو مستعدًا لتحمل هذا الخطر ، على الرغم من علمه بأنه قد تكون هذه هي نهايته.
حتى قبل أن يشرح له بن كيفية هزيمة الإمبراطورية ، كان ليو قد فهم بالفعل كيف يحقق النصر الكامل ، حيث كان يخطط مع جالب الفوضى لتحقيق ذلك.
نظرًا لأن دوق الشمال كان متواجدا أيضًا ، سيكون عليه ان يقتله أيضًا ، ويجب أن تعرف الإمبراطورية كلها أنه هو من قام بذلك.
بالنسبة لليو ، كان الطريق إلى النصر الكامل بسيطا.
“اللعنة ، كان يجب أن أتعامل مع سيرفانتيس بلطف أكثر…. الآن احتاج ان اتفاوض معه على صفقة لدعم نقابة سماء الظلام ، كما أنني لست متأكدًا من قدرتي على فعل ذلك وهو لا يحبني ابدا” تمتم ليو لنفسه وهو يلتفت ، مفكرا في علاقته مع سيرفانتيس.
كان بحاجة إلى التسلل إلى الملاذ الأقوى وقتل كل فرد من أفراد العائلة الملكية الموجودين هناك ، وصولًا إلى آخر طفل من عائلة إيفانوس.
حتى قبل أن يشرح له بن كيفية هزيمة الإمبراطورية ، كان ليو قد فهم بالفعل كيف يحقق النصر الكامل ، حيث كان يخطط مع جالب الفوضى لتحقيق ذلك.
نظرًا لأن دوق الشمال كان متواجدا أيضًا ، سيكون عليه ان يقتله أيضًا ، ويجب أن تعرف الإمبراطورية كلها أنه هو من قام بذلك.
ومع ذلك ، إذا لم يفعلوا ، فإن غزو هذه الأراضي مع الانتفاضة فقط يمكن أن يثبت أنه صداع ، خاصة مع كون الشياطين نشطة على حدودهم.
مثل بن ، كان ليو ينوي أن يأخذ دور قاتل الملوك ، وأن يصبح سيئ السمعة في جميع أنحاء المملكة.
بشكل عام ، كانت هناك العديد من التفاصيل الصغيرة في هذه الخطة أيضًا ، مثل السيطرة الكاملة على الجنوب واحتياج ليو للتفاوض حول الشروط مع ملوك الاعراق المختلفين لاحقًا. ومع ذلك ، إذا توافق الأمر لصالحه ، فسيصبح الإمبراطور خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
بالطبع ، لم يكن أحمقًا ولم يصدق فعلاً أنه يمكنه الدخول بمفرده إلى القلعة الإمبراطورية ويقتل الجميع هناك بدون قلق ، حيث كان يعرف أن الأمر ليس بهذه السهولة.
مقابل تقديم منصب الدوق لهم ، أراد منهم أن يقسموا الولاء له ، ولكن لم يكن متأكدًا بعد من كيفية تطور هذه المفاوضات.
كانت قوات فايركس والعديد من المقاتلين الرئيسين الآخرين الموجودين داخل حدود القلعة ، بمثابة متغيرات غير معروفة لا يمكن تجاهلها ، وبالتالي بدأ ليو في العمل على خطة شاملة لجعل هذه العملية الفردية تنجح.
بالطبع ، لم يكن أحمقًا ولم يصدق فعلاً أنه يمكنه الدخول بمفرده إلى القلعة الإمبراطورية ويقتل الجميع هناك بدون قلق ، حيث كان يعرف أن الأمر ليس بهذه السهولة.
كان لديه بالفعل الحجر الذي يتحكم بالأفاعي ، ومع مساعدة جالب الفوضى ، وجد نقاط الوصول في نظام المجاري الإمبراطوري الذي يمكنه استخدامه لإدخال الأفاعي إلى القصر.
الفصل 638 – الخطة
كان هذا السبب وراء جمعه للأفاعي لشهور ، حيث كان ينوي إطلاقها جميعًا داخل القصر لإحداث حالة من الذعر والفوضى في ليلة هجومه.
نظرًا لأن الانتفاضة قد سيطرت بالفعل على معظم الجنوب والشرق ، لم يكن ينوي منح أي نقابات من الجنوب أو الشرق مقعدًا على الطاولة ، ولكن كان يرغب في ذلك للنقابات الغربية والشمالية.
ومع ذلك ، لم يكن إرسال الأفاعي وحده كافيًا.
بشكل عام ، كانت هناك العديد من التفاصيل الصغيرة في هذه الخطة أيضًا ، مثل السيطرة الكاملة على الجنوب واحتياج ليو للتفاوض حول الشروط مع ملوك الاعراق المختلفين لاحقًا. ومع ذلك ، إذا توافق الأمر لصالحه ، فسيصبح الإمبراطور خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
في دوره كـ “ليو سكايشارد” التاجر الأسطوري ، قام بتخريب شحنات مضادات السموم المقررة للقصر.
بالطبع ، كانت هذه الخطة خطيرة للغاية مع القواعد الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن اتخذ قراره ، اصبح ليو مستعدًا لتحمل هذا الخطر ، على الرغم من علمه بأنه قد تكون هذه هي نهايته.
هذا يعني أنه عندما يتم تفعيل الخطة ، ستكون الأدوية المضادة للسموم التي سيلجأ إليها الأطباء غير فعالة ، مما يسبب ذعرًا شديدًا.
ولكن بينما كان واثقًا من تنفيذ خطته ، كان الجزء الذي لم يشعر بالثقة بشأنه هو العواقب.
في وسط هذا الذعر ، خطط ليو للتسلل والبدء في المذبحة على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يمكنه قتل الجميع في ليلة واحدة.
“لحسن الحظ ، يمكنني ان اعتمد على أخي…. سيكتشف اخي مزايا خطتي بالتأكيد” قال ليو بصوت عالٍ وهو يربط أصابعه معًا ، حيث كان يأمل بشدة أن يستمع له لوك بمجرد أن يسجل خروجه من اللعبة اليوم.
كان واثقًا من أنه يمكنه على الأقل قتل الملك والهرب ، دون أن يتمكن أي جندي ملكي من إيقافه.
بشكل عام ، كانت هناك العديد من التفاصيل الصغيرة في هذه الخطة أيضًا ، مثل السيطرة الكاملة على الجنوب واحتياج ليو للتفاوض حول الشروط مع ملوك الاعراق المختلفين لاحقًا. ومع ذلك ، إذا توافق الأمر لصالحه ، فسيصبح الإمبراطور خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
بالطبع ، كانت هذه الخطة خطيرة للغاية مع القواعد الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن اتخذ قراره ، اصبح ليو مستعدًا لتحمل هذا الخطر ، على الرغم من علمه بأنه قد تكون هذه هي نهايته.
إذا وافقت النقابات الأخرى على الانضمام إليه ، فعندئذٍ ، بمجرد أن يتكون فراغ قيادي مركزي ، يمكنهم جميعًا تأكيد السيطرة على مناطقهم والانضمام إليه لتشكيل الحكومة.
ولكن بينما كان واثقًا من تنفيذ خطته ، كان الجزء الذي لم يشعر بالثقة بشأنه هو العواقب.
كانت قوات فايركس والعديد من المقاتلين الرئيسين الآخرين الموجودين داخل حدود القلعة ، بمثابة متغيرات غير معروفة لا يمكن تجاهلها ، وبالتالي بدأ ليو في العمل على خطة شاملة لجعل هذه العملية الفردية تنجح.
حتى لو قتل القيادة العليا للإمبراطورية وأغرقها في الفوضى ، فلن يساعده ذلك في الفوز بالإمبراطورية إلا إذا استطاع السيطرة عليها بسرعة. ومع كونه غير مستعد لقضاء أشهر في الصراع ضد لاعبين آخرين من أجل بضع مئات من الأمتار من الأرض ، كان لدى ليو خطة مختلفة للاستيلاء على الإمبراطورية بسرعة بعد القضاء على القيادة العليا.
هذا يعني أنه عندما يتم تفعيل الخطة ، ستكون الأدوية المضادة للسموم التي سيلجأ إليها الأطباء غير فعالة ، مما يسبب ذعرًا شديدًا.
كان ينوي التواصل مع النقابات البارزة في كل منطقة وعرض عليهم صفقة للانضمام إليه.
ولكن بينما كان واثقًا من تنفيذ خطته ، كان الجزء الذي لم يشعر بالثقة بشأنه هو العواقب.
نظرًا لأن الانتفاضة قد سيطرت بالفعل على معظم الجنوب والشرق ، لم يكن ينوي منح أي نقابات من الجنوب أو الشرق مقعدًا على الطاولة ، ولكن كان يرغب في ذلك للنقابات الغربية والشمالية.
كان لديه بالفعل الحجر الذي يتحكم بالأفاعي ، ومع مساعدة جالب الفوضى ، وجد نقاط الوصول في نظام المجاري الإمبراطوري الذي يمكنه استخدامه لإدخال الأفاعي إلى القصر.
من الغرب ، أراد دعوة نقابتي سماء الظلام والسيف الأبيض ، ومن الشمال أراد دعوة ثلاث نقابات كبيرة.
في وسط هذا الذعر ، خطط ليو للتسلل والبدء في المذبحة على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يمكنه قتل الجميع في ليلة واحدة.
مقابل تقديم منصب الدوق لهم ، أراد منهم أن يقسموا الولاء له ، ولكن لم يكن متأكدًا بعد من كيفية تطور هذه المفاوضات.
بالنسبة لليو ، كان الطريق إلى النصر الكامل بسيطا.
إذا وافقت النقابات الأخرى على الانضمام إليه ، فعندئذٍ ، بمجرد أن يتكون فراغ قيادي مركزي ، يمكنهم جميعًا تأكيد السيطرة على مناطقهم والانضمام إليه لتشكيل الحكومة.
بالنسبة لليو ، كان الطريق إلى النصر الكامل بسيطا.
ومع ذلك ، إذا لم يفعلوا ، فإن غزو هذه الأراضي مع الانتفاضة فقط يمكن أن يثبت أنه صداع ، خاصة مع كون الشياطين نشطة على حدودهم.
في وسط هذا الذعر ، خطط ليو للتسلل والبدء في المذبحة على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يمكنه قتل الجميع في ليلة واحدة.
بشكل عام ، كانت هناك العديد من التفاصيل الصغيرة في هذه الخطة أيضًا ، مثل السيطرة الكاملة على الجنوب واحتياج ليو للتفاوض حول الشروط مع ملوك الاعراق المختلفين لاحقًا. ومع ذلك ، إذا توافق الأمر لصالحه ، فسيصبح الإمبراطور خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
في وسط هذا الذعر ، خطط ليو للتسلل والبدء في المذبحة على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يمكنه قتل الجميع في ليلة واحدة.
“كنت سأخبر المعلم عن هذه الخطة لو كان لدي إيمان بأن هذه الخطة ستنجح كما أتخيل ، ولكن حتى الآن ، هناك العديد من التفاصيل الدقيقة التي لم أفكر فيها بعد ولا يمكن استعجال مثل هذه الخطط. بمجرد أن أكون متأكدًا تمامًا من نجاحها ، سأكشفها للمعلم” تأمل ليو.
نظرًا لأن الانتفاضة قد سيطرت بالفعل على معظم الجنوب والشرق ، لم يكن ينوي منح أي نقابات من الجنوب أو الشرق مقعدًا على الطاولة ، ولكن كان يرغب في ذلك للنقابات الغربية والشمالية.
“اللعنة ، كان يجب أن أتعامل مع سيرفانتيس بلطف أكثر…. الآن احتاج ان اتفاوض معه على صفقة لدعم نقابة سماء الظلام ، كما أنني لست متأكدًا من قدرتي على فعل ذلك وهو لا يحبني ابدا” تمتم ليو لنفسه وهو يلتفت ، مفكرا في علاقته مع سيرفانتيس.
بالطبع ، كانت هذه الخطة خطيرة للغاية مع القواعد الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن اتخذ قراره ، اصبح ليو مستعدًا لتحمل هذا الخطر ، على الرغم من علمه بأنه قد تكون هذه هي نهايته.
“لحسن الحظ ، يمكنني ان اعتمد على أخي…. سيكتشف اخي مزايا خطتي بالتأكيد” قال ليو بصوت عالٍ وهو يربط أصابعه معًا ، حيث كان يأمل بشدة أن يستمع له لوك بمجرد أن يسجل خروجه من اللعبة اليوم.
من الغرب ، أراد دعوة نقابتي سماء الظلام والسيف الأبيض ، ومن الشمال أراد دعوة ثلاث نقابات كبيرة.
كان ينوي التواصل مع النقابات البارزة في كل منطقة وعرض عليهم صفقة للانضمام إليه.
الترجمة: Hunter
حتى قبل أن يشرح له بن كيفية هزيمة الإمبراطورية ، كان ليو قد فهم بالفعل كيف يحقق النصر الكامل ، حيث كان يخطط مع جالب الفوضى لتحقيق ذلك.
الفصل 638 – الخطة
“كنت سأخبر المعلم عن هذه الخطة لو كان لدي إيمان بأن هذه الخطة ستنجح كما أتخيل ، ولكن حتى الآن ، هناك العديد من التفاصيل الدقيقة التي لم أفكر فيها بعد ولا يمكن استعجال مثل هذه الخطط. بمجرد أن أكون متأكدًا تمامًا من نجاحها ، سأكشفها للمعلم” تأمل ليو.
