الكونت دينو
الفصل 651 – الكونت دينو
بشكل غير مرتاح ، ضرب على خصور النساء الشيطانيات الجالسات على فخذيه ، مشيرا إليهم بالابتعاد.
(أراضي الشياطين ، منظور الكونت دينو)
كان دينو أحد أقوى الكونتات المجلس الشيطاني وكان يمتلك قوة ونفوذ كبيرين داخل مجتمع الشياطين.
كانت صرخاتهم المرتعبة وتعبيراتهم المفزوعة محفورة في ذاكرة ديموناكلس وهم يُسحبون بعيدًا ، ولكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله حيال ذلك.
في البداية ، عندما جلب له تابعيه مجموعة من البشر الدنيئين ، شعر برغبة في قطع رؤوسهم لإضاعة وقته.
ومع ذلك ، عندما أخبروه أنهم رسل الرجل ذو الرداء الأسود وكانوا يتحدثون لغة الشياطين بشكل مقبول ، أصبح دينو مهتمًا فورًا.
لم تكن الشياطين من الأعراق العقلانية ، وخاصة الكونت دينو الذي بدا أنه غير مهتم بأي مفاوضات أخرى.
تم تقديم ديموناكلس وزملائه أمامه في إحدى أكبر خيام الحرب ، حيث جلس دينو مع امرأتين شيطانيتين ممتلئتين على فخذيه.
“هذا– هذا ليس ضروريًا ، أعني ، أنا لا أكذب عليك—” قال ديموناكلس ، لكن دينو قاطعه على الفور.
“مرحبًا ، يا رُسل الرجل ذو الرداء الأسود. أنا الكونت دينو ، ما الرسالة التي جلبتموها؟” قال دينو وهو يوسع هالته ، بينما شعر ديموناكلس وزملائه فورا بثقل قوة الكونت ، مما جعلهم يركعون على ركبهم.
في هذه اللحظة ، شعر ديموناكلس بقلق شديد ، حيث أنه رغم امتلاكه لورقة رابحة لإقناع ملك الشياطين بالموافقة على لقائه مع اللورد الرئيس ، إلا انه لم يكن لديه ما يقنع به هذا الكونت الشيطاني ليأخذه إلى الملك.
“هاهاها ، يا لهم من بشر ضعفاء” قال حراس دينو وهم يضحكون بصوت عالٍ على الرُسل.
“لا… لا أستطيع فعل ذلك ، لأنها مكتوبة باللغة البشرية. اذا لم تكن تعرف اللغة البشرية ، فلن تكون ذا فائدة في يديك” قال ديموناكلس وهو يختلق عذرًا رائعًا.
” الكونت العظيم دينو… أنا ديموناكلس ، رسول اللورد الرئيس… أو كما تعرفه بـ الرجل ذو الرداء الأسود” قال ديموناكلس وهو يحاول رفع رأسه والنظر في عيون الكونت بعد جهد كبير.
“هاهاها ، يا لهم من بشر ضعفاء” قال حراس دينو وهم يضحكون بصوت عالٍ على الرُسل.
“جئت الى هنا لطلب مقابلة مع ملك الشياطين ، حيث أنني أحمل رسالة له والتي يجب أن أسلمها بشكل شخصي. لذا إذا كنت كريما بما فيه الكفاية لترشدني إلى ملك الشياطين ، فسأكون ممتنًا للغاية” قال ديموناكلس ، لكن دينو رفض عرضه على الفور.
“إضاعة وقت ملك الشياطين العظيم مع أمثالكم لهي جريمة كبيرة. حتى لوردكم ، الرجل ذو الرداء الأسود ، ليس جديرًا بما يكفي لطلب مقابلة معه ، فما بالك أنت… ايها البشري الضعيف” قال دينو ، حيث لم يبدو أنه مهتم بمنح ديموناكلس مقابلة مع الملك.
لم تكن الشياطين من الأعراق العقلانية ، وخاصة الكونت دينو الذي بدا أنه غير مهتم بأي مفاوضات أخرى.
في هذه اللحظة ، شعر ديموناكلس بقلق شديد ، حيث أنه رغم امتلاكه لورقة رابحة لإقناع ملك الشياطين بالموافقة على لقائه مع اللورد الرئيس ، إلا انه لم يكن لديه ما يقنع به هذا الكونت الشيطاني ليأخذه إلى الملك.
كانت صرخاتهم المرتعبة وتعبيراتهم المفزوعة محفورة في ذاكرة ديموناكلس وهم يُسحبون بعيدًا ، ولكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله حيال ذلك.
إذا فشل في إقناع الكونت الشيطاني ، فستفشل مهمته بلا شك ، ولهذا قرر ديموناكلس أن يراهن.
بعد فترة ، استسلم وتنفس بعمق ، ثم أخبر ديموناكلس أنه سيأخذه لرؤية الملك.
“الرسالة التي يجب أن أسلمها لملك الشياطين العظيم ، ليست شيئًا يرغب البشر في تسليمها ، بل هي معلومات قد طلبها الملك شخصيا. نحن فقط نلبي رغباته” قال ديموناكلس وهو يختلق قصة على أمل أن يخدع الكونت أمامه.
“جئت الى هنا لطلب مقابلة مع ملك الشياطين ، حيث أنني أحمل رسالة له والتي يجب أن أسلمها بشكل شخصي. لذا إذا كنت كريما بما فيه الكفاية لترشدني إلى ملك الشياطين ، فسأكون ممتنًا للغاية” قال ديموناكلس ، لكن دينو رفض عرضه على الفور.
“هل هذا صحيح؟ هل ملك الشياطين من طلب هذه المعلومات؟” سأل الكونت دينو بتفاجئ ، حيث لم يسمع عن تواصل ملك الشياطين مع البشر.
“لا… لا أستطيع فعل ذلك ، لأنها مكتوبة باللغة البشرية. اذا لم تكن تعرف اللغة البشرية ، فلن تكون ذا فائدة في يديك” قال ديموناكلس وهو يختلق عذرًا رائعًا.
لكن ، بدا أيضًا أن هذا شيء يمكن أن يقوم به ملك الشياطين البصير ، لذا لم يستطع دينو تجاهل الأمر بسهولة.
“حسنًا ، سأأخذك أنت فقط لمقابلة الملك ، وفي هذه الأثناء سيبقى باقي زملائك كسجناء هنا. إذا اكتشفت أنك كذبت عليّ ، فسيقضون حياتهم كعبيد دنيئين في جيشي” قال الكونت دينو ، بينما تغيرت وجوه أعضاء الانتفاضة بجانب ديموناكلس فورًا.
بشكل غير مرتاح ، ضرب على خصور النساء الشيطانيات الجالسات على فخذيه ، مشيرا إليهم بالابتعاد.
“هاهاها ، يا لهم من بشر ضعفاء” قال حراس دينو وهم يضحكون بصوت عالٍ على الرُسل.
“حسنًا ، يمكنك أن تسلم المعلومات لي ، وأعدك بشرفي أنني سأوصلها إلى الملك” عرض دينو وهو يطالب ديموناكلس بأن يسلمه الرسالة.
لحسن الحظ ، حان وقت تسجيل الخروج بالفعل ، حيث شعر ديموناكلس بأن سفينة ارك كانت أقل ضغطًا من قضاء الليل في معسكر الشياطين المرعب.
“لا!” اعترض ديموناكلس ، متراجعًا خطوة للخلف بقلق ، مما جعل تعبير الكونت دينو يعبس على الفور.
كان دينو أحد أقوى الكونتات المجلس الشيطاني وكان يمتلك قوة ونفوذ كبيرين داخل مجتمع الشياطين.
“لا… لا أستطيع فعل ذلك ، لأنها مكتوبة باللغة البشرية. اذا لم تكن تعرف اللغة البشرية ، فلن تكون ذا فائدة في يديك” قال ديموناكلس وهو يختلق عذرًا رائعًا.
“هاهاها ، يا لهم من بشر ضعفاء” قال حراس دينو وهم يضحكون بصوت عالٍ على الرُسل.
“الرسالة مكتوبة باللغة البشرية ، اهكذا الأمر؟” سأل دينو وهو يحك أذنه بعنف ، متسائلًا كيف يمكنه التعامل مع هذه المشكلة؟
لكن ، بدا أيضًا أن هذا شيء يمكن أن يقوم به ملك الشياطين البصير ، لذا لم يستطع دينو تجاهل الأمر بسهولة.
بعد فترة ، استسلم وتنفس بعمق ، ثم أخبر ديموناكلس أنه سيأخذه لرؤية الملك.
ومع ذلك ، عندما أخبروه أنهم رسل الرجل ذو الرداء الأسود وكانوا يتحدثون لغة الشياطين بشكل مقبول ، أصبح دينو مهتمًا فورًا.
“حسنًا ، سأأخذك أنت فقط لمقابلة الملك ، وفي هذه الأثناء سيبقى باقي زملائك كسجناء هنا. إذا اكتشفت أنك كذبت عليّ ، فسيقضون حياتهم كعبيد دنيئين في جيشي” قال الكونت دينو ، بينما تغيرت وجوه أعضاء الانتفاضة بجانب ديموناكلس فورًا.
بعد فترة ، استسلم وتنفس بعمق ، ثم أخبر ديموناكلس أنه سيأخذه لرؤية الملك.
“هذا– هذا ليس ضروريًا ، أعني ، أنا لا أكذب عليك—” قال ديموناكلس ، لكن دينو قاطعه على الفور.
“حسنًا ، سأأخذك أنت فقط لمقابلة الملك ، وفي هذه الأثناء سيبقى باقي زملائك كسجناء هنا. إذا اكتشفت أنك كذبت عليّ ، فسيقضون حياتهم كعبيد دنيئين في جيشي” قال الكونت دينو ، بينما تغيرت وجوه أعضاء الانتفاضة بجانب ديموناكلس فورًا.
“إذا انت غير كاذب ، فلا داعي للقلق ، سأسمح لك بالعودة مع الباقي بحرية بمجرد أن ننتهي من أعمالنا. لكن في الوقت الحالي سيبقون هنا كسجناء” قال دينو وهو يطرق أصابعه مرتين للإشارة إلى رجاله للتحرك.
“لا! لا! لا تلمسونا! لا!” قال أحد أعضاء الانتفاضة ، بينما قيدهم الشياطين بعنف باستخدام أذرعهم فقط.
“لا… لا أستطيع فعل ذلك ، لأنها مكتوبة باللغة البشرية. اذا لم تكن تعرف اللغة البشرية ، فلن تكون ذا فائدة في يديك” قال ديموناكلس وهو يختلق عذرًا رائعًا.
كانت صرخاتهم المرتعبة وتعبيراتهم المفزوعة محفورة في ذاكرة ديموناكلس وهم يُسحبون بعيدًا ، ولكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله حيال ذلك.
لم تكن الشياطين من الأعراق العقلانية ، وخاصة الكونت دينو الذي بدا أنه غير مهتم بأي مفاوضات أخرى.
لم تكن الشياطين من الأعراق العقلانية ، وخاصة الكونت دينو الذي بدا أنه غير مهتم بأي مفاوضات أخرى.
“إضاعة وقت ملك الشياطين العظيم مع أمثالكم لهي جريمة كبيرة. حتى لوردكم ، الرجل ذو الرداء الأسود ، ليس جديرًا بما يكفي لطلب مقابلة معه ، فما بالك أنت… ايها البشري الضعيف” قال دينو ، حيث لم يبدو أنه مهتم بمنح ديموناكلس مقابلة مع الملك.
لم يستطع ديموناكلس إلا أن يأمل أن تكون الرسالة السرية التي أعطاه إياها جالب الفوضى كافية لتعيد لهم حريتهم ، لأنه إذا لم تكن كافية ، فسيكون جميعهم محكومين بمصير قاس داخل جيش الشياطين.
“إذا انت غير كاذب ، فلا داعي للقلق ، سأسمح لك بالعودة مع الباقي بحرية بمجرد أن ننتهي من أعمالنا. لكن في الوقت الحالي سيبقون هنا كسجناء” قال دينو وهو يطرق أصابعه مرتين للإشارة إلى رجاله للتحرك.
“سنذهب في الغد. ستأخذك تينا إلى المكان الخاص بك. نحن لا نقدم الكثير من الضيافة ، ولكن إذا كنت بحاجة إلى عبد بشري للتمتع به قبل النوم ، فقط أخبر الحراس في الخارج–” قال دينو وهو يطقطق أصابعه مرة أخرى ، ليتحرك شيطان آخر ويأخذ ديموناكلس بعيدًا بينما يتم وضعه في خيمة تحت المراقبة المستمرة من جميع الجهات.
“مرحبًا ، يا رُسل الرجل ذو الرداء الأسود. أنا الكونت دينو ، ما الرسالة التي جلبتموها؟” قال دينو وهو يوسع هالته ، بينما شعر ديموناكلس وزملائه فورا بثقل قوة الكونت ، مما جعلهم يركعون على ركبهم.
لحسن الحظ ، حان وقت تسجيل الخروج بالفعل ، حيث شعر ديموناكلس بأن سفينة ارك كانت أقل ضغطًا من قضاء الليل في معسكر الشياطين المرعب.
لم تكن الشياطين من الأعراق العقلانية ، وخاصة الكونت دينو الذي بدا أنه غير مهتم بأي مفاوضات أخرى.
“حسنًا ، سأأخذك أنت فقط لمقابلة الملك ، وفي هذه الأثناء سيبقى باقي زملائك كسجناء هنا. إذا اكتشفت أنك كذبت عليّ ، فسيقضون حياتهم كعبيد دنيئين في جيشي” قال الكونت دينو ، بينما تغيرت وجوه أعضاء الانتفاضة بجانب ديموناكلس فورًا.
الترجمة: Hunter
الفصل 651 – الكونت دينو
“مرحبًا ، يا رُسل الرجل ذو الرداء الأسود. أنا الكونت دينو ، ما الرسالة التي جلبتموها؟” قال دينو وهو يوسع هالته ، بينما شعر ديموناكلس وزملائه فورا بثقل قوة الكونت ، مما جعلهم يركعون على ركبهم.
لكن ، بدا أيضًا أن هذا شيء يمكن أن يقوم به ملك الشياطين البصير ، لذا لم يستطع دينو تجاهل الأمر بسهولة.
