المعرفة
الفصل 652 – المعرفة
وبالمثل ، كان من الصعب على ديموناكلس تصديق أن ملك الشياطين وحده يمكنه تدمير الإمبراطورية بأكملها إذا أراد ذلك ، لكنه لم يشكك في صحة ذلك.
(اليوم التالي ، منظور ديموناكلس)
تم أمره ، حيث تم إجباره على ركوب مطية شيطانية شرسة تشبه خنزير بري في موسم التزاوج.
في اليوم التالي ، بينما كان ديموناكلس يسجل الدخول إلى اللعبة ، تم سحبه على الفور من خيمته الخاصة من قبل الشياطين.
لزيادة الأمور سوءًا ، كانت هناك رائحة كريهة دائمة ترافق الوحش الذي كان يركب عليه ، والتي كانت تشبه البيض الفاسد الممزوج بالبول.
“اصعد!”
“أيها البشري الضعيف ، لديك معدة ضعيفة للغاية! لم تدم الرحلة سوى بضع ساعات ولكنك تقيأت مرتين بالفعل. يبدو أنك تتقيأ أكثر من الوحوش التي تُخرج الفضلات!” قال الكونت دينو ساخرًا من ديموناكلس ، بينما ضحك تابعيه بصوت مرتفع.
تم أمره ، حيث تم إجباره على ركوب مطية شيطانية شرسة تشبه خنزير بري في موسم التزاوج.
********
بشكل مرتعد ، صعد ديموناكلس على ذلك الوحش ، وهو قلق على سلامته الخاصة. على الرغم من أن الشياطين الآخرون لم يهتموا بطبيعة وحوشهم المتوحشة ، إلا أن ديموناكلس كان يشعر بقلق شديد حيال ذلك.
“أيها البشري الضعيف ، لديك معدة ضعيفة للغاية! لم تدم الرحلة سوى بضع ساعات ولكنك تقيأت مرتين بالفعل. يبدو أنك تتقيأ أكثر من الوحوش التي تُخرج الفضلات!” قال الكونت دينو ساخرًا من ديموناكلس ، بينما ضحك تابعيه بصوت مرتفع.
كان وحشه ينفث ويقفز باستمرار ، محاولًا أن يطرحه أرضًا ، كما لو أن الوحش مثل الشياطين ، يعتقد أن البشري غير مستحق للركوب عليه.
بعد ساعات من الركوب والنظر عبر المشاهد الطبيعية الشيطانية البرية ، وصلت المجموعة أخيرًا إلى عاصمة الشياطين ، التي بدت بالنسبة لديموناكلس وكأنها جحيم حي.
لحسن حظه ، تمسك ديموناكلس بالسرج الشيطاني الذي كان مربوطًا على الوحش بصعوبة بالغة.
********
إذا استخدم الوحش الشيطاني قوة أكبر بقليل ، كان ديموناكلس متأكدًا من أنه سيتم قذفه بعيدًا ، لذا لم يتمكن من الاسترخاء لحظة واحدة طوال رحلته نحو عاصمة الشياطين.
لزيادة الأمور سوءًا ، كانت هناك رائحة كريهة دائمة ترافق الوحش الذي كان يركب عليه ، والتي كانت تشبه البيض الفاسد الممزوج بالبول.
في الواقع ، قبل أن يدخلوا المدينة ، توقف لفترة على الطريق ليلقي نظرة ويستمتع بجمال عاصمة الشياطين.
لم تكن الرائحة جيدة بأي حال من الأحوال ، وللأسف بالنسبة لديموناكلس ، كانت الرائحة قوية للغاية لدرجة أنها لا تُحتمل.
حتى الآن ، فشلت جميع محاولات الخروج من حدود خريطة اللعبة ، ولكن وفقًا للخرائط المحلية التي يمتلكها الشخصيات الغير لاعبة ، كانت هناك بعض القارات الأخرى في عالم تيرا نوفا ، التي تبعد كثيرًا عن موقعهم الحالي.
مع تصرفات الوحش الجامحة ، اصبحت التجربة سيئة للغاية ، حيث تقيأ عدة مرات على طول الطريق.
“هل ملك الشياطين قوي إلى هذه الدرجة؟” سأل ديموناكلس.
“أيها البشري الضعيف ، لديك معدة ضعيفة للغاية! لم تدم الرحلة سوى بضع ساعات ولكنك تقيأت مرتين بالفعل. يبدو أنك تتقيأ أكثر من الوحوش التي تُخرج الفضلات!” قال الكونت دينو ساخرًا من ديموناكلس ، بينما ضحك تابعيه بصوت مرتفع.
من الناحية الموضوعية ، كان من الصعب تصديق أن رجلًا واحدًا يمكنه هزيمة آلاف اللاعبين الأقوياء بمفرده ، ولكن “الرئيس” فعل ذلك بالفعل.
“هاهاها! لقد تقيأ البشري الضعيف لدرجة أنه لن يحتاج حتى للتبرز!”
“هل هذا هو التنين الأسود الأسطوري؟ مطية ملك الشياطين؟” سأل ديموناكلس ، بينما ابتسم بنعومة وهو يستمع إلى سؤاله.
“قد يموت البشري الضعيف قبل أن نصل إلى العاصمة!”
كانت تجربة غير مريحة على الإطلاق ، ولكن كان على ديموناكلس أن يتحمل الإهانة في الوقت الحالي.
“هاهاها ، أطفالنا الذين لا يتجاوز عمرهم عامين أقوى من هؤلاء البشر!”
كان ملك الشياطين هو الزعيم النهائي لهذا العالم ، المحارب الذي لا يمكن هزيمته ، لذا كان من المنطقي أن يكون ملك الشياطين قويًا إلى هذا الحد.
كانت تعليقات الشياطين جارحة ومهينة لديموناكلس ، الذي انكمش وأصبح شديد الصمت والانعزال.
إذا استخدم الوحش الشيطاني قوة أكبر بقليل ، كان ديموناكلس متأكدًا من أنه سيتم قذفه بعيدًا ، لذا لم يتمكن من الاسترخاء لحظة واحدة طوال رحلته نحو عاصمة الشياطين.
في عالم اللعبة ، لم يكن التقيؤ استجابة طبيعية يمكن كبحها أو التحكم فيها ، وبالتالي لم يكن ديموناكلس يتحكم في متى أو لماذا سيتقيأ.
“دروجو هو التنين الوحيد في هذه القارة. لو لم يخضعه ملكنا ، لكان هو من يحكم هذه الأرض بالتأكيد” قال دينو وهو يتحدث عن ملك الشياطين باحترام.
قبل أن يحدث ذلك بثوانٍ ، سيرسل النظام إشعارًا يخبره أن شخصيته غير قادرة على تحمل الرائحة وسيتقيأ في غضون ثوانٍ ، وفعلًا ، حدث ذلك في الوقت المحدد.
“أيها البشري ، انظر الى عاصمة الشياطين الكبيرة. إنها منظر لن يراه كثير من أمثالك!” قال الكونت دينو بفخر ، وبينما كانت المناظر تبدو مرعبة لديموناكلس ، كانت رائعة من منظور دينو.
كانت تجربة غير مريحة على الإطلاق ، ولكن كان على ديموناكلس أن يتحمل الإهانة في الوقت الحالي.
“أيها البشري الضعيف ، لديك معدة ضعيفة للغاية! لم تدم الرحلة سوى بضع ساعات ولكنك تقيأت مرتين بالفعل. يبدو أنك تتقيأ أكثر من الوحوش التي تُخرج الفضلات!” قال الكونت دينو ساخرًا من ديموناكلس ، بينما ضحك تابعيه بصوت مرتفع.
********
في اليوم التالي ، بينما كان ديموناكلس يسجل الدخول إلى اللعبة ، تم سحبه على الفور من خيمته الخاصة من قبل الشياطين.
بعد ساعات من الركوب والنظر عبر المشاهد الطبيعية الشيطانية البرية ، وصلت المجموعة أخيرًا إلى عاصمة الشياطين ، التي بدت بالنسبة لديموناكلس وكأنها جحيم حي.
“نعم ، هذا دروجو ، مطية الملك. التنين الوحيد في العالم الجديد” قال الكونت دينو ، بينما أربك المصطلح ديموناكلس.
كانت مدينة مظلمة واسعة مع القليل من التنظيمات.
“نعم ، العالم الجديد. هذا اسم القارة التي نحن عليها ، ولكن بالطبع ، نحن لسنا من سكان هذه الأرض. كل من البشر والشياطين جاءوا إلى هنا منذ 500 عام. ولكن هذه ليست أرضنا الأصلية. نحن وُلدنا في القارة القديمة ، الأرض التي تحكمها التنانين!” قال دينو ، بينما حاول ديموناكلس استيعاب هذه المعلومة التاريخية الجديدة.
كانت هناك قلعة طويلة واحدة مبنية على قمة جبل حاد ، وتنين أسود واحد يطير في السماء فوقها.
“نعم ، هذا دروجو ، مطية الملك. التنين الوحيد في العالم الجديد” قال الكونت دينو ، بينما أربك المصطلح ديموناكلس.
كانت عاصمة الشياطين تمامًا كما تخيلها ، بدون عجائب تكنولوجية أو مبانٍ معمارية جميلة.
لزيادة الأمور سوءًا ، كانت هناك رائحة كريهة دائمة ترافق الوحش الذي كان يركب عليه ، والتي كانت تشبه البيض الفاسد الممزوج بالبول.
فقط مدينة مكتظة ، حيث الشياطين القاسية تحاول كسب قوتها اليومي.
لزيادة الأمور سوءًا ، كانت هناك رائحة كريهة دائمة ترافق الوحش الذي كان يركب عليه ، والتي كانت تشبه البيض الفاسد الممزوج بالبول.
“أيها البشري ، انظر الى عاصمة الشياطين الكبيرة. إنها منظر لن يراه كثير من أمثالك!” قال الكونت دينو بفخر ، وبينما كانت المناظر تبدو مرعبة لديموناكلس ، كانت رائعة من منظور دينو.
“نعم ، هذا دروجو ، مطية الملك. التنين الوحيد في العالم الجديد” قال الكونت دينو ، بينما أربك المصطلح ديموناكلس.
في الواقع ، قبل أن يدخلوا المدينة ، توقف لفترة على الطريق ليلقي نظرة ويستمتع بجمال عاصمة الشياطين.
“هل هذا هو التنين الأسود الأسطوري؟ مطية ملك الشياطين؟” سأل ديموناكلس ، بينما ابتسم بنعومة وهو يستمع إلى سؤاله.
“أيها البشري الضعيف ، لديك معدة ضعيفة للغاية! لم تدم الرحلة سوى بضع ساعات ولكنك تقيأت مرتين بالفعل. يبدو أنك تتقيأ أكثر من الوحوش التي تُخرج الفضلات!” قال الكونت دينو ساخرًا من ديموناكلس ، بينما ضحك تابعيه بصوت مرتفع.
“نعم ، هذا دروجو ، مطية الملك. التنين الوحيد في العالم الجديد” قال الكونت دينو ، بينما أربك المصطلح ديموناكلس.
تم أمره ، حيث تم إجباره على ركوب مطية شيطانية شرسة تشبه خنزير بري في موسم التزاوج.
“العالم الجديد؟” سأل ديموناكلس ، بينما رفع دينو رأسه بارتباك وأخذ يشرح تاريخ الأرض لديموناكلس.
في اليوم التالي ، بينما كان ديموناكلس يسجل الدخول إلى اللعبة ، تم سحبه على الفور من خيمته الخاصة من قبل الشياطين.
“نعم ، العالم الجديد. هذا اسم القارة التي نحن عليها ، ولكن بالطبع ، نحن لسنا من سكان هذه الأرض. كل من البشر والشياطين جاءوا إلى هنا منذ 500 عام. ولكن هذه ليست أرضنا الأصلية. نحن وُلدنا في القارة القديمة ، الأرض التي تحكمها التنانين!” قال دينو ، بينما حاول ديموناكلس استيعاب هذه المعلومة التاريخية الجديدة.
كانت عاصمة الشياطين تمامًا كما تخيلها ، بدون عجائب تكنولوجية أو مبانٍ معمارية جميلة.
حتى الآن ، فشلت جميع محاولات الخروج من حدود خريطة اللعبة ، ولكن وفقًا للخرائط المحلية التي يمتلكها الشخصيات الغير لاعبة ، كانت هناك بعض القارات الأخرى في عالم تيرا نوفا ، التي تبعد كثيرًا عن موقعهم الحالي.
“أيها البشري ، انظر الى عاصمة الشياطين الكبيرة. إنها منظر لن يراه كثير من أمثالك!” قال الكونت دينو بفخر ، وبينما كانت المناظر تبدو مرعبة لديموناكلس ، كانت رائعة من منظور دينو.
“دروجو هو التنين الوحيد في هذه القارة. لو لم يخضعه ملكنا ، لكان هو من يحكم هذه الأرض بالتأكيد” قال دينو وهو يتحدث عن ملك الشياطين باحترام.
“هاهاها! لقد تقيأ البشري الضعيف لدرجة أنه لن يحتاج حتى للتبرز!”
“هل ملك الشياطين قوي إلى هذه الدرجة؟” سأل ديموناكلس.
(اليوم التالي ، منظور ديموناكلس)
“ملك الشياطين وحده يمكنه تدمير الإمبراطورية البشرية. إنه أقوى محارب في التاريخ” أجاب دينو بثقة ، ومع سماع هذه الكلمات ، شعر ديموناكلس بقشعريرة تسري في جسده.
كانت طريقة حديث الشياطين عن ملكهم مشابهة تمامًا للطريقة التي تحدث بها المتمردون عن “الرئيس”.
(اليوم التالي ، منظور ديموناكلس)
من الناحية الموضوعية ، كان من الصعب تصديق أن رجلًا واحدًا يمكنه هزيمة آلاف اللاعبين الأقوياء بمفرده ، ولكن “الرئيس” فعل ذلك بالفعل.
“دروجو هو التنين الوحيد في هذه القارة. لو لم يخضعه ملكنا ، لكان هو من يحكم هذه الأرض بالتأكيد” قال دينو وهو يتحدث عن ملك الشياطين باحترام.
وبالمثل ، كان من الصعب على ديموناكلس تصديق أن ملك الشياطين وحده يمكنه تدمير الإمبراطورية بأكملها إذا أراد ذلك ، لكنه لم يشكك في صحة ذلك.
فقط مدينة مكتظة ، حيث الشياطين القاسية تحاول كسب قوتها اليومي.
كان ملك الشياطين هو الزعيم النهائي لهذا العالم ، المحارب الذي لا يمكن هزيمته ، لذا كان من المنطقي أن يكون ملك الشياطين قويًا إلى هذا الحد.
“لقد وصلنا! سنبدأ الصعود إلى القصر الآن أيها البشري ، لذا يجب أن تتصرف بشكل جيد–” حذر دينو عندما وصلوا إلى بوابات القصر ، التي كانت تؤدي إلى دوامة لا نهاية لها من السلالم نحو القصر الرئيسي.
“هاهاها ، أطفالنا الذين لا يتجاوز عمرهم عامين أقوى من هؤلاء البشر!”
ترجل ديموناكلس من المطية وتبع دينو بحماس ، حيث كان قلبه ينبض بشدة للقاء ملك الشياطين الأسطوري.
من الناحية الموضوعية ، كان من الصعب تصديق أن رجلًا واحدًا يمكنه هزيمة آلاف اللاعبين الأقوياء بمفرده ، ولكن “الرئيس” فعل ذلك بالفعل.
“اصعد!”
الترجمة: Hunter
“لقد وصلنا! سنبدأ الصعود إلى القصر الآن أيها البشري ، لذا يجب أن تتصرف بشكل جيد–” حذر دينو عندما وصلوا إلى بوابات القصر ، التي كانت تؤدي إلى دوامة لا نهاية لها من السلالم نحو القصر الرئيسي.
“أيها البشري ، انظر الى عاصمة الشياطين الكبيرة. إنها منظر لن يراه كثير من أمثالك!” قال الكونت دينو بفخر ، وبينما كانت المناظر تبدو مرعبة لديموناكلس ، كانت رائعة من منظور دينو.
