ردود الفعل
الفصل 684 – ردود الفعل
“همم…” قال جاكوب بابتسامة هادئة على وجهه وهو يستمتع بالبث بقلب مطمئن.
(المشاهدون الذين يراقبون من جميع أنحاء العالم)
أخيرًا ، عندما شاهدت أماندا البث شعرت بشعور غريب في أسفل جسدها ، حيث لم تشعر برغبتها قوية في ليو كما شعرت الآن.
بجانب الملايين الذين تجمعوا في مدينة الملاذ الاقوى وكانوا يحاولون إسقاط الرئيس ، كان هناك مئات الملايين الآخرين الذين كانوا يشاهدون البث المباشر.
“الرئيس بارد للغاية… هذا الرجل لا يُهزم”
عندما هبطت طلقة قوس قزح ، كانت غير مألوفة لأي شيء شاهده معظم اللاعبين من قبل ، حيث أن تعويذات المجموعة بهذا الحجم كانت غير معروفة بالكامل. بطريقة ما ، ومن خلال تعاون عدة سحرة مهرة ، أعد الفصيل الصالح هذه الورقة الرابحة لإسقاط الرئيس وقد نجحوا في تقييده إلى حد ما. ومع ذلك ، رغم أفضل جهودهم ، الا أن الرئيس كان متقدم عليهم.
على الرغم من أن ليو لن يعرف أبدًا ، الا ان جاكوب أمضى في الواقع 40 ساعة وهو يدمر الجسور ويخرب الطرق المؤدية إلى الملاذ الأقوى ، بحيث لا يستطيع مئات اللاعبين الوصول في الوقت المحدد ، محاولا أن يكون له دور في حماية ابنه.
في اللحظة الحاسمة ، تمكن بطريقة ما من صد الحركة ، مفرقًا إياها إلى آلاف القطع الصغيرة التي جلبت الدمار ولكن لم تصبه.
“حتى إذا مات اليوم… لن تُنسى أسطورة الرئيس أبدًا!”
مع العدد الكبير من اللاعبين الذين تجمعوا في محيطه لمنعه من الهروب ، أصبح الهجوم أكثر تدميرًا مما كان سيحدث لو لم يتواجد هذا العدد.
ضرب الهجوم وسط الحشد الكثيف ، ليتحول إلى حركة قاتلة لا ترحم ، قاطعة الأرواح بلا رحمة في لحظة.
“أحسنت يا ليو!” همس لوك بفخر وهو يشاهد البث المباشر.
“الرئيس بارد للغاية… هذا الرجل لا يُهزم”
(في هذه الأثناء ، بن)
“يا رفاق ، هل تعتقدون أننا نلعب نفس اللعبة مثله؟ هناك عدد ضخم من اللاعبين يقاتلون ضده؟ إذاً لماذا هو الوحيد الذي لا يزال واقفًا؟”
“يا رفاق ، أنا لا أبالغ عندما أقول أن… الرئيس هو 50% من قوة فصيل المتمردين. الرجل يمكنه أن يتعامل مع المدن بمفرده ، يجب أن نجد طريقة لإيقافه!”
نحن: نمتلك الرئيس”
“كسب الرئيس 42 مستوى من هذا… لقد قتل الكثير من اللاعبين ، كسب 42 مستوى. لقد أصبح أقوى بكثير…”
“كسب الرئيس 42 مستوى من هذا… لقد قتل الكثير من اللاعبين ، كسب 42 مستوى. لقد أصبح أقوى بكثير…”
“لا يوجد شخص يكره المتمردين أكثر مني ، ولكن حتى أنا لا أستطيع أن أكره الرئيس ، إنه عبقري لا مثيل له”
“تبا ، لقد شعرت بالقشعريرة وأنا أراه يقاتل ، رغم أنني لاعب في الفصيل الصالح”
“الرئيس بارد للغاية… هذا الرجل لا يُهزم”
“حتى إذا مات اليوم… لن تُنسى أسطورة الرئيس أبدًا!”
في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العامين ، تحول ليو من ظله إلى أن يصبح اقوى.
لم يستطع لاعبو الفصيل الصالح أن يتخيلوا ما إذا كانوا يجب أن يكونوا معجبين أو خائفين من الرئيس ، حيث أنهم لم يستطيعوا مقاومة الاعجاب به بعد هذا الأداء.
قالوا تعليقات مثل “يحتاج الرئيس إلى أعداء جدد الآن ، لأن الأعداء القدامى أصبحوا من معجبيه”
بالطبع كان المتمردون في قمة السعادة ، مشغولين بتمجيد الرئيس كما لو كان تجسيدًا للحاكم ، وكانوا يبجلونه في المنتديات بلا توقف.
لم يستطع لاعبو الفصيل الصالح أن يتخيلوا ما إذا كانوا يجب أن يكونوا معجبين أو خائفين من الرئيس ، حيث أنهم لم يستطيعوا مقاومة الاعجاب به بعد هذا الأداء.
قالوا تعليقات مثل “يحتاج الرئيس إلى أعداء جدد الآن ، لأن الأعداء القدامى أصبحوا من معجبيه”
“يا رفاق ، هل تعتقدون أننا نلعب نفس اللعبة مثله؟ هناك عدد ضخم من اللاعبين يقاتلون ضده؟ إذاً لماذا هو الوحيد الذي لا يزال واقفًا؟”
“هم: نمتلك جيشا.
جاكوب ، أماندا ، لوك ، سيرفانتيس ، اللوتس الوردي ، وضع جميعهم أيديهم على جبهاتهم ، حيث لم يصدقوا حتى وهم من المقربين لليو ، ما كانوا يشاهدونه.
نحن: نمتلك الرئيس”
قالوا تعليقات مثل “يحتاج الرئيس إلى أعداء جدد الآن ، لأن الأعداء القدامى أصبحوا من معجبيه”
أصبحت هذه التعليقات منتشرة مثل الفيروس.
“أحسنت يا ليو!” همس لوك بفخر وهو يشاهد البث المباشر.
جاكوب ، أماندا ، لوك ، سيرفانتيس ، اللوتس الوردي ، وضع جميعهم أيديهم على جبهاتهم ، حيث لم يصدقوا حتى وهم من المقربين لليو ، ما كانوا يشاهدونه.
في اللحظة الحاسمة ، تمكن بطريقة ما من صد الحركة ، مفرقًا إياها إلى آلاف القطع الصغيرة التي جلبت الدمار ولكن لم تصبه.
“إذن هذه هي قوتك الحقيقية…” قالت اللوتس الوردي بتنهيدة ، حيث أدركت مدى الفجوة بين نفسها وبين ليو ، ومدى سذاجتها في التفكير بأنها يمكن أن تهزمه في معركة تدريبية.
بجانب الملايين الذين تجمعوا في مدينة الملاذ الاقوى وكانوا يحاولون إسقاط الرئيس ، كان هناك مئات الملايين الآخرين الذين كانوا يشاهدون البث المباشر.
كان [الهجوم المضاد الكامل] نفس الحركة التي استخدمها ليو لإسقاطها في معركتهم التدريبية الأخيرة ، ولكن اليوم فهمت القدرات الحقيقية لتلك الحركة.
إذا رأها ليو الآن وهي تعض يدها فقط لاحتواء حماستها ومنع نفسها من الصراخ بسبب حبها له ، ربما سيموت من الضحك ، لكن هكذا كانت أماندا معجبة به.
“أحسنت يا ليو!” همس لوك بفخر وهو يشاهد البث المباشر.
أصبحت هذه التعليقات منتشرة مثل الفيروس.
“همم…” قال جاكوب بابتسامة هادئة على وجهه وهو يستمتع بالبث بقلب مطمئن.
“يا رفاق ، هل تعتقدون أننا نلعب نفس اللعبة مثله؟ هناك عدد ضخم من اللاعبين يقاتلون ضده؟ إذاً لماذا هو الوحيد الذي لا يزال واقفًا؟”
على الرغم من أن ليو لن يعرف أبدًا ، الا ان جاكوب أمضى في الواقع 40 ساعة وهو يدمر الجسور ويخرب الطرق المؤدية إلى الملاذ الأقوى ، بحيث لا يستطيع مئات اللاعبين الوصول في الوقت المحدد ، محاولا أن يكون له دور في حماية ابنه.
“تبا ، لقد شعرت بالقشعريرة وأنا أراه يقاتل ، رغم أنني لاعب في الفصيل الصالح”
أخيرًا ، عندما شاهدت أماندا البث شعرت بشعور غريب في أسفل جسدها ، حيث لم تشعر برغبتها قوية في ليو كما شعرت الآن.
“حتى إذا مات اليوم… لن تُنسى أسطورة الرئيس أبدًا!”
في الوقت الحالي ، وقف ليو شامخًا فوق مدينة مدمرة ، حيث كان يبدو تجسيدًا للبطل الرجولي ، بينما احبت أماندا ذلك بشدة.
إذا رأها ليو الآن وهي تعض يدها فقط لاحتواء حماستها ومنع نفسها من الصراخ بسبب حبها له ، ربما سيموت من الضحك ، لكن هكذا كانت أماندا معجبة به.
(المشاهدون الذين يراقبون من جميع أنحاء العالم)
كانت تعرف أنها محظوظة للغاية لوجود حبيب مثل ليو ، وكانت ترغب في أن تظهر له تقديرها في اللحظة التي يمكنها أن تلتقي به في الواقع.
أخيرًا ، عندما شاهدت أماندا البث شعرت بشعور غريب في أسفل جسدها ، حيث لم تشعر برغبتها قوية في ليو كما شعرت الآن.
***********
كانت تعرف أنها محظوظة للغاية لوجود حبيب مثل ليو ، وكانت ترغب في أن تظهر له تقديرها في اللحظة التي يمكنها أن تلتقي به في الواقع.
(في هذه الأثناء ، بن)
مع العدد الكبير من اللاعبين الذين تجمعوا في محيطه لمنعه من الهروب ، أصبح الهجوم أكثر تدميرًا مما كان سيحدث لو لم يتواجد هذا العدد.
بينما كان ينظر إلى الدمار من حوله ، شعر بن بارتعاش يسري في جسده ، حيث بدا أن الحياة قد ضربته كالشاحنة.
بالطبع كان المتمردون في قمة السعادة ، مشغولين بتمجيد الرئيس كما لو كان تجسيدًا للحاكم ، وكانوا يبجلونه في المنتديات بلا توقف.
عندما نظر إلى ليو ودامبي أسفله مباشرة على الشارع ، شعر بفمه وهو ينفتح لأوسع ابتسامة ، حيث أدرك نوعية الوحوش التي أنشأها.
(المشاهدون الذين يراقبون من جميع أنحاء العالم)
مع هذه الحركة التي نفذها ليو ، لم يعد هناك أي شك في عقله بأن تلميذه قد فاقه في القدرات القتالية ، لأنه إذا كان هو ، كان متأكدًا من أنه لا يمكنه فعل نفس الشيء.
“الرئيس بارد للغاية… هذا الرجل لا يُهزم”
قبل عامين فقط ، كان يتذكر بوضوح كيف كان يتسلل عبر المدينة مع ليو ، وهم يتجسسان لاجل قتاله الكبير المقبل في البطولة ، ولكن الآن أصبح رجلاً حقيقيًا.
***********
في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العامين ، تحول ليو من ظله إلى أن يصبح اقوى.
جاكوب ، أماندا ، لوك ، سيرفانتيس ، اللوتس الوردي ، وضع جميعهم أيديهم على جبهاتهم ، حيث لم يصدقوا حتى وهم من المقربين لليو ، ما كانوا يشاهدونه.
أثناء وقوفه بجانبه اليوم ، شعر بن حقًا أن الوقت قد حان للتقاعد ، حيث أن الجيل الجديد لم يعد بحاجة لدعمه.
“يا لها من حركة ، ايها الفتى… أنا معجب بذلك” قال بصوت منخفض ولطيف ، ولكن ليو سمعه ، حيث التفت إليه وأعطاه إشارة إبهام بيده.
“يا لها من حركة ، ايها الفتى… أنا معجب بذلك” قال بصوت منخفض ولطيف ، ولكن ليو سمعه ، حيث التفت إليه وأعطاه إشارة إبهام بيده.
بالطبع كان المتمردون في قمة السعادة ، مشغولين بتمجيد الرئيس كما لو كان تجسيدًا للحاكم ، وكانوا يبجلونه في المنتديات بلا توقف.
لم تنته المعركة بعد ، حيث نهض الناجون ببطء على أقدامهم ، ولكن بسبب الدمار الهائل الذي صنعه ليو جعلهم يحتاجون إلى خمس دقائق كاملة لإعادة التجمع ، مما منح ليو وقتًا كافيًا لشرب المزيد من الجرعات والعودة إلى قوته القصوى.
“الرئيس بارد للغاية… هذا الرجل لا يُهزم”
“تبا ، لقد شعرت بالقشعريرة وأنا أراه يقاتل ، رغم أنني لاعب في الفصيل الصالح”
الترجمة: Hunter
“إذن هذه هي قوتك الحقيقية…” قالت اللوتس الوردي بتنهيدة ، حيث أدركت مدى الفجوة بين نفسها وبين ليو ، ومدى سذاجتها في التفكير بأنها يمكن أن تهزمه في معركة تدريبية.
في الوقت الحالي ، وقف ليو شامخًا فوق مدينة مدمرة ، حيث كان يبدو تجسيدًا للبطل الرجولي ، بينما احبت أماندا ذلك بشدة.
“أحسنت يا ليو!” همس لوك بفخر وهو يشاهد البث المباشر.
