Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 685

الهيمنة

الهيمنة

الفصل 685 – الهيمنة

بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.

فحص ليو ساعته بمجرد أن بدأ لاعبو الفصيل الصالح يتجمعون ببطء حول موقعه مرة أخرى بعد هزيمة أول دفعة من المقاتلين.

*شوا*

” تبقى 7 دقائق …” فكر ليو وهو يشد عنقه جانبًا ويمد ذراعيه بكسل.

“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.

وضع الهجوم المضاد الكامل ضغطا على جسده وترك شعورًا بالانزعاج الطفيف ، مما جعله يشعر بالحاجة للتمدد لاستعادة حالته المثلى.

فجأة ، تلاشت الروح القتالية للاعبي الفصيل الصالح ، حيث تحولوا من مهاجمين إلى مشاهدين ، تاركين السيد غاريث ينفذ مهمته بدون إعاقة.

“لن ينتهي الأمر هكذا… يجب أن نسقطه بأي ثمن اليوم”، قال أحد لاعبي الفصيل الصالح وهو يندفع نحو ليو ، لكنه قُتل على الفور من قبل دامبي الذي كان يقف أمامه.

الفصل 685 – الهيمنة

في اللحظة التي بدت فيها المعركة على وشك الاستمرار ، حدث شيء غير متوقع.

(في هذه الأثناء ، دامبي)

*رطم*

عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.

*رطم*

بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.

*رطم*

عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.

عندما بدأت شوارع الملاذ الأقوى تهتز بصوت منتظم ، لاحظ ليو الحرس الملكي وجيش إمبراطورية الاتحاد يزحفون نحو موقعه.

عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.

“بأمر من حارس الإمبراطور ، دوق الشمال دينفر ويلو ، اعلن الأمر الإمبراطوري لاحتجاز قائد المتمردين ، الرئيس.
استسلم الآن بسلام أو ستُقتل هنا!” أعلن السيد غاريث ، الفارس الرئيسي لـ إمبراطورية الاتحاد ، وهو يتقدم بعنف نحو ليو.

 

حتى الآن ، ارتبطت جميع تفاعلات ليو في رحلته إلى مدينة الملاذ الاقوى باللاعبين ، ولم يكن هناك أي تدخل كبير من الشخصيات الغير لاعبة.
لكن ، مع وصوله أخيرًا إلى المدينة وإثارته بعض الفوضى ، بدا أن ليو قد دفع الجيش الملكي إلى التحرك.

في هذه اللحظة ، أدرك غاريث أن الوحش الذي أمامه لم يكن مخلوقا عاديا بل كان مخلوقا قويا يعادل قوة المقاتل الرئيسي.

عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.

لقد جاء إلى هنا لمحاربة القتلة ، لكن دامبي لم يكن في حساباته.

في خطته الأصلية ، سيقوم ليو بالتسلل إلى القلعة حالما يسجل اللاعبون العاديون خروجهم.

في خطته الأصلية ، سيقوم ليو بالتسلل إلى القلعة حالما يسجل اللاعبون العاديون خروجهم.

لكن مع وصول جيش كبير من الشخصيات الغير لاعبة ، بما في ذلك فارس رئيسي ، شعر ليو بنوع من الإحباط المتزايد.

*شهيق*

إذا لم يتعامل مع هذا الموقف بسرعة ، فسيخاطر بإضاعة وقته الثمين وهو يصد غاريث وقواته ، وهو ما كان سيفسد أهدافه الرئيسية ، ولذلك قرر ليو أن يتصرف بسرعة.

ومع ذلك ، بدا أنه خالف المستحيل وفعله على أي حال ، مما جعل العديد من اللاعبين الذين يشاهدون ذلك يشعرون بالذهول من إمكانياته اللامحدودة.

“سيدي ، دامبي ، غطوا ظهري لبضع دقائق ، ساجرب شيء جديد–” اقترح ليو ، بينما أومأ دامبي وبن برأسهم موافقين على طلبه.

“ابتعدوا! لا تعيقوا جيش الإمبراطورية أو سيتم إتهامكم بالخيانة! تحركوا–” صرخ السيد غاريث وهو يتقدم عبر الحشد وكأن اللاعبين لا قيمة لهم.

مع امتلاء شريط المانا الخاص به ، بدأ ليو في محاولة إعادة إنشاء [طلقة قوس قزح] ، وعلى الرغم من أن مخزون المانا الخاص به كان أقل بكثير ، إلا أن ليو تمكن من خلق نسخة ضعيفة ولكن قوية بما يكفي.

“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.

“ابتعدوا! لا تعيقوا جيش الإمبراطورية أو سيتم إتهامكم بالخيانة! تحركوا–” صرخ السيد غاريث وهو يتقدم عبر الحشد وكأن اللاعبين لا قيمة لهم.

“ابتعدوا! لا تعيقوا جيش الإمبراطورية أو سيتم إتهامكم بالخيانة! تحركوا–” صرخ السيد غاريث وهو يتقدم عبر الحشد وكأن اللاعبين لا قيمة لهم.

فجأة ، تلاشت الروح القتالية للاعبي الفصيل الصالح ، حيث تحولوا من مهاجمين إلى مشاهدين ، تاركين السيد غاريث ينفذ مهمته بدون إعاقة.

 

“افسحوا المجال للسيد غاريث! إنه فارس رئيسي ويمكنه القتال مع الرئيس وجهاً لوجه. يمتلك فرصة أكبر بكثير منا–”

“ابتعد أيها الوحش! أو ستُقتل أنت أيضًا” حذر السيد غاريث عندما وصل أخيرًا إلى مسافة 50 متر من ليو ، ولكن دامبي سخر من كلماته بازدراء.

“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”

ومع ذلك ، خالف الرئيس توقعاتهم مرة أخرى ، حيث بدأ جسده يمتلأ بهالة قوس قزح ملونة. لم يبدو شعاع الطاقة الذي أطلقه يمتد إلى السماء مثل السحرة في المرة السابقة ، لكنه ما زال عاليا.

“فليبتعد الجميع! افسحوا المجال لجيش الإمبراطورية”

وبسبب الحمض ، ذبح دامبي بضع عشرات من الرجال بأكثر الطرق إيلامًا.

أمر القادة المختلفون بين لاعبي الفصيل الصالح ، حيث بدأوا بسرعة في إخلاء المنطقة حول ليو ، منتظرين بصبر لرؤية الأحداث وهي تتكشف أمامهم.

*********

[إشعار النظام : لقد انتهى وقت اللعب لهذا اليوم ، يرجى إيجاد مكان آمن وتسجيل الخروج خلال الدقائق الخمس القادمة!]

 

تردد إشعار النظام ، مع تلقي جميع لاعبي الفصيل الصالح تحذيرًا بتسجيل الخروج.

“هل سيسمح النظام لـ الرئيس بتسجيل الخروج؟ أم سيتم القبض عليه واحتجازه قبل أن يتمكن من ذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح ، حيث كان من المحتمل أن النظام لن يسمح لـ الرئيس بتسجيل الخروج إذا لم يكن قريبا من منطقة آمنة.

بينما قام البعض بتسجيل الخروج فورًا ، خوفًا من التأخر عن العمل ، تأخر البعض الآخر ، منتظرين لفترة أطول لمتابعة ما كان يحدث.

*شهيق*

“هل سيسمح النظام لـ الرئيس بتسجيل الخروج؟ أم سيتم القبض عليه واحتجازه قبل أن يتمكن من ذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح ، حيث كان من المحتمل أن النظام لن يسمح لـ الرئيس بتسجيل الخروج إذا لم يكن قريبا من منطقة آمنة.

 

ومع ذلك ، خالف الرئيس توقعاتهم مرة أخرى ، حيث بدأ جسده يمتلأ بهالة قوس قزح ملونة. لم يبدو شعاع الطاقة الذي أطلقه يمتد إلى السماء مثل السحرة في المرة السابقة ، لكنه ما زال عاليا.

“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.

“مستحيل؟… هل سيقوم بذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح،  حيث لم يصدقوا أعينهم للحظة.

ومع ذلك ، بدا أنه خالف المستحيل وفعله على أي حال ، مما جعل العديد من اللاعبين الذين يشاهدون ذلك يشعرون بالذهول من إمكانياته اللامحدودة.

كيف يمكن لـ الرئيس ، الذي ليس ساحرًا حتى ، أن يعيد إنشاء طلقة قوس قزح؟ هجوم كان يتطلب تعاون من عدة سحرة موهوبين لإنتاجه! كان ذلك أمرا غير منطقيا!

“ما هذا المخلوق؟ من أين اتى هذا الوحش؟” تساءل غاريث بدهشة مع عيون متسعة ، حيث أصبح أكثر حذرًا من دامبي.

ومع ذلك ، بدا أنه خالف المستحيل وفعله على أي حال ، مما جعل العديد من اللاعبين الذين يشاهدون ذلك يشعرون بالذهول من إمكانياته اللامحدودة.

*رطم*

*********

لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.

(في هذه الأثناء ، دامبي)

*رطم*

بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.

*رطم*

نظرًا لأن سيده طلب منه ألا يعرقله أي خصم خلال الدقائق القليلة المقبلة حتى ينتهي من تجربة شيء جديد ، اصبح دامبي أكثر عزيمة من أي وقت مضى على ألا يعرقل أي خصم سيده.

“ارفعوا تروسكم—” قال غاريث ، آمرا فرسانه للتحضير للهجوم القادم ، ولكن لم يكن لذلك اي فائدة.

“ابتعد أيها الوحش! أو ستُقتل أنت أيضًا” حذر السيد غاريث عندما وصل أخيرًا إلى مسافة 50 متر من ليو ، ولكن دامبي سخر من كلماته بازدراء.

مع امتلاء شريط المانا الخاص به ، بدأ ليو في محاولة إعادة إنشاء [طلقة قوس قزح] ، وعلى الرغم من أن مخزون المانا الخاص به كان أقل بكثير ، إلا أن ليو تمكن من خلق نسخة ضعيفة ولكن قوية بما يكفي.

“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.

بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.

“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.

*شوا*

*شينغغغ—*

ومع ذلك ، بدا أنه خالف المستحيل وفعله على أي حال ، مما جعل العديد من اللاعبين الذين يشاهدون ذلك يشعرون بالذهول من إمكانياته اللامحدودة.

*تحطم*

ومع ذلك ، خالف الرئيس توقعاتهم مرة أخرى ، حيث بدأ جسده يمتلأ بهالة قوس قزح ملونة. لم يبدو شعاع الطاقة الذي أطلقه يمتد إلى السماء مثل السحرة في المرة السابقة ، لكنه ما زال عاليا.

بضربة واحدة من سيفه ، أرسل دامبي السيد غاريث طائرا إلى جيش من جنوده ، مما أسقط عدة صفوف من الرجال بسهولة.

في خطته الأصلية ، سيقوم ليو بالتسلل إلى القلعة حالما يسجل اللاعبون العاديون خروجهم.

في هذه اللحظة ، أدرك غاريث أن الوحش الذي أمامه لم يكن مخلوقا عاديا بل كان مخلوقا قويا يعادل قوة المقاتل الرئيسي.

“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.

“ما هذا المخلوق؟ من أين اتى هذا الوحش؟” تساءل غاريث بدهشة مع عيون متسعة ، حيث أصبح أكثر حذرًا من دامبي.

عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.

*شهيق*

[إشعار النظام : لقد انتهى وقت اللعب لهذا اليوم ، يرجى إيجاد مكان آمن وتسجيل الخروج خلال الدقائق الخمس القادمة!]

اتخذ دامبي المبادرة وبدأ في أخذ كميات كبيرة من الهواء ، نافخا رئتيه ، حيث كان يستعد لإطلاق حركة جماعية.

[إشعار النظام : لقد انتهى وقت اللعب لهذا اليوم ، يرجى إيجاد مكان آمن وتسجيل الخروج خلال الدقائق الخمس القادمة!]

الهجوم الذي كان يود إطلاقه هو [انفجار السم الحمضي] ، وهي حركة خاصة بعرق ضفدع المستنقع العتيق ، حيث يمكنه بها إطلاق السائل الحمضي السام والمسبب للتآكل الذي يمكنه قطع المعدن والجلد.

لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.

“ارفعوا تروسكم—” قال غاريث ، آمرا فرسانه للتحضير للهجوم القادم ، ولكن لم يكن لذلك اي فائدة.

*صراخ*

عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.

باستخدام هجوم خاص به ، حاول غاريث بشكل يائس صد الضربة القادمة ، ولكن لم يكن هجومه ندًا لضربة قوس قزح ، التي قضت على الضربة المتقاطعة بسهولة.

*صراخ*

“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.

*صوت إذابة المعادن*

تردد إشعار النظام ، مع تلقي جميع لاعبي الفصيل الصالح تحذيرًا بتسجيل الخروج.

أذاب حمضه التروس المعدنية الخاصة بالفرسان وترس غاريث الملحمي ايضا.

*صوت إذابة المعادن*

وبسبب الحمض ، ذبح دامبي بضع عشرات من الرجال بأكثر الطرق إيلامًا.

“بأمر من حارس الإمبراطور ، دوق الشمال دينفر ويلو ، اعلن الأمر الإمبراطوري لاحتجاز قائد المتمردين ، الرئيس. استسلم الآن بسلام أو ستُقتل هنا!” أعلن السيد غاريث ، الفارس الرئيسي لـ إمبراطورية الاتحاد ، وهو يتقدم بعنف نحو ليو.

“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.

الترجمة: Hunter

لقد جاء إلى هنا لمحاربة القتلة ، لكن دامبي لم يكن في حساباته.

اتخذ دامبي المبادرة وبدأ في أخذ كميات كبيرة من الهواء ، نافخا رئتيه ، حيث كان يستعد لإطلاق حركة جماعية.

ولكن لسوء الحظ ، بحلول ذلك الوقت ، انتهى ليو بالفعل من تحضيره لـ [طلقة قوس قزح] ، وبالتالي ، بحلول الوقت الذي تمكن فيه من التعافي أو معرفة ما يجب أن يفعله بعد ذلك ، وجد غاريث نفسه فجأة في كارثة مرة أخرى.

“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.

*شوا*

الترجمة: Hunter

انطلق سهم بسرعة كبيرة للغاية نحو غاريث ، حيث أطلق ليو الهجوم بنجاح.

الفصل 685 – الهيمنة

[شفرة واحدة ، الضربة المتقاطعة]

*رطم*

باستخدام هجوم خاص به ، حاول غاريث بشكل يائس صد الضربة القادمة ، ولكن لم يكن هجومه ندًا لضربة قوس قزح ، التي قضت على الضربة المتقاطعة بسهولة.

*سبلات*

عندما بدأت شوارع الملاذ الأقوى تهتز بصوت منتظم ، لاحظ ليو الحرس الملكي وجيش إمبراطورية الاتحاد يزحفون نحو موقعه.

استقر السهم في صدره بينما بصق فمه كمية كبيرة من الدماء.

“لن ينتهي الأمر هكذا… يجب أن نسقطه بأي ثمن اليوم”، قال أحد لاعبي الفصيل الصالح وهو يندفع نحو ليو ، لكنه قُتل على الفور من قبل دامبي الذي كان يقف أمامه.

“ليس جيد….” تمتم وهو يدرك الكارثة التي حلت به ، ولكن قبل أن يتمكن من التعافي ، شعر بيد باردة وهي تمسك بذقنه ثم تشق حلقه ببرودة.

لكن مع وصول جيش كبير من الشخصيات الغير لاعبة ، بما في ذلك فارس رئيسي ، شعر ليو بنوع من الإحباط المتزايد.

“ليلة سعيدة ، أيها الفارس الشجاع” قال بن.

الفصل 685 – الهيمنة

بينما كان غاريث يركز على الدفاع ضد طلقة قوس قزح ، بدا أن بن قد تسلل خلفه ، مستغلًا تشتيت انتباهه كفرصة للهجوم.

“هل سيسمح النظام لـ الرئيس بتسجيل الخروج؟ أم سيتم القبض عليه واحتجازه قبل أن يتمكن من ذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح ، حيث كان من المحتمل أن النظام لن يسمح لـ الرئيس بتسجيل الخروج إذا لم يكن قريبا من منطقة آمنة.

 

باستخدام هجوم خاص به ، حاول غاريث بشكل يائس صد الضربة القادمة ، ولكن لم يكن هجومه ندًا لضربة قوس قزح ، التي قضت على الضربة المتقاطعة بسهولة.

في النهاية ، مات الفارس الشجاع بدون أن يحصل على فرصة لإظهار جزء بسيط من قدراته الحقيقية ، حيث لم يمنحه الثلاثي الخطير الفرصة حتى لبدء هذه المعركة.

عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.

لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.

 

حتى الآن ، ارتبطت جميع تفاعلات ليو في رحلته إلى مدينة الملاذ الاقوى باللاعبين ، ولم يكن هناك أي تدخل كبير من الشخصيات الغير لاعبة. لكن ، مع وصوله أخيرًا إلى المدينة وإثارته بعض الفوضى ، بدا أن ليو قد دفع الجيش الملكي إلى التحرك.

الترجمة: Hunter

“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.

“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط