ردود الفعل
الفصل 710 – ردود الفعل
—> إشعار الطوارئ:
(بعد 34 دقيقة)
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة السياف الرئيسي دينفر ويلو ، الوصي المعين على إمبراطورية الاتحاد ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
بمجرد أن عاد لاعبو الفصيل الصالح إلى اللعبة ، وجدوا أنفسهم يتعرضون لمجموعة كثيرة من إشعارات النظام ، كل واحدة منها يضع صورة أكثر كآبة من الأخرى.
هزت سلسلة من إشعارات النظام لاعبي الفصيل الصالح ، الذين شعروا فجأة بأن جزءًا كبيرًا من قوتهم يغادر أجسادهم.
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة الساحرة الرئيسية فيفيان ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
الترجمة: Hunter
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة السياف الرئيسي دينفر ويلو ، الوصي المعين على إمبراطورية الاتحاد ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
مهمة الطوارئ “حماية الإمبراطورية” جارية الآن]
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة الساحر الرئيسي زيفير ، القائد الحالي لجمعية السحرة ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل ماركوس دي إيفانوس ، إمبراطور إمبراطورية الاتحاد وزعيمها الأسمى]
08:43
445.556.778 شرقا]
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل ماركوس دي إيفانوس ، إمبراطور إمبراطورية الاتحاد وزعيمها الأسمى]
لن يتمكن معظمهم حتى من اللحاق بكعب رجل مقاتل رئيسي حتى لو حاولوا ، بينما تمكن “الرئيس” من قتل ثلاثة مقاتلين رئيسين في ليلة واحدة وكان لا يزال في حالة تسمح له بالتحرك والهرب ، حيث شق طريقه عائداً إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.
[إعلان عالمي: الإمبراطور مات! بدأ المواطنون في الذعر ، وتم إطلاق حدث طارئ!]
“لقد فهمت الامر يا رفاق! لقد أكتشفت سر “الرئيس”. على عكس بقيتنا ، فهو لا يحتاج إلى تسجيل الخروج ، ولهذا السبب هو متقدم على الآخرين في قائمة التصنيف العالمي ، حيث يحصل على فرصة اللعب لساعات إضافية كل يوم!”
—> إشعار الطوارئ:
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة الساحرة الرئيسية فيفيان ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
بسبب وفاة الإمبراطور ، سيشهد جميع لاعبي فصيل الضوء انخفاضًا بنسبة 35% في جميع إحصائياتهم خلال الشهر التالي.
“ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ كيف فعل “الرئيس” كل هذا عندما كنا جميعًا خارج اللعبة؟”
سيزداد الضعف إلى 50% لجميع الشخصيات الغير لاعبة من الفصيل الصالح ، حيث سيكونون ضعيفين بشكل خاص خلال هذه الفترة.
ولكن في خضم صخب عدم التصديق ، تجرأت أصوات قليلة على التحدث بشكل مختلف.
مهمة الطوارئ “حماية الإمبراطورية” جارية الآن]
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة السياف الرئيسي دينفر ويلو ، الوصي المعين على إمبراطورية الاتحاد ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
[إشعار المهمة الطارئة:
“ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ كيف فعل “الرئيس” كل هذا عندما كنا جميعًا خارج اللعبة؟”
عنوان المهمة: حماية الإمبراطورية.
الوصف: حماية مدينة الملاذ الأقوى من استيلاء المتمردين عليها خلال الأيام الثلاثين القادمة ، وبعدها سيتم تعيين إمبراطور جديد على العرش.
المُدة : 30 يوم.
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة الساحرة الرئيسية فيفيان ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
الوصف: حماية مدينة الملاذ الأقوى من استيلاء المتمردين عليها خلال الأيام الثلاثين القادمة ، وبعدها سيتم تعيين إمبراطور جديد على العرش.
“نقبض عليه؟ هذا الرجل لا يقهر حتى عندما قمنا بمحاصرته ، هل تعتقد أن أي شخص يمكنه ان يلمسه بعد أن أصبحنا أضعف بنسبة 35٪؟”
عقوبة الفشل: سيفوز المتمردون في حروب الفصائل وسيصبح زعيم المتمردين الإمبراطور الجديد]
الترجمة: Hunter
[إعلان عالمي: آخر إحداثيات معروفة لـ الرئيس هي:
123.456.789 شمالا
123.456.789 شمالا
كان الخوف الذي زرعه في قلب العدو قوياً بقدر الثقة التي زرعها في قلب حلفائه ، ففي عقول الكثيرين ، أصبح قدوة للاعبين.
445.556.778 شرقا]
[إعلان عالمي: الإمبراطور مات! بدأ المواطنون في الذعر ، وتم إطلاق حدث طارئ!]
هزت سلسلة من إشعارات النظام لاعبي الفصيل الصالح ، الذين شعروا فجأة بأن جزءًا كبيرًا من قوتهم يغادر أجسادهم.
123.456.789 شمالا
تم تطبيق عقوبة إضعاف جميع الاحصائيات بنسبة 35% على جميع لاعبي فصيل الضوء ، مما أدى فعليًا إلى انخفاض متوسط عدد المستويات للاعبين بمقدار 100-150 مستوى ، حيث يتراوح متوسط مستوى اللاعبين حاليًا بين 300-400 داخل اللعبة.
لقد كان رجلاً واحدًا ، ولكنه سار بمفرده إلى الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية وخاض ضد كل الصعاب حتى وصل الى العاصمة ، وتمكن بطريقة ما من قتل الإمبراطور في ستار الليل.
“ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ كيف فعل “الرئيس” كل هذا عندما كنا جميعًا خارج اللعبة؟”
المُدة : 30 يوم.
“لقد فهمت الامر يا رفاق! لقد أكتشفت سر “الرئيس”. على عكس بقيتنا ، فهو لا يحتاج إلى تسجيل الخروج ، ولهذا السبب هو متقدم على الآخرين في قائمة التصنيف العالمي ، حيث يحصل على فرصة اللعب لساعات إضافية كل يوم!”
—> إشعار الطوارئ:
“نطالب بتفسير من مشغلي اللعبة ، وإلا فسأسمي هذا تحيزًا”
“الرئيس في طريقه للعودة إلى أراضي المتمردين! إنه يتحرك بسرعة ، كيف سنقبض عليه؟”
“هل هو لاعب مثلنا حتى؟ أم أن الرئيس أصبح نصف حاكم بالفعل؟”
“نقبض عليه؟ هذا الرجل لا يقهر حتى عندما قمنا بمحاصرته ، هل تعتقد أن أي شخص يمكنه ان يلمسه بعد أن أصبحنا أضعف بنسبة 35٪؟”
كان الخوف الذي زرعه في قلب العدو قوياً بقدر الثقة التي زرعها في قلب حلفائه ، ففي عقول الكثيرين ، أصبح قدوة للاعبين.
“لا ، لا ، لا ، هذا غير معقول ، حتى لو قام جميع اللاعبين بتسجيل الخروج ، فما زال هذا لا يفسر كيف هزم “الرئيس” ثلاثة محاربين رئيسيين وقتل الإمبراطور في ليلة واحدة؟ حتى لو لم نكن نحن اللاعبين متواجدين ، فلا ينبغي أن يكون أمن الإمبراطور ضعيفًا-“
“ما هذا المستوى بحق الجحيم؟ كيف يمكن أن يصل إلى المستوى 922؟ بينما اللاعب الثاني الأقوى في المستوى 560؟ ما هذا التفاوت المرعب؟”
“هل هو لاعب مثلنا حتى؟ أم أن الرئيس أصبح نصف حاكم بالفعل؟”
كان الخوف والصدمة والرعب بعض المشاعر التي شعر بها لاعبو الفصيل الصالح عند عودتهم إلى اللعبة ، حيث فشل معظمهم في معالجة الأخبار التي ظهرت أمامهم.
“إما أن الرئيس يغش ، أو انه يستغل الثغرات ، أو أنه شخصية غير لاعبة يتظاهر بأنه لاعب!”
لن يتمكن معظمهم حتى من اللحاق بكعب رجل مقاتل رئيسي حتى لو حاولوا ، بينما تمكن “الرئيس” من قتل ثلاثة مقاتلين رئيسين في ليلة واحدة وكان لا يزال في حالة تسمح له بالتحرك والهرب ، حيث شق طريقه عائداً إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.
إنه يمثل جيشا لوحده ، ولم يكن هناك لاعب آخر يمكنه أن يتنافس معه.
لقد كان رجلاً واحدًا ، ولكنه سار بمفرده إلى الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية وخاض ضد كل الصعاب حتى وصل الى العاصمة ، وتمكن بطريقة ما من قتل الإمبراطور في ستار الليل.
123.456.789 شمالا
ما حققه قد تحدى كل قواعد المنطق السليم ، وبالتالي نمت أسطورته مع سرعة غير مسبوقة.
08:43
رفضت العقول الضعيفة إنجازاته ، حيث اعتبرتها مزيفة أو نتيجة لمزايا غير عادلة قد منحها له النظام.
عقوبة الفشل: سيفوز المتمردون في حروب الفصائل وسيصبح زعيم المتمردين الإمبراطور الجديد]
كانت المنتديات تعج بنظريات المؤامرة والغضب ، بينما كافح اللاعبون الأكثر عقلانية لفهم كيف يمكن لمثل هذا الإنجاز أن يكون ممكنا.
“مستحيل أن يفعل هذا بمفرده ، لابد أنه يمتلك جيش ، أو ربما قام باختراق اللعبة لتعطيل دفاعات الشخصيات الغير لاعبة”
“إنه أمر مزيف! لا بد أن المطورين يفضلونه. لا يوجد تفسير آخر لهذا الهراء”
عنوان المهمة: حماية الإمبراطورية.
“إما أن الرئيس يغش ، أو انه يستغل الثغرات ، أو أنه شخصية غير لاعبة يتظاهر بأنه لاعب!”
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة الساحر الرئيسي زيفير ، القائد الحالي لجمعية السحرة ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
“مستحيل أن يفعل هذا بمفرده ، لابد أنه يمتلك جيش ، أو ربما قام باختراق اللعبة لتعطيل دفاعات الشخصيات الغير لاعبة”
“ما هذا المستوى بحق الجحيم؟ كيف يمكن أن يصل إلى المستوى 922؟ بينما اللاعب الثاني الأقوى في المستوى 560؟ ما هذا التفاوت المرعب؟”
ولكن في خضم صخب عدم التصديق ، تجرأت أصوات قليلة على التحدث بشكل مختلف.
هزت سلسلة من إشعارات النظام لاعبي الفصيل الصالح ، الذين شعروا فجأة بأن جزءًا كبيرًا من قوتهم يغادر أجسادهم.
“لا ، أنتم لا تفهمون الأمر. هذا الرجل كان وحشا منذ اليوم الأول. لقد تفوق علينا في التفكير واللعب والمستوى منذ البداية. إنه ببساطة في منصة خاصة به”
—> إشعار الطوارئ:
“هل تتذكرون الذئاب؟ الوقت الذي تمكن فيه من قهر أول زنزانة مصممة لعشرين لاعب بمفرده؟ الرئيس ليس قويًا فحسب ، بل إنه لا يُقهر”
ولكن في خضم صخب عدم التصديق ، تجرأت أصوات قليلة على التحدث بشكل مختلف.
“ماذا لو لم تكن هذه ذروة نجاحه؟ ماذا لو كان في بدايته؟”
وبينما تنفجر التكهنات والحجج ، بدأ لاعبو الفصيل المتمرد في الاحتفال بنصرهم الغير متوقع في صمت.
مهمة الطوارئ “حماية الإمبراطورية” جارية الآن]
بالنسبة لهم ، لم تكن هذه الليلة مجرد نقطة تحول في الحرب ، بل كانت بمثابة إلهام. تحولت الهمسات التي كانت مفادها أن الرئيس هو المنقذ والمحرر إلى عاصفة مدوية ، حيث انتشرت أسطورة قوته التي لا تقهر كالنار المشتعلة.
[إعلان عالمي: تهانينا للاعب “الرئيس” على هزيمة السياف الرئيسي دينفر ويلو ، الوصي المعين على إمبراطورية الاتحاد ، وواحد من المحاربين الرئيسيين الـ 26 من فصيل الضوء ]
في لعبة مصممة لفرض التوازن والتعاون ، وحيث كانت حرب النقابات والفصائل هي السائدة ، كان الرئيس بمثابة بطاقة جامحة يمكنها أن ترجح كفة الميزان بالكامل ، بغض النظر عن الجانب الذي يدعمه.
في لعبة مصممة لفرض التوازن والتعاون ، وحيث كانت حرب النقابات والفصائل هي السائدة ، كان الرئيس بمثابة بطاقة جامحة يمكنها أن ترجح كفة الميزان بالكامل ، بغض النظر عن الجانب الذي يدعمه.
إنه يمثل جيشا لوحده ، ولم يكن هناك لاعب آخر يمكنه أن يتنافس معه.
عقوبة الفشل: سيفوز المتمردون في حروب الفصائل وسيصبح زعيم المتمردين الإمبراطور الجديد]
كان الخوف الذي زرعه في قلب العدو قوياً بقدر الثقة التي زرعها في قلب حلفائه ، ففي عقول الكثيرين ، أصبح قدوة للاعبين.
كانت المنتديات تعج بنظريات المؤامرة والغضب ، بينما كافح اللاعبون الأكثر عقلانية لفهم كيف يمكن لمثل هذا الإنجاز أن يكون ممكنا.
بمجرد أن عاد لاعبو الفصيل الصالح إلى اللعبة ، وجدوا أنفسهم يتعرضون لمجموعة كثيرة من إشعارات النظام ، كل واحدة منها يضع صورة أكثر كآبة من الأخرى.
ولكن في خضم صخب عدم التصديق ، تجرأت أصوات قليلة على التحدث بشكل مختلف.
كانت المنتديات تعج بنظريات المؤامرة والغضب ، بينما كافح اللاعبون الأكثر عقلانية لفهم كيف يمكن لمثل هذا الإنجاز أن يكون ممكنا.
—> إشعار الطوارئ:
“لا ، أنتم لا تفهمون الأمر. هذا الرجل كان وحشا منذ اليوم الأول. لقد تفوق علينا في التفكير واللعب والمستوى منذ البداية. إنه ببساطة في منصة خاصة به”
الترجمة: Hunter
المُدة : 30 يوم.
“إما أن الرئيس يغش ، أو انه يستغل الثغرات ، أو أنه شخصية غير لاعبة يتظاهر بأنه لاعب!”
