حشد الجيش
الفصل 711 – حشد الجيش
“هذه هي نقطة التحول التي كنا ننتظرها. حان الوقت لنظهر لهؤلاء الكلاب من الفصيل الصالح من هو القائد الحقيقي هنا!”
على الرغم من إشعار النظام السيء ، إلا أن العديد من لاعبي الفصيل الصالح واصلوا مطاردتهم لليو ، رافضين قبول الهزيمة.
الترجمة: Hunter
لم يكن الاستسلام لمصيرهم خيارًا متاحًا لهؤلاء اللاعبين ، الذين رأوا في إيقاف ليو فرصة اخيرة لاستعادة التوازن في الحرب المحتدمة بين الفصيل الصالح والفصيل المتمرد.
الترجمة: Hunter
لقد تحول من كونه اللاعب الأقوى بلا منازع ، إلى الجانب الأقوى بلا منازع في اللعبة ، وهو ما كان مثيرا للقلق بالنسبة للكثيرين.
الاستعداد لشهر مارس (الشهر الثالث): يجب على جميع الوحدات النشطة في الجنوب إعادة تجميع صفوفها على الفور. قوموا بتخزين الإمدادات والأسلحة والجرعات واستعدوا للاستيلاء على المناطق الرئيسية في الجنوب التي لا نزال لا نسيطر عليها. تأمين النقاط الرئيسية: هاجموا المدن ومراكز الموارد على طول الطريق. نحن لا نهدف الى القتال فحسب ؛ بل نهدف الى الغزو ايضا. لا تتركوا أي معقل صالح دون أن تمسوه. التنسيق: قادة الفرق ، تأكدوا من أن وحداتكم تعرف أدوارها. التزموا بالطرق المحددة لكم ، وأبلغوا عن أي مقاومة غير متوقعة. تذكروا أن حالة الضعف التي يمتلكها الفصيل الصالح مؤقتة – يجب علينا الاستفادة منها الآن ، وبالتالي فإن كل وحدة غير متمركزة في الجنوب ستتجه نحو الملاذ الأقوى ، حيث يجب علينا الاستيلاء على تلك المدينة ، لتعزيز سيطرتنا. إذا لم نرتكب خطأ فادحا ، فلن يقدر اللاعبين من الفصيل الصالح صد قوتنا خلال الثلاثين يومًا القادمة ، وبالتالي فإن النصر مضمون تقريبًا.
لا يزال يتعين عليه قطع مسافة كبيرة قبل الوصول إلى الجانب الآمن في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. تمسك مطارديه ببصيص الأمل ، ومن خلال الجهود المنسقة سيمكنهم بالتأكيد اعتراضه وإيقافه حتى في حالتهم الضعيفة.
وبعد أن مدد عنقه ، بدأ على الفور بكتابة أمر للانتفاضة ، لتنسيق أمر حشد الجيش ، حيث قرر شن هجوم لتوحيد الجنوب والسير نحو المناطق الوسطى منذ هذه اللحظة.
استنادًا إلى آخر موقع معروف له خارج مدينة الملاذ الأقوى ، افترض الكثيرون أنه سيتبع نفس الطريق الذي استخدمه للتسلل إلى العاصمة ، وبالتالي تم إجراء الاستعدادات بسرعة لاعتراضه في طريقه إلى البلدة الصغيرة التالية.
“احتلوا الجنوب ، وتوجهوا الى الوسط. حان الوقت لنفوز بهذه الحرب!”
ترقب لاعبو الفصيل الصالح وصوله ، فقط ليصابوا بخيبة أمل عندما لم يظهر.
الترجمة: Hunter
لسوء الحظ ، بدا الأمر كما لو أن خططهم قد فشلت بشكل مذهل عندما كشف النظام بعد ساعتين عن موقع ليو الجديد – وهو ما أشار إلى أنه كان يسلك مسارًا مختلفًا بالكامل.
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
لقد أدى التغيير المفاجئ في الاتجاه إلى جعل جهودهم بلا فائدة ، حيث أن طريقه الجديد لم يكن متوقعا ، مما جعلهم يتدافعون وهم يتساءلون عما إذا كانوا قادرين على التفوق على هدفهم المراوغ.
“يا إلهي… لقد نجح الرئيس المجنون! لقد قتل الإمبراطور! يا له من أمر رائع! هذا الرجل ، إنه حاكم… حاكم! قدرته على إحداث الفوضى غير مسبوقة! أوه… أعتقد أنني سأصل إلى النشوة الجنسية ، لم أشعر قط بمثل هذه السعادة وأنا أخدم تحت قيادة رجل من قبل”
ومع ذلك ، في حين أن غالبية اللاعبين انشغلوا فقط بالإمساك بـ ليو ، ركز عدد قليل منهم على الصورة الأكبر.
لقد هزت أفعاله الليلة أسس الفصيل الصالح ، وفتح الطريق أمامنا للاستفادة منها… ولا يجب علينا أن نخذله!
***********
لقد مات الإمبراطور ، مما يعني أن الوقت قد حان لـ “الانتفاضة” لتفعيل شركائهم في الشمال والغرب وشن هجوم ضد قوات الإمبراطورية.
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
وبعد أن مدد عنقه ، بدأ على الفور بكتابة أمر للانتفاضة ، لتنسيق أمر حشد الجيش ، حيث قرر شن هجوم لتوحيد الجنوب والسير نحو المناطق الوسطى منذ هذه اللحظة.
بالنسبة لـ جالب الفوضى ، كان التدفق المستمر لإشعارات النظام التي تلقاها مباشرة بعد تسجيل الدخول بمثابة هدايا لعيد الميلاد التي وصلت مبكرًا ، حيث كاد ينحني من شدة السعادة.
“يا إلهي… لقد نجح الرئيس المجنون! لقد قتل الإمبراطور! يا له من أمر رائع! هذا الرجل ، إنه حاكم… حاكم! قدرته على إحداث الفوضى غير مسبوقة! أوه… أعتقد أنني سأصل إلى النشوة الجنسية ، لم أشعر قط بمثل هذه السعادة وأنا أخدم تحت قيادة رجل من قبل”
“يا إلهي… لقد نجح الرئيس المجنون! لقد قتل الإمبراطور! يا له من أمر رائع! هذا الرجل ، إنه حاكم… حاكم! قدرته على إحداث الفوضى غير مسبوقة! أوه… أعتقد أنني سأصل إلى النشوة الجنسية ، لم أشعر قط بمثل هذه السعادة وأنا أخدم تحت قيادة رجل من قبل”
الفصل 711 – حشد الجيش
“هذا ليس كافيًا… لا يجب أن أخذله ، فهو من خلق هذه الفرصة الرائعة…” تمتم جالب الفوضى وهو بالكاد يتمكن من السيطرة على نفسه ويبدأ في التخطيط للخطط القادمة.
“لا يمكننا إهدار هذه الفرصة. لقد منحنا الرئيس الفرصة ، يجب علينا أن ننهي المهمة”
لقد مات الإمبراطور ، مما يعني أن الوقت قد حان لـ “الانتفاضة” لتفعيل شركائهم في الشمال والغرب وشن هجوم ضد قوات الإمبراطورية.
الاستعداد لشهر مارس (الشهر الثالث): يجب على جميع الوحدات النشطة في الجنوب إعادة تجميع صفوفها على الفور. قوموا بتخزين الإمدادات والأسلحة والجرعات واستعدوا للاستيلاء على المناطق الرئيسية في الجنوب التي لا نزال لا نسيطر عليها. تأمين النقاط الرئيسية: هاجموا المدن ومراكز الموارد على طول الطريق. نحن لا نهدف الى القتال فحسب ؛ بل نهدف الى الغزو ايضا. لا تتركوا أي معقل صالح دون أن تمسوه. التنسيق: قادة الفرق ، تأكدوا من أن وحداتكم تعرف أدوارها. التزموا بالطرق المحددة لكم ، وأبلغوا عن أي مقاومة غير متوقعة. تذكروا أن حالة الضعف التي يمتلكها الفصيل الصالح مؤقتة – يجب علينا الاستفادة منها الآن ، وبالتالي فإن كل وحدة غير متمركزة في الجنوب ستتجه نحو الملاذ الأقوى ، حيث يجب علينا الاستيلاء على تلك المدينة ، لتعزيز سيطرتنا. إذا لم نرتكب خطأ فادحا ، فلن يقدر اللاعبين من الفصيل الصالح صد قوتنا خلال الثلاثين يومًا القادمة ، وبالتالي فإن النصر مضمون تقريبًا.
مع انخفاض تأثير اللاعبين الصالحين بنسبة 35% والشخصيات الغير لاعبة بنسبة 50% ، كانت هذه فرصة من السماء للمتمردين للفوز ، ولم يرغب جالب الفوضى في إهدار ثانية واحدة من فترة انخفاض التأثير هذه.
“لا يمكننا إهدار هذه الفرصة. لقد منحنا الرئيس الفرصة ، يجب علينا أن ننهي المهمة”
وبعد أن مدد عنقه ، بدأ على الفور بكتابة أمر للانتفاضة ، لتنسيق أمر حشد الجيش ، حيث قرر شن هجوم لتوحيد الجنوب والسير نحو المناطق الوسطى منذ هذه اللحظة.
ترقب لاعبو الفصيل الصالح وصوله ، فقط ليصابوا بخيبة أمل عندما لم يظهر.
[أيها الإخوة والأخوات المتمردون ،
“بفضل الرئيس ، سنمتلك فرصة حقيقية لقلب هذه الحرب رأسًا على عقب!”
لقد حانت اللحظة التي حلمنا بها أخيرًا. لقد مات الإمبراطور ، بعد أن هزمه الرئيس ، بطل التمرد وأعظم قوة عرفتها تيرا نوفا على الإطلاق.
“احتلوا الجنوب ، وتوجهوا الى الوسط. حان الوقت لنفوز بهذه الحرب!”
لقد هزت أفعاله الليلة أسس الفصيل الصالح ، وفتح الطريق أمامنا للاستفادة منها… ولا يجب علينا أن نخذله!
“احضروا إمداداتكم! استعدوا! لا يوجد سوى وقت قصير!”
مع إضعاف الشخصيات الغير لاعبة بنسبة 50% واللاعبين الصالحين بنسبة 35% ، انقلبت الموازين لصالحنا.
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
هذا هو الوقت المناسب للتحرك ، والاستيلاء على ما هو حقنا ، وإظهار للعالم أن الانتفاضة لا يمكن إيقافها ، لذا استمعوا إلى اوامري بعناية.
استنادًا إلى آخر موقع معروف له خارج مدينة الملاذ الأقوى ، افترض الكثيرون أنه سيتبع نفس الطريق الذي استخدمه للتسلل إلى العاصمة ، وبالتالي تم إجراء الاستعدادات بسرعة لاعتراضه في طريقه إلى البلدة الصغيرة التالية.
هذه الخطة:-
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
- الاستعداد لشهر مارس (الشهر الثالث): يجب على جميع الوحدات النشطة في الجنوب إعادة تجميع صفوفها على الفور. قوموا بتخزين الإمدادات والأسلحة والجرعات واستعدوا للاستيلاء على المناطق الرئيسية في الجنوب التي لا نزال لا نسيطر عليها.
- تأمين النقاط الرئيسية: هاجموا المدن ومراكز الموارد على طول الطريق. نحن لا نهدف الى القتال فحسب ؛ بل نهدف الى الغزو ايضا. لا تتركوا أي معقل صالح دون أن تمسوه.
- التنسيق: قادة الفرق ، تأكدوا من أن وحداتكم تعرف أدوارها. التزموا بالطرق المحددة لكم ، وأبلغوا عن أي مقاومة غير متوقعة. تذكروا أن حالة الضعف التي يمتلكها الفصيل الصالح مؤقتة – يجب علينا الاستفادة منها الآن ، وبالتالي فإن كل وحدة غير متمركزة في الجنوب ستتجه نحو الملاذ الأقوى ، حيث يجب علينا الاستيلاء على تلك المدينة ، لتعزيز سيطرتنا.
إذا لم نرتكب خطأ فادحا ، فلن يقدر اللاعبين من الفصيل الصالح صد قوتنا خلال الثلاثين يومًا القادمة ، وبالتالي فإن النصر مضمون تقريبًا.
ترقب لاعبو الفصيل الصالح وصوله ، فقط ليصابوا بخيبة أمل عندما لم يظهر.
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
لم يكن الاستسلام لمصيرهم خيارًا متاحًا لهؤلاء اللاعبين ، الذين رأوا في إيقاف ليو فرصة اخيرة لاستعادة التوازن في الحرب المحتدمة بين الفصيل الصالح والفصيل المتمرد.
من أجل الانتفاضة! من أجل الرئيس!
***********
سيكون المجد لنا
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
عندما ألقى جالب الفوضى هذه الرسالة ، اندلعت دردشة النقابة بمزيج من التصميم المشتعل والثناء الموقر لـ الرئيس والرغبة في الفوز في حرب الفصائل.
لقد هزت أفعاله الليلة أسس الفصيل الصالح ، وفتح الطريق أمامنا للاستفادة منها… ولا يجب علينا أن نخذله!
“بفضل الرئيس ، سنمتلك فرصة حقيقية لقلب هذه الحرب رأسًا على عقب!”
“هل تعتقدون أن الفصيل الصالح يمكن أن يتعافى من هذا؟ مستحيل ، لم يتبقى لهم سوى أيام معدودة!”
“دعونا نكون واقعيين – إذا كان الرئيس هو الذي يقود الهجوم ، فإن انتصارنا مضمون عمليًا”
سارع اللاعبون إلى الاستعداد مع معنويات مرتفعة للغاية على الرغم من المهمة الهائلة التي تنتظرهم ، حيث بدأ قادة فرق الانتفاضة على الفور في تنظيم مجموعاتهم للمسيرة القادمة. تم تنسيق كل التفاصيل الصغيرة في محادثات جماعية داخلية أصغر.
“هذه هي نقطة التحول التي كنا ننتظرها. حان الوقت لنظهر لهؤلاء الكلاب من الفصيل الصالح من هو القائد الحقيقي هنا!”
لقد تحول من كونه اللاعب الأقوى بلا منازع ، إلى الجانب الأقوى بلا منازع في اللعبة ، وهو ما كان مثيرا للقلق بالنسبة للكثيرين.
“احتلوا الجنوب ، وتوجهوا الى الوسط. حان الوقت لنفوز بهذه الحرب!”
الترجمة: Hunter
“لقد مات الإمبراطور ، والانتفاضة لا تزال على قيد الحياة!”
لسوء الحظ ، بدا الأمر كما لو أن خططهم قد فشلت بشكل مذهل عندما كشف النظام بعد ساعتين عن موقع ليو الجديد – وهو ما أشار إلى أنه كان يسلك مسارًا مختلفًا بالكامل.
سارع اللاعبون إلى الاستعداد مع معنويات مرتفعة للغاية على الرغم من المهمة الهائلة التي تنتظرهم ، حيث بدأ قادة فرق الانتفاضة على الفور في تنظيم مجموعاتهم للمسيرة القادمة. تم تنسيق كل التفاصيل الصغيرة في محادثات جماعية داخلية أصغر.
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
“لا يمكننا إهدار هذه الفرصة. لقد منحنا الرئيس الفرصة ، يجب علينا أن ننهي المهمة”
يعود هذا النصر إلى الرئيس ولنا وللمستقبل الذي سنبنيه ، لذا تأكدوا من السير بفخر ، لأن كل خطوة للأمام هي بمثابة خطوة نحو امبراطوريتنا المتمردة.
“احضروا إمداداتكم! استعدوا! لا يوجد سوى وقت قصير!”
لم يكن الاستسلام لمصيرهم خيارًا متاحًا لهؤلاء اللاعبين ، الذين رأوا في إيقاف ليو فرصة اخيرة لاستعادة التوازن في الحرب المحتدمة بين الفصيل الصالح والفصيل المتمرد.
“هل تعتقدون أن الفصيل الصالح يمكن أن يتعافى من هذا؟ مستحيل ، لم يتبقى لهم سوى أيام معدودة!”
“هذه هي نقطة التحول التي كنا ننتظرها. حان الوقت لنظهر لهؤلاء الكلاب من الفصيل الصالح من هو القائد الحقيقي هنا!”
كان المتمردون مستعدين للرد ، ولقد حانت فرصتهم للتألق أخيرًا.
لقد حانت اللحظة التي حلمنا بها أخيرًا. لقد مات الإمبراطور ، بعد أن هزمه الرئيس ، بطل التمرد وأعظم قوة عرفتها تيرا نوفا على الإطلاق.
الاستعداد لشهر مارس (الشهر الثالث): يجب على جميع الوحدات النشطة في الجنوب إعادة تجميع صفوفها على الفور. قوموا بتخزين الإمدادات والأسلحة والجرعات واستعدوا للاستيلاء على المناطق الرئيسية في الجنوب التي لا نزال لا نسيطر عليها. تأمين النقاط الرئيسية: هاجموا المدن ومراكز الموارد على طول الطريق. نحن لا نهدف الى القتال فحسب ؛ بل نهدف الى الغزو ايضا. لا تتركوا أي معقل صالح دون أن تمسوه. التنسيق: قادة الفرق ، تأكدوا من أن وحداتكم تعرف أدوارها. التزموا بالطرق المحددة لكم ، وأبلغوا عن أي مقاومة غير متوقعة. تذكروا أن حالة الضعف التي يمتلكها الفصيل الصالح مؤقتة – يجب علينا الاستفادة منها الآن ، وبالتالي فإن كل وحدة غير متمركزة في الجنوب ستتجه نحو الملاذ الأقوى ، حيث يجب علينا الاستيلاء على تلك المدينة ، لتعزيز سيطرتنا. إذا لم نرتكب خطأ فادحا ، فلن يقدر اللاعبين من الفصيل الصالح صد قوتنا خلال الثلاثين يومًا القادمة ، وبالتالي فإن النصر مضمون تقريبًا.
الترجمة: Hunter
***********
لا يزال يتعين عليه قطع مسافة كبيرة قبل الوصول إلى الجانب الآمن في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. تمسك مطارديه ببصيص الأمل ، ومن خلال الجهود المنسقة سيمكنهم بالتأكيد اعتراضه وإيقافه حتى في حالتهم الضعيفة.
