Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 719

السهم الصامت

السهم الصامت

الفصل 719 – السهم الصامت

كان الخصم الذي واجهه ليو اليوم ليس سوى أرلين دريدفيل ، قاتل الشياطين الشهير من الجبهة الشمالية وأحد أقرب أصدقاء دينفر ويلو.

حاول ليو بشدة تحديد الموقع. ولكن بدون علمه ، كان الخصم الذي واجهه اليوم رجلاً حذرًا ، وكان من المستوى الرئيسي ايضا.

 

لم يكن من السهل أبدًا العثور عليه ، حيث كان الرجل خبيرًا في التمويه والإخفاء.

حاول ليو بشدة تحديد الموقع. ولكن بدون علمه ، كان الخصم الذي واجهه اليوم رجلاً حذرًا ، وكان من المستوى الرئيسي ايضا.

كان الخصم الذي واجهه ليو اليوم ليس سوى أرلين دريدفيل ، قاتل الشياطين الشهير من الجبهة الشمالية وأحد أقرب أصدقاء دينفر ويلو.

الأغصان المكسورة ، آثار الأقدام الخافتة ، آثار الدماء التي تركها ليو وهو يقتل مطارديه على طول الطريق ، أعطوا أرلين الثقة بأنه على الطريق الصحيح ، حتى تمكن في النهاية من اللحاق بليو بالقرب من حافة المنطقة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

عُرف أرلين باسم “السهم الصامت”، حيث كانت سمعته أسطورية.

بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.

تردد اسم أرلين باحترام في جميع أنحاء إمبراطورية الاتحاد باعتباره الرجل الذي ازدهر في الفوضى ، والذي حافظ على الخط الأمامي الشمالي ضد عدد لا يحصى من الغزوات الشيطانية.

عندما علم أرلين أن قاتل دينفر – قاتل وحيد يدعى الرئيس – قد تسلل إلى الملاذ الأقوى ولم يقتل فقط دينفر بل الإمبراطور أيضًا ، اندلع غضبه الشديد.

كانت مهارته في استخدام القوس لا مثيل لها.

كان الخصم الذي واجهه ليو اليوم ليس سوى أرلين دريدفيل ، قاتل الشياطين الشهير من الجبهة الشمالية وأحد أقرب أصدقاء دينفر ويلو.

قيل أنه ذات مرة أسقط 6 شياطين عليا بسهم واحدة ، مما أكسبه لقب “مُدمّر الشياطين”.

تردد اسم أرلين باحترام في جميع أنحاء إمبراطورية الاتحاد باعتباره الرجل الذي ازدهر في الفوضى ، والذي حافظ على الخط الأمامي الشمالي ضد عدد لا يحصى من الغزوات الشيطانية.

ولكن بالنسبة لـ أرلين ، لم يكن أعظم إنجازاته في عدد الشياطين التي قتلها ، بل في الروابط التي أقامها على مر السنين ، ولم يكن أي منها أقوى من صداقته مع دينفر ويلو.

لم يكن من السهل أبدًا العثور عليه ، حيث كان الرجل خبيرًا في التمويه والإخفاء.

قاتل أرلين ودينفر جنبًا إلى جنب على الخطوط الأمامية الشمالية لسنوات.

“حركتك القادمة-” تمتم بهدوء وهو ينتظر ليو ليقوم بحركته أولاً.

أطلق دينفر على أرلين لقب “مرساة الفوضى”، الشخص الذي يوفر دائمًا الوضوح والهدوء وسط العاصفة ، وهذا هو السبب في أن خبر وفاة دينفر قد حطم أرلين.

في هذه المرحلة ، تخلى عن فكرة قتل عدوه وقرر بدلاً من ذلك التركيز بطريقة ما على العودة إلى المنطقة الآمنة أولاً.

عندما علم أرلين أن قاتل دينفر – قاتل وحيد يدعى الرئيس – قد تسلل إلى الملاذ الأقوى ولم يقتل فقط دينفر بل الإمبراطور أيضًا ، اندلع غضبه الشديد.

حاول ليو بشدة تحديد الموقع. ولكن بدون علمه ، كان الخصم الذي واجهه اليوم رجلاً حذرًا ، وكان من المستوى الرئيسي ايضا.

نظرًا لكونه على بعد بضعة كيلومترات فقط من شمال الملاذ الأقوى وأثناء كونه في إجازة قصيرة ، كان أرلين يخطط في البداية للتوجه إلى السوار الشمالي بعد انتهاء إجازته ، ولكن سافر الى الجنوب بدلاً من ذلك عندما علم بوفاة صديقه.

“حركتك القادمة-” تمتم بهدوء وهو ينتظر ليو ليقوم بحركته أولاً.

بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من الانتقام لأخيه الميت.

لم يكن من السهل أبدًا العثور عليه ، حيث كان الرجل خبيرًا في التمويه والإخفاء.

لمدة ساعات ، تتبع أرلين ليو ، مجمعا الدلائل بطريقة منهجية.

********

الأغصان المكسورة ، آثار الأقدام الخافتة ، آثار الدماء التي تركها ليو وهو يقتل مطارديه على طول الطريق ، أعطوا أرلين الثقة بأنه على الطريق الصحيح ، حتى تمكن في النهاية من اللحاق بليو بالقرب من حافة المنطقة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

الترجمة: Hunter

لو كان أي شخص آخر ، فمن المحتمل أنهم كانوا سيواجهون ليو في نفس اللحظة التي رأوه فيها ، لكن أرلين لم يفعل ذلك.

على عكس خصمه ، لم يكن ليو الرجل الأكثر صبرًا وعندما توقفت الاسهم عن القدوم ، بدأ يتحرك ببطء إلى الخلف بينما كان لا يزال يواجه الجانب الذي شعر أنه يشكل تهديدًا.

بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.

الترجمة: Hunter

كان من المفترض أن يؤدي سهمه الأول إلى تفجير رأس عدوه ، ولكن بشكل صادم للغاية ، شعر الطفل بالهجوم وتهرب بردة فعل جنونية ، ولم يتعرض إلا لضربة طفيفة في أذنيه.

“حركتك القادمة-” تمتم بهدوء وهو ينتظر ليو ليقوم بحركته أولاً.

“إنه سريع…” فكر أرلين في تلك اللحظة ، وهو يستعد لهجمته المميزة [الطلقة الصامتة].

“أنا على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود ، احتاج إلى عبور الحافة حتى لا تنتهي مسيرتي في اللعبة هنا…” فكر ليو.

كانت الطلقة الصامتة عبارة عن حركة غير مرئية ومن المستحيل إدراكها لأنها لم تترك أي ضوضاء أو اضطراب في تيارات الهواء أثناء تحركها.

الأغصان المكسورة ، آثار الأقدام الخافتة ، آثار الدماء التي تركها ليو وهو يقتل مطارديه على طول الطريق ، أعطوا أرلين الثقة بأنه على الطريق الصحيح ، حتى تمكن في النهاية من اللحاق بليو بالقرب من حافة المنطقة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

كان هذا الهجوم هو الذي أكسبه لقب “السهم الصامت” ، حيث كان يتوقع أن سهمه سيقضي على العدو بالتأكيد.

نظرًا لكونه على بعد بضعة كيلومترات فقط من شمال الملاذ الأقوى وأثناء كونه في إجازة قصيرة ، كان أرلين يخطط في البداية للتوجه إلى السوار الشمالي بعد انتهاء إجازته ، ولكن سافر الى الجنوب بدلاً من ذلك عندما علم بوفاة صديقه.

وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.

بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.

“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.

********

لم يكن من المفترض أن يخطئ ، ولكن بفضل الحظ السعيد ، نجا خصمه مرة أخرى.

أطلق دينفر على أرلين لقب “مرساة الفوضى”، الشخص الذي يوفر دائمًا الوضوح والهدوء وسط العاصفة ، وهذا هو السبب في أن خبر وفاة دينفر قد حطم أرلين.

ولجعل الأمور أسوأ ، استدعى ليو مجموعة من النسخ وبدأ في الركض بشكل يائس ، ولكن ركز أرلين على أثر الدم الذي تركه خلفه قبل أن يحاول القضاء عليه.

بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.

هذه المرة ، اخترق رأس النسخة ، ولكن بدا أن خصمه قد اكتشف موقعه ، فبدلاً من الاستمرار في الهرب ، وقف الخصم متجمدًا في مكان واحد ، مما جعل أرلين يشكك في نواياه.

“تبا!” فكر آرلين وهو يضغط على أسنانه بغضب.

“ما الذي تحاول ان تحققه أيها القاتل؟ على الرغم من أنني لا أستطيع رؤيتك ، إلا أنني ما زلت أعرف أين أنت” فكر أرلين ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية ليو جسديًا أثناء استخدامه [الاختفاء] ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تصوره بناءً على أثر دمه.

كانت الطلقة الصامتة عبارة عن حركة غير مرئية ومن المستحيل إدراكها لأنها لم تترك أي ضوضاء أو اضطراب في تيارات الهواء أثناء تحركها.

ومع ذلك ، وبما أنه كان رجلاً حذراً ، لم يطلق أرلين سهمًا آخر ، لأنه شعر بالقلق من أنه مع ردود أفعال خصمه السريعة ، فإنه سيتجنب الهجوم ويحدد موقعه أيضًا ، مما يضعه في وضع غير مؤات للغاية.

(بعد 60 ثانية ، منظور ليو)

“أنت تنزف بشدة ، ولكنني بخير… كما أن صبري أقوى منك… لن تتفوق عليّ” فكر أرلين وهو يضبط أنفاسه.

هذه المرة ، اخترق رأس النسخة ، ولكن بدا أن خصمه قد اكتشف موقعه ، فبدلاً من الاستمرار في الهرب ، وقف الخصم متجمدًا في مكان واحد ، مما جعل أرلين يشكك في نواياه.

“حركتك القادمة-” تمتم بهدوء وهو ينتظر ليو ليقوم بحركته أولاً.

بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.

بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.

“إنه سريع…” فكر أرلين في تلك اللحظة ، وهو يستعد لهجمته المميزة [الطلقة الصامتة].

********

تردد اسم أرلين باحترام في جميع أنحاء إمبراطورية الاتحاد باعتباره الرجل الذي ازدهر في الفوضى ، والذي حافظ على الخط الأمامي الشمالي ضد عدد لا يحصى من الغزوات الشيطانية.

(بعد 60 ثانية ، منظور ليو)

بالنسبة إلى ليو ، كان هذا أسوأ موقف ممكن ، لأنه مع ردة فعل خصمه على تحركاته بعد أن يقوم بها ، سيكون دائمًا متأخرًا بخطوة.

مرت دقيقة كاملة ولم يتم إطلاق أي أسهم ، مما جعل ليو يفقد صبره.

كان من المفترض أن يؤدي سهمه الأول إلى تفجير رأس عدوه ، ولكن بشكل صادم للغاية ، شعر الطفل بالهجوم وتهرب بردة فعل جنونية ، ولم يتعرض إلا لضربة طفيفة في أذنيه.

على عكس خصمه ، لم يكن ليو الرجل الأكثر صبرًا وعندما توقفت الاسهم عن القدوم ، بدأ يتحرك ببطء إلى الخلف بينما كان لا يزال يواجه الجانب الذي شعر أنه يشكل تهديدًا.

الفصل 719 – السهم الصامت

في البداية كانت خطواته بطيئة ولكن ببطء بدأ يكتسب السرعة وهو يتراجع إلى الخلف.

كانت الطلقة الصامتة عبارة عن حركة غير مرئية ومن المستحيل إدراكها لأنها لم تترك أي ضوضاء أو اضطراب في تيارات الهواء أثناء تحركها.

“أنا على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود ، احتاج إلى عبور الحافة حتى لا تنتهي مسيرتي في اللعبة هنا…” فكر ليو.

كان هذا الهجوم هو الذي أكسبه لقب “السهم الصامت” ، حيث كان يتوقع أن سهمه سيقضي على العدو بالتأكيد.

في هذه المرحلة ، تخلى عن فكرة قتل عدوه وقرر بدلاً من ذلك التركيز بطريقة ما على العودة إلى المنطقة الآمنة أولاً.

وجه سهمه مباشرة نحو قلب العدو ، إلا أنه تم تغيير مسار السهم قليلاً بواسطة الرياح ، مما جعله يصيب كتف الهدف بدلاً من قلبه.

 

********

الترجمة: Hunter

“أنا على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود ، احتاج إلى عبور الحافة حتى لا تنتهي مسيرتي في اللعبة هنا…” فكر ليو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بفضل صبره الذي لا حدود له وانضباطه الذي لا مثيل له ، تمكن أرلين من التحكم بغضبه والبحث عن نقطة مراقبة قبل مهاجمة ليو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط