ضغينة شخصية
الفصل 734 – ضغينة شخصية
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
(منظور ليو)
تم شحذ الأسلحة وتوزيع الإمدادات ورفع رايات المعركة البيضاء التي تحمل شعار السيف.
حتى الآن ، لم يخض ليو حربًا بدافع الضغائن الشخصية. لطالما كانت تيرا نوفا اون لاين دائمًا بمثابة بداية جديدة بالنسبة له ، مكانًا خاليًا من أعباء العداوات الواقعية أو الكراهية العميقة.
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
لكن ذلك تغير في اليوم الذي أُهين فيه أخوه لوك وخُذل من قبل نقابته الخاصة ، سماء الظلام.
كان الرسل والضباط يصدرون الأوامر من الفجر إلى الغسق.
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
بينما يمرون عبر الحصون السابقة والمعسكرات المهجورة التي سبق أن استولوا عليها ، أصبح نطاق الجهود التجميعية واضحًا.
ولكن عندما جاء الوقت الحاسم ، أدار سيرفانتيس ظهره. لم يقف إلى جانب لوك ولم يحاول فعل ذلك حتى.
ولكن عندما جاء الوقت الحاسم ، أدار سيرفانتيس ظهره. لم يقف إلى جانب لوك ولم يحاول فعل ذلك حتى.
حطمت تلك اللحظة كل الاحترام الذي كان يكنه ليو له. كانت المرة الأولى التي يشعر فيها ليو بالمرارة في عالم اللعبة.
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
ومنذ تلك اللحظة ، أصبحت الأمور شخصية.
“هل هذه هي النهاية؟ إذا خسرنا هذه المعركة ، فسينتهي الأمر…”
كان ينبغي له الآن ، بعد أن قتل الإمبراطور ، أن يوجه طاقاته نحو الاستيلاء على عرش الملاذ الأقوى وأن يصبح أول إمبراطور على الإطلاق داخل اللعبة ، ومع ذلك ، قرر ليو عدم القيام بذلك.
لن ينتظرهم سوى النصر أو الفناء ، ولا يمكن لأحد أن يقول أي النتيجتين سيتم تحقيقها.
بدلاً من ذلك ، قرر الذهاب غربًا ودخول منطقة الفصيل الصالح الوحيدة المتبقية داخل اللعبة والمخاطرة بحياته مرة أخرى فقط لإثبات وجهة نظره.
“هل هذه هي النهاية؟ إذا خسرنا هذه المعركة ، فسينتهي الأمر…”
هذه المرة ، لم يكن ذاهبًا إلى هناك لتحقيق غرض ، بل سيذهب من أجل الحرب فقط ، حيث كان هدفه الوحيد هو إبادة وإذلال قوات سماء الظلام.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التشكيك في أوامر قائد النقابة بصوت عالٍ. وعلى الرغم من كل شكوكهم ومخاوفهم ، الا ان جنود نقابة السيف الأبيض كانت قوة منضبطة.
أراد فقط أن يظهر لسيرفانتيس أن عدم احترام أخيه كان أسوأ قرار اتخذه على الإطلاق بصفته قائد النقابة ، وأنه قرار لن يسمح له ليو بالتعافي منه أبدًا.
انتشرت الأخبار عبر معسكرات السيف الأبيض مثل رياح باردة. بالنسبة للعديد من الأعضاء العاديين ، بدا الأمر وكأنهم يشعرون بثقل إخفاقاتهم وهو يضغط عليهم ، حيث بدأت الهمسات تنتشر بين صفوفهم:
كان قرارًا مدفوعًا بالكراهية البحتة ورغبة قوية في الإذلال ، مما دفع ليو إلى الغرب. هذه المرة ، كان ينوي فقط التنمر على الضعفاء ، مع نية واحدة وهي التنمر عليهم.
بينما يمرون عبر الحصون السابقة والمعسكرات المهجورة التي سبق أن استولوا عليها ، أصبح نطاق الجهود التجميعية واضحًا.
*********
كانت ساحات المعارك السابقة فارغة بشكل مقلق ، مع بقايا نيران محترقة وحواجز مكسورة فقط لتُظهر أن جيشًا ضخمًا كان متمركزًا قبل يوم واحد.
(في الوقت نفسه ، نقابة السيف الأبيض )
(في الوقت نفسه ، نقابة السيف الأبيض )
لم يتم إخبار نقابة السيف الأبيض أبدًا عن توجه الرئيس شخصيًا لمساعدتهم في الحرب ، وبالتالي استعدوا كما لو كانوا سيقاتلون بدونه.
*********
عندما أعلن القائد أن النقابة ستتخذ موقفًا حاسمًا للفوز بهذه الحرب ، أصبحت الجو في النقابة قاتمًا. بدا التكتيك وكأنه يعكس نقصًا في الثقة وشعورًا باليأس.
(بعد يومين)
انتشرت الأخبار عبر معسكرات السيف الأبيض مثل رياح باردة. بالنسبة للعديد من الأعضاء العاديين ، بدا الأمر وكأنهم يشعرون بثقل إخفاقاتهم وهو يضغط عليهم ، حيث بدأت الهمسات تنتشر بين صفوفهم:
كان ينبغي له الآن ، بعد أن قتل الإمبراطور ، أن يوجه طاقاته نحو الاستيلاء على عرش الملاذ الأقوى وأن يصبح أول إمبراطور على الإطلاق داخل اللعبة ، ومع ذلك ، قرر ليو عدم القيام بذلك.
“هل هذه هي النهاية؟ إذا خسرنا هذه المعركة ، فسينتهي الأمر…”
سار جيش نقابة السيف الأبيض ككيان واحد ، مع آلاف الأحذية التي تضرب الطرق الترابية بتناغم. اصطفت الوحدات تلو الأخرى ، من الجنود إلى سلاح الفرسان والسحرة ومهندسي الحصار.
“الانسحاب من كل الجبهات للهجوم على مدينة واحدة؟ يبدو وكأننا فئران محاصرة…”
لكن ذلك تغير في اليوم الذي أُهين فيه أخوه لوك وخُذل من قبل نقابته الخاصة ، سماء الظلام.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التشكيك في أوامر قائد النقابة بصوت عالٍ. وعلى الرغم من كل شكوكهم ومخاوفهم ، الا ان جنود نقابة السيف الأبيض كانت قوة منضبطة.
(منظور ليو)
في الوقت نفسه ، ولأجل الحفاظ على السيطرة على معنويات النقابة المتدهورة ، حرص قائد النقابة على ألا يتوقف أحد عن العمل لفترة طويلة.
الفصل 734 – ضغينة شخصية
كان الرسل والضباط يصدرون الأوامر من الفجر إلى الغسق.
الترجمة: Hunter
“اجمعوا المعسكرات الأمامية فورًا!” صرخ أحد قادة الفرق بينما هرع الجنود لتفكيك الخيام وجمع الإمدادات “سنسير إلى بيرنابو في غضون يومين!”
ومنذ تلك اللحظة ، أصبحت الأمور شخصية.
صرخ ضابط آخر لمجموعة من السحرة ، “عززوا الحواجز أثناء انسحابنا. لن نترك هذه المواقع مجهزة لتستغلها نقابة سماء الظلام!”
كانت ساحات المعارك السابقة فارغة بشكل مقلق ، مع بقايا نيران محترقة وحواجز مكسورة فقط لتُظهر أن جيشًا ضخمًا كان متمركزًا قبل يوم واحد.
تم شحذ الأسلحة وتوزيع الإمدادات ورفع رايات المعركة البيضاء التي تحمل شعار السيف.
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
كما انسحبت قوات النخبة التابعة للنقابة من كل ساحة معركة أخرى – سواء كانت كوفنتري ، القرى الخارجية ، او المناطق الاخرى – تاركين وراءهم مساحة فارغة.
*********
اتجه كل جندي متاح نحو هدف واحد وهو بيرنابو.
“تجمع جيش نقابة السيف الأبيض …” أبلغ أحد المستطلعين سيرفانتيس.
********
أراد فقط أن يظهر لسيرفانتيس أن عدم احترام أخيه كان أسوأ قرار اتخذه على الإطلاق بصفته قائد النقابة ، وأنه قرار لن يسمح له ليو بالتعافي منه أبدًا.
(بعد يومين)
سار جيش نقابة السيف الأبيض ككيان واحد ، مع آلاف الأحذية التي تضرب الطرق الترابية بتناغم. اصطفت الوحدات تلو الأخرى ، من الجنود إلى سلاح الفرسان والسحرة ومهندسي الحصار.
عندما جاء يوم المسيرة أخيراً ، كان المشهد الذي تكشف أمام الأنظار مزيجًا من الإلهام والرعب.
أراد فقط أن يظهر لسيرفانتيس أن عدم احترام أخيه كان أسوأ قرار اتخذه على الإطلاق بصفته قائد النقابة ، وأنه قرار لن يسمح له ليو بالتعافي منه أبدًا.
سار جيش نقابة السيف الأبيض ككيان واحد ، مع آلاف الأحذية التي تضرب الطرق الترابية بتناغم. اصطفت الوحدات تلو الأخرى ، من الجنود إلى سلاح الفرسان والسحرة ومهندسي الحصار.
“لم يتركوا شيئًا وراءهم”
بينما يمرون عبر الحصون السابقة والمعسكرات المهجورة التي سبق أن استولوا عليها ، أصبح نطاق الجهود التجميعية واضحًا.
كما انسحبت قوات النخبة التابعة للنقابة من كل ساحة معركة أخرى – سواء كانت كوفنتري ، القرى الخارجية ، او المناطق الاخرى – تاركين وراءهم مساحة فارغة.
كانت ساحات المعارك السابقة فارغة بشكل مقلق ، مع بقايا نيران محترقة وحواجز مكسورة فقط لتُظهر أن جيشًا ضخمًا كان متمركزًا قبل يوم واحد.
*********
ومع ذلك ، وبصرف النظر عن آثار الأحذية والرماد المحروق على الأرض ، لم يتبق أي شيء آخر يشير إلى أنه قد تمركز جيش ضخم هنا قبل يوم واحد فقط.
بدلاً من ذلك ، قرر الذهاب غربًا ودخول منطقة الفصيل الصالح الوحيدة المتبقية داخل اللعبة والمخاطرة بحياته مرة أخرى فقط لإثبات وجهة نظره.
“تجمع جيش نقابة السيف الأبيض …” أبلغ أحد المستطلعين سيرفانتيس.
لن ينتظرهم سوى النصر أو الفناء ، ولا يمكن لأحد أن يقول أي النتيجتين سيتم تحقيقها.
“لم يتركوا شيئًا وراءهم”
عندما أعلن القائد أن النقابة ستتخذ موقفًا حاسمًا للفوز بهذه الحرب ، أصبحت الجو في النقابة قاتمًا. بدا التكتيك وكأنه يعكس نقصًا في الثقة وشعورًا باليأس.
في مقدمة الجيش ، كان قائد النقابة يمتطي حصانه مع تعبير جامد وهو يمسح الأفق.
لكن ذلك تغير في اليوم الذي أُهين فيه أخوه لوك وخُذل من قبل نقابته الخاصة ، سماء الظلام.
كانت مدينة بيرنابو تمثل التحدي الأعظم بالنسبة لهم والأمل الأخير في تحقيق النصر.
كانت ساحات المعارك السابقة فارغة بشكل مقلق ، مع بقايا نيران محترقة وحواجز مكسورة فقط لتُظهر أن جيشًا ضخمًا كان متمركزًا قبل يوم واحد.
بالنسبة للاعبي نقابة السيف الأبيض ، لم يعد هناك مجال للعودة إلى الوراء الآن.
“هل هذه هي النهاية؟ إذا خسرنا هذه المعركة ، فسينتهي الأمر…”
لن ينتظرهم سوى النصر أو الفناء ، ولا يمكن لأحد أن يقول أي النتيجتين سيتم تحقيقها.
“تجمع جيش نقابة السيف الأبيض …” أبلغ أحد المستطلعين سيرفانتيس.
كان سيرفانتيس دائمًا خصمًا مستمرًا منذ أيام لعب ليو الأولى. لم يكن الاثنان صديقين ــ ولم يستطع ليو القول إنه أحبه على المستوى الشخصي ــ لكنه كان يحترم سيرفانتيس لسبب واحد: الطريقة التي دعم بها لوك عندما لم يفعل أحد ذلك. فقط لهذا السبب ، كان ليو يحترمه.
الترجمة: Hunter
كانت مدينة بيرنابو تمثل التحدي الأعظم بالنسبة لهم والأمل الأخير في تحقيق النصر.
ولكن عندما جاء الوقت الحاسم ، أدار سيرفانتيس ظهره. لم يقف إلى جانب لوك ولم يحاول فعل ذلك حتى.
