Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 785

تم القبض عليه متلبسًا

تم القبض عليه متلبسًا

الفصل 785 – تم القبض عليه متلبسًا

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

“ما علاقته بالسرقة؟”

الترجمة: Hunter

وضع سؤال ليو كيد في مأزق ، لكنه كان يتوقع التطرق إلى هذا الموضوع عاجلًا أم آجلًا ، لذا كان قد أعد كذبة مقنعة لهذا الموقف.

ظل تعبير ليو غير قابل للقراءة ، ونظراته المفترسة مركزة على كيد كما لو كان ذئب يقرر ما إذا كان سينقضّ على فريسته أم لا.

“انظر ، هذه هي النقطة التي يوجد فيها أمور يمكنني إخبارك بها ، وأمور لا يمكنني التحدث عنها” بدأ كيد وهو يعبث بيديه ، متجنبًا النظر مباشرة إلى ليو.

فكر عقله بسرعة ، محاولًا البحث عن أي شيء يمكن أن يقدمه ليو للخروج من هذا الكابوس ، ولكن ماذا يمكنه أن يعطيه؟

“هناك شخص ما على متن السفينة كان يتبع أوامر عشيرة مو لإيقاف تقدمك في التأمل فورًا ، لأن استمرارك ليوم واحد إضافي قد يجعلك تخضع للإيقاظ ، ونحن لا نعلم إلى أي مدى أنت قريب منه بالفعل. من سرق الكتيب لم ينتهك خصوصيتك ونزاهتك فحسب ، بل انتهك أيضًا سلطتي ، وأنا أشعر بالخجل لأنني سمحت بحدوث ذلك. مع ذلك ، أؤكد لك ، أن كل هذا كان لمصلحتك ، وأنه لا يوجد أحد هنا يتعمد عرقلة تقدمك…”

“تعويض؟ أي تعويض؟ لقد استعدت الكتيب الخاص بك ، وحصلت على الكثير من المعلومات المهمة مني ، ماذا تريد أكثر من ذلك؟” سأل كيد وهو يحاول إخفاء ارتباكه ، بينما قام ليو بهز إصبعه أمام وجهه.

شرح كيد ، بينما راقب ليو كلماته بريبة.

عادة ، لم يكن ليو ليقتنع بمثل هذا التبرير ، لكنه بعد النظر إلى عيون كيد المليئة بالذعر ووجهه المرتبك ، صدّق أن الرجل قد يكون خائفًا على حياته ، ولهذا عليه إبقاء هوية السارق سرية.

لم يكن ليو ساذجًا ليصدق أن أحدًا لم يكن يحاول إعاقة تقدمه عمدًا ، فقبل بضعة أيام فقط من سرقة الكتيب ، فقدت غرفة تأمله فجأة فعاليتها.

لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقدمه لليو ، فبصرف النظر عن كونه الوسيط بين الحكومة العالمية وليو ، أو أي طرف ثالث يريد رعاية ليو أو التفاوض معه ، لم يكن لدى كيد أي نفوذ شخصي يمكنه من خلاله تقديم أي شيء مهم من جيبه الخاص.

في حين أن الحادثة الأولى قد تُعتبر مجرد مصادفة ، إلا أن الحادثة الثانية لم تعد كذلك ، ولهذا لم يصدق ليو ما كان كيد يحاول قوله.

“حسنًا إذن… سأصدقك أيها القائد ، سأصدق أنني لا أُستهدف بشكل خاص من قبل أحد أفراد الطاقم ، ولكن لا يزال يتعين عليك إعطائي اسم السارق وإخباري كيف عاقبته لانتهاكه سلطتك. أعطني ذلك وسأنهي الأمر هنا” طالب ليو ، بينما بدأ العرق يتصبب من كيد بتوتر.

لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقدمه لليو ، فبصرف النظر عن كونه الوسيط بين الحكومة العالمية وليو ، أو أي طرف ثالث يريد رعاية ليو أو التفاوض معه ، لم يكن لدى كيد أي نفوذ شخصي يمكنه من خلاله تقديم أي شيء مهم من جيبه الخاص.

“لا يمكنني اعطائك الاسم. عليك أن تفهم أن عشيرة مو قوية جدًا خارج حدود هذه السفينة ، وكشف عميلهم سيفتح علي أبواب الجحيم. يمكنهم تحويل حياتي إلى جحيم ، وهم ليسوا أعداء أريد أن أصنعهم لنفسي” شرح كيد ، الذي بدا عليه الخوف الحقيقي وهو ينطق بهذه الكلمات.

“هذه نفس البصمة المميزة التي وجدتها في فناء منزلي، لذا أنا متأكد تمامًا من أنك أنت من سرق مني ، أيها القائد ، وبغض النظر عن أكاذيبك ونواياك ، أنا لست مقتنعًا بأنك لا تنوي إيذائي” قال ليو ، قبل أن يصدر صوت فرقعة من أصابعه ، مما جعل استنساخه ، الذي كان غير مرئي طوال الوقت ، يظهر فجأة وهو يطرح كيد أرضًا ويضع خنجرًا على رقبته.

معظم خوفه كان نابعًا من احتمال اكتشاف كذبه ، لكن الطريقة التي انعكست بها مشاعره على وجهه جعلته يبدو وكأنه مرعوب فعلًا ، مما جعل تمثيله مقنعًا لأي مراقب ، حتى ليو نفسه.

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

عادة ، لم يكن ليو ليقتنع بمثل هذا التبرير ، لكنه بعد النظر إلى عيون كيد المليئة بالذعر ووجهه المرتبك ، صدّق أن الرجل قد يكون خائفًا على حياته ، ولهذا عليه إبقاء هوية السارق سرية.

“حسنًا إذن… سأصدقك أيها القائد ، سأصدق أنني لا أُستهدف بشكل خاص من قبل أحد أفراد الطاقم ، ولكن لا يزال يتعين عليك إعطائي اسم السارق وإخباري كيف عاقبته لانتهاكه سلطتك. أعطني ذلك وسأنهي الأمر هنا” طالب ليو ، بينما بدأ العرق يتصبب من كيد بتوتر.

“حسنًا إذن ، إن لم تستطع إعطائي اسمًا ، فعليك أن تقدم لي تعويضًا. لم أقم بالتأمل لمدة يومين بسبب هذه الفوضى ، والضغط النفسي الذي تعرضت له كان هائلًا. يجب أن أحصل على شيء مفيد من هذه الفوضى ، وإلا فسيكون كل هذا بلا معنى” طالب ليو ، بينما شحب وجه كيد مرة أخرى.

“لا يمكنني اعطائك الاسم. عليك أن تفهم أن عشيرة مو قوية جدًا خارج حدود هذه السفينة ، وكشف عميلهم سيفتح علي أبواب الجحيم. يمكنهم تحويل حياتي إلى جحيم ، وهم ليسوا أعداء أريد أن أصنعهم لنفسي” شرح كيد ، الذي بدا عليه الخوف الحقيقي وهو ينطق بهذه الكلمات.

لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقدمه لليو ، فبصرف النظر عن كونه الوسيط بين الحكومة العالمية وليو ، أو أي طرف ثالث يريد رعاية ليو أو التفاوض معه ، لم يكن لدى كيد أي نفوذ شخصي يمكنه من خلاله تقديم أي شيء مهم من جيبه الخاص.

“لا يمكنني اعطائك الاسم. عليك أن تفهم أن عشيرة مو قوية جدًا خارج حدود هذه السفينة ، وكشف عميلهم سيفتح علي أبواب الجحيم. يمكنهم تحويل حياتي إلى جحيم ، وهم ليسوا أعداء أريد أن أصنعهم لنفسي” شرح كيد ، الذي بدا عليه الخوف الحقيقي وهو ينطق بهذه الكلمات.

“تعويض؟ أي تعويض؟ لقد استعدت الكتيب الخاص بك ، وحصلت على الكثير من المعلومات المهمة مني ، ماذا تريد أكثر من ذلك؟” سأل كيد وهو يحاول إخفاء ارتباكه ، بينما قام ليو بهز إصبعه أمام وجهه.

عادة ، لم يكن ليو ليقتنع بمثل هذا التبرير ، لكنه بعد النظر إلى عيون كيد المليئة بالذعر ووجهه المرتبك ، صدّق أن الرجل قد يكون خائفًا على حياته ، ولهذا عليه إبقاء هوية السارق سرية.

“لا… لا… لا ، أيها القائد ، أعتقد أنك لا تفهم الموقف الذي أنت فيه. بينما كنت انت مشغولًا باختلاق الأكاذيب ، قمت سرًا بوضع صينية من الطحين الرطب تحت قدميك والتقطت بصمتك. أخي كان يشك بشدة في أنك أنت السارق ، لأنه باستثنائك أنت وإيلاندور ، لا أحد آخر من أفراد الطاقم يمتلك مفتاح منزلي. لذا عندما دخلت لمقابلتك الان ، استخدمت مهارة [عالم المرآة] ، وجعلت استنساخي الغير مرئي يسير خلفي ، حاملًا هذه الصينية معه” قال ليو وهو يشير نحو الأرض ، حيث كانت هناك صينية بيضاء مغطاة بالدقيق مع بصمة قدم كيد عليها.

كل فكرة خطرت في باله انهارت تحت شدة انعدام قيمتها. لم يكن لديه شيء—لا شيء—يمكن أن يقدمه لرجل مثل ليو.

“هذه نفس البصمة المميزة التي وجدتها في فناء منزلي، لذا أنا متأكد تمامًا من أنك أنت من سرق مني ، أيها القائد ، وبغض النظر عن أكاذيبك ونواياك ، أنا لست مقتنعًا بأنك لا تنوي إيذائي” قال ليو ، قبل أن يصدر صوت فرقعة من أصابعه ، مما جعل استنساخه ، الذي كان غير مرئي طوال الوقت ، يظهر فجأة وهو يطرح كيد أرضًا ويضع خنجرًا على رقبته.

كتيب تأمل أفضل؟ هذا سخيف—فليو يمتلك بالفعل أفضل كتيب يمكن أن تقدمه له عشيرة مو.

“لذا أيها القائد ، عندما أقول إنني أريد صفقة جيدة ، فليس ذلك من أجلي حقًا… لقد استعدت الكتيب الخاص بي بالفعل ، وحصلت على قصة جيدة،  لكنك من ناحية أخرى ، بحاجة إلى تقديم عرض جيد… من أجل النجاة”، تابع ليو ، حيث أصبحت نظراته شرسة ، مما جعل قلب كيد ينبض بقوة في صدره ، والخنجر الموجه إلى رقبته يذكّره بشكل مستمر بمدى خطورة وضعه.

“لا… لا… لا ، أيها القائد ، أعتقد أنك لا تفهم الموقف الذي أنت فيه. بينما كنت انت مشغولًا باختلاق الأكاذيب ، قمت سرًا بوضع صينية من الطحين الرطب تحت قدميك والتقطت بصمتك. أخي كان يشك بشدة في أنك أنت السارق ، لأنه باستثنائك أنت وإيلاندور ، لا أحد آخر من أفراد الطاقم يمتلك مفتاح منزلي. لذا عندما دخلت لمقابلتك الان ، استخدمت مهارة [عالم المرآة] ، وجعلت استنساخي الغير مرئي يسير خلفي ، حاملًا هذه الصينية معه” قال ليو وهو يشير نحو الأرض ، حيث كانت هناك صينية بيضاء مغطاة بالدقيق مع بصمة قدم كيد عليها.

فكر عقله بسرعة ، محاولًا البحث عن أي شيء يمكن أن يقدمه ليو للخروج من هذا الكابوس ، ولكن ماذا يمكنه أن يعطيه؟

“انظر ، هذه هي النقطة التي يوجد فيها أمور يمكنني إخبارك بها ، وأمور لا يمكنني التحدث عنها” بدأ كيد وهو يعبث بيديه ، متجنبًا النظر مباشرة إلى ليو.

الوصول إلى موارد السفينة المحظورة؟ لا يحتاج ليو إلى ذلك ؛ فمكانته المتميزة بالفعل تمنحه امتيازات أكثر من معظم الركاب.

“حسنًا إذن ، إن لم تستطع إعطائي اسمًا ، فعليك أن تقدم لي تعويضًا. لم أقم بالتأمل لمدة يومين بسبب هذه الفوضى ، والضغط النفسي الذي تعرضت له كان هائلًا. يجب أن أحصل على شيء مفيد من هذه الفوضى ، وإلا فسيكون كل هذا بلا معنى” طالب ليو ، بينما شحب وجه كيد مرة أخرى.

كتيب تأمل أفضل؟ هذا سخيف—فليو يمتلك بالفعل أفضل كتيب يمكن أن تقدمه له عشيرة مو.

فكر عقله بسرعة ، محاولًا البحث عن أي شيء يمكن أن يقدمه ليو للخروج من هذا الكابوس ، ولكن ماذا يمكنه أن يعطيه؟

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

كل فكرة خطرت في باله انهارت تحت شدة انعدام قيمتها. لم يكن لديه شيء—لا شيء—يمكن أن يقدمه لرجل مثل ليو.

 

ارتعشت يداه ، ولأول مرة في حياته ، شعر القائد كيد بالعجز الحقيقي.

الفصل 785 – تم القبض عليه متلبسًا

تساقط العرق من جبينه بينما ظل ليو يحدق فيه ، بنظرة باردة لا تعرف الرحمة. امتد الصمت القاتل ، ليخنقه أكثر ، حتى بالكامل تمامًا تحت شدة الرعب.

“لذا أيها القائد ، عندما أقول إنني أريد صفقة جيدة ، فليس ذلك من أجلي حقًا… لقد استعدت الكتيب الخاص بي بالفعل ، وحصلت على قصة جيدة،  لكنك من ناحية أخرى ، بحاجة إلى تقديم عرض جيد… من أجل النجاة”، تابع ليو ، حيث أصبحت نظراته شرسة ، مما جعل قلب كيد ينبض بقوة في صدره ، والخنجر الموجه إلى رقبته يذكّره بشكل مستمر بمدى خطورة وضعه.

“سأخبرك بالحقيقة”  تفوه كيد فجأة ، وصوته يرتجف من الخوف “كل شيء. لا مزيد من الأكاذيب ، لا مزيد من الألاعيب. سأكون كلبك الوفي يا ليو—خادمك ، جاسوسك ، أي شيء تريده—فقط دعني أعيش ، أرجوك”

وضع سؤال ليو كيد في مأزق ، لكنه كان يتوقع التطرق إلى هذا الموضوع عاجلًا أم آجلًا ، لذا كان قد أعد كذبة مقنعة لهذا الموقف.

ظل تعبير ليو غير قابل للقراءة ، ونظراته المفترسة مركزة على كيد كما لو كان ذئب يقرر ما إذا كان سينقضّ على فريسته أم لا.

فكر عقله بسرعة ، محاولًا البحث عن أي شيء يمكن أن يقدمه ليو للخروج من هذا الكابوس ، ولكن ماذا يمكنه أن يعطيه؟

في هذه اللحظة ، لم يكن أمام كيد سوى الانتظار ، على أمل أن تمنحه استغاثته اليائسة يومًا آخر للبقاء على قيد الحياة.

كتيب تأمل أفضل؟ هذا سخيف—فليو يمتلك بالفعل أفضل كتيب يمكن أن تقدمه له عشيرة مو.

 

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

الترجمة: Hunter

خدمة من عشيرة مو؟ مستحيل. ليس لديه أي نفوذ عليهم حتى يتمكن من ابتزازهم لإنقاذ نفسه.

 

“انظر ، هذه هي النقطة التي يوجد فيها أمور يمكنني إخبارك بها ، وأمور لا يمكنني التحدث عنها” بدأ كيد وهو يعبث بيديه ، متجنبًا النظر مباشرة إلى ليو.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط